الاتحاد الأوروبي يطرح مشروعه المتعثر للشراكة التجارية مع أميركا للنقاش العام

استثمارات أوروبا الخارجية المباشرة تتجاوز 500 مليار يورو

مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل
مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل
TT

الاتحاد الأوروبي يطرح مشروعه المتعثر للشراكة التجارية مع أميركا للنقاش العام

مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل
مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل

نشرت المفوضية الأوروبية في بروكسل أسباب التعليق المؤقت لمفاوضات التجارة الحرة والشراكة الاستثمارية عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة الأميركية. وكانت بروكسل أعلنت في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي عن إحراز تقدم في المفاوضات مع واشنطن في ختام الجولة الثالثة من المفاوضات بين الجانبين، والتي استمرت أسبوعا في واشنطن، وانتهت بتصريحات من جانب رئيس الوفد الأوروبي المفاوض إغناسيو غارسيا، تضمنت التأكيد أن أي اتفاق بين الجانبين يحمي حقوق المستهلك ويدافع عن البيئة والصحة ويهتم بتوفير العمل، وقال وقتها أيضا «أعتقد أننا راضون جدا جدا عن نتائج الجولة الثالثة من المحادثات، ونحن لا نزال على الطريق الصحيح لتحقيق اتفاق طموح للتجارة والشراكة الاستثمارية، والذي سيدعم اقتصادات الجانبين ويحقق النمو، والأهم من ذلك أنه سيوفر فرص عمل لكل من الأميركيين والأوروبيين في وقت هم في أمس الحاجة إلى ذلك». وتزامن ذلك مع أرقام صدرت عن مكتب الإحصاء الأوروبي يوروستات أظهرت أن حصص الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي امتلكها الاتحاد الأوروبي في باقي أنحاء العالم بنهاية عام 2012 بلغت 5207 مليارات يورو (7074 مليار دولار).
وأوضحت البيانات التي أعدها مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أنه بنهاية عام 2012 أيضا كانت حصص الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي امتلكتها دول وهيئات في باقي أنحاء العالم داخل الاتحاد الأوروبي وصلت إلى 3947 مليار يورو (5362 مليار دولار). وأشار (يوروستات) إلى أن استثمارات الاتحاد الأوروبي وباقي أنحاء العالم ارتفعت بانتظام بين عامي 2009 و2012 بنسبة تبلغ نحو 40 في المائة.
وأضاف أن الشركاء الأساسيين للاتحاد الأوروبي في حصص الاستثمارات الأجنبية المباشرة في باقي أنحاء العالم بنهاية عام 2012 كانوا الولايات المتحدة (1655 مليار يورو) وسويسرا (679 مليار يورو) وكندا (258 مليار يورو) والبرازيل (247 مليار يورو). وذكر أن القائمة تتضمن أيضا روسيا (189 مليار يورو) وأستراليا (142 مليار يورو) وهونغ كونغ (133 مليار يورو) وسنغافورة (119 مليار يورو) والصين (118 مليار يورو). وأضاف أن قائمة الشركاء الأساسيين لحصص الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي امتلكها باقي أنحاء العالم في الاتحاد الأوروبي كانت مشابهة أيضا وتضمنت الولايات المتحدة (1536 مليار يورو) وسويسرا (505 مليارات يورو) واليابان (162 مليار يورو) وكندا (143 مليار يورو) والبرازيل (98 مليار يورو) والنرويج (97 مليار يورو) وروسيا (77 مليار يورو) وسنغافورة (69 مليار يورو).
ونشرت المفوضية الأوروبية في بروكسل تصريحات للمفوض المكلف شؤون التجارة الخارجية كارل ديغوشت خلال ندوة انعقدت مساء الأربعاء في ديسلدورف الألمانية، حول تطورات ملف الشراكة الاستثمارية والتجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وقال المسؤول الأوروبي إن انطلاق المفاوضات بين الجانين أعقبه نقاش عام في مجالات مختلفة في وسائل الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت هناك وجهات نظر كثيرة، وأكد أهمية توفر المعلومات حتى يكون النقاش حول حقائق، منوها بنقاط أساسية كانت في بؤرة اهتمامات المشاركين في المفاوضات في المراحل الأولى والتي كانت أكثر سخونة ومنها ما يتعلق بتنظيم الحواجز التنظيمية والهدف من الاستثمار وأيضا الغرض من الاتفاق بشكل عام وكيفية إشراك الناس في نقاش حول هذا الأمر.
وأوضح المسؤول الأوروبي بالقول: «البعض كان يخشى من صفقة تجارية مع الأميركيين سوف تسمح للشركات ببيع المواد الغذائية غير مأمونة أو المنتجات الضارة بالبيئة أو إتاحة الفرصة للبنوك للعب بمدخرات الناس». وأشار المفوض الأوروبي إلى أن البعض تصور أن نتيجة التفاوض سوف تنخفض مستويات الحماية للمدنيين بشأن الغذاء أو البيئة وأننا ذاهبون للتخلي عن سياساتنا بشأن الأغذية المعدلة وراثيا أو هرمونات لحوم البقر أو اتخاذ نهج ناعم اتجاه التنظيم المالي وإعطاء البنوك حرية التصرف للمضاربة بمدخرات الناس، ولكنها كلها أمور غير مقبولة ولا يمكن أن تحدث ولن يفعل الاتحاد الأوروبي أيا من هذه الأمور نتيجة لاتفاق التجارة الحرة والشراكة عبر الأطلسي.
وقال ديغوشت: «موضوع الحواجز التنظيمية مهم وصحيح. اللوائح مختلفة وفي بعض الأحيان قد تختلف الأفضليات لاختلافات مجتمعية وغيرها، وكلنا في النهاية نريد إيجاد الحلول التي تصب في مصلحة الجانبين دون المساس بالقيم ودون تخفيض مستوى الحماية، وهناك بعض العوائق التي تواجه الشركاء ومنها التكاليف غير الضرورية التي تتبع الاختلاف في اللوائح والمعايير، ولكن نعمل على إيجاد الحلول لأن هناك الكثير يمكن كسبه من التعاون التنظيمي، أما فيما يتعلق بقواعد الاستثمار، وهذا الأمر عرف نقاشا كبيرا، وخصوصا في ألمانيا، وعلى وجه الخصوص كيف ستحل النزاعات بين المستثمر الأجنبي والحكومة المضيفة، وأنا أقصد هنا نظاما يعرف باسم تسوية المنازعات بين المستثمرين والدولة، وهي تسوية تسمح للشركات بالذهاب للتحكيم الدولي للمطالبة بحقوقها بشكل مباشر من الحكومات، ومنتقدو هذا النظام يرون أنه اعتداء على سيادة القانون، والمناصرون لهذا الأمر يقولون يدعم الاقتصاد العالمي الحديث، وأود أن أشير هنا إلى أن اتفاقيات حماية الاستثمار ليست جديدة، وهناك 1400 من هذه الاتفاقات معمول بها».
وفيما يتعلق بقراره اللجوء إلى التشاور مع الرأي العام حول بنود الاتفاق، وخصوصا ما يتعلق بالاستثمار قال ديغوشت: «اسمحوا لي أن أوضح ماذا يعني التشاور مع الرأي العام، لقد قرر الاتحاد الأوروبي التشاور مع الجمهور من أجل التفكير في الموقف التفاوضي حول قضايا حماية الاستثمارات، وهذا التشاور مهم لأنه جزء من تقرير المفوضية الشامل لضمان أن المفاوضات مفتوحة وشفافة بأكبر قدر ممكن، ونحن نتخذ هذه الخطوة غير المسبوقة من أجل المصلحة العامة وبسبب التحديات التقنية التي ينطوي عليها الاتفاق وعلى سبيل المثال العثور على اللغة القانونية للحق في تحقيق التوازن بين الحاجة إلى سياسات لحماية الناس والبيئة من ناحية، وحماية وتشجيع الاستثمار ومعها فرص العمل والنمو». وأضاف أن «هذا التشاور سوف يفيد المفاوض واتخاذ المواقف أثناء المفاوضات بشأن الكثير من القضايا». واختتم بأن هذا الأمر سوف يمتد إلى مارس (آذار) وستكون فرصة للفريق التفاوضي قبل استئناف العملية التفاوضية من أجل تحديد الخطوات القادمة، وسوف يستفيدون من التشاور مع الرأي العام ومع المؤسسات الأوروبية المختلفة قبل المضي قدما في هذا الطريق. واختتم بالقول إن الغرض من الاتفاق مع واشنطن هو تعزيز الاقتصاد الأوروبي وبالتالي خلق مزيد من فرص العمل، وقال: «إبرام أي اتفاق تجاري استثماري للشراكة الطموحة عبر الأطلسي تظهر أن كلا من واشنطن وبروكسل لديهما قناعة بأهمية الأسواق المفتوحة».
وترى المفوضية الأوروبية، أن اتفاقية شاملة للتجارة والاستثمار يمكن أن تزيد الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي بنسبة تتراوح ما بين 0.27 في المائة و0.48 في المائة، والدخل القومي الإجمالي الأوروبي بنسبة تصل إلى 86 مليار يورو، وحسب الأرقام الصادرة عن الاتحاد الأوروبي سيؤدي هذا الاتفاق الطموح إلى تحقيق مكسب للأسرة الأوروبية كل عام سيصل إلى 545 يورو، وستعزز الاقتصاد الأوروبي بنسبة ما بين 0.5 في المائة و1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي أو 119 مليار يورو سنويا.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».