بيلوسي تجدِّد استفزاز ترمب: قلقة على صحته

الرئيس الأميركي يسعى لرص الصف الجمهوري

ترمب قال للجمهوريين في مجلس الشيوخ إنه متفائل بعودة الاقتصاد إلى ما كان عليه في بداية هذا العام (أ.ب)
ترمب قال للجمهوريين في مجلس الشيوخ إنه متفائل بعودة الاقتصاد إلى ما كان عليه في بداية هذا العام (أ.ب)
TT

بيلوسي تجدِّد استفزاز ترمب: قلقة على صحته

ترمب قال للجمهوريين في مجلس الشيوخ إنه متفائل بعودة الاقتصاد إلى ما كان عليه في بداية هذا العام (أ.ب)
ترمب قال للجمهوريين في مجلس الشيوخ إنه متفائل بعودة الاقتصاد إلى ما كان عليه في بداية هذا العام (أ.ب)

لم تتراجع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي عن هجومها المكثف على الرئيس الأميركي دونالد ترمب. فمنذ أن علمت بتعاطيه لدواء «الهيدروكسي كلوروكوين»، شنّت عليه حملة مركّزة استهدفت نقطة ضعفه الأساسية: وزنه.
بيلوسي التي تمرست في فن استفزاز ترمب، كررت وصفها له بالسمين، ولدى سؤال صحافيي الكونغرس لها عن خلفيات وصفها، أجابت ببرودة أعصابها المعهودة: «أنا لم أقل شيئاً مهيناً بحق الرئيس؛ بل تحدثت بلغته. لقد نقلت ما قاله الأطباء عنه، وكنت واقعية جداً في وصفي؛ بل وتعاطفت معه». ولم تتوقف بيلوسي عند هذا الحد؛ بل تابعت قائلة في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي: «كل ما قلته هو أنه رئيسنا، ونحن لا نريد لرئيسنا أن يتعاطى دواء قد يشكل خطراً على حياته، كما قال العلماء. إن شعر بالإهانة بسبب ما قلت، فيجب أن أشعر أنا بالإهانة عندما يتحدث مازحاً عن وزن بعض النساء».
ترمب وبيلوسي خرقا العادات والتقاليد منذ أن قررا اعتماد القطيعة التامة في علاقتهما المتوترة أصلاً، قطيعة لم تتمكن أزمة «كورونا» من خرقها. فترمب الذي حاول في بداية الأمر عدم الرد على اتهامات بيلوسي، قال للصحافيين لدى زيارته الجمهوريين في الكونغرس: «أنا لا أرد عليها. أعتقد أن وجودها مضيعة للوقت»؛ لكن عدم الرد يخالف طبع ترمب الذي عرف بالانقضاض على كل من ينتقده، وهذا ما حصل بعد مضي أقل من خمس دقائق على تصريحه الأول. فضرب مجدداً قائلاً: «بيلوسي امرأة مريضة. لديها كثير من المشكلات، كثير من المشكلات النفسية». لتعود بيلوسي وترد عليه قائلة: «لم أعلم أنه حساس لهذه الدرجة، فهو دوماً يتحدث عن وزن الآخرين».
وقد خيَّمت أجواء هذا التلاسن الكلامي على الاجتماع المغلق الذي عقده ترمب بالجمهوريين في مجلس الشيوخ؛ إذ يخشى هؤلاء من أن يؤدي تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة إلى خسارتهم لمقاعدهم في الكونغرس. وحاول الرئيس الأميركي طمأنة هذه المخاوف من خلال التأكيد على أن الاقتصاد سيعود للانتعاش في موعد الانتخابات. نظرة تفاؤلية شكك فيها بعض الجمهوريين الذين حضروا الاجتماع. منهم السيناتور روي بلانت الذي قال: «إن الرئيس متفائل بعودة الاقتصاد إلى ما كان عليه في بداية هذا العام. أنا آمل أنه محق». وفسّر السيناتور كيفين كرايمير أسباب قلق الجمهوريين، فقال إن على الحزب الدفاع عن 23 مقعداً في مجلس الشيوخ هذا العام، مقابل 12 مقعداً فقط للديمقراطيين، الأمر الذي يعزز من حظوظهم بالفوز في مقاعد ثلاثة لانتزاع الأغلبية.
وتعود هذه الأرقام إلى أن ولاية أعضاء مجلس الشيوخ هي 6 أعوام، وأن ثلث الأعضاء فقط تتم إعادة انتخابهم كل عامين، لهذا فإن عدد الجمهوريين الذين يخوضون سباقات انتخابية هذا العام أكبر من عدد الديمقراطيين. وتحدَّث كرايمير عن فحوى الاجتماع فقال: «الرئيس ذكَّرنا بشكل متكرر بأننا لسنا أقوياء كالديمقراطيين. وأنهم يلعبون بشكل أكثر عنفاً، وأنهم موحدون أكثر منّا... لقد قال لنا: كونوا أقوياء!».
ولعلَّ ما دفع ترمب باتجاه اعتماد هذه الاستراتيجية مع أعضاء حزبه، هو أرقام الاستطلاعات التي تشير إلى تقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن عليه. إضافة إلى محاولته رص الصف الجمهوري، يسعى ترمب جاهداً إلى عرقلة مساعي الحكام الديمقراطيين الساعية إلى التصويت عبر البريد في الانتخابات الرئاسية، لتجنب التجمعات في ظل تفشي الفيروس؛ إذ يعتبر ترمب أن عملية التصويت عبر البريد ستؤدي إلى الغش، وقد ثارت ثائرته عندما علم بأن ولاية ميشيغين التي فاز فيها في الانتخابات السابقة، سوف توفر خيار التصويت عبر البريد لكل الناخبين فيها. وغرَّد مهدداً بقطع التمويل الفدرالي للولاية: «ميشيغين أرسلت بطاقات انتخابية لـ7.7 مليون شخص قبل الانتخابات التمهيدية والرئاسية. هذا إجراء غير قانوني وغير مسموح قامت به وزيرة خارجية الولاية المحتالة. سوف أطالب بتجميد التمويل الفدرالي للولاية، إذا استمرت في السعي لتسهيل الغش في الانتخابات!». وتابع ترمب هجومه مستهدفاً هذه المرة ولاية نيفادا، فقال: «ولاية نيفادا تعتقد أنها تستطيع إجراء تصويت غير شرعي بالبريد، الأمر الذي سيخلق سيناريو غش كبير في الانتخابات في الولاية والولايات المتحدة. إذا صحَّ هذا فسوف أوقف تمويل الولاية الفدرالي. آسف لكن لا يجب أن نغش في الانتخابات».
وردَّت وزيرة خارجية ولاية ميشيغين جوسلين بنسون على تغريدة ترمب، فصححت معلوماته قائلة إن الولاية أرسلت طلبات للناخبين، وليس بطاقات انتخابية. وأشارت بنسون إلى أن عدداً من وزراء الولايات الجمهوريين قاموا بالإجراء نفسه، في محاولة لحماية الناخبين من العدوى.
وقد بدأ ترمب الذي يصوت هو نفسه عبر البريد، بحملته ضد عملية التصويت هذه في أبريل (نيسان)، عندما قال: «على الجمهوريين مواجهة كل المحاولات الرامية للتصويت عبر البريد في الولايات. فهذا يمهد الطريق لغش كبير في الانتخابات، غالباً ما يؤذي حظوظ الجمهوريين، لسبب أجهله». لكن الخبراء يقولون إن الوقائع لا تدعم هذه التصريحات، فقد حقق الجمهوريون مؤخراً نصراً كبيراً في ولاية كاليفورنيا، عندما فازوا بمقعد مخصص للديمقراطيين في مجلس النواب، وقد جرى التصويت على هذا المقعد عبر البريد بشكل أساسي.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».