قاتل عمدة كاسل الألمانية يواجه السجن مدى الحياة

عناصر من الأمن الألماني يرافقون القاتل (غيتي)
عناصر من الأمن الألماني يرافقون القاتل (غيتي)
TT

قاتل عمدة كاسل الألمانية يواجه السجن مدى الحياة

عناصر من الأمن الألماني يرافقون القاتل (غيتي)
عناصر من الأمن الألماني يرافقون القاتل (غيتي)

في الصيف الماضي، كان عمدة مدينة كاسل يستنشق الهواء في حديقة منزله في ولاية هسن، ولكن في لحظات تحول هذا السياسي المنتمي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم، البالغ من العمر 66 عاما، إلى جثة هامدة بعد أن أطلق رجل الرصاص عليه من الخلف وأرداه قتيلا. الرجل، شتيفان إرنست، اعترف لاحقا بأنه قتل لوبكه لأنه يؤيد سياسة اللاجئين التي «فرضتها» المستشارة أنجيلا ميركل على ألمانيا. وهو قابع في السجن منذ إلقاء القبض عليه بعد 10 أيام من قتله هذا السياسي، بانتظار محاكمته.
ولكن بالأمس أضاف الادعاء العام إلى التهم الموجهة إليه تهمة أخرى بمحاولة قتل لاجئ عراقي عام 2016، حينها كان اللاجئ الشاب الذي كان يبلغ حينها 22 عاما يمشي على الرصيف في مدينة كاسل، عندما طعنه من الخلف في ظهره رجل مقنع يركب دراجة هوائية، قبل أن يفر هاربا. نجا اللاجئ وهرب المقنع حينها. ولكن اليوم بات الادعاء مقتنعا بأن هذا المقنع كان نفسه شتيفان إرنست الذي قتل عمدة كاسل. وتمكن الادعاء من ربط شتيفان بجريمة محاولة قتل العراقي بعد أن نجح بمطابقة حمضه النووي الذي عثر على سكين في منزله، بالحمض النووي الذي عثر على اللاجئ من المعتدي.
وسجل شتيفان أصلا طويلا في جرائم تقودها الكراهية حوكم وأدين فيها في السابق: فهو طعن إماما في ظهره من الخلف وبالكاد نجا الرجل؛ وأشعل حريقا في قبو منزل كان يقطنه أجانب، ولكن الحريق انطفأ لوحده من دون التسبب بأضرار كثيرة؛ ثم رمى قنبلة على مركز للاجئين، وأشعل سيارة في الشارع يبدو أنها اشتبه أنها لأجنبي.
جريمة أخرى يحاول الادعاء ضمها إلى الاتهامات ضد هذا اليميني المتطرف، ولكن لم ينجح بعد بجمع الإثباتات الضرورية، التي تتعلق بإطلاق النار على معلمة ناشطة في مساعدة اللاجئين في العام 2013، رغم أنه لم يصبها.
ويواجه هذا المجرم حكما بالسجن المؤبد، إذ يحاول الادعاء أن يثبت أن قتله لعمدة كاسل لم يكن عمل «رجل مضطرب»، بل جريمة نتيجة تفكير ممنهج من رجل دأب على استهداف من هم أجانب أو يساعدون الأجانب بدوافع الكراهية والعنصرية. ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة الرجل بعد بضعة أيام، في مطلع أبريل (نيسان)، أمام المحكمة العليا في مدينة فرنكفورت.
وشكلت هذه الجريمة حينها صدمة كبيرة في ألمانيا، وإثباتا على مدى خطورة اليمين المتطرف الذي كان يستهدف حينها، اللاجئين بالضرب والشتائم، والناشطين بإشعال سياراتهم. ولكن قتل سياسي، غير مقاربة الحكومة لعنف وخطر اليمين المتطرف. وفاقم في ذلك الجرائم التي تلت هذه الجريمة وارتكبها يمينيون متطرفون، كان أحدثها وأكثرها إجراما تلك التي شهدتها مدينة هاناو الشهر الماضي عندما قتل رجل 9 أشخاص في مطعمين، قبل أن يقتل والدته ثم نفسه، بدافع العنصرية حسب ما أظهر شريط فيديو عثر عليه في شقته.
وتبع هذه الجريمة خطوتان اتخذتهما المخابرات الداخلية الألمانية: الأولى وضعت المخابرات تحت المراقبة مجموعة متطرفة داخل حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف، الحزب المعارض الأكبر في البرلمان الألماني، والذي يُتهم بالتأجيج على هذه الجريمة من خلال تشجيعه لكراهية اللاجئين والمسلمين. هذه الخطوة قد تؤدي إلى حظر الحزب بالكامل في حال ثبت من خلال مراقبة جناحه المتطرف، أنه يخرق الدستور. والخطوة الثانية، كانت بحظر مجموعة متطرفة داخل ما يعرف بـ«مواطني الرايخ» البالغ عددهم نحو 19 ألف شخص، والذين لا يعترفون بالدول الألمانية ويحملون أفكارا متطرفة.
وتبين أمس، أن الشرطة عثرت خلال المداهمات على منازل عناصر هذه المجموعة الأسبوع الماضي، على مجموعة كبيرة من الأسلحة من بينها أسلحة بيضاء مثل السيوف، التي شكلت صدمة للمحققين الذين لم يكونوا يعرفون مدى تسليح هذه الجماعة. وقال حينها وزير الداخلية هورست زيهوفر، إنه من الواضح أن هذه الجماعة «تعبر عن عدائية تجاه الديمقراطية وتحمل أفكارا عنصرية ومعادية للسامية». ويزيد معدل عمر المنتمين لهذه الجماعة على الخمسين عاما، بحسب وزير الداخلية.



شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.


أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
TT

أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)

يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.

يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟

تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)

لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).

فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.

العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة

من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟

يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.

وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟

وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟