«تويتر» يتصدى لـ {جيش} إردوغان الإلكتروني

أغلق آلاف الحسابات المرتبطة بالسلطات الصينية والروسية والتركية

قال «تويتر» إن حكومة إردوغان استخدمت نشاطاً افتراضياً منسقاً في إطار حملة الدعاية المركزة التي تستهدف الرأي العام المحلي في تركيا (أ.ف.ب)
قال «تويتر» إن حكومة إردوغان استخدمت نشاطاً افتراضياً منسقاً في إطار حملة الدعاية المركزة التي تستهدف الرأي العام المحلي في تركيا (أ.ف.ب)
TT

«تويتر» يتصدى لـ {جيش} إردوغان الإلكتروني

قال «تويتر» إن حكومة إردوغان استخدمت نشاطاً افتراضياً منسقاً في إطار حملة الدعاية المركزة التي تستهدف الرأي العام المحلي في تركيا (أ.ف.ب)
قال «تويتر» إن حكومة إردوغان استخدمت نشاطاً افتراضياً منسقاً في إطار حملة الدعاية المركزة التي تستهدف الرأي العام المحلي في تركيا (أ.ف.ب)

حذفت شركة «تويتر» آلاف الحسابات التركية المزيفة التي تعمل ضمن الجيش الإلكتروني للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وتستهدف الترويج له، وتعمل على تشويه المعارضة التركية. وأعلن موقع الشركة أنه حذف عشرات الآلاف من الحسابات، بما في ذلك الحسابات التي ربطها بعمليات الدعاية التركية، إضافة إلى حسابات صينية وروسية. وقال في بيان، نشر أول من أمس، إن ما مجموعه 23 ألفاً و750 حساباً تم حذفها بسبب انتهاكات لسياسات التلاعب بالمنصة، من بينها 7 آلاف و340 حساباً تركياً. وأضاف البيان أن حكومة إردوغان استخدمت نشاطاً افتراضياً منسقاً، في إطار حملة الدعاية المركزة التي تستهدف الرأي العام المحلي في تركيا. ووفق تحاليل المؤشرات الفنية وسلوكيات الحسابات، فإنه تم استغلال تلك الحسابات للدعاية لإردوغان، وتحسين صورته لدى الجماهير التركية، إضافة إلى الدعاية لسياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسته.
وجاءت حملة الدعاية التي شنتها تلك الحسابات المزيفة في ظل مؤشرات على تراجع شعبية إردوغان، حيث أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في تركيا على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة أن حزب العدالة والتنمية وإردوغان لم يعودا قادرين على إقناع الشعب التركي، وأن خسارتهما في الانتخابات المقبلة متوقعة.
وأعلن موقع «تويتر»، الجمعة، كذلك أنه أغلق عشرات الآلاف من الحسابات «المرتبطة بالدول» الصينية والروسية، التي تستخدم لأغراض الدعاية والتضليل الإعلاميين.
وقالت شبكة التواصل الاجتماعي إنها عطلت «نواة» عشرات الآلاف من الحسابات المرتبطة بالصين، التي ينقلها نحو 150 ألف حساب آخر لتوسيع انتشارها. كما أغلقت نحو 1152 حساباً مرتبطاً بروسيا. وأوضح «تويتر» أن كل هذه الحسابات أغلقت، لكن تم حفظ مضمونها في قاعدة بيانات، لأهداف البحث العلمي. وأوضحت المجموعة الأميركية العملاقة أن شبكة الحسابات الصينية اكتشفت بمساعدة أدوات وضعت في أغسطس (آب) الماضي لمحو الحسابات المرتبطة ببكين، خلال المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ. وكتب «تويتر»، في مذكرة تحليلية، أن هذه الشبكة كانت تنشر تغريدات باللغة الصينية موجهة على ما يبدو للمقيمين في الخارج «تبث نظريات مؤيدة للحزب الشيوعي الصيني، مع دعم نظريات خادعة حول الحراك السياسي في هونغ كونغ». واستخدمت آلاف الحسابات أيضاً في الترويج لوجهات نظر بكين حول مكافحة فيروس كورونا المستجد، ثم المظاهرات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت المجموعة الفكرية الأسترالية «المعهد الأسترالي للاستراتيجية السياسية» (إيه إس بي آي) التي قامت بتحليل تدفق التغريدات. وقال فيرغوس هانسون، أحد مسؤولي المجموعة الفكرية، في المذكرة التحليلية، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية: «بينما لا يسمح الحزب الشيوعي الصيني للشعب الصيني باستخدام «تويتر»، تحليلنا هو أنه لا يتردد في استخدامه لنشر الدعاية والتضليل الإعلامي على المستوى الدولي»، وأوضح أن الحسابات الروسية أيضاً تستخدم للترويج للحزب الحاكم ومهاجمة معارضيه.
وفي سياق متصل، اعترفت شركة «زووم»، صاحبة تطبيق عقد المؤتمرات عبر الفيديو، بتعليق حسابات لمستخدمين أعربوا عن نيتهم استضافة فعاليات على منصتها لإحياء الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لمذبحة ساحة «تيانانمين» التي وقعت في قلب بكين، ومناقشة الأحداث التي وقعت في الرابع من يونيو (حزيران) 1989، عندما فتحت القوات الصينية النار على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية. وقالت «زووم» التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً لها، في بيان صدر الخميس، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية، إن الحكومة الصينية أبلغتها، خلال شهر مايو (أيار) وأوائل يونيو (حزيران) الحالي، بهذه الفعاليات لإحياء ذكرى مذبحة ساحة «تيانانمين».
وأضافت الشركة أن السلطات الصينية طالبت بإلغاء 4 اجتماعات تم الدعاية لها على نطاق واسع على منصتها، وتعليق حسابات المضيفين. وأوضحت «زووم» أنها وافقت على إيقاف 3 من الاجتماعات الأربعة لأنها شملت مشاركين يوجدون في البر الرئيسي للصين، وعلقت الحسابات المتعلقة بهذه الاجتماعات.
ويرتبط اثنان من هذه الحسابات بوانج دان وتشو فنجسو، الناشطان اللذان يعيشان في المنفى بالولايات المتحدة، وكانا من بين قادة الطلاب خلال الأحداث التي وقعت في عام 1989، بينما يتعلق الحساب الثالث بالنقابي السياسي العمالي في هونج كونج، لي تشوك يان.
وأشارت «زووم»، في بيانها، إلى أنه تم إعادة تشغيل هذه الحسابات. وشددت الشركة على أن الامتثال للقوانين المحلية هو نتيجة حتمية للعمل على الصعيد الدولي، مضيفة أنها تعمل على تطوير التكنولوجيا التي ستمكنها من حجب حسابات المستخدمين أو إزالتها بناءً على موقعهم الجغرافي، بدلاً من إنهاء الأحداث بأكملها.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».