سيول تتهم بيونغ يانغ بزيادة أنشطتها العسكرية

ترمب يشكك في تقارير عن تدهور صحة زعيم كوريا الشمالية

تحدثت تقارير عن تعافي الزعيم الكوري الشمالي بعد خضوعه لجراحة  (أ.ف.ب)
تحدثت تقارير عن تعافي الزعيم الكوري الشمالي بعد خضوعه لجراحة (أ.ف.ب)
TT

سيول تتهم بيونغ يانغ بزيادة أنشطتها العسكرية

تحدثت تقارير عن تعافي الزعيم الكوري الشمالي بعد خضوعه لجراحة  (أ.ف.ب)
تحدثت تقارير عن تعافي الزعيم الكوري الشمالي بعد خضوعه لجراحة (أ.ف.ب)

اتهمت كوريا الجنوبية جارتها وعدوتها الجنوبية بزيادة التوترات في شبه الجزيرة الكورية من خلال تطوير أسلحتها وتسيير طلعات لطائراتها، في حين لم ترد على عروض بإجراء محادثات، كما جاء على لسان وزير الدفاع الكوري الجنوبي، جيونغ كيونغ – دو، أمس (الجمعة).
وقال إن كوريا الشمالية أظهرت «زيادة غير عادية» في تفقد جاهزية مدفعيتها وتنفيذ طلعات لطائرات سلاحها الجوي؛ مما صعد التوترات في المنطقة. وتابع، حسب وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس «تصعد كوريا الشمالية التوترات العسكرية من خلال زيادة غير عادية في أنشطة التفقد لوضعها الاستعدادي القتالي، ولا سيما مدفعيتها وطلعات طائرات سلاحها الجو. وإلى جانب تدريبات لإطلاق المدفعية على نطاق ضيق، نفذت الدولة الشيوعية خمسة اختبارات رئيسية لأسلحة هذا العام. وكان أحدث تلك الاختبارات الأسبوع الماضي، حيث أطلقت كوريا الشمالية ما بدا أنها صواريخ كروز مضادة للسفن، قبالة ساحلها الشرقي.
وجاءت هذه التصريحات لسيول على خلفية التكهنات التي تناقلتها وسائل إعلامية أميركية وكورية جنوبية حول تدهور صحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي اختفى عن الأنظار منذ 12 الحالي، ولم يحضر أحداثاً في غاية الأهمية لبيونغ يانغ، مثل الذكرى الـ75 لتأسيس كوريا الشمالية واضعاً بعض التدريبات العسكرية التي يشرف عليها بنفسه.
إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قلل يوم الخميس من شأن أنباء تواترت هذا الأسبوع عن مرض كيم، لكنه امتنع عن ذكر ما إن كان على اتصال بالمسؤولين هناك.
وقال ترمب في إيجاز صحافي يومي بالبيت الأبيض «أعتقد أن التقرير مغلوط»، مضيفاً أنه سمع أن التقرير يستند إلى «وثائق قديمة». وقال ترمب خلال مؤتمره الصحافي اليومي في البيت الأبيض بشأن تطوّرات وباء «كوفيد – 19»، «أعتقد أن هذه المعلومات غير صحيحة»، مضيفاً «أعتقد أنّها معلومة كاذبة من (سي إن إن)»، الشبكة الإخبارية الأميركية التي غالباً ما يهاجمها سيّد البيت الأبيض ويتّهمها بممارسة التضليل الإعلامي.
ومضى قائلاً، كما جاء في تقرير «رويترز» «تربطنا علاقة طيبة بكوريا الشمالية وتربطني علاقة طيبة بكيم جونغ أن، وأرجو أن يكون على ما يرام». وتابع «ليس لدي ما يدعوني للاعتقاد بغير ذلك». وكان موقع «ديلي إن كيه»، الذي يقع مقره في سيول، قد ذكر في ساعة
متأخرة يوم الاثنين، أن كيم (نحو 36 عاماً كما يُعتقد) يتعافى بعدما خضع لعملية في القلب في 12 أبريل (نيسان). ونشر الموقع «النبأ» نقلا عن مصدر بكوريا الشمالية لم يفصح عن هويته. وقال ترمب إن التقارير غير مؤكدة وإنه لا يعول عليها كثيراً.
أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستواصل السعي لنزع الأسلحة النووية لكوريا الشمالية أياً كان زعيمها. وفي مقابلة مع قناة التلفزيون الأميركية «فوكس نيوز»، ذكر بومبيو أنه التقى مع كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي التي تتمتع بنفوذ كبير ودفع صعودها الأخير في هرم السلطة بعض الخبراء إلى الاعتقاد بأنها قد تخلفه على رأس السلطة. وقال وزير الخارجية الأميركي «أتيحت لي فرصة مقابلتها مرات عدة، لكن التحدي لا يزال على حاله والهدف لم يتغير، بغض النظر عمن يرأس كوريا الشمالية».
وعقد ترمب لقاءات غير مسبوقة مع كيم عامي 2018 و2019 في محاولة لإقناعه بالتخلي عن أسلحته النووية.



أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
TT

أول زيارة بابوية في التاريخ... ليو الرابع عشر إلى الجزائر في أبريل

البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الأربعاء، عن سلسلة زيارات خارجية يعتزم البابا ليو الرابع عشر القيام بها في الأشهر المقبلة، بينها جولة أفريقية تشمل 4 دول، منها الجزائر في أول زيارة بابوية في تاريخ هذا البلد.

ويزور البابا العاصمة الجزائرية وعنابة بين 13 و15 أبريل (نيسان)، ثم ينتقل إلى الكاميرون؛ حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، قبل أن يتوجه في 18 من الشهر نفسه إلى أنغولا؛ حيث يزور العاصمة لواندا وموكسيما وسوريمو. وينهي جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية؛ إذ يزور مالابو ومونغومو وباتا بين 21 و23 أبريل، وفق بيان صادر عن الفاتيكان ونقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشمل محطات البابا الخارجية هذا العام التي أعلنها الفاتيكان، الأربعاء، زيارة إلى إمارة موناكو في 28 مارس (آذار)، ثم إسبانيا بين 6 و12 يونيو (حزيران).


رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.