فينغر فخور بتأهل آرسنال للموسم الـ15 على التوالي.. ومصير ليفربول معلق بالفوز على بازل

أتلتيكو مدريد وباير ليفركوزن ينضمان إلى 9 فرق ضمنت مقاعدها في الدور الثاني لدوري الأبطال

سانشيز نجم آرسنال (رقم 17 يسارا) يسدد نحو مرمى دورتموند مسجلا هدف فريقه الثاني (أ.ب)  -  رودجرز مدرب آرسنال يدرك أن مصير فريقه معلق بمباراته الأخيرة أمام بازل (إ.ب.أ)
سانشيز نجم آرسنال (رقم 17 يسارا) يسدد نحو مرمى دورتموند مسجلا هدف فريقه الثاني (أ.ب) - رودجرز مدرب آرسنال يدرك أن مصير فريقه معلق بمباراته الأخيرة أمام بازل (إ.ب.أ)
TT

فينغر فخور بتأهل آرسنال للموسم الـ15 على التوالي.. ومصير ليفربول معلق بالفوز على بازل

سانشيز نجم آرسنال (رقم 17 يسارا) يسدد نحو مرمى دورتموند مسجلا هدف فريقه الثاني (أ.ب)  -  رودجرز مدرب آرسنال يدرك أن مصير فريقه معلق بمباراته الأخيرة أمام بازل (إ.ب.أ)
سانشيز نجم آرسنال (رقم 17 يسارا) يسدد نحو مرمى دورتموند مسجلا هدف فريقه الثاني (أ.ب) - رودجرز مدرب آرسنال يدرك أن مصير فريقه معلق بمباراته الأخيرة أمام بازل (إ.ب.أ)

لحقت أندية أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي وآرسنال الإنجليزي وباير ليفركوزن الألماني بركب المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوز الأول الساحق على أولمبياكوس اليوناني 4 - صفر، والثاني على ضيفه بروسيا دورتموند الألماني 2 - صفر، ورغم خسارة الثالث أمام ضيفه موناكو الفرنسي صفر - 1 في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات.
وصعب ليفربول الإنجليزي مهمته في تخطي الدور الأول بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه لودوغوريتس البلغاري 2-2، وخطا يوفنتوس الإيطالي خطوة كبيرة نحو الدور الثاني بفوزه الثمين على مضيفه مالمو السويدي 2 - صفر، وحقق ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب العلامة الكاملة بفوزه على بازل السويسري 1 - صفر.
وارتفع عدد الأندية التي بلغت ثمن النهائي إلى 11 بعد ريـال مدريد وبروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني وتشيلسي الإنجليزي وبورتو البرتغالي وشاختار دونيتسك الأوكراني.
في المباراة الأولى على ملعب «فيسنتي كالديرون» في مدريد وأمام 51 ألف متفرج، ثأر أتلتيكو مدريد من ضيفه أولمبياكوس وألحق به هزيمة مذلة 4 - صفر وتخطى الدور الأول.
ويدين أتلتيكو مدريد بتأهله إلى مهاجمه الدولي الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي سجل هاتريك في الدقائق 38 و62 و65، بعدما افتتح راؤول غارسيا التسجيل في الدقيقة التاسعة.
وبات ماندزوكيتش أول لاعب يسجل هاتريك لأتلتيكو مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وهو الفوز الرابع على التوالي لأتلتيكو مدريد، فعزز موقعه في صدارة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة بفارق 6 نقاط أمام أولمبياكوس الذي تراجع إلى المركز الثالث وتضاءلت حظوظه في بلوغ الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي. وعقب اللقاء أكد ماندزوكيتش (28 عاما) صاحب الثلاثية الذي انتقل للعاصمة الإسبانية قادما من بايرن ميونيخ قبل بداية الموسم، أن أتلتيكو مدريد يثق في قدرته على التفوق على أي فريق بعد التأهل للدور الثاني، وقال: «إنه شعور رائع أن تسجل ثلاثية.. لكن أهم شيء هو أننا حققنا الفوز وضمنا التأهل للدور التالي.. في أدوار خروج المهزوم تكون الأمور دائما 50-50 لكننا نظهر حقا أننا فريق جيد». وأضاف: «بوسعنا الفوز على أي فريق. نستمتع باللعب والفوز.. هذا هو أهم شيء».
وفي المجموعة ذاتها وعلى ملعب «مالمو شتاديون» في مالمو وأمام 24 ألف متفرج، خطا يوفنتوس خطوة كبيرة لبلوغ ثمن النهائي بفوزه الثمين على مضيفه مالمو بهدفين نظيفين سجلهما الإسباني فرناندو لورنتي في الدقيقة 49 والأرجنتيني كارلوس تيفيز في الدقيقة 88.
وانفرد يوفنتوس بالمركز الثاني برصيد 9 نقاط وبات بحاجة إلى التعادل في مباراته الأخيرة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد. وحول اللقاء المقبل استبعد راؤول غارسيا لاعب وسط أتلتيكو - الذي سجل الهدف الأول لفريقه، أن يلعب بطل إسبانيا من أجل التعادل ضد يوفنتوس في التاسع من ديسمبر (كانون الأول)، وقال: «سنذهب إلى تورينو وهدفنا الفوز وضمان المركز الأول. كل ما فعلناه حتى الآن يسير في هذا الاتجاه». وفي المجموعة الرابعة حذا آرسنال حذو أتلتيكو مدريد وثأر من ضيفه بروسيا دورتموند بالفوز عليه 2 - صفر على ملعب «الإمارات» في لندن وأمام 59902 من المتفرجين وبلغ الدور ثمن النهائي للمرة الخامسة 10 على التوالي. وكان آرسنال خسر بالنتيجة ذاتها أمام بروسيا دورتموند في الجولة الأولى.
وكان الفريق اللندني بحاجة إلى التعادل فقط لبلوغ الدور المقبل، بيد أنه قدم مباراة جيدة وانتزع فوزا مستحقا بثنائية نظيفة سجلها الفرنسي يايا سانوغو في الدقيقة الثانية، والدولي التشيلي أليكسيس سانشيز في الدقيقة 57.
وعزز آرسنال موقعه في المركز الثاني للمجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط وأوقف الانتصارات المتتالية لبروسيا دورتموند.
وأعرب الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال عن شعوره بالفرحة وبالفخر من فريقه الذي نجح في التأهل لدور الـ16 للموسم الـ15 على التوالي، لكنه يرى أن النادي الإنجليزي بحاجة إلى أن يترك بصمة حقيقية في المسابقة بإحراز اللقب. وفي 8 مواسم منذ الهزيمة أمام برشلونة الإسباني في نهائي 2006 تأهل آرسنال إلى دور الـ16 كل عام، لكنه وصل إلى قبل النهائي مرة واحدة فقط.
وقال فينغر بعد الفوز على دورتموند: «عندما يعمل المرء في أحد أندية كرة القدم فإنه يدرك أنه ليس من السهل الاستمرار على النهج نفسه، لكن نحن فعلنا ذلك وأنا فخور للغاية بهذا، أعتقد أن النادي يستحق الكثير من الإشادة، لكننا نريد أكثر من هذا».
وفي المجموعة ذاتها وعلى ملعب كونستان فاندين ستوك في بروكسل وأمام 21500 متفرج، ضمن أندرلخت الانتقال للمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بفوزه على غلاطة سراي بهدفين نظيفين سجلهما الكونغولي الديمقراطي شانسيل مبيمبا في الدقيقتين 44 و86.
ورفع أندرلخت رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثالث مقابل نقطة واحدة لغلاطة سراي.
وفي المجموعة الثانية وعلى ملعب «سان جاكوب باك» مقر فريق بازل وأمام 38500 متفرج، حقق ريـال مدريد الفوز الخامس على التوالي في المسابقة هذا الموسم والثامن على التوالي منذ دور الـ4 للموسم الماضي بفوزه على صاحب الأرض السويسري 1 - صفر. وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 35 رافعا رصيده إلى 4 أهداف في 5 مباريات في المسابقة هذا الموسم وإلى 71 هدفا في تاريخ المسابقة معادلا رقم نجم النادي الملكي السابق راؤول غونزاليس وبفارق 3 أهداف خلف مهاجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي.
كما هو الهدف الـ11 على التوالي لرونالدو خارج القواعد في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وتابع ريـال مدريد نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة وتحديدا منذ خسارتيه المتواليتين في الدوري أمام مضيفه ريـال سوسييداد 2-4 وضيفه أتلتيكو مدريد 1-2.
وحقق النادي الملكي الفوز الـ15 على التوالي في مختلف المسابقات وعادل بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتوالية في تاريخ النادي والذي حقق كارلوس مونيوز والبرتغالي جوزيه مورينهو.
ولم يقدم النادي الملكي عرضا جيدا لكنه حقق الأهم بتشكيلة غاب عنها قائده إيكر كاسياس والبرتغالي بيبي وداني كارباخال والبرازيلي مارسيلو حيث منح أنشيلوتي الفرصة للكوستاريكي خيسوس نافاس والفرنسي رافائيل فاران وألفارو أربيلوا والبرتغالي فابيو كونتراو.
وعزز ريـال مدريد موقعه في الصدارة برصيد 15 نقطة، فيما تجمد رصيد بازل عند 6 نقاط وبقي في المركز الثاني.
وضمن المجموعة نفسها صعب ليفربول (حامل لقب المسابقة 5 مرات) مهمته في بلوغ الدور ثمن النهائي بعدما أهدر فوزا ثمينا على مضيفه لودوغوريتس رازغراد كان سيضعه في المركز الثاني إلى جانب بازل، لكنه سقط في فخ التعادل 2-2 على ملعب فاسيلي ليفسكي.
وبات ليفربول مطالبا بالفوز على ضيفه بازل في الجولة السادسة الأخيرة على ملعب إنفيلد رود لبلوغ ثمن النهائي، فيما يحتاج بازل إلى التعادل فقط لقطع الطريق على الفريق الإنجليزي. وعقب اللقاء أكد بريندان رودجرز مدرب ليفربول أنه كان يثق في أن مصير فريقه بدوري الأبطال سيظل معلقا حتى مباراته الأخيرة على أرضه أمام بازل وهو ما حدث بالفعل.
وقال رودجرز الذي يحتل فريقه المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي: «بالطبع نشعر بالإحباط في النهاية لأننا دافعنا بشكل جيد جدا وعندما كانت النتيجة تشير لتقدمنا 2-1 كان من الممكن أن نسجل هدفا أو هدفين آخرين، لكن خرجنا بنقطة في الوقت الذي فاز فيه ريـال مدريد على بازل. في بداية البطولة قلت إنه ربما ننتظر حتى آخر مباراة على ملعبنا كي نفوز بها ونتأهل. سأقبل بهذا».
وأضاف: «كل ما يطلبه المرء أن يكون مصيره بين يديه وهذا هو أهم شيء. تحقيق ذلك يعود إلينا. أنا سعيد للاعتماد على أنفسنا أمام جماهيرنا في آخر مباراة».
وتأخر ليفربول في الدقيقة الثالثة عندما فشل الحارس سيمون مينيوليه في التعامل مع تسديدة من مسافة بعيدة لمارسيلينيو ليتابع داني أبالو الكرة المرتدة في الشباك من مدى قريب. لكن ليفربول تقدم 2-1 بفضل هدفين من ريكي لامبرت وجوردان هندرسون قبل أن ينتزع جورجي تيرزيف التعادل للفريق البلغاري قبل نهاية اللقاء.
وفي المجموعة الثالثة ضمن باير ليفركوزن تأهله إلى الدور المقبل رغم خسارته أمام موناكو صفر - 1 على ملعب باي إرينا في ليفركوزن وأمام 26 ألف متفرج.
وسجل الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 72. وتجمد رصيد باير ليفركوزن عند 9 نقاط في الصدارة وبفارق نقطة واحدة أمام موناكو الذي أنعش آماله في التأهل بتعزيز موقعه في المركز الثاني، وبفارق نقطتين أمام زينيت سان بطرسبرغ الروسي الذي حقق فوزا صعبا على ضيفه بنفيكا البرتغالي 1 - صفر.
وضمن الفريق الألماني تأهله كون مطارديه المباشرين موناكو وزينيت سان بطرسبرغ سيلتقيان في الجولة السادسة الأخيرة، وبالتالي فإن أحدهما فقط سيلحق به إلى الصدارة أو ينتزعها منه، فيما ودع بنفيكا المسابقة القارية وكذلك فقد آماله في المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي التي بلغ مباراتها النهائية في العامين الأخيرين. وأنعش زينيت سان بطرسبرغ آماله بالتأهل بفوزه القاتل على ضيفه بنفيكا 1 - صفر على ملعب «بتروفسكي استاديوم» في سان بطرسبرغ وأمام 14123 متفرجا. ويدين زينيت سان بطرسبرغ بفوزه إلى البرتغالي داني، لاعب الغريم التقليدي سبورتينغ لشبونة، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 79.
وهو الفوز الثاني لزينيت سان بطرسبرغ في دور المجموعات بعد الأول على بنفيكا بالذات في عقر دار الأخير 2 - صفر في الجولة الأولى.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!