رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الهدوء النسبي على الحدود وهم

فلسطيني يعيد رمي غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب نابلس الجمعة (إ.ب.أ)
فلسطيني يعيد رمي غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب نابلس الجمعة (إ.ب.أ)
TT

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الهدوء النسبي على الحدود وهم

فلسطيني يعيد رمي غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب نابلس الجمعة (إ.ب.أ)
فلسطيني يعيد رمي غاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب نابلس الجمعة (إ.ب.أ)

في أعقاب توجه وزارة المالية الإسرائيلية لتقليص ميزانيات جميع الوزارات، بغرض تعويض الخسائر الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، خرج جنرالات الجيش السابقون والحاليون، في مقدمتهم رئيس أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي، بحملة تحذير من المساس بالميزانية العسكرية. وقال كوخافي إن «الجيش الإسرائيلي يواصل محاربة الإرهاب، والتصدي لتعاظم قوة الأعداء، ومن يطمئن للهدوء السائد على الحدود، نسبياً، عليه أن يعرف أن ذلك تحقق بفضل قوة الجيش، لا لأنه هدوء مضمون».
وقال كوخافي، خلال خطابٍ ألقاه في حفل توزيع شهادات تقدير لجنود وضباط متفوقين ممن قادوا الحملة ضد جائحة «كورونا»، إنه «من المفارقات أن هناك من يفكرون بجد في تقليص النفقات الأمنية خلال فترات من الهدوء النسبي. إن هذا التفكير خطأُ فادح، بل هو نوع من التضليل، الذي دفعت العديد من الدول على مر التاريخ ثمناً باهظاً بسببه. فتحقيق الهدوء لا يتم إلا بالحفاظ على عضلات الجيش قوية».
وقال كوخافي، إن «أذرع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشكل عام، والجيش بشكل خاص، تقوم بجهود جبارة، بما في ذلك إدارة معارك، بعضها معروف وبعضها خفي، للحفاظ على الأمن. وتقوم هذه الأيام باستعدادات كبيرة لمواجهة احتمال تصعيد أمني كبير في الضفة الغربية، على أثر الحديث عن تنفيذ خطة الضم في الضفة وغور الأردن المقرر مطلع الشهر المقبل. وهي لم توقف بالطبع استعداداتها لمجابهة أخطار حربية أيضاً من قطاع غزة». كما حذر المسؤول العسكري من أخطار كبيرة في الجبهة الشمالية، مع «حزب الله» على الحدود اللبنانية، ومع الوجود الإيراني في سوريا والعراق. وقال: «نحن نعمل ليل نهار، في جميع القطاعات، لمحاربة القوى المعادية في الشمال والجنوب، في البر والجو والبحر والفضاء الرقمي، مع التدمير المادي، أو تحييد القدرات المعادية. وهذه العمليات التي تتم على مدار العام توفر الأمن الذي تتمتع به إسرائيل حالياً، وبالتالي فإن الصمت والهدوء اللذين تنعم بهما نتيجة نشاط مكثف لجيشها، من خلال توفير الحماية المستمرة في جميع القطاعات والإجراءات في الفضاء السيبراني».
وعدَّ كوخافي الحديث عن تقليص ميزانيات الجيش، ضرباً من الجنون. وأكد أن هيئة الأركان تدير حواراً معمقاً مع وزارة المالية بغرض منعها من التقليص. وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن كوخافي كان قد حرص على توثيق موقفه وتحذيراته خطياً، «لحسابات مستقبلية»، فبعث برسالة رسمية إلى الحكومة، وكان هناك من حرص على تسريبها للإعلام. وأعرب كوخافي عن قلق القيادات العسكرية الإسرائيلية من الحالة السائدة داخل المؤسسة المالية في الحكومة، التي تبين أن لديهم قناعة بإمكانية تقليص الصرف على الاحتياجات الأمنية.



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.