مصر تسعى لكسر هوة العجز التجاري بين القاهرة وبكين

وزير الصناعة والتجارة لـ {الشرق الأوسط}: الصين باتت أكبر شريك تجاري ونهدف لعلاقة متوازنة معها

مصر تسعى لكسر هوة العجز التجاري بين القاهرة وبكين
TT

مصر تسعى لكسر هوة العجز التجاري بين القاهرة وبكين

مصر تسعى لكسر هوة العجز التجاري بين القاهرة وبكين

قال منير فخري عبد النور وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إن مصر تستهدف إقامة علاقات تجارية متوازنة مع الصين التي باتت أكبر شريك تجاري لبلاده، وأشار عبد النور في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى وجود هوة في الميزان التجاري حاليا، حيث تقدر الحركة التجارية بين البلدين بما يزيد على 11 مليار دولار، نصيب القاهرة منها نحو مليار دولار فقط.
وأكد عبد النور حرص بلاده على التنسيق المستمر مع الصين خاصة في ضوء زيادة الاستثمار الصيني في مصر خلال العام الماضي. وقال عبد النور إنه في هذا الصدد «أذكر الاستثمار الصيني في مجال الألياف الزجاجية (الفيبر غلاس)، حيث أقامت الصين مصنعا في العين السخنة (شرق القاهرة) سيجعل مصر ثالث أكبر منتج في العالم بعد الصين والولايات المتحدة الأميركية».
والتقى عبد النور مساء أول من أمس سونج إيقوه سفير الصين بالقاهرة، لبحث خطة الحكومة المصرية لخفض عجز الميزان التجاري المصري مع كافة دول العالم ومن بينها الصين.
ولا تضع القاهرة في الوقت الراهن رقما محددا في إطار مساعيها لخفض عجز الموازنة مع بكين، لكنها حددت بحسب وزير التجارة والصناعة المصري 3 مسارات للعمل، أولها فتح أسواق جديدة في الصين أمام المنتج المصري.
وقال عبد النور إن بلاده لديها فرص واعدة في قطاع الزراعة، والمنتجات الزراعية المصنعة، لافتا إلى أن القاهرة بدأت بالفعل تصدير بعض المحاصيل الزراعية إلى الصين.
وأشار الوزير إلى أن الصين سوق هائل يمكن أن يستوعب الصادرات المصرية الصناعية في قطاع السلع المعمرة (white goods)، وفي بعض القطاعات المتخصصة في قطاع النسجيات، بالإضافة إلى أن جانب من إنتاج مصنع الألياف الزجاجية سوف يتم تصديره إلى الصين.
ورغم تذبذب معدلات الواردات المصرية من الصين خلال العقد الماضي، بلغت الواردات المصرية خلال عامي 2011 و2012 أعلى معدلاتها، رغم حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد. وقال خبراء إن نسبة الواردات خلال هذين العامين تؤكد توجه السياسة الخارجية المصرية بعد ثورة 25 يناير 2011 نحو تنويع علاقاتها الخارجية وإعادة توجيهها نحو الشرق.
ولفت عبد النور إلى أن خطة بلاده لخفض العجز في الميزان التجاري ستشمل أيضا زيادة استثمارات بكين في مصر ومشاركة شركاتها في تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية في مجالات الطاقة بكافة أشكالها والمشروعات القومية التي يجري إنشاؤها حاليا، وإيفاد بعثات مشتريات صينية للتعرف على السلع والمنتجات المصرية المتميزة والمؤهلة للتصدير إلى السوق الصيني.
وأشار الوزير المصري إلى أن بلاده حددت مسارا آخر يتركز على وضع قيود أمام المنتج الصيني الذي لا يتوافق مع مواصفات الجودة المصري، وأضاف: «نرحب بالمنتج الصيني الجيد بالتأكيد، لكننا نحرص أيضا على مصالح المستهلك المصري، ونحن نعمل دائما على مراجعة المعايير المصرية».
وأوضح عبد النور أن اللقاء الذي جمعه والسفير الصيني تناول رغبة مصر في مراجعة الإجراءات الخاصة بإصدار شهادة الـCIQ مع الجانب الصيني والتي باتت لا تعبر عن مدى جودة ومطابقة المنتج الصيني للمواصفات القياسية المعمول بها في مصر.
وفي إطار البحث عن علاقات تجارية متوازنة مع الجانب الصيني أكد الوزير المصري أن بلاده تتابع عن قرب الإجراءات التعويضية وفق أحكام منظمة التجارة العالمية في حال وجود دعم صيني للمنتجات المصدرة أو وجود سياسات إغراق بما يهدد المنتجات المصرية.



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.