«تحالف القوى» السني يدعو إلى تدويل قضية تسليح عشائر الأنبار

طالب بالتعامل معهم أسوة بقوات البيشمركة الكردية

جنود عراقيون ومعهم بعض متطوعي «الحشد الشعبي» يتموضعون قرب مدينة آمرلي شمال العراق أمس (إ.ب.أ)
جنود عراقيون ومعهم بعض متطوعي «الحشد الشعبي» يتموضعون قرب مدينة آمرلي شمال العراق أمس (إ.ب.أ)
TT

«تحالف القوى» السني يدعو إلى تدويل قضية تسليح عشائر الأنبار

جنود عراقيون ومعهم بعض متطوعي «الحشد الشعبي» يتموضعون قرب مدينة آمرلي شمال العراق أمس (إ.ب.أ)
جنود عراقيون ومعهم بعض متطوعي «الحشد الشعبي» يتموضعون قرب مدينة آمرلي شمال العراق أمس (إ.ب.أ)

في أول بادرة خلاف بشأن تطبيق وثيقة الاتفاق السياسي التي تشكلت حكومة حيدر العبادي بموجبها، دعا تحالف القوى العراقية الذي يمثل العرب السنة في البرلمان، وائتلاف الوطنية الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، التحالف الدولي إلى تخصيص جزء من موازنته لتسليح العشائر في محافظاتهم أسوة بتسليح قوات البيشمركة الكردية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده أحمد المساري، رئيس كتلة تحالف القوى في البرلمان العراقي، مع عدد من أعضاء البرلمان بمن فيهم رئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني، أمس في مبنى البرلمان العراقي، قال إنه «منذ أن فتك الإرهاب بمحافظاتنا نتيجة للسياسات الطائفية التي ارتكبتها الحكومة السابقة، فإن أبناء العشائر السنية طالبوا الحكومة الحالية بتسليحهم استعدادا لطرد الإرهاب من المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش». وأضاف أن «تلك النداءات ظلت وكأنها صرخة في فراغ»، مشيرا إلى أن «مقترح تشكيل وحدات الحرس الوطني الذي تم تثبيته في اتفاقية تشكيل الحكومة لا يزال للآن متعثرا تحت ذرائع مختلفة».
وأوضح المساري أن «ممثلي المحافظات المبتلاة بالإرهاب يؤكدون أنه لا أحد لديه القدرة على مواجهة التنظيمات الإرهابية مثل السكان المحليين، وأن تجربة مقارعة ودحر تنظيم القاعدة من قبل أبناء العشائر السنية في الأعوام السابقة لا تزال إلى الآن ماثلة في الأذهان»، معتبرا أن «التجربة الحالية أسيرة الكثير من السياسات الانتقامية والطائفية التي تقوم بها الميليشيات الإجرامية تحت ذريعة مواجهة الإرهاب والتي تزيد من استعار الاحتقان الفئوي في محافظات عدة، لا سيما في بغداد وديالى وصلاح الدين وشمال بابل». وتابع «لو سلمنا جدلا بتبريرات الحكومة حول عجزها عن تسليح أبناء محافظاتنا أو سرعة إنجاز قانون الحرس الوطني أسوة بالحشد الشعبي نتيجة النقص المالي والتسليحي، فإننا نجد أنفسنا مضطرين إلى مناشدة المجتمع الدولي، لا سيما أعضاء التحالف الدولي لمواجهة (داعش)، تخصيص جزء كاف من موازنته لتسليح أبناء العشائر المتطوعين لمقاتلة الإرهاب وبشكل خاص ومباشر على غرار تسليح قوات البيشمركة الكردية».
وأشار المساري إلى أن «ممثلي المحافظات المضطربة يسعون إلى أن يكون المتطوعون من أبناء عشائرنا جزءا من منظومة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية بعيدا عن تجربة الصحوات المريرة».
من جانبه، قال عضو البرلمان عن ائتلاف الوطنية محمود المشهداني إن «قانون الحرس الوطني يحتاج إلى وقت لإقراره، والحكومة الاتحادية لا تستطيع توفير الكمية الكافية من السلاح المطلوب»، مبينا أن «هذا الأمر يتطلب من التحالف الدولي أن يسلح العشائر بشكل مباشر». أما النائب عن تحالف القوى ظافر العاني فقد أكد أن «الاتحاد يتحفظ على رعاية الحكومة لميليشيات الحشد الشعبي وعدم رعايتها للعشائر بحجج بعضها حقيقي وغالبها وهمي». وأضاف أن «المتطوعين من أبناء العشائر لديهم القدرة على الدفاع عن العراق وبعضهم متدرب بشكل جيد»، مبينا أن «عدم تسليح العشائر من قبل الحكومة هو كسر لشوكتهم».
وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن «ديالى هويتنا» المنضوية في تحالف القوى العراقية، رعد الدهلكي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأوضاع في عموم المحافظات الغربية عموما وفي محافظتي ديالى والأنبار يتطلب تدخلا عاجلا.. ففي الأنبار لا بد من التوجه وبسرعة إلى منح العشائر هناك دورا رئيسيا في طرد (داعش)، لأنه من دون ذلك لن يتحقق شيء، وهو ما يتطلب تسليحها وتدريبها، بينما في ديالى يتطلب الأمر وقف التدهور الأمني من خلال سيطرة الميليشيات التي تقوم بالقتل والخطف علنا وأمام أنظار السيطرات الحكومية». وأضاف أن «الحكومة لم تقم بواجبها بما يكفي للاهتمام بهذه المحافظات التي تواجه الإرهاب اليوم بعد أن ذاقت كل صنوف التهميش والإقصاء وعدم التوازن في كل شيء، وهو أمر لم نجد له استجابة حقيقية من قبل الحكومة حتى الآن». وكان مجلس محافظة الأنبار أول من أمس قد حمل وزير الدفاع خالد العبيدي مسؤولية عدم إرسال الأسلحة إلى الأنبار.
من جانبه، أكد الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي، شيخ عشيرة البوفهد، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «عمليات التسليح والتجهيز بطيئة جدا وليست بالمستوى المطلوب، فضلا عن أنها دون مستوى تسليح (داعش) بكثير، ولذلك فإن العشائر ومنها عشيرة البوفهد التي تحملت الوزر الأكبر في المعارك خلال الفترة الماضية، اضطرت للاعتماد على نفسها». وردا على سؤال بشأن ما أعلنته الحكومة العراقية من أنها بدأت بتطهير المناطق المحيطة بالرمادي وهيت قال الفهداوي إن «المعارك مستمرة في بعض المناطق وعمليات التطهير جارية في مناطق أخرى على الرغم من قلة الإمكانيات، فقد وصلت تعزيزات عسكرية وأسلحة وإمدادات لكن كلها شحيحة، ومع ذلك فإن الموقف العشائري اليوم يختلف عن أي وقت آخر حيث إن الجميع بات يدرك أن (داعش) خطر يتوجب طرده وهزيمته».
وكانت وزارة الداخلية أعلنت عن تحرير المناطق المحيطة بالرمادي وقضاء هيت والبادية الغربية بمحافظة الأنبار. وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن، في مؤتمر صحافي أمس الخميس، إن «هناك جهدا كبيرا للقوات الأمنية في العمل على تطهير أراضي محافظة الأنبار»، مشيرا إلى أن «القائد العام للقوات المسلحة أولى اهتماما كبيرا بالمحافظة من خلال مد العشائر بالأسلحة». وأضاف معن أنه «تم تطهير المناطق المحيطة بمدينة الرمادي وقضاء هيت وكذلك البادية الغربية في المحافظة».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.