«الشورى» يناقش تعديل نظام المشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية

جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى («الشرق الأوسط»)
TT

«الشورى» يناقش تعديل نظام المشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية

جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسة سابقة لمجلس الشورى («الشرق الأوسط»)

يناقش أعضاء مجلس الشورى في جلسته الواحدة والأربعين المقبلة وجهة نظر لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بشأن ملاحظات الأعضاء وآرائهم تجاه طلب تعديل نظام المشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية.
وأوضح عبد الله الفايز، عضو اللجنة العقارية بغرفة الرياض سابقا، أن نظام المشاركة بالوقت يعد مفيدا، نظرا للتنوع الاقتصادي في السعودية، مبينا أن النظام مشكلته الوحيدة تكمن في طلب المشترين خلال فترات معينة مثل الصيف والأعياد، وبالتالي يصعب على المشتري الاستفادة منه.
وحول المناطق التي تصلح لتطبيق نظام المشاركة بالوقت، قال عبد العزيز العيسى وهو خبير عقاري: «إن نظام المشاركة بالوقت في السعودية يصلح تطبيقه على منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بحكم كثافة الزوار بهما».
ويعرف العيسى نظام المشاركة بالوقت بالذي تطلقه الشركات المحترفة في التسويق؛ حيث يقدر أن أقل عقد تعقده تلك الشركات في الدول الأخرى التي تعمل بالنظام هو 20 سنة مستثمرة مبلغ تلك السنين في أعمال أخرى لها.
وعبر العيسى عن رأيه تجاه النظام؛ بالتأييد من جانب تطبيقه في المناطق دائمة الزوار، لكنه أحجم عن ذلك في المناطق التي لا يتردد عليها الزوار أو السياح، مصرحا بأن مخاطرها في الدول الأخرى أكثر من منافعها، في الوقت الذي بين فيه أن النظام يناسب المستثمرين أكثر وليس المستهلكين.
وتشير دراسة علمية، تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة، إلى جواز صور عقد المشاركة في الوقت المعروف بـ(TIME SHARE)، الذي يعرف حسب الدراسة بأنه «عقد يجري على أثره شراء ملكية عين أو منفعة، لمدة محددة أو مشاعة في وحدة معينة بعقار محدد، قابلا لمبادلته بعقار آخر أحيانا»، إلا إذا ارتبط بعقد البيع جهالة أو غررا، والمتمثلة في صورة واحدة هي بيع حصة مشاعة غير محددة الزمان والمكان، فقد رجح الباحث عدم جوازها لجهالة المكان المعقود عليه ولما تشتمل عليه هذه الصورة من غرر.
كما خلصت الدراسة إلى جواز نظام التبادل، وأن أصله يرجع إلى مسألة إجازة منفعة بمنفعة من جنسها، كما رجحت الدراسة جواز الإجارة الطويلة ما دام يغلب على الظن بقاء المعقود عليه، وأظهرت الدراسة أيضا جواز إجارة الشيء قبل قبضه، وجواز البيع أو التأجير حتى وإن كان المبنى تحت الإنشاء وهو ما يعرف بـ«الموصوف في الذمة».
وفي السياق ذاته، يدشن مجلس الشورى يوم الاثنين المقبل نظاما جديدا للصوت والتصويت داخل قاعة المجلس يمكن الأعضاء من استخدام تطبيقات متطورة تسهل أداء العمل.
ومن أبرز مميزات النظام الجديد - الذي تشرف عليه إدارة الوسائل السمعية والبصرية بالمجلس - إمكانية الوصول إلى الشبكة الداخلية «نظام شاور الإلكتروني»، من خلال النظام الجديد الذي يعمل داخل القاعة والاستفادة من مميزاته العامة، وكذلك الوصول إلى الرابط الخاص بأعضاء المجلس الذي يتيح استعراض جداول أعمال الجلسات والمعاملات الفنية للمجلس التي تشمل الملف البحثي والمعلوماتي ومحاضر جلسات المجلس وتقارير اللجان الخاصة والمتخصصة بشأن الموضوعات المطروحة للنقاش ومحاضر أعمال اللجان، كما تتيح للعضو الاطلاع على الأنظمة واللوائح ذات العلاقة وقرارات مجلس الوزراء المرتبطة بالموضوع المدرج على جدول أعمال المجلس وقرارات الهيئة العامة للمجلس ومحاضرها.
ويتميز النظام الجديد بشاشات أكبر من الموجودة في النظام السابق وذات دقة عالية، وإمكانية إضافة البند المدرج على جدول أعمال المجلس كاملا مهما كان عدد صفحاته أو نوع الملف وصيغته التقنية.
كما يتيح مشاهدة العرض المرئي «عروض الباوربوينت»، بالإضافة إلى ميزة تبادل الرسائل الخاصة وتحريرها بين الأعضاء إلكترونيا، ويشتمل على تحديثات للاقط الصوت بجودة أعلى وأداء أسرع للتشغيل والإيقاف وأقل حساسية للضوضاء وترددات الهاتف الجوال.
ويمنح النظام المختصين الفنيين أرشفة جلسات المجلس وحفظها إلكترونيا على خادم إلكتروني خاص بما يقارب خمسة آلاف ساعة تصوير بما يعادل عشر سنوات من تسجيل الجلسات، كما يمكنهم من حصر مداخلات كل عضو على حدة وتوثيقها خلال الدورة كاملة والرجوع إليها في أي وقت.
كما جرى تغيير معدات وكوابل الشبكة كاملة بشبكة جديدة ومفاتيح تشغيل متطورة، واستحداث نظام جديد خاص بالحالات الطارئة في حال انقطاع التيار الكهربائي عن القاعة تستمر الأجهزة الخاصة بالقاعة وأجهزة الأعضاء المثبتة على الطاولات بالعمل.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.