مشروع لدمج شركات الحراسات الأمنية لرفع كفاءتها وحمايتها من الخسائر

تواجه عزوفا وتسربا وظيفيا اضطرها لرفع رواتب منسوبيها

عدد من موظفي الحراسات الأمنية الخاصة أمام بوابة إحدى المنشآت («الشرق الأوسط»)
عدد من موظفي الحراسات الأمنية الخاصة أمام بوابة إحدى المنشآت («الشرق الأوسط»)
TT

مشروع لدمج شركات الحراسات الأمنية لرفع كفاءتها وحمايتها من الخسائر

عدد من موظفي الحراسات الأمنية الخاصة أمام بوابة إحدى المنشآت («الشرق الأوسط»)
عدد من موظفي الحراسات الأمنية الخاصة أمام بوابة إحدى المنشآت («الشرق الأوسط»)

دخلت شركات الحراسات الأمنية في أزمة؛ بسبب عدم توافر الأيدي العاملة من المواطنين، على الرغم من الرواتب المجزية التي تقدمها شركات القطاع بعد أن أقرت وزارة العمل سعودة الوظائف.
ووفقا لأصحاب الشركات فإن وظائف الحراسات الأمنية تتطلب تشغيل المواطنين حسب الأنظمة التي صدرت من وزارة العمل، إلا أن الكثير من السعوديين يرفضون العمل، إلى جانب تسرب البعض الآخر؛ مما يعرض الشركات لقضايا عدم الوفاء بالعقد الذي يتطلب توفير حراس الأمن على مدار الساعة.
وقال عبد الهادي القحطاني رئيس لجنة شركات الحراسات الأمنية في غرفة جدة لـ«الشرق الأوسط»: إن شركات القطاع رفعت رواتب المواطنين إلى أربعة آلاف ريال للخروج من أزمة النقص الحاد في عدد موظفي الحراسات، إلا أن العجز لا يزال مستمرا في الوقت الحالي بسبب زيادة الطلب على الخدمة الأمنية، سواء من قبل المشاريع الجديدة أو طلب الكثير من المواقع توفير الخدمة الأمنية، مشيرا إلى أن الشركات لن تتمكن من رفع رواتب حراس الأمن لاقتران ذلك الأمر بالرواتب التي تحددها السوق والتي لا تتجاوز خمسة آلاف ريال، مما يشكل تحديا كبيرا أمام الشركات وقد يؤدي إلى توقف نشاطها والخروج من السوق.
وأشار إلى أن هناك خطوة هامة في تطبيق مشروع دمج الشركات الحالية في كيان إداري واحد؛ بهدف تجاوز التحديات التي أدت إلى توقف نشاط بعض شركات القطاع.
وأشار القحطاني إلى أن مشروع الدمج يهدف إلى زيادة قدرة الشركات على الاستمرار في السوق خاصة الصغيرة وفي مقدمة ذلك تحديات السعودة، حيث يواجه القطاع عزوفا من المواطنين، في حين أن هناك اشتراطا من مكتب العمل بسعودة هذه الوظائف، مشيرا إلى أن الشركات الصغيرة تواجه مشكلات في عدم قدرتها على الحصول على عقود حراسات أمنية كبيرة، مما يساعدها على دفع رواتب أكبر للموظفين، لافتا إلى أن ذلك الأمر يهيئ لقيام كيان موحد لهذه الشركات يمكنها من تحقيق الأرباح والاستمرار.
وبين القحطاني أن اللجنة عرضت مشكلة نقص السعوديين على وزير العمل في لقاء سابق، وتم خلاله بحث الاحتياجات والمعوقات التي تواجه العاملين في القطاع، ويجري حاليا بحث السبل الكفيلة بتشجيع الشباب من الجنسين على العمل في الحراسات الأمنية، مع وضع ضوابط وإجراءات تنظم حقوق وواجبات كل العاملين. مشيرا إلى أن عدد الوظائف المتاحة في القطاع يصل إلى أكثر من 50 ألف وظيفة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وكانت وزارة الداخلية واجهت مطالب بإعادة صياغة النظام واللائحة؛ التي تحكم قطاع الحراسات الأمنية لتطويره، وتهيئة الجو الملائم لاستقطاب المزيد من المستثمرين والعاملين فيه؛ ليتواكب مع التطور الكبير الذي تشهده البلاد في كل المجالات.
وتشير إحصاءات حديثة إلى أن أعداد العاملين في شركات الحراسات الأمنية تتجاوز 120 ألف حارس أمن، كما أن عدد الشركات العاملة في القطاع يصل إلى نحو 300 شركة.
وأشار أصحاب الشركات إلى أن أكبر التحديات التي تواجههم هي ظاهرة التسرب الوظيفي من قبل السعوديين، مرجعين ذلك إلى انخفاض رواتب الموظفين في بعض الشركات مقابل شركات كبيرة تقدم رواتب وحوافز أفضل.
وينص النظام الأساسي للحراسات الأمنية المدنية الصادر من وزارة الداخلية على أن يكون حارس الأمن سعودي الجنسية، ولا تزيد ساعات عمله على ثماني ساعات، حسب نص المادة 149 من نظام العمل، كما ألزم النظام الشركات بإبرام عقود عمل تسجل في التأمينات الاجتماعية، كما ألزم المنشآت والشركات بتأمين حراسات أمنية.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.


أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.