انتقالات الأبطال وخطط القوانين الجديدة تثير الشكوك حول موسم «فورمولا 1» المقبل

الإعلام البريطاني يهلل لتتويج هاميلتون باللقب العالمي للمرة الثانية

إنجاز هاميلتون تصدر الصحف البريطانية أمس (رويترز)  -  فيتيل سينضم إلى فيراري بعدما فاز بأربعة ألقاب مع ريد بول  -  ألونسو مرشح للانضمام إلى فريق ماكلارين
إنجاز هاميلتون تصدر الصحف البريطانية أمس (رويترز) - فيتيل سينضم إلى فيراري بعدما فاز بأربعة ألقاب مع ريد بول - ألونسو مرشح للانضمام إلى فريق ماكلارين
TT

انتقالات الأبطال وخطط القوانين الجديدة تثير الشكوك حول موسم «فورمولا 1» المقبل

إنجاز هاميلتون تصدر الصحف البريطانية أمس (رويترز)  -  فيتيل سينضم إلى فيراري بعدما فاز بأربعة ألقاب مع ريد بول  -  ألونسو مرشح للانضمام إلى فريق ماكلارين
إنجاز هاميلتون تصدر الصحف البريطانية أمس (رويترز) - فيتيل سينضم إلى فيراري بعدما فاز بأربعة ألقاب مع ريد بول - ألونسو مرشح للانضمام إلى فريق ماكلارين

نجح السباق الختامي لبطولة العالم للسيارات «فورمولا 1» الذي أسدل الستار على فعالياته في أبوظبي في رسم ابتسامة عريضة على وجه البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق مرسيدس، بعد فوزه بلقب الموسم الحالي، كما فتح الباب على مصراعيه أمام الشكوك والتكهنات حول بعض التغيرات التي سيشهدها موسم 2015.
وكان الحديث عن رحيل البعض والخطط المستقبلية للبعض الآخر في العام الجديد هو محط اهتمام جميع الفرق التي اجتمعت في سباق أول من أمس، في مضمار ياس مارينا بمدينة أبوظبي الإماراتية.
ويعتبر رحيل السائقين: الألماني سيباستيان فيتيل، والإسباني فيرناندو ألونسو عن فريقي ريد بول، وفيراري، على الترتيب، هو أبرز التغيرات التي سيشهدها العام المقبل.
ولن يكون انتقال السائقين إلى فرق أخرى هو التغيير الوحيد في الموسم الجديد؛ حيث شهد الموسم الحالي من سباقات «فورمولا 1» الكثير من المتغيرات التي ستنعكس بآثارها بشكل أو بآخر على فعاليات البطولة في نسختها القادمة.
ويبحث فريقا ماكلارين الإنجليزي، الذي من المتوقع أن ينتقل إليه ألونسو قريبا، ولوتس، عن استعادة أمجادهما القديمة في العام المقبل بإدخال بعض التعديلات على محركات سيارتيهما، فيما يسعى فريق كاتيرهام إلى الحصول على التمويل اللازم حتى لا يواجه المصير المشئوم نفسه لفريق ماروسيا هذا الموسم.
ويجهل بعض السائقين مثل البريطاني جونسون باتون الذي خاض السباق الأخير له مع فريق ماكلارين، والمكسيكي أستيبن غوتيريز، والألماني أدريان سوتيل، كيف سيكون مصيرهم في الأيام المقبلة. وتأكد رحيل كل من سوتيل وغوتيريز عن فريق ساوبر السويسري؛ حيث سيحل مكانهما السويدي ماركوس إريكسون، والبرازيلي فيليبي ناسر اللذان سينعشان خزائن الفريق عن طريق أموال الرعاة. وقال سوتيل عن هذا الموضوع: «يجب قراءة الأخبار عندما تكون أكيدة»، كما أشار إلى أن تعاقده يمتد مع ساوبر حتى عام 2015.
ومن ناحية أخرى، يعيش البريطاني باتون، بطل العالم لمرة واحدة، أوقاتا عصيبة هذه الأيام، بعد أن أصبح مصيره مع ماكلارين يحيطه الغموض بسبب التعاقد المحتمل للفريق مع الإسباني فيرناندو ألونسو.
وقال السائق البريطاني (34 سنة)، الذي من المتوقع أن ينهي مشواره مع سباقات «فورمولا 1» إذا لم يقدم له ماكلارين عرضا بجانب فيرناندو ألونسو: «لقد تعلمت هذا العام أن أعيش الحاضر أكثر وألا أنفعل بشكل مبالغ فيه بأحداث المستقبل.. عندما تسوء الأوضاع يجب أن أفكر في خيارات أخرى»، وكان ألونسو قد دعا إلى استمرار باتون في الفريق، ورغم أن انتقاله إلى ماكلارين لم يصبح رسميا حتى الآن، فإنه أكد في وقت سابق أنه أصبح مقتنعا وبات يشعر بأريحية للرحيل عن فيراري بعد 5 سنوات عجاف قضاها معه.
وسيحل فيتيل خلفا للسائق الإسباني في فريق فيراري بعد أن قرر أن يرحل عن ريد بول بعد فترة شهدت الكثير من النجاحات.
وأوضح فيتيل أسباب رحيله إلى فيراري قائلا: «أنا أقوم بما يمليه علي قلبي». ومن التغيرات التي سيشهدها الموسم الجديد عودة فريق هوندا للتعاون مع فريق ماكلارين الذي وضع هذا الموسم نهاية لتعاون امتد لـ20 عاما بينه وفريق مرسيدس.
ولم يكن يوم أمس عاديا بالنسبة لقراء الصحف البريطانية؛ إذ غابت صور لاعبي كرة القدم عن الصفحات الأولى ليتصدرها لويس هاميلتون المتوج بطلا للعالم لسباقات «فورمولا 1».
وكتبت صحيفة «دايلي ميرور»: «هاميلتون المتأثر يتوج ملك (فورمولا 1)»، فيما كتبت نظيرتها «دايلي إكسبرس»: «هاميلتون على قمة العالم». واستوحت «ذي تايمز» من الرسالة الصوتية التي وجهها الأمير هاري لهاميلتون بعد تتويجه باللقب، قائلا فيها: «أنت أسطورة»، لتكتب في عنوانها: «الملك هاميلتون ينال الختم الأميري»، فيما فضلت «دايلي ستار» التركيز على معركة مواطنها مع زميله الألماني، قائلة: «هاميلتون يترك روزبرغ يترنح خلفه»، وبدورها نشرت «الغارديان» صورة لهاميلتون على أكتاف أعضاء فريقه كاتبة تحتها: «هاميلتون يتوج بلقبه الثاني في بطولة (فورمولا 1)».
أما «الصن»، فتطرقت إلى أهمية اللقب الذي أحرزه هاميلتون في مفاوضاته مع «مرسيدس أي أم جي» من أجل تجديد العقد الذي يربطه بالفريق الألماني الذي انتقل إليه الموسم الماضي من ماكلارين - مرسيدس، كاتبة: «هاميلتون تنتظره صفقة ستصل إلى حدود 100 مليون جنيه إسترليني».
وقد وعد هاميلتون بأن يواصل تألقه في 2015 في مسعاه إلى اللقب الثالث، وقال: «من البديهي أن دخولي إلى منافسات الموسم المقبل سيكون بمثابة الحلم، خصوصا أني سأدخل إليه بشكل أقوى.. هذا سيكون هدفي.. أؤمن تماما بالفريق وبقدرته على خوض الموسم المقبل بشكل أقوى بكثير».
وأعرب هاميلتون عن ثقته بقدرة مرسيدس على تطوير المحرك والسيارة، مضيفا: «أعلم أننا نقوم بخطوات إيجابية في هذا الاتجاه، وأتطلع بفارغ الصبر للدخول إلى المصنع وتنزيل كل البيانات الممكنة والعمل على النواحي التي بالإمكان تحسينها»، ويعلم هاميلتون ما هي النقاط التي يحتاج إلى تحسينها وأبرزها التجارب التأهيلية التي كانت نقطة قوة زميله روزبرغ الذي انطلق من المركز الأول 12 مرة هذا الموسم مقابل 7 لبطل العالم، لكن البطل البريطاني يقول: «أظهر هذا العام أن يوم السباق هو الأهم.. لكن من المؤكد أن صعوبة السباق تتضاعف عندما لا تكون أمام زميلك (على خط الانطلاق)، وأنتما في السيارة ذاتها». وتوجه هاميلتون إلى زميله، قائلا: «نيكو قام بعمل رائع، خصوصا في لفات التجارب التأهيلية، وأنا سأبحث في التفاصيل لأرى كيف سأتحسن في هذه الناحية».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.