محادثات مسقط النووية تتلقى جرعة تفاؤل إضافية وروسيا تتحدث عن اتفاق ممكن

بن علوي: هناك اهتمام خليجي.. ولا نستبعد عودة كيري

جلسة مباحثات سابقة حول النووي الإيراني عقدت في مسقط (إ.ب.أ)
جلسة مباحثات سابقة حول النووي الإيراني عقدت في مسقط (إ.ب.أ)
TT

محادثات مسقط النووية تتلقى جرعة تفاؤل إضافية وروسيا تتحدث عن اتفاق ممكن

جلسة مباحثات سابقة حول النووي الإيراني عقدت في مسقط (إ.ب.أ)
جلسة مباحثات سابقة حول النووي الإيراني عقدت في مسقط (إ.ب.أ)

قطعت المفاوضات بين السداسية الدولية وإيران بشأن الملف النووي الإيراني أمس شوطا مهما، محرزة بعض التقدم في عدد من النقاط الخلافية بين الجانبين. وأعلن مسؤول روسي أن الاتفاق مع إيران بات ممكنا.
من جهة أخرى، وقعت روسيا وإيران أمس في موسكو اتفاقا لبناء مفاعلين نوويين جديدين لمحطة بوشهر الإيرانية يفسح المجال أمام بناء 6 مفاعلات أخرى.
في حين تحدث الوزير المسؤول عن السياسة الخارجية بعُمان يوسف بن علوي عن تقدم ملموس، كما تحدث عن إمكانية عودة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى مسقط اليوم لإعطاء زخم إضافي لهذه المفاوضات. وكذلك لإطلاع نظرائه الخليجيين على سير المفاوضات. ويغادر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف مسقط للالتحاق بالرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يزور أذربيجان.
وقال بن علوي، في مؤتمر صحافي، لـ«الشرق الأوسط»: «هناك اهتمام خليجي بمسار هذه المحادثات وتلقيت اتصالا من وزير الخارجية الكويتي».
وتستكمل اليوم في العاصمة العمانية مسقط، المباحثات النووية بين السداسية الدولية (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران على مستوى المديرين السياسيين، بالإضافة إلى مبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، وذلك من أجل التوصل إلى إطار يمكن من خلاله استكمال مفاوضات ماراثونية بناءة في العاصمة النمساوية فيينا الثلاثاء المقبل 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، قبل أيام قليلة من الموعد النهائي لإنجاز هذا الاتفاق المقرر في 24 من نوفمبر.
من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن التوصل إلى اتفاق بين المجموعة الدولية وإيران أصبح متوقعا. وأكد: «يمكن أن يكون هناك اتفاق قبل 24 نوفمبر»، مشددا بالقول: «إننا نبحث عن اتفاق يمكنه الصمود سنوات».
ومضى يقول إن الاتفاق بين السداسية الدولية وإيران أصبح «في متناول اليد»، مؤكدا أن الخلافات الأميركية - الروسية «لن توقف الاتفاق». وفي لقاء مع الإعلاميين بقصر البستان في مسقط حيث تعقد المباحثات، قال مساعد وزير الخارجية الروسي إن الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات تسابق الزمن للتوصل إلى اتفاق قبل 24 نوفمبر من الشهر الحالي، «وقد قطعوا شوطا طويلا، وهناك إمكانية قوية للوصول لاتفاق». وقال: «سيكون هناك اتفاق قبل 24 من الشهر الحالي»، لكنه شدد: «لا توجد ضمانات لذلك».
وأضاف: «لا شيء يدعو للتشاؤم». و«نحن نتحدث اليوم عن نصف الكوب المليء ولا نتحدث عن النصف الفارغ». وقال ريابكوف: «إن الأطراف المفاوضة لا تملك الخطة (باء) كبديل عن أي فشل للمحادثات يسبق الموعد النهائي».
ولم يستبعد الوزير المسؤول عن السياسة الخارجية في عمان، يوسف بن علوي، إمكانية عودة وزير الخارجية الأميركية جون كيري لمسقط لإعطاء زخم إضافي للمفاوضات أو للتوجه لدول الخليج لإطلاعها على سير المفاوضات. وقال: «نرحب بعودة كيري» للمساعدة للوصول إلى نتائج ملموسة، مضيفا: «لا نملك خططا حالية لعودة وزير الخارجية الأميركية، ولكن هذا الأمر يتعلق بالجانب الأميركي»، مضيفا: «أطلعتني آشتون (ممثلة الاتحاد الأوروبي) على الأمر كذلك».
وقال إن دول الخليج مهتمة بمتابعة سير هذه المفاوضات، و«تلقيت اتصالا من نظيري الخليجي»، وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن الجهة التي اتصلت به قال الوزير العماني: «التعبير يشير إلى رئيس الدورة أو الأمين العام، وهذا ما حصل»، في إشارة إلى وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
وقال: «أما هل يأتي ليطلع دول الخليج؟ فهناك نهج تتبعه العلاقات بين دول الخليج والولايات المتحدة يتمثل في إطلاع دول المجلس على سير المفاوضات»، وقال إن هذا النهج يعتمد «إعطاء إيجاز لدول مجلس التعاون عن مسار المفاوضات وكذلك القضايا التي تهتم دول المجلس وهو معمول به».
وبشأن القضايا الخلافية بين إيران والمجموعة الدولية، قال المسؤول الروسي إن ما يجري التفاوض بشأنه الآن يمثل قضايا مهمة لكل الأطراف، وهي تتناول مستوى التخصيب الذي تقوم به إيران، ومدة أي اتفاق، وكذلك وضع إطار لرفع العقوبات عن طهران. وأضاف: «كذلك، هناك قضايا تفصيلية تتعلق بموقع أراك النووي الذي يعمل بالماء الثقيل».
وقال: «حققنا نتائج غير مسبوقة، وهناك اختراق حقيقي في تسوية الملفات العالقة».
ومضى يقول إن الصعوبات الحقيقية تتمثل في قدرة الأطراف المشاركة في بناء جسور الثقة وإزالة نقاط الخلاف.
وقال مساعد وزير الخارجية الروسي، إن المفاوضات الحالية قطعت شوطا مهما، وإنها تحظى باهتمام بارز من قادة الدول المشاركة. وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، ذكر أمس أن الرئيسين فلاديمير بوتين وباراك أوباما بحثا ملفات سوريا وإيران، إضافة إلى أوكرانيا على هامش قمة «آبيك» ببكين.
وأضاف سيرغي ريابكوف أن القوى العالمية المشاركة في المفاوضات «لديها ما يكفي من الإرادة السياسية» للتوصل إلى اتفاق نووي شامل قبل الموعد النهائي.
وأضاف: «لا شك في أن لديهم ما يكفي من الإرادة السياسية والاهتمام للعمل على حل نهائي قبل التاريخ المحدد». وفي حين تحدث عن علاقة بلاده المتميزة مع طهران، قال المسؤول الروسي إن موسكو مستعدة للمساعدة في إيجاد حل لإنهاء الجمود بشأن الملف النووي الإيراني، والمساعدة في إيجاد حل في المرحلة النهائية.
وقال إن الروس أظهروا «التزاما كبيرا تجاه هذه المحادثات وأن المشاركين يقدرون الموقف الروسي».
وعن التكتم الشديد للمفاوضات، قال: «لا يمكن إجراء الدبلوماسية على المسرح». وقال بن علوي، في مؤتمر صحافي عقد مساء أمس: «حرصنا على توفير الظروف الملائمة لنجاح المفاوضات دون محاولة التأثير فيها».
وأشار إلى أن الوزراء المشاركينن عبروا عن التزامهم التوصل إلى تفاهم قبل الموعد النهائي «وتحقيق عناصر مهمة يمكن البناء عليها».
وبشأن الدور العماني، قال إن السلطنة «استثمرت جهودا كثيرة خلال السنوات الخمس الماضية»، وقال إن سلطان عمان حرص بنفسه على رعاية هذه المفاوضات والتحدث مع القادة المعنيين في الولايات المتحدة وإيران. وقال إن تحول الخصومة المستحكمة بين الولايات المتحدة وإيران إلى صداقة من شأنه أن يحقق مزيدا من الانفراج والاستقرار في المنطقة. و«نعتقد أنه لا ينبغي أن تضيع هذه الفرصة».
وقال إن تحقيق الانفراج في الملف النووي الإيراني من شأنه أن ينعكس على دول الخليج والمنطقة بشكل عام، وقال: «عمان حريصة على أن تكون منطقة الخليج والشرق الأوسط خالية من الصراعات»، وأضاف: «نحن ندرك أن الخلافات بين بعض دول الخليج وإيران هي خلافات تتعلق بمسائل إقليمية وليست ثنائية».
وبشأن المفاوضات، قال إن ما جرى تحقيقه حتى الآن له أهمية، «وهناك مسائل متعددة تم الاتفاق عليها، وأشعر بالتفاؤل، ولكن ذلك لا يعني أنه لا توجد مسائل مختلف بشأنها». وكانت روسيا وإيران وقعتا أمس في موسكو اتفاقا لبناء مفاعلين نوويين جديدين لمحطة بوشهر الإيرانية يفسح المجال أمام بناء 6 مفاعلات أخرى.
وبعد أشهر من المفاوضات، اتفقت موسكو وطهران على تسليم مفاعلين، مع احتمال بناء مفاعلين إضافيين لمحطة بوشهر. وبوشهر على ساحل الخليج هي محطة تبلغ قوتها ألف ميغاواط وبنتها جزئيا موسكو. وبالإضافة إلى المفاعلات المخصصة لبوشهر، فان 4 مفاعلات أخرى بتكنولوجيا روسية يمكن أن تبنى في «موقع آخر» في البلاد سيحدده الإيرانيون، كما ذكرت الوكالة العامة الروسية للطاقة الذرية (روساتوم)، في بيان.
وبحسب الوكالة العامة الروسية للطاقة الذرية، فإن المشروع «سيطبق تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيحترم تماما نظام الحد من الانتشار النووي».
وبحسب البروتوكول، فإن الوقود النووي المخصص للمفاعلين الجديدين سينتجه الجانب الروسي. وستتم إعادة الوقود المستخدم أيضا إلى روسيا لمعالجته وتخزينه.
لكن نقطة في البروتوكول قد تحرك مخاوف الغربيين الذين يشتبهون في أن تكون طهران تسعى إلى امتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامج نووي مدني.
ويعتزم الطرفان «درس احتمال إنتاج بعض عناصر الوقود النووي الذي سيستخدم لهذين المفاعلين في إيران». وتحتوي قضبان الوقود المستخدمة في تشغيل المفاعلات النووية على اليورانيوم الضعيف التخصيب. وحتى الآن، تلك المستخدمة في بوشهر كانت تنتج في روسيا مع يورانيوم مخصب روسي. ولم توضح «روساتوم» ما إذا كان الهدف أن تستخدم في إيران هذه القضبان التي قد تنتج محليا بدلا من الوقود الروسي لأن عملية إنتاجها معقدة ومربحة. وتنتج إيران قضبان وقود في مصنعها بأصفهان (وسط) لتغذية مفاعل طهران للأبحاث. والمسألة حساسة جدا في وقت تجري مفاوضات صعبة حول برنامج إيران النووي في مسقط بسلطنة عمان. وجولة المفاوضات هذه والجولات التي سبقتها لم تفض حتى الآن إلى أي نتيجة للاتفاق حول قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم أو الجدول الزمني لرفع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
وتريد إيران بناء 20 محطة نووية قوتها ألف ميغاواط، منها مفاعلات بوشهر لتنويع مصادرها للطاقة لتقليص اعتمادها على النفط والغاز في استهلاكها الداخلي.
وصرح صالحي لدى التوقيع بأن «مبادرات الصداقة الروسية ستبقى في ذاكرتنا»، واصفا هذه الاتفاقات بأنها «منعطف» في العلاقات بين البلدين. كما أشار إلى «آلية تبادل للوقود النووي» ستنشر تفاصيلها في وقت لاحق.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.