محكمة أوروبية: من حق الاتحاد كبح عمليات البيع على المكشوف

القضاء يرفض شكوى بريطانية تتعلق بهذا الإجراء

محكمة أوروبية: من حق الاتحاد كبح عمليات البيع على المكشوف
TT

محكمة أوروبية: من حق الاتحاد كبح عمليات البيع على المكشوف

محكمة أوروبية: من حق الاتحاد كبح عمليات البيع على المكشوف

قضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء، بأن الاتحاد يستطيع أن يتدخل من أجل كبح عمليات البيع على المكشوف في ظروف معينة، رافضا شكوى بريطانية تتعلق بهذا الإجراء.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، يؤكد الحكم السلطات الممنوحة لهيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية (إي إس إم إيه) في عام 2012 بالتدخل في أسواق مال الاتحاد الأوروبي لكبح عمليات البيع على المكشوف في حالات حدوث عدم استقرار مالي كبير.
وفي عمليات البيع على المكشوف، يحاول المتعاملون جني أموال من خلال المراهنة على تراجع قيمة أحد الأصول.
وجرى تطبيق القانون في أعقاب الأزمة المالية بالاتحاد الأوروبي عندما جرى إلقاء المسؤولية على تلك العمليات في المساهمة في حدوث نزول حر لأسعار أسهم البنوك الأوروبية. لكن بريطانيا التي تتمتع بقطاع مالي قوي عارضت القانون وأحالت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية.
ودفعت لندن بأن هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية «تتمتع بقدر كبير جدا من السلطة التقديرية في الأمور ذات الطابع السياسي بما يتجاوز تدابير الاتحاد الأوروبي، ويمكن ألا تعتمد على تشريع يهدف إلى تحقيق انسجام للسوق الموحدة للتكتل».غير أن محكمة العدل الأوروبية رفضت الشكوى، قائلة إن سلطات الهيئة محدودة بعدد من الشروط والمعايير.
وقالت بريطانيا إنها أصيبت بـ«خيبة أمل» إزاء الحكم، مشيرة إلى أن الحكم رفض مشورة المستشار القانوني بمحكمة العدل الأوروبية نيلو جاسكينين الذي قال إن سلطات الهيئة تستلزم سندا قانونيا أقوى.
وتعد الآراء الصادرة عن المستشارين القانونيين الثمانية بالمحكمة غير ملزمة، لكنها دائما ما تكون نافذة.
وقال متحدث باسم وزارة الخزانة البريطانية: «قلنا باستمرار إننا نريد لوائح مالية صارمة يجري تطبيقها، لكن أي صلاحيات تمنح لوكالات الاتحاد الأوروبي يجب أن تكون منسجمة مع معاهدات التكتل وتضمن اليقين القانوني».
ووجدت المحكمة أن الهيئة يمكن أن تقيد فقط الأنشطة التي تهدد «أسواق المال أو استقرار النظام المالي للاتحاد الأوروبي» وتؤثر على دول أخرى.
إضافة إلى ذلك، يمكنها فقط أن تتدخل إذا لم تقم السلطات الوطنية بالفعل بذلك. وكتبت المحكمة قائلة إن «السلطات المتاحة للهيئة محددة بدقة وقابلة للتعديل وفقا للمراجعة القضائية».
وأضافت أن القدرة على فرض قيود مؤقتة أمر ضروري من أجل حماية الاستقرار المالي وثقة السوق في الاتحاد الأوروبي.



تيفاني ترمب «تنبهر» بالمعالم المصرية... ودعوات لاستغلال زيارتها سياحياً

تيفاني مع والدها دونالد ترمب (حسابها على إكس)
تيفاني مع والدها دونالد ترمب (حسابها على إكس)
TT

تيفاني ترمب «تنبهر» بالمعالم المصرية... ودعوات لاستغلال زيارتها سياحياً

تيفاني مع والدها دونالد ترمب (حسابها على إكس)
تيفاني مع والدها دونالد ترمب (حسابها على إكس)

جدد «انبهار» ابنة الرئيس الأميركي تيفاني ترمب، بالمعالم الأثرية المصرية، الدعوات لاستغلال زيارتها لمصر رفقة زوجها رجل الأعمال الأميركي من أصول لبنانية مايكل بولس، في تنشيط السياحة.

وتجولت تيفاني، الابنة الصغرى لترمب، رفقة زوجها في منطقة الأهرامات، الجمعة، قبل أن تتجه إلى الأقصر (جنوب مصر)، السبت؛ حيث زارت «معابد الكرنك»، ومعبد الأقصر، ومتحف التحنيط، قبل أن تتجه إلى البر الغربي، وتزور «معبد حتشبسوت»، ومقابر وادي الملوك والملكات، ومعبد «الرامسيوم» ومنطقة تمثالي ممنون.

واحتفت وسائل إعلام محلية بالرحلة الشتوية لابنة الرئيس الأميركي. وتداولت صوراً ومقاطع فيديو لها في المعالم المصرية، ونقلت عن الدكتور محمود موسى مدير آثار «البر الغربي» بالأقصر، تأكيده على أن تيفاني ترمب «أبدت انبهاراً شديداً بالنقوش الفرعونية على الجدران، وبكيفية حفاظ قدماء المصريين على تاريخهم وكنوزهم من السرقات».

ووصف الخبير السياحي محمد كارم الزيارة بأنها «مهمة». وعدَّها «رسالة غير مباشرة لتنشيط السياحة في مصر». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الزيارة ستشكل نقطة انطلاق للترويج السياحي، ولا سيما جذب السوق الأميركية للسياحة الثقافية في مصر خلال الفترة المقبلة».

معبد حتشبسوت في الأقصر (الشرق الأوسط)

وهو ما أكده رئيس غرفة السياحة بالأقصر، ثروت عجمي، لـ«الشرق الأوسط»، واصفاً الزيارة بأنها «دعاية لا تقدَّر بثمن للمعالم السياحية المصرية». وتوقع أن «تؤتي الزيارة عائداتها على السياحة المصرية سريعاً، على غرار ما أحدثه افتتاح المتحف المصري الكبير».

وأشار إلى أنه «سيتم استغلال الزيارة في الترويج السياحي»، ولكنه عاد وأكد أن «السياحة ستزيد تلقائياً بعد الزيارة»، لافتاً إلى أن «زيارات المشاهير للمعالم السياحية توازي دعاية سياحية بمليارات، وهي فرصة ذهبية لا بد من استغلالها بالشكل الأمثل».

وساهم افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في الترويج السياحي لمصر، وشهد زحاماً وتكدساً من مصريين وسياح في الأيام الأولى لافتتاحه.

وفي تصريحات متلفزة مساء السبت، أشار رامي فايز، عضو غرفة المنشآت الفندقية، إلى «سعيهم لاستغلال واستثمار زيارة تيفاني ترمب في الترويج للسياحة المصرية»؛ مشيراً إلى أن مصر «تستهدف الوصول لنحو 22 مليون سائح بنهاية 2026»، مضيفاً أن «العائد عن كل مليون سائح يوازي ملياراً و200 مليون دولار».

مقابر أثرية بالبر الغربي في الأقصر (الشرق الأوسط)

واستقبلت مصر خلال العام الماضي نحو 19 مليون سائح، بمعدل نمو بلغ 21 في المائة، مقارنة بالعام السابق له، وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، في تصريحات صحافية الشهر الماضي، أن معدل النمو المحقق يفوق المتوسط العالمي البالغ نحو 5 في المائة، وفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة للسياحة، مما يعكس ثقة السائحين في مصر.

وجددت المطالب باستثمار زيارة تيفاني لمصر الدعوات السابقة لاستغلال زيارة اثنين من المشاهير العالميين للمناطق الأثرية في مصر الشهر الماضي، هما: النجم العالمي ويل سميث، وصانع المحتوى سبيد، وجولتيهما في منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير.

وتعتمد مصر على قطاع السياحة بوصفه من ركائز الدخل القومي، وتسعى مصر لاجتذاب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2031.

تيفاني ترمب زارت أهرامات الجيزة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وعلى هامش وجوده بالمعرض السياحي الدولي (EMITT) بتركيا، قال وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، لوسائل إعلام تركية، حسبما أفادت به الوزارة في بيان لها، الأحد، إن مصر تستهدف تحقيق نمو إضافي في أعداد السائحين بنسبة 10 في المائة في عام 2026. كما أشار إلى الزيادة الكبيرة في أعداد السائحين القادمين من تركيا بنسبة 43 في المائة خلال 2025، متوقعاً استمرار النمو خلال 2026، في ظل توقعات بزيادة حجوزات الطيران القادمة من السوق التركية بنسبة تتراوح بين 20 في المائة و25 في المائة.

وأكد الوزير أن «مصر بلد آمن، وأن الصورة الإيجابية عنها تنتقل بالأساس من خلال تجارب الزائرين أنفسهم، بعد عودتهم إلى بلدانهم، أو من خلال سفراء الدول المعتمدين لدى مصر»؛ مشيراً إلى «حرص كثير من السفراء على التجول في شوارع القاهرة التاريخية بصفة منتظمة، في رسالة واضحة تعكس الأمن والاستقرار، وتدعم الصورة الإيجابية عن مصر».

وأضاف فتحي أن «مصر تمتلك منتجات سياحية متنوعة وفريدة لا مثيل لها عالمياً، والتي يمكن دمجها لتقديم تجارب جديدة، إلى جانب الاعتماد على أدوات التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي في الحملات الترويجية»، موضحاً أن «الموسم السياحي في مصر ممتد طوال العام، مع ازدياد الطلب على السياحة الفاخرة والرحلات النيلية».


«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي لكرة القدم منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وبفضل هدف في الدقيقة 4+90 لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1-3 في الدوري و1-2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، فيما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر (كانون الأول)، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.

بدوره، حقق ليتشي الساعي إلى ضمان البقاء في الدرجة الأولى انتصاراً قاتلاً وثميناً على ضيفه أودينيزي 2-1، هو الأول له في الدوري لعام 2026.

وسجّل الإسرائيلي عمري غاندلمان (5) والبديل الزامبي لاميك باندا (90) هدفي المضيّف، والفرنسي عمر سوليه (26 من ركلة جزاء) هدف الضيوف.

ورفع ليتشي الذي كسر سلسلة سلبية استمرت ثماني مراحل توالياً في الدوري وتخللها 6 هزائم وتعادلان، رصيده إلى 21 نقطة في المركز السابع عشر، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن فيورنتينا أول الهابطين في المركز الثامن عشر.

في المقابل تجمّد رصيد أودينيزي عند 32 نقطة في المركز التاسع.


«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)
إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)
إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)

وضع كريستال بالاس حدّاً لنتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهرين.

وحقق كريستال بالاس فوزاً ثميناً على ملعب مضيفه برايتون بنتيجة 1–صفر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ25 من المسابقة.

وسجّل النجم السنغالي الدولي إسماعيلا سار هدف كريستال بالاس الوحيد في الدقيقة 61، فيما عجز لاعبو برايتون عن إدراك التعادل في الوقت المتبقي من اللقاء.

وأصبح هذا هو الفوز الأول لكريستال بالاس في المسابقة العريقة منذ تغلبه 2-1 على مضيفه فولهام في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليفشل بعدها في تحقيق أي فوز على مدار مبارياته التسع الماضية، التي شهدت تحقيقه 3 تعادلات، مقابل 6 هزائم.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد كريستال بالاس -الذي حقق فوزه الثامن في البطولة خلال الموسم الحالي، مقابل 8 تعادلات و9 هزائم- إلى 32 نقطة في المركز الثالث عشر، متفوقاً بفارق نقطة على برايتون، صاحب المركز الرابع عشر، الذي تلقى خسارته الثامنة مقابل 7 انتصارات و10 تعادلات.