المدينة المنورة تعتزم إطلاق مبادرات وشركات في الملتقى الاستثماري للتعليم

تنفيذا لتوجيهات أمير المنطقة

اجتماع مشترك بين غرفة المدينة ووزارة التربية والتعليم
اجتماع مشترك بين غرفة المدينة ووزارة التربية والتعليم
TT

المدينة المنورة تعتزم إطلاق مبادرات وشركات في الملتقى الاستثماري للتعليم

اجتماع مشترك بين غرفة المدينة ووزارة التربية والتعليم
اجتماع مشترك بين غرفة المدينة ووزارة التربية والتعليم

تتجه المدينة المنورة غرب السعودية، لإطلاق مبادرات وشركات استثمارية متخصصة في قطاع التعليم الأهلي، تهتم بإنشاء المدارس ذات المسارات العالمية، التي تخدم شرائح متنوعة من سكان المدينة، والتي يعول عليه في سد الفجوة لمراحل التعليم المختلفة.
ويأتي هذا التحرك في قطاع التعليم متزامنا مع إطلاق الملتقى الأول للاستثمار في التعليم الأهلي، الذي من المتوقع أن ينعقد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، وذلك بعد أن خلص الاجتماع الذي عقد أول من أمس بين الغرفة التجارية الصناعية وإدارة التعليم في منطقة المدينة المنورة، إلى تشكيل (لجنة تنفيذية) مشتركة، فيما ستعمل اللجنة التي تضم في عضويتها لجنة التعليم الأهلي، على حشد الطاقات لإطلاق الملتقى بناء على توجيهات الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الملتقى سيحظى بإطلاق جملة من المبادرات في التعليم الأهلي بكافة مراحله، خصوصا وأن التقارير تشير إلى حاجة المدينة إلى أكثر من 150 مدرسة للمراحل الأولى والمتقدمة في التعليم، وتسعى الجهة المنظمة إلى تشجيع رجال الأعمال قبل انطلاق الملتقى، وإيجاد تحالفات تمهيدا إلى إعلان عدد من توقيع العقود لإنشاء مدراس مختلفة خلال عرض الفرض المتاحة في قطاع التعليم.
وقال الدكتور محمد فرج الخطراوي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمدينة المنورة، إن ملتقى الاستثمار في التعليم الأهلي يحمل أهمية كبرى من الجانبين الاقتصادي والتربوي، والذي نتج عنه هذه الشراكة بين غرفة المدينة ووزارة التربية والتعليم لتنظيم ملتقى التعليم الأهلي للاستثمار في التعليم تنفيذا لتوجيهات الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، الذي أكد على أهمية الاستثمار في هذا المجال الحيوي باعتباره استثمارا في مستقبل الأجيال، لافتا إلى أن غرفة المدينة ستعمل مع وزارة التربية وفق رؤية تطويرية مشتركة لتحقيق مخرجات ونتائج طموحة في هذا الشأن وضخ رساميل جديدة لاقتصادات منطقة المدينة المنورة.
وأكد الخطراوي، أن الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة تعكف على إجراء دراسة لاقتراح حلول للعقبات التي تواجه الاستثمار في منطقة المدينة المنورة، والتي تتمثل في إطلاق مبادرات استثمارية في هذا المجال وتوقيع عقود خلال الملتقى، وهذا يتوافق مع رؤية وتطلعات الأمير فيصل بن سلمان الذي أولى قطاع التعليم أهمية خاصة من خلال مجلس الاستثمار.
وتهتم الحكومة السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بقطاع التعليم، الذي يعد الركيزة الأولى لتطوير الدول، واستمر هذا الاهتمام إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وافق مؤخرا على دعم برنامج عمل تنفيذي لتحقيق أهداف الملك لتطوير التعليم في المملكة مدته 5 أعوام، تقدمت به وزارة التربية والتعليم التي حددت الدعم المطلوب لهذه الأعوام، ويزيد إجمالي التكلفة على 80 مليار ريال، إضافة إلى ما يخصص سنويا لوزارة التربية.
وتحتضن المملكة قرابة 27 ألف مدرسة في كل المراحل، ينسب إليها قرابة 5 ملايين طالب، في حين يبلغ عدد المعلمين والمعلمات الذين يعملون في هذه المدارس نحو 460 ألف معلم، فيما تبلغ عدد الجامعات والكليات نحو 39 منها 12 كلية أهلية متخصصة في عدة مجالات.
وتشهد المدينة المنورة نموا اقتصاديا وصناعيا متسارعا في الفترة الأخيرة، لما تتمتع به المدينة من أهمية تاريخية وإسلامية، إضافة إلى تطور البنية التحتية التي ساعدت في تنوع المشاريع الاقتصادية، وشهدت المدينة إطلاق عدد من المنتديات والملتقيات الاقتصادية والسياحية التي تستقطب رجال الأعمال والمهتمين في هذا السياق، ومع هذا التطور استقطبت المدينة كوادر بشرية من مختلف الجنسيات للمساهمة في النهضة العمرانية والسياحية والاقتصادية، الأمر الذي يحتاج معه تنوع المدارس.
ويسعى منظمو الملتقى إلى إطلاق عدد من المدارس ذات المسارات الدولية التي تخدم كل العاملين من المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال التنسيق مع عدد من القنصليات ذات الثقل السكاني في المدينة، والجهات المتخصصة في التعليم الحديث لتقديم مناهج تعليمية تتوافق مع معطيات العصر.
وقال ناصر بن عبد الله العبد الكريم مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة، إن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية ويعول عليه في مواكبة المسيرة التعليمية لما تشهده المدينة المنورة خلال هذه المرحلة من مشاريع عملاقة تحتاج إلى نهضة تعليمية توازي هذا التوجه وتعمل على تعزيز القدرة التحصيلية للمستهدفين من العملية التعليمية من إنشاء مدارس متخصصة وعالمية تستوعب الاحتياجات وتجذب الكوادر والكفاءات والشراكات والشركات المصاحبة لآليات التطوير بضمان تعليم أبنائهم.
وأكد العبد الكريم، أن الاهتمام المتزايد والتوجيه المتواصل من قبل أمير منطقة المدينة المنورة نحو تعزيز رؤية علمية وعملية للاستثمار في التعليم الأهلي من خلال الاستثمار في مسارات تعليمية عالمية «منوها بحاجة الجاليات إلى هذا التوجه» يتم توطينها في منطقة المدينة المنورة وأن إدارة التربية عقدت الكثير من الاجتماعات مع أمانة المدينة ولجنة التعليم الأهلي للنظر في إمكانية الخروج بتصور ورؤية تطرح المقومات الإيجابية للاستثمار في التعليم.



«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.


«موانئ» السعودية تعزز سلاسل الإمداد العالمية بـ13 خدمة شحن ملاحية جديدة

عدد من الحاويات في ميناء جدة الإسلامي (واس)
عدد من الحاويات في ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

«موانئ» السعودية تعزز سلاسل الإمداد العالمية بـ13 خدمة شحن ملاحية جديدة

عدد من الحاويات في ميناء جدة الإسلامي (واس)
عدد من الحاويات في ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) عن تحقيق قفزة نوعية في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والربط اللوجيستي بين المملكة والأسواق العالمية، وذلك من خلال إطلاق 13 خدمة شحن ملاحية جديدة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الهيئة لتطوير الأداء التشغيلي في الموانئ السعودية الرئيسية، وهي: ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبد العزيز بالدمام، وميناء الملك عبد الله.

شراكات استراتيجية

شهدت الخدمات الجديدة تعاوناً وثيقاً مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية، حيث تصدرت شركة «ميرسك» المشهد بإطلاق عدة خدمات حيوية مثل (AE19) بطاقة 17000 حاوية، وخدمات (WC1. WC2. BAM Feeder) بطاقات استيعابية متنوعة. كما ساهمت شركة «إم إس سي» بشكل فعال عبر خدمات (JADE) التي تعد الأكبر بطاقة 24000 حاوية، بالإضافة إلى سلسلة خدمات (Gulf Sea Shuttle).

تستهدف هذه الخدمات رفع إجمالي الطاقة الاستيعابية المضافة إلى 97099 حاوية قياسية، مما يعكس قدرة الموانئ السعودية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة.


مصر تختبر نظام «العمل أونلاين» مع التفكير في توسيعه

متاجر في وسط القاهرة أغلقت أبوابها مبكراً امتثالاً لقرار حكومي بإغلاق المحال لترشيد الاستهلاك (أ.ف.ب)
متاجر في وسط القاهرة أغلقت أبوابها مبكراً امتثالاً لقرار حكومي بإغلاق المحال لترشيد الاستهلاك (أ.ف.ب)
TT

مصر تختبر نظام «العمل أونلاين» مع التفكير في توسيعه

متاجر في وسط القاهرة أغلقت أبوابها مبكراً امتثالاً لقرار حكومي بإغلاق المحال لترشيد الاستهلاك (أ.ف.ب)
متاجر في وسط القاهرة أغلقت أبوابها مبكراً امتثالاً لقرار حكومي بإغلاق المحال لترشيد الاستهلاك (أ.ف.ب)

تختبر مصر نظام «العمل أونلاين» مع بدء تطبيقه يوم الأحد أسبوعياً، وسط حديث عن تفكير في توسيعه، ومطالبة بـ«آليات رقابية» لتجنب أي تأثير سلبي في بعض القطاعات.

ودخل قرار رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، بشأن «العمل عن بُعد»، الأحد، ولمدة شهر واحد خاضع للمراجعة، حيز التنفيذ. حيث يطبق على العاملين بالوزارات والأجهزة والمصالح الحكومية وعلى القطاع الخاص. ويستثنى منه العاملون بالقطاعات الخدمية والصحة والنقل والبنية التحتية والمنشآت الصناعية والإنتاجية والمدارس والجامعات.

وتابع وزير العمل المصري، حسن رداد، الأحد، تطبيق القرار مع مديريات العمل بالمحافظات المصرية عن طريق «الفيديو كونفرنس». ووجه إلى «تكثيف الجهود لمتابعة تطبيق القرار في منشآت القطاع الخاص، ورصد أي معوقات أو استفسارات قد تطرأ أثناء التنفيذ، إلى جانب إعداد بيان يتضمن حصر المنشآت التي استجابت لتطبيق القرار، وطبيعة الوظائف والأعمال التي يتم تنفيذها عن بُعد، بما يسهم في تقييم التجربة وقياس آثارها على بيئة العمل والإنتاجية».

عضوة مجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان)، إيرين سعيد، ترى أن «يوم العمل (أونلاين) لن يؤثر على أي خدمات تقدم للجمهور»، وتوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «العمل عن بُعد» هو «يوم تجريبي» قد يتم التوسع فيه، لكنها ربطت هذا التوسع «بعدم تأثر الخدمات التي تقدم للمواطنين». ودعت إلى «ضرورة المتابعة الدقيقة، ووضع معايير لقياس أداء العاملين في هذه القطاعات خلال العمل (أونلاين)». وتضيف: «لو نجحت تجربة (العمل عن بُعد) يمكن الاستمرار فيها».

وتدعم رأيها بالقول: «لدينا تضخم اقتصادي رهيب، لذا فإن المبالغ التي سيدفعها الموظف في المواصلات خلال تنقله للوصول إلى عمله ستوفر له، فضلاً عن تخفيف الزحام على الطرق».

رئيس الوزراء المصري يتابع الأحد أثر إجراءات الترشيد التي اتخذتها الحكومة أخيراً على معدلات الاستهلاك (مجلس الوزراء المصري)

أيضاً شدد وكيل «لجنة الاقتراحات والشكاوى» بمجلس النواب، محمد عبد الله زين الدين على «ضرورة أن تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة لضمان تطبيق القرار بشكل يحقق التوازن بين الحفاظ على تحقيق مطالب المواطنين من الجهات المعنية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على ترشيد استهلاك الطاقة في ضوء الأزمة الحالية». وطالب في تصريحات بـ«وضع آليات واضحة للرقابة على تطبيق القرار، وتوفير الدعم الفني والتدريبي للعاملين عن بُعد بما يضمن حسن سير العمل وعدم تأثر أي قطاع».

وكانت الحكومة المصرية قد قررت إجراءات «استثنائية» لمدة شهر اعتباراً من 28 مارس (آذار) الماضي لترشيد استهلاك الطاقة، من بينها إعادة هيكلة جداول التشغيل الخاصة بقطارات السكك الحديدية وحافلات النقل العام بما يتناسب مع حجم الركاب، وإغلاق المحال التجارية والكافيهات في التاسعة مساءً، وتخفيض الإضاءة على مختلف الطرق وفي مقار المصالح الحكومية، وأخيراً تطبيق «العمل عن بُعد» الأحد من كل أسبوع.

وحسب رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، فإن حكومته واجهت بعض الانتقادات عقب قرار إغلاق المحال التجارية في التاسعة مساءً، إلا أنه شدد على أن «الدولة تتخذ قراراتها بشكل متدرج ومدروس، بما يحقق التوازن بين متطلبات المرحلة الحالية والحفاظ على النشاط الاقتصادي».

مصريون وأجانب أمام مطعم مغلق في وسط القاهرة (أ.ف.ب)

الخبير الاقتصادي المصري، الدكتور مصطفى بدرة يرى أن «تقييم تجربة العمل (أونلاين) يكون بعد انتهاء الشهر الذي أعلنته الحكومة لنعرف وقتها حجم التوفير». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المؤكد بعد أول يوم من التطبيق هناك إيجابيات وسلبيات، لذا لا بد من معرفة التأثير».

ويتابع: «بعد الشهر ستقوم كل وزارة بعمل تقييم للتجربة ونسبة الإنجاز التي تمت، وقتها سيتم أخذ قرار الاستمرار في (اليوم الأونلاين) أو زيادته أو إلغاء العمل به». ويضيف أن «المواطن متعجل لمعرفة مقدار التوفير الذي سيتم بعد إجراءات الترشيد الحكومية».

يأتي هذا فيما تدرس الحكومة المصرية التوسع في نظام العمل «أونلاين». وأكد مدبولي أن «الحكومة تدرس زيادة عدد أيام العمل بنظام (أونلاين) حال استمرار تداعيات الأزمة الحالية، في إطار حزمة إجراءات تدريجية تستهدف الحفاظ على استقرار الأوضاع الاقتصادية وترشيد استهلاك الموارد». وقال خلال مؤتمر صحافي، مساء الأربعاء الماضي، إن «قرار تطبيق نظام العمل عن بُعد قد يمتد ليشمل أياماً إضافية وفقاً لتطورات الأوضاع».

وزير العمل المصري يتابع الأحد قرار «العمل عن بُعد» بمديريات المحافظات عبر «الفيديو كونفرنس» (مجلس الوزراء المصري)

حول تجربة «العمل عن بُعد» بهدف الترشيد. تمنى بدرة أن «يظل العمل عن بُعد ليوم واحد فقط وينتهي بعد مهلة الشهر». كما يلفت إلى أن «هناك شكاوى من (فاتورة التقشف الحكومي) على العمالة غير المباشرة بعد قرار إغلاق المحال الساعة 9 مساءً، حيث تم خصم 3 أو 4 ساعات من رواتب هؤلاء العمال، فضلاً عن إغلاق الإضاءة في الشوارع ما أثر على خروج المواطنين والسياح ليلاً مثلما كان معتاداً».

فيما ترى إيرين سعيد أن «الأهم من ترشيد الاستهلاك، هو تحسين جودة الإنتاج، فالترشيد وإغلاق إضاءة المباني أمر محمود؛ لكن لا بد بجانب ترشيد الاستهلاك أن تكون هناك زيادة في الإنتاجية، خصوصاً من الطاقة الجديدة والمتجددة». وتساءلت كم سيوفر هذا الترشيد؟ وتضيف: «لكن عندما ترتفع نسبة إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، سوف تخف فاتورة الاستيراد، وستكون لدينا وفرة في الكهرباء». كما دعت إلى «ضرورة تأجيل جميع المشروعات التي تستهلك كهرباء».

في غضون ذلك، عقد رئيس الوزراء المصري، اجتماعاً، الأحد، مع وزيري المالية، أحمد كجوك، والبترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، محمد الحمصاني إنه جرى «استعراض أثر إجراءات الترشيد التي اتخذتها الحكومة أخيراً على معدلات الاستهلاك من المواد البترولية».