مانشستر سيتي في مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونيخ.. ولقاء ساخن بين سسكا موسكو وروما

تشيلسي يواجه مدربه السابق دي ماتيو في موقعة شالكة.. وبرشلونة وسان جيرمان يلتقيان أبويل وأياكس من أجل صدارة مجموعتهما في دوري الأبطال اليوم

دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب)   -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب) - شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي في مواجهة مصيرية أمام بايرن ميونيخ.. ولقاء ساخن بين سسكا موسكو وروما

دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب)   -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)
دي ماتيو مدرب شالكة سيقف في مواجهة فريقه السابق تشيلسي (أ.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادا للمواجهة المصيرية أمام البايرن (أ.ف.ب) - شفاينشتايغر استعاد عافيته وجاهز للمشاركة مع بايرن ميونيخ اليوم (أ.ف.ب)

سيكون مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي أمام مواجهة مصيرية اليوم عندما يستضيف بايرن ميونيخ الألماني على «استاد الاتحاد» في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويدخل بطل إنجلترا إلى هذه المواجهة المصيرية مع النادي البافاري الذي سبق أن ضمن إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني، وهو يقبع في ذيل الترتيب بنقطتين فقط حصل عليهما من تعادلين مع روما الإيطالي (1 - 1) وسسكا موسكو الروسي (2 - 2) الذي أسقط فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في الجولة السابقة في معقله بنتيجة 1 - 2 مستفيدا من التفوق العددي بعد اضطرار الأخير إلى إكمال اللقاء بـ9 لاعبين.
ويدرك سيتي أن الخطأ ممنوع في هذه المباراة لأن أي تعثر سيقضي على آماله ببلوغ الدور الثاني للموسم الثاني على التوالي وذلك لأن التعادل سيقصيه إلا في حال انتهاء المباراة الثانية بين سسكا موسكو وروما بالتعادل أيضا لأن الأخيرين يملكان 4 نقاط مقابل نقطتين لبطل إنجلترا الذي يختتم الدور الأول بزيارة صعبة إلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
ويمني سيتي نفسه بأن يخوض بايرن اللقاء بشيء من التراخي بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني، آملا في الوقت ذاته أن يقدم مستوى مماثلا للمباراة الأولى التي جمعته ببطل ألمانيا الذي حسم اللقاء بصعوبة بالغة على أرضه بهدف سجله مدافع سيتي السابق جيروم بواتنغ في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
وسيخوض سيتي اللقاء دون عنصرين هامين هما العاجي يايا توريه والبرازيلي فرناندينيو الموقوفان بعد طردهما أمام سسكا موسكو، لكنه يعول على المعنويات المرتفعة للاعبيه الذين حولوا تخلفهم في عطلة نهاية الأسبوع أمام سوانزي سيتي إلى فوز 2 - 1 بفضل المونتينيغري ستيفان يوفوتيتش وتوريه بالذات.
وتوقع نجم وسط سيتي الفرنسي سمير نصري أن تكون المواجهة مع رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا صعبة للغاية، خصوصا أن البايرن فاز بمبارياته الـ4 السابقة في المجموعة ولم تتلق شباكه سوى هدف وحيد كان في المباراة التي اكتسح خلالها روما في معقله بنتيجة 7 - 1.
ومن المحتمل أن يستعين بايرن في لقاء سيتي بقائد المنتخب الألماني باستيان شفاينشتايغر الذي خاض يوم السبت أمام هوفنهايم (4 - صفر) أول مباراة منذ نهائي كأس العالم في البرازيل حيث غاب عن الملاعب 132 يوما، أولا بسبب إصابة في كاحله ثم بعد تعرضه لالتواء في رباط ركبته.
وتشكل عودة شفاينشتايغر خبرا سعيدا لغوارديولا خصوصا بعد أن خسر جهود القائد فيليب لام لـ3 أشهر بسبب كسر في كاحله، إضافة إلى غياب النمساوي ديفيد الابا والإسبانيين خافي مارتينيز وتياغو الكانتارا وهولغر بادشتوبر، لكن مدرب البايرن أشار إلى أنه قد حذر غوارديولا شفاينشتايغر أنه «ليس جاهزا 100 في المائة ويحتاج إلى بعض الوقت من أجل استعادة مستواه السابق».
تجدر الإشارة إلى أن الفريقين يتواجهان للمرة الثالثة في دور المجموعات بعد موسم 2011 - 2012 (فاز بايرن ذهابا على أرضه 2 - صفر وسيتي إيابا بالنتيجة ذاتها) وموسم 2013 - 2014 (فاز بايرن ذهابا على ملعب سيتي 3 - 1 ثم خسر في معقله 2 - 3).
وفي المجموعة ذاتها، يفتتح سسكا موسكو وروما مباريات الجولة الخامسة باكرا على ملعب الأول وكل منهما يدرك أن الفوز سيفتح أمامه باب التأهل إلى الدور الثاني.
وستكون المباراة ثأرية للفريق الروسي الذي مني بهزيمة مذلة في الجولة الأولى أمام فريق العاصمة الإيطالية (1 - 5).
وسيتأهل روما إذا نجح في التغلب على الفريق الروسي مجددا وخسر سيتي على أرضه أمام بايرن مثلما حدث في دور المجموعات الموسم الماضي عندما فاز الفريق القادم من ميونيخ 3 - 1 في مانشستر.
وفي المجموعة السابعة، يسافر الفريق الإنجليزي الآخر تشيلسي إلى غيلسنكيرشن للقاء شالكة الألماني في مواجهة ستجمعه بمدربه السابق الإيطالي روبرتو دي ماتيو الذي قاده إلى الفوز التاريخي بلقب المسابقة عام 2012.
وستكون المواجهة مميزة بين دي ماتيو ومدرب تشيلسي الحالي البرتغالي جوزيه مورينهو الذي فشل في في قيادة تشيلسي إلى اللقب خلال فترتين تدريبيتين مع الفريق اللندني لكن الأخير وجد ضالته في 2012 بالمؤقت دي ماتيو الذي حقق الإنجاز لكن سرعان ما أقيل من منصبه.
ورفض مورينهو الحديث عن مواجهة مع المدرب الإيطالي، قائلا: «أنا لا ألعب ضده. إذا لعبت ضده فسيتغلب علي لأنه أفضل مني كلاعب... إنها مباراة بين تشيلسي وشالكة وليست بيني وبين دي ماتيو». ويدخل تشيلسي إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن حافظ السبت على سجله الخالي من الهزائم في الدوري المحلي للمباراة الـ12 على التوالي بفوزه على وست بروميتش البيون بهدفين للإسباني دييغو كوستا والبلجيكي أدين هازار.
ويدرك تشيلسي أن المباراة لن تكون سهلة أمام شالكة خصوصا أن الأخير تمكن من انتزاع نقطة من النادي اللندني في لقاء الذهاب عندما تعادل معه 1 - 1 في «ستامفورد بريدج».
وفي المجموعة ذاتها، يأمل سبورتينغ لشبونة البرتغالي استغلال عاملي الأرض والجمهور لكي يبقى في دائرة الصراع على إحدى بطاقتي المجموعة من خلال الفوز على ضيفه ماريبور السلوفيني، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط مقابل 3 لضيفه.
وفي المجموعة السادسة، يسافر برشلونة الإسباني إلى الجزيرة القبرصية من أجل مواجهة أبويل نيقوسيا الباحث عن فوزه الأول على الإطلاق في المسابقة الأوروبية الأم لكن المهمة لن تكون سهلة أمام النادي الكتالوني الذي سبق أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني.
ويحتل برشلونة حاليا المركز الثاني في المجموعة بفارق نقطة خلف باريس سان جيرمان الفرنسي الذي ضمن بالطبع تأهله أيضا، ويأمل فريق المدرب لويس انريكي أن ينال هدية من أياكس أمستردام الذي يحل ضيفا في «بارك دي برانس» من أجل انتزاع الصدارة وإلا سيتأجل حسم هذه المسألة إلى الجولة الختامية حين يستضيف برشلونة موقعة القمة مع الفريق الفرنسي على أرضه في العاشر من الشهر المقبل.
لكن مهمة أياكس لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة فريق لم يذق طعم الهزيمة أوروبيا في المباريات الـ31 الأخيرة التي خاضها بين جمهوره كما أنه لم يذق طعم الهزيمة في المباريات الـ19 التي خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات.
وفي المجموعة الثامنة، يسعى شاختار دونيتسك الأوكراني إلى اللحاق ببورتو البرتغالي إلى الدور الثاني عندما يتواجه مع ضيفه اتلتيك بلباو.
وسبق لبورتو أن حسم البطاقة الأولى في المجموعة وهو سيسعى إلى تأكيد صدارته لها من خلال الفوز على مضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي، فيما يحتل شاختار، الساعي التأهل لثمن النهائي للمرة الثالثة في 5 مشاركات، المركز الثاني بفارق نقطتين عن العملاق البرتغالي و5 عن باتي بوريسوف الثالث، فيما يقبع منافسه الباسكي في المركز الأخير بنقطة واحدة وهو بالتالي خارج دائرة المنافسة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.