ويسكنسن مصرة على انتخاباتها التمهيدية... وبايدن متقدم على ساندرز وترمب

ويسكنسن مصرة على انتخاباتها التمهيدية... وبايدن متقدم على ساندرز وترمب
TT

ويسكنسن مصرة على انتخاباتها التمهيدية... وبايدن متقدم على ساندرز وترمب

ويسكنسن مصرة على انتخاباتها التمهيدية... وبايدن متقدم على ساندرز وترمب

يتقدّم نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن على منافسه السيناتور برني ساندرز في استطلاعات الرأي التي تسبق الانتخابات التمهيدية في ولاية ويسكنسن، إذ أظهر آخر استطلاع تقدم بايدن على ساندرز بنحو 30 نقطة في الانتخابات التي يتوقع أن تجرى اليوم (الثلاثاء).
رقم يشكل ضربة كبيرة للسيناتور فرمونت المصر على البقاء في السباق رغم حظوظه شبه المعدومة بانتزاع ترشيح الحزب الديمقراطي. وقد أظهرت الأسابيع الأخيرة تقدماً كبيراً لبايدن مقابل منافسه نتيجة لظهوره المتواصل على شاشات التلفزة للحديث عن فيروس «كورونا» واستراتيجية مكافحته.
ونجح بايدن بتقديم نفسه كمنافس رسمي للرئيس الأميركي دونالد ترمب في ظل الأحداث الأخيرة، فهو غالباً ما يطرح الرد الديمقراطي على سياسات البيت الأبيض، الأمر الذي أدى إلى تعزيز صورته كالمرشح الرسمي لحزبه، على الرغم من عدم انسحاب ساندرز حتى الساعة.
ولعلّ خير مثال على التزايد الضخم لدعم الناخبين لبايدن هو في ولايته ديلاوير، حيث زاد دعمهم له بأكثر من أربعة أضعاف منذ فبراير (شباط) الماضي.
ولا يشكل تقدم بايدن في ويسكنسن تهديداً لوجود ساندرز في السباق فحسب، بل إنه يعتبر بمثابة طلقة تحذيرية لحملة ترمب الانتخابية التي تعول على دعم الأميركيين في ولايات كويسكنسن وميتشيغين لترمب في سبيل فوزه بالانتخابات الرئاسية. وتظهر أرقام استطلاعات الرأي أن الدعم لبايدن في هذه الولايات يتخطى الدعم لترمب، لكن حملة الرئيس الأميركي الانتخابية تعول على أن يستقطب أداء الإدارة في مكافحة «كورونا» المزيد من أصوات الأميركيين قبل الانتخابات.
يأتي هذا في وقت يصر فيه المسؤولون في ولاية ويسكنسن على إجراء الانتخابات التمهيدية في موعدها المحدد اليوم على الرغم من التحذيرات من خطورة المضي قدماً بعملية التصويت مع تفشي «كورونا». وقد أجّلت 15 ولاية حتى الساعة انتخاباتها في ظل الإجراءات المتبعة لمكافحة الفيروس، إلا أنّ المسؤولين في الولاية يصرون على عدم إغلاق صناديق الاقتراع والاكتفاء بالتصويت غيابياً عبر البريد. موقف أثار حفيظة ساندرز الذي قال: «لا يجب أن يتم إرغام الأشخاص على المخاطرة بحياتهم من أجل التصويت، لهذا قررت 15 ولاية الاستماع للخبراء في القطاع الطبي وتأجيل انتخاباتها» وتابع ساندرز في بيان صادر عن مكتبه: «نحث ولاية ويسكنسن على تأجيل انتخاباتها. على الولاية تأجيل تصويت الثلاثاء وتمديد التصويت المبكر ونقل كل عمليات التصويت إلى تصويت بالبريد».
موقف حاسم لساندرز لم يتبناه منافسه بايدن، الذي يريد إنهاء هذه المنافسة بأسرع وقت ممكن، فقال: «أعتقد أنه يمكن إجراء التصويت بناء على ما أسمعه من الأخبار ومن حاكم الولاية والمسؤولين هناك. لكن هذا قرارهم في نهاية المطاف».
وكان المعارضون لقرار إجراء التصويت رفعوا 3 دعاوى في المحاكم الفيدرالية لتأجيل التصويت، لكن الحكم صدر بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وتم تحويل القضية الى المحكمة العليا للبت فيها.
وكان حاكم الولاية الديمقراطي توني أفرز حاول تأجيل الانتخابات في تغيير بارز لموقفه السابق، لكنه فشل بعد معارضة الجمهوريين في مجلس الولاية لطرحه. ونتيجة لهذا أعرب عدد من عُمَد المقاطعات المختلفة في الولاية عن معارضتهم الشديدة لعقد الانتخابات حضورياً، ودعوا المسؤولين في القطاع الصحي إلى إغلاق صناديق الاقتراع وإجراء انتخابات عبر البريد فقط. وكتب هؤلاء رسالة إلى وزيرة الصحة في الولاية مفادها: «نحثكم على تطبيق كل التدابير الطارئة واللازمة للتحكم بتفشي كوفيد - 19، ونريد منكم على وجه التحديد التدخل ومنع ولاية ويسكنسن من تعريض حياة مئات الآلاف من المواطنين للخطر من خلال إرغامهم على التصويت في المراكز الانتخابية في وقت يتفشى فيه هذا الوباء البشع».
وكان ناخبون كُثر في الولاية اشتكوا من عدم حصولهم على بطاقات انتخابية بالبريد، الأمر الذي سيرغمهم على الذهاب إلى مراكز التصويت للإدلاء بأصواتهم. ويحاول الديمقراطيون تمديد مهلة التصويت بالبريد كي يتجنب هؤلاء التصويت حضورياً، لكن الجمهوريين يعارضون لأنهم يتخوفون من تأثير هذا على نتيجة انتخابات المحكمة العليا المحلية في الولاية والتي تجري في الوقت نفسه عبر البطاقة الانتخابية نفسها. وهم يعولون على فوز مرشحهم المحافظ مقابل مرشح الديمقراطيين الليبرالي.
وسوف يشكل إجراء الانتخابات في موعدها تحدياً كبيراً للولاية التي أصدر حاكمها أمراً للمواطنين بالبقاء في منازلهم للحؤول دون تفشي الفيروس. وقد أعلنت نحو 100 مقاطعة بأن ليس لديها ما يكفي من الموظفين لفتح بعض مراكز الاقتراع، الأمر الذي أدى إلى تعيين بعض عناصر الحرس الوطني للولاية للعمل بدل هؤلاء الموظفين في المراكز الانتخابية. خطوة أثارت غضب بعض المشرعين الديمقراطيين في الولاية الذين قالوا في بيان: «بدلاً من أن ندعو الحرس الوطني للتحضير لزيادة كبيرة في عدد المصابين بالفيروس في الأيام المقبلة، نحن نكلفهم عوضاً عن ذلك بالعمل كموظفين في مراكز الاقتراع. هم يخاطرون بحياتهم وهذا سيؤثر سلباً على قدرة عناصر الحرس للتصرف عندما نحتاجهم».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.