إسرائيل تفرج عن أموال ضريبية للسلطة

قوات الأمن الفلسطينية تشدد إجراءاتها على مداخل مدينة أريحا لمنع تفشي كورونا (وفا)
قوات الأمن الفلسطينية تشدد إجراءاتها على مداخل مدينة أريحا لمنع تفشي كورونا (وفا)
TT

إسرائيل تفرج عن أموال ضريبية للسلطة

قوات الأمن الفلسطينية تشدد إجراءاتها على مداخل مدينة أريحا لمنع تفشي كورونا (وفا)
قوات الأمن الفلسطينية تشدد إجراءاتها على مداخل مدينة أريحا لمنع تفشي كورونا (وفا)

قال مسؤول فلسطيني إن إسرائيل حولت، أمس الاثنين، 120 مليون شيكل لخزينة السلطة.
وأكد وزير هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، إن إسرائيل حولت المبلغ كجزء من عائدات الضرائب المحجوزة والمستحقة للسلطة الفلسطينية. وكان وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون وقع الأحد على تحويل 120 مليون شيكل من المستحقات الضريبية. وذكرت القناة العبرية (كان)، أن توقيع كحلون على تحويل الأموال جاء في أعقاب توصيات قدمتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خشية تفاقم الأزمة الاقتصادية وبالتالي انهيار السلطة الفلسطينية في ظل أزمة كورونا.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن رئيس الأركان آفي كوخافي ومنسق العمليات في الأراضي المحتلة، فضلا عن مسؤولين أمنيين آخرين، تحدثوا إلى كحلون، وأعربوا عن قلقهم من أن أزمة كورونا التي تفاقم الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية يمكن أن تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية.
وأضافوا أن إسرائيل قلقة للغاية من أن تفاقم أزمة كورونا في السلطة الفلسطينية يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة في إسرائيل. وهناك تعاون وثيق بين وزارتي الصحة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، ويتم اتخاذ العديد من القرارات المتعلقة بالطرفين بالتنسيق والاتفاق.
وكانت السلطة طالبت إسرائيل سابقا بالإفراج عن أموال الضرائب المحتجزة لديها، حتى تتمكن من دعم الجهود في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19). والتقى الاثنين الماضي وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة نظيره الإسرائيلي موشيه كحلون لهذا الغرض. وطلب بشارة من كحلون «الإفراج عن كامل المبالغ المحتجزة لدى الطرف الإسرائيلي منذ العام المنصرم، كضرورة قصوى في ظل الظروف الراهنة».
وعقد الاجتماع بالأساس من أجل بحث «المعطيات الاقتصادية التي يواجهها الطرفان في ظل تفشي فيروس كورونا».
وكانت إسرائيل بدأت في فبراير (شباط) الماضي، بخصم مبلغ 42 مليون شيكل (نحو 11.5 مليون دولار) شهريًا من أموال العوائد الضريبية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، وقررت ذلك بشكل مستمر خلال عام 2019، بإجمالي 504 ملايين شيكل (نحو 138 مليون دولار)، وهو مبلغ يوازي ما دفعته السلطة لعوائل شهداء وأسرى في العام 2018. وتخوض السلطة منذ العام الماضي نضالا من أجل استعادة الأموال كاملة، لكن إسرائيل لم ترجعها والتفت على الأزمة من خلال منح الفلسطينيين حق استيراد البترول من إسرائيل من دون ضريبة بأثر رجعي، وهو ما وافقت السلطة عليه وقررت بعده تلقي أموال الضرائب، مع تمسكها باسترداد الأموال المحجوزة لاحقا.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.