فرنسي وهولندي يناشدان بلديهما تخليصهما من أيدي «القاعدة»

فرنسا تؤكد صحة الفيديو وتقول إنها تحاور لإطلاق سراح مواطنها

فرنسي وهولندي يناشدان بلديهما تخليصهما من أيدي «القاعدة»
TT

فرنسي وهولندي يناشدان بلديهما تخليصهما من أيدي «القاعدة»

فرنسي وهولندي يناشدان بلديهما تخليصهما من أيدي «القاعدة»

بث تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» المتشدد، والناشط في مالي ومنطقة الصحراء الكبرى، شريط فيديو يظهر فيه رهينتان أحدهما هو سيرج لازارفيتش، الفرنسي الوحيد المختطف رهينة في العالم، والآخر هولندي يدعى سياك ريكيه.
وأكد مركز «سايت» الأميركي المتخصص في رصد المواقع الإلكترونية للمتشددين صحة الشريط، كما أكد ذلك قصر الرئاسة الفرنسي (الإليزيه).
وفي هذا الشريط المقتضب الذي بث مساء أمس (الاثنين) يقول الرهينة الفرنسي إنه مريض، ويحيي عائلته ويناشد الرئيس الفرنسي العمل من أجل تحريره، قائلا إنه آخر الرهائن الفرنسيين في منطقة الساحل، ويعاني من مشكلات صحية كبيرة. وقد ظهر على متن شاحنة رباعية الدفع، ويرتدي زيا محليا وقد أطلق لحيته.
وفي شريط الفيديو نفسه يتحدث رجل آخر عرّف عن نفسه بأنه الرهينة الهولندي سياك ريكيه الذي ظهر بدوره ملتحيا ومرتديا قميصا وقد تحدث بالإنجليزية. وناشد ريكيه عائلته وشعب بلاده بالضغط على الحكومة من أجل إنهاء معاناته التي مضى عليها أكثر من ألف يوم. وقال الرهينة الهولندي إن الشريط جرى تسجليه يوم 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ولم يصدر عن الرهينة الفرنسي، المختطف منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، أي مؤشر حول تاريخ تصوير الشريط.
وأكد قصر رئاسة الجمهورية الفرنسية (الإليزيه) صحة الشريط، مشيرا إلى أنه «دليل منتظر منذ مدة» على أن الرهينة الفرنسي لا يزال على قيد الحياة.
وقال الإليزيه في بيانه مساء أمس إن «رئيس الجمهورية على اتصال دائم مع السلطات في دول المنطقة لاستخدام كل أشكال الحوار الرامي إلى تحرير رهينتنا».
وكان لازارفيتش الفرنسي - الصربي اختطف مع فرنسي آخر هو فيليب فيردون الذي قتل برصاصة في الرأس في يوليو (تموز) الماضي، بعد ستة أشهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي في إطار عملية سيرفال.
وكان هذان الفرنسيان يقومان بزيارة عمل حين اختطفا، في عملية تبناها في حينه تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
وظهر لازارفيتش (50 عاما) مطلع يونيو (حزيران) الماضي في شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية خاصة مقرها دبي، وقد دعا يومها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى العمل على إطلاق سراحه. وقال الرهينة الفرنسي حينها إن الشريط صور في 13 مايو (أيار) الماضي.
وفي السادس من نوفمبر الحالي أعلن هولاند أن الرهينة الفرنسي لا يزال «دون شك» على قيد الحياة.



محاكمة جديدة لرئيس كوسوفو السابق بتهمة عرقلة العدالة

رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي (د.ب.أ)
رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي (د.ب.أ)
TT

محاكمة جديدة لرئيس كوسوفو السابق بتهمة عرقلة العدالة

رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي (د.ب.أ)
رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي (د.ب.أ)

بدأت، الجمعة، في لاهاي محاكمة جديدة لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي بتهمة عرقلة سير العدالة، وذلك أمام المحكمة الخاصة التي تحاكمه أصلاً بتهمة ارتكاب جرائم حرب حين كان زعيماً سياسياً لميليشيا مسلحة.

وانطلقت هذه المحاكمة بعد أقلّ من عشرة أيّام من آخر جلسة لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقالت المدّعية كمبرلي ويست في مرافعتها التمهيدية إن «تاجي متّهم بأنه حاول بشكل متكرّر وممنهج التدخّل في إفادات شهود»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب اللائحة الاتهامية، كلّف تاجي أربعة معاونين سابقين كانوا يزورونه بانتظام في مركز احتجازه في لاهاي بإقناع شهود بالتقدّم بإفادات لصالحه.

وأضافت المدّعية التي تشارك أيضاً في المحاكمة الأساسية لتاجي أن «كل التصرّفات كان هدفها عرقلة وتقويض الإجراءات المتمحورة حول جرائم الحرب لصالح هاشم تاجي».

النيابة تطالب بالسجن 45 عاماً

ومنذ أبريل (نيسان) 2023، يُحاكم الرئيس السابق والزعيم السياسي لجيش تحرير كوسوفو هاشم تاجي إلى جانب ثلاث شخصيات بارزة في الحركة المتمرّدة.

ويواجه الأربعة اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية مسؤوليتهم المفترضة عن ارتكاب عمليات قتل وتعذيب وغيرها من الانتهاكات التي اقترفها عناصر جيش تحرير كوسوفو في أثناء الحرب التي وقعت في تسعينات القرن الماضي.

وطلبت النيابة عقوبة السجن 45 عاماً لكل من المتّهمين الأربعة الذين دفعوا ببراءتهم. ويُنتظر صدور الحكم في الأشهر المقبلة.

وبحسب الادعاء، طالت تلك الفظائع صربيين وأفراداً من قومية الروما وألباناً من كوسوفو اعتبروا معارضين سياسيين في عشرات الأماكن في كوسوفو وألبانيا المجاورة، خلال النزاع مع القوّات الصربية (1998 - 1999).


قتيلان و40 مصاباً في انحراف ترام في وسط ميلانو الإيطالية

فرق الطوارئ تُعاين موقع حادث انحراف ترام عن مساره في منطقة بورتا فينيسيا بمدينة ميلانو الإيطالية (إ.ب.أ)
فرق الطوارئ تُعاين موقع حادث انحراف ترام عن مساره في منطقة بورتا فينيسيا بمدينة ميلانو الإيطالية (إ.ب.أ)
TT

قتيلان و40 مصاباً في انحراف ترام في وسط ميلانو الإيطالية

فرق الطوارئ تُعاين موقع حادث انحراف ترام عن مساره في منطقة بورتا فينيسيا بمدينة ميلانو الإيطالية (إ.ب.أ)
فرق الطوارئ تُعاين موقع حادث انحراف ترام عن مساره في منطقة بورتا فينيسيا بمدينة ميلانو الإيطالية (إ.ب.أ)

قال متحدث باسم إدارة إطفاء ​محلية في إيطاليا إن عربة ترام خرجت عن مسارها في وسط ميلانو، اليوم الجمعة، ‌ما أسفر ‌عن ​مقتل ‌شخصين ⁠وإصابة ​نحو 40.

وخرج ⁠الترام، وهو من الأحدث في ميلانو، عن مساره في قرب ⁠المحطة المركزية للمدينة واصطدم ‌بنافذة ‌أحد المتاجر.

وقالت ​خدمات ‌الطوارئ المحلية ‌إن 13 سيارة إسعاف في موقع الحادث.

رئيس بلدية ميلانو جوزيبي سالا يتفقد موقع الحادث بعد خروج ترام عن مساره في ميلانو (رويترز)

وذكر شاهد من «رويترز» ‌أن فرق الحماية المدنية نصبت خيمة ⁠لمساعدة المصابين.

وقالت ⁠شركة نقل ميلانو (إيه.تي.إم) في بيان إنها «مصدومة بشدة»، وعبرت عن تعاطفها مع المتضررين، وقالت إنها تعمل مع السلطات لمحاولة فهم ​السبب.


الشرطة النرويجية توقف مراهقاً يشتبه في تخطيطه للاعتداء على مقر لـ«الناتو»

الشرطة النرويجية تضرب طوقاً أمنياً في أوسلو (أ.ف.ب)
الشرطة النرويجية تضرب طوقاً أمنياً في أوسلو (أ.ف.ب)
TT

الشرطة النرويجية توقف مراهقاً يشتبه في تخطيطه للاعتداء على مقر لـ«الناتو»

الشرطة النرويجية تضرب طوقاً أمنياً في أوسلو (أ.ف.ب)
الشرطة النرويجية تضرب طوقاً أمنياً في أوسلو (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة النرويجية مراهقاً في الـ17 يُشتبه في أنه خطّط لتنفيذ اعتداء بمتفجرات على موقع تابع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في جنوب غربي الدولة الإسكندنافية، وفقاً لما أفادت به المحطة التلفزيونية العامة «إن آر كيه»، يوم الجمعة.

وأوضحت المسؤولة في جهاز الأمن الداخلي المختص بمكافحة الإرهاب، لين نيوفول نيغورد، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في رسالة نصية، أن الجهاز أوقف شخصاً «يُشتبه في أن المادة المتعلقة بالتحضير لعمل إرهابي في القانون الجنائي تنطبق عليه».

ونقلت «إن آر كيه» عن وثائق أصدرها الجهاز، أن المشتبه به خطّط لاعتداء بالمتفجرات على «مركز الحرب المشترك للجيوش» التابع لحلف شمال الأطلسي في حي ياتا بمدينة ستافانغر، جنوب غربي النرويج.

ومن مهام هذا المركز الذي استُحدث عام 2003، تدريب هيئات الأركان التابعة للدول الحليفة، وتنظيم مناورات عسكرية واسعة النطاق للحلف.

وأشارت المحطة إلى أن المشتبه به الذي وُلِد ونشأ في النرويج، وأُوقِف الخميس في منطقة روغالاند، حيث تقع مدينة ستافانغر، عبّر عن تأييده لتنظيم «داعش»، وشوهد في مدرسته حاملاً علمه.

إلا أن الشاب، الذي وُضِعَ الجمعة، قيد الحبس الاحتياطي لمدة أسبوعين، نفى الشبهات الموجهة إليه، على ما قال وكيل الدفاع عنه المحامي كنوت ليروم لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».