يأمل روبرتو مانشيني أن يستهل ولايته الثانية في منصب المدير الفني لنادي إنتر ميلان بالفوز في ديربي ميلانو على فريق ميلان مساء الأحد ضمن المرحلة الـ12 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ووقع مانشيني عقدا مع إنتر ميلان الأسبوع الماضي خلال عطلة المباريات الدولية في ظل سعي الفريق لتجاوز مرحلة نتائجه الباهتة تحت قيادة المدرب السابق والتر ماتزاري، الذي تعرض للإقالة للمرة الأولى في تاريخه.
وقال مانشيني في إشارة إلى الألقاب المحلية الثلاثة التي توج بها خلال 4 أعوام قضاها مع إنتر ميلان قبل أن يرحل عن الفريق في 2008 «قد تكون قصة أخرى جميلة».
وانتقل مانشيني بعد ذلك لتدريب مانشستر سيتي وقاده للقب الدوري الإنجليزي في 2012. وأشار المدرب الإيطالي: «لا أمتلك عصا سحرية، ولكن لدي الحماس لاستئناف الفوز مع هذا الفريق، يمكننا العمل بشكل جيد، وعلينا الإسراع، كرة القدم لا تعطيك قدرا كبيرا من الوقت».
وبعد انقضاء 11 مرحلة أي نحو ثلث الموسم، بات إنتر ميلان خارج إطار المنافسة على اللقب، حيث يحتل المركز التاسع برصيد 16 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف المتصدر يوفنتوس، فيما يحتل ميلان المركز السابع برصيد 17 نقطة.
ويستهدف إنتر ميلان التتويج بلقب كأس إيطاليا واحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، كما يطمح الفريق إلى عبور دور المجموعات للدوري الأوروبي.
وأدت عودة مانشيني إلى حالة من القلق لدى أدريانو غالياني المدير العام لنادي ميلان، حيث قال: «الإحصائيات تقول إن تغير المدرب يحقق صدمة إيجابية لنحو 3 أسابيع، ثم تعود كل الأمور إلى نصابها، لذا فإنه بالنسبة لنا سنواجه بعض الصعوبات في مباراتنا مع الإنتر».
وينتظر فيليبو إنزاغي المدير الفني لميلان مساندة قوية من جماهير فريق خلال المباراة التي يستضيفها ميلان.
وكتب إنزاغي عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، : «الدربي يصنع عاطفة فريدة، أريد أن يتحول استاد سان سيرو إلى كتلة من الحماس، أنتظركم (في إشارة لجماهير ميلان)».
ورأى المدرب الخبير زدينيك زيمان أن مانشيني يتمتع بالأفضلية على المدرب الشاب لميلان فيليبو إنزاغي وقال: «درب إنزاغي فريق الشباب في ميلان لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه جاهز للدرجة الأولى».
ويتوقع أن يعتمد مانشيني خطة 4 - 3 - 1 - 2 لسد ثغرات الدفاع ولتفعيل الهجوم الذي فشل بطريقة 3 - 5 - 2 مع ماتزاري.
وسيقود دفاع الإنتر الصربي نيمانيا فيديتش نجم مانشستر يونايتد السابق والذي اختبر مانشيني سابقا عندما كان خصمه في الدوري الإنجليزي خلال مواجهات طرفي مدينة مانشستر وعن هذه التجربة يقول: «أنا معتاد للعب بهذه الطريقة. المدرب الجديد يأتي دوما مع أفكاره وفلسفته الخاصتين. أظهر لنا مانشيني ما يريد ويتوقع وهذا أمر رائع».
ويغيب عن ميلان لاعب وسطه الهولندي نايجل دي يونغ لإصابته مع منتخب بلاده، ويعتمد على مهاجمه الشاب ستيفان الشعراوي كما يأمل الإسباني فرناندو توريس استعادة البعض من مستوياته السابق. واستبعد لاعب وسط ميلان الغاني سالي مونتاري أي تأثير على عودة مانشيني إلى الإنتر وقال: «مانشيني مدرب كبير عرف نجاحا أينما حل، سيؤثر لكنه لن يلعب على أرض الملعب. يتوقف الأمر علينا نحن اللاعبين». وتفتتح المرحلة اليوم بمبارتين هامتين لطرفي الصراع على القمة، حيث يلتقي يوفنتوس المتصدر مع لاتسيو، ويواجه روما صاحب المركز الثاني فريق أتلانتا.
وسيكون روما قادرا على تقليص الفارق مع يوفنتوس الذي يبتعد عنه بفارق 3 نقاط ولو لبضع ساعات إذا فاز أتلانتا السابع عشر.
ونقل ماسيمليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس الضغط إلى روما، معتبرا أن حلول الأخير في مركز الوصافة سيكون بمثابة الفشل وقال: «روما فريق قوي وحل في المركز الثاني الموسم الماضي. لكن في الواقع لا يمكنهم الاختباء الآن. سيكون الضغط عليهم لأن مركزا ثانيا جديدا لن يكون كافيا بل خيبة أمل وفشلا صغيرا».
وبعد مباراة روما، يحل يوفنتوس حامل اللقب في آخر 3 أعوام على لاتسيو الخامس الذي حصد 16 نقطة من آخر 7 مباريات. وحذر لاعب وسط يوفنتوس الدولي كلاوديو ماركيزيو زملاءه من الاستخفاف بفريق العاصمة الآخر وقال: «قد تكون المباراة مخادعة بعد العودة من المباريات الدولية، نتوقع مواجهة صعبة مع لاتسيو، إنه منافس يعيش فترة ناجحة راهنا».
وفي باقي المباريات، يلعب غدا تورينو مع ساسوولو، وبارما مع أمبولي، وأودينيزي مع كييفو، ونابولي مع كالياري، وفيرونا مع فيورنتينا، وتشيزينا مع سمبدوريا، والاثنين جنوا مع باليرمو.
على جانب آخر وافق الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على إصلاحات ستصبح نافذة في 2016 في لوائح الدوري المحلي تهدف إلى حماية الكرة الإيطالية وإعادة البريق إلى المنتخب الوطني.
ومن بين الأنظمة الجديدة سيتقلص عدد اللاعبين في كل فريق إلى 25 لاعبا، بينهم 4 ولدوا في إيطاليا و4 على الأقل تكونوا في النادي. وابتداء من عام 2016 لن يكون متاحا استبدال لاعب غير أوروبي بلاعب آخر من خارج أوروبا إلا إذا كان هذا الأخير محترفا قبل 3 سنوات.
وقال ماوريتزيو بيريتا رئيس رابطة الدوري: «هذه الإصلاحات مهمة جدا لأنها تهدف إلى تطوير الكرة الإيطالية، اللاعبين الشبان وأساليب اللعب».
وتعرض مستوى الكرة الإيطالية والمنتخب لانتقادات عنيفة في الأشهر الأخيرة، خصوصا بعد إقصاء المنتخب من الدور الأول في كأس العالم 2014 ومشوار مماثل في مونديال 2010.
ورأى المهاجم فابيو كوالياريلا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن عدد اللاعبين الأجانب غير مفيد ويأخذون موقع لاعبي الدرجة الثانية أو الثالثة الذين يتمتعون بنفس المستوى.
مانشيني يستهل مسيرته الثانية مع الإنتر بمواجهة قمة مع ميلان غدا
الاتحاد الإيطالي يتطلع لإصلاحات من أجل المنتخب بتقليص لاعبي الفرق إلى 25 وتقليل عدد الأجانب
إنزاغي مدرب ميلان الشاب في اختبار تحدٍ (أ.ب) - مانشيني عاد للإنتر ليستهل مشواره بمواجهة الدربي (إ.ب.أ)
مانشيني يستهل مسيرته الثانية مع الإنتر بمواجهة قمة مع ميلان غدا
إنزاغي مدرب ميلان الشاب في اختبار تحدٍ (أ.ب) - مانشيني عاد للإنتر ليستهل مشواره بمواجهة الدربي (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




