توم آيكنز آخر ضحايا لعنة النجوم

المطاعم الراقية تغلق أبوابها وظاهرة توصيل الوجبات تنتعش

الشيف البريطاني توم آيكنز
الشيف البريطاني توم آيكنز
TT

توم آيكنز آخر ضحايا لعنة النجوم

الشيف البريطاني توم آيكنز
الشيف البريطاني توم آيكنز

بعد 14 عاماً من النشاط في حي تشيلسي اللندني الأرستقراطي، أعلن الشيف توم آيكنز عن إغلاق مطعمه الشهير «تومز كيتشن» في بدايات عام 2020. وصرح آيكنز بأن أسباب هذا القرار كانت مزيجاً من «تحديات السوق مع نقص في المهارات والأيدي العاملة». ولكن آيكنز لم يخرج من السوق تماماً؛ حيث يمتلك مطعماً آخر اسمه «ميوز» في حي بلغرافيا، كما يمتلك مطاعم خارج بريطانيا في دبي وأبوظبي.
ويبدو أن ظاهرة إغلاق المطاعم الفاخرة مستمرة في لندن لأسباب متعددة، منها تراجع الإقبال على هذا النوع من المطاعم، وانتشار ظاهرة توصيل الوجبات إلى المنازل في كافة قطاعات الصناعة، من الوجبات السريعة إلى الفاخرة، وعدم جاذبية لندن للأيدي العاملة الأوروبية، بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما أن أسعار وجبات المطاعم الباهظة أيضاً كانت وراء إغلاق كثير منها لعدم الإقبال عليها.
وعلى ما يبدو أن طموحات آيكنز كانت أكبر من قدرة السوق على استيعاب أسعار مطعمه الذي كانت الوجبة الواحدة فيه المحتوية على الكافيار تتكلف - في المتوسط - 175 جنيهاً (228 دولاراً) للفرد الواحد.
ومع ذلك تستمر المحاولات في الإبقاء على القطاع الفاخر من السوق، حتى من آيكنز نفسه الذي استبدل مطعمه المغلق بمطعم آخر فاخر هو «ميوز».
وكان آيكنز قد انسحب من مجال تقديم الطعام الفاخر في لندن منذ خمس سنوات، ولكنه عاد لتجربة حظه مرة أخرى في مطعم «ميوز».
ويعتبر آيكنز من أمهر الناشطين في إدارة المطاعم، وله خبرة طويلة في العمل في مطاعم باريس ولندن، وكان أصغر شيف حاصل على نجمتي ميشلان في عمر 26 عاماً، وهو من بين الطهاة الذين عانوا من لعنة النجوم التي أدت بهم إلى إغلاق مطاعمهم.
ولكن إغلاق «تومز كيتشن» له دلالات قوية على التراجع؛ حيث كان في أوج نجاحه يشمل مجموعة من خمسة مطاعم، أربعة منها في لندن والخامس في إسطنبول. وتراجعت المطاعم تدريجياً إلى مطعم واحد ظل يعمل في تشيلسي منذ عام 2006.
ويخلف آيكنز وراءه كثيراً من الموردين الذين لم يحصلوا على ثمن تعاقدات توريد لحوم ومواد غذائية إلى مطعمه المغلق. ولأن المطعم كان شركة محدودة المسؤولية أو «ليمتد» فإن كافة الديون والمستحقات للموردين تسجل ضد الشركة وليس ضد آيكنز شخصياً. ويصل عدد الموردين الذين خسروا أموالاً في مطعم آيكنز إلى نحو 160 مورداً، منهم من يعمل في شركات صغيرة. وقال أحد الموردين إنه يخسر سنوياً ما بين 50 إلى 100 ألف إسترليني، بسبب المطاعم التي تغلق أبوابها.
وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن عدد المطاعم التي أغلقت أبوابها في العام الماضي في لندن تخطى المائة مطعم، منها مطاعم مشهورة يملكها نجوم الطهي في بريطانيا، مثل جيمي أوليفر.
وذكرت صحيفة «فايننشيال تايمز» أن موجة إغلاق المطاعم في لندن هي الأعلى في العشر سنوات الأخيرة. وكان العام الماضي هو الأسوأ بسبب موجة توسعات غير مدروسة من بعض المطاعم. وتذكر الصحيفة أن 117 مطعماً أغلقت أبوابها في لندن عام 2018، بزيادة 40 في المائة عن العام الأسبق. واستقت الصحيفة معلوماتها من دليل «هاردن» لمطاعم لندن.
من الأسباب القوية لإغلاق المطاعم ما تذكره المراجع الرسمية من أنه عرض أكبر من الطلب. وفي حين تعتبر هذه المصادر أن المطاعم توسعت بلا حساب، فإن الأرجح هو أن الطلب تقلص على غير المتوقع، على نمط مشابه لما يحدث للمحلات الكبرى التي أغلقت أبوابها بسبب عدم الإقبال عليها. فالإقبال لم يتراجع في الواقع، ولكنه تحول من الذهاب للمحلات إلى التسوق على الإنترنت. ولم يعد الزبائن يأبهون بالذهاب إلى المطاعم الفاخرة في الوقت الذي يمكنهم فيه طلب الوجبات الفاخرة من الموردين مباشرة إلى المنازل، من دون الحاجة إلى المطاعم.
وهناك بالطبع عوامل أخرى، مثل ارتفاع تكاليف تشغيل المطاعم، وندرة الأيدي العاملة الماهرة، بعد أن جف تدريجياً قدوم العمال الأوروبيين إلى لندن. كذلك تعددت المحاولات العشوائية لافتتاح مطاعم في لندن التي تكاد تزيد في عددها على المطاعم المغلقة، لتجربة السوق في أنماط جديدة من الأطعمة، وبعد فترات وجيزة كانت هذه المطاعم تغلق أبوابها.
كما كان مطورو العقار في لندن وراء موجة توسع افتتاح المطاعم بلا دراسات جدوى، وذلك بتشجيعهم على افتتاح مزيد من المطاعم في مناطق التوسع العمراني الجديدة بتقديم حوافز، كما في شرق لندن، من أجل الإيحاء بأن المناطق الجديدة حافلة بالحياة الاجتماعية النشطة التي يتعين الانتقال إليها.
ويشكو أصحاب المطاعم من بعض المستثمرين الذين ينفقون مزيداً من الجهد والمال في افتتاح مطاعم جديدة، على الرغم من عدم حاجة السوق لها، وبدوافع لا تتعلق بالربح، وإنما بالسمعة والجاه في ملكية مطاعم.
وتنعكس هذه المطاعم التي لا تهدف إلى الربح على أنشطة المطاعم الأخرى التي يضطر بعضها إلى الخروج من السوق. واضطرت سلاسل مطاعم ناجحة إلى إغلاق كثير من فروعها مثل كارلوشيو وبريتزو وأوليفر.
والغريب أن شركات بطاقات الائتمان تؤكد أن الإنفاق في لندن زاد على تناول الوجبات في المطاعم بنسبة 7.7 في المائة، رغم تراجع أعداد المطاعم. ولا يدل هذا الإنفاق المتزايد بالضرورة على زيادة عدد الوجبات، وإنما على ارتفاع أسعارها. وما يؤكد ذلك أن الوجبات الرخيصة يتم دفع ثمنها نقداً، ولا تحتاج إلى بطاقات ائتمان لسداد ثمنها.
وتشكو المطاعم بدورها من زيادة التكاليف عليها من رسوم عوائد تجارية (Business Rates) وتضخم أسعار المواد الخام، وأجور العاملين، وصعوبة العثور على الخبرات اللازمة في السوق.
وعلى المطاعم أن تتأقلم على متغيرات السوق إذا كانت تريد أن تبقى مفتوحة أمام زبائنها. وتشمل مواكبة السوق توفير خدمات التوصيل إلى المنازل، وتقديم خيار الوجبات الخفيفة الرخيصة، والتوجه نحو تذوق الوجبات النباتية، والتفوق في الخدمة والوجود على الإنترنت.

مجموعة المطاعم التي أغلقت أبوابها في الشهور الأخيرة
ولعل المجموعة التالية من المطاعم التي أغلقت أبوابها في الشهور الأخيرة تذكر الصناعة بأن الاستمرار في السوق يلزمه مزيد من التخطيط السليم، والتأقلم على متغيرات السوق ومواكبة مطالب الزبائن:
> «ذا سكوير» في حي مايفير: وهو مطعم حاصل على نجمة ميشلان، وتم إغلاقه خلال تناول الزبائن لوجبة في منتصف اليوم، وذلك بعد إفلاس صاحبه. ووصفت زبونة في المطعم المشهد الدرامي، بدخول أربعة رجال في ملابس قاتمة إلى المطعم، وبعدها بدقائق خرج مدير المطعم بعيون دامعة يطلب من الزبائن المغادرة لأن المطعم أفلس، ولن يمنح عماله أجورهم عن الشهر الأخير.
> مطعم «غيزلينغ» في هولبورن: وأغلق أبوابه بعد ثمانية أشهر من افتتاحه، بسبب عدم تغطية تكاليفه. وتخصص المطعم في المأكولات والمشروبات الفاخرة، ولكن على ما يبدو أن المأكولات الشهية لا تضمن الاستمرار إذا كانت إدارة الحسابات لا تستطيع الموازنة بين الدخل والمصروف.
> «بوني غال» أشهر مطعم بحري في حي سوهو: اضطر هو أيضاً لإغلاق أبوابه. وكتب صاحب المطعم أليكس هانتر على «إنستغرام» أنه حتى الأشياء العظيمة تنتهي بعد حين. وانتهت قصة المطعم الشهير بعد ثلاث سنوات من النشاط في حي سوهو. واعتمد المطعم على تقديم السمك المشوي والمحار. ولم يذكر هانتر أسباب الإغلاق المفاجئ لمطعمه.
> مطعم «لامبرت» في حي بالهام: بعد 17 سنة من استقبال الزبائن، اضطر مطعم «لامبرت» إلى إغلاق أبوابه في حي بالهام اللندني. وعلل صاحب المطعم جو لامبرت قراره بأنه يعود إلى أحوال السوق الصعبة، وارتفاع تكاليف التشغيل، والروتين المفروض على المطعم من المجلس المحلي والحكومة، في صيغة عوائد تشغيل وضرائب. وعبر جو عن حزنه الشديد لما آل إليه حال المطعم؛ حيث كان يأمل أن يكمل فيه 20 عاماً من العمل المتواصل.
> مطعمان في حي ستوك نيوتن: وأعلن المطعم الأول «ذا لاست كرامب» عن إغلاقه على «إنستغرام»، بينما التزم المطعم الآخر «مويو» الصمت التام لدى إغلاق أبوابه منذ بداية العام الجاري، بعد عام كامل من النشاط في الحي. وكان المطعم الثاني يقدم مأكولات أوروبية غير عادية، مثل أطباق بحرية بها عنب مجمد، والشعير بدلاً من الأرز، ويقدم أطباق «فيوجن» بالرغوة المجمدة. ولكن طموحات الشيف لم تعجب الزبائن.
> «هيكس سوهو»: بعد 10 سنوات، أغلق مطعم «هيكس سوهو» أبوابه. وقال الشيف مارك هيكس إن ارتفاع الإيجارات وصعوبة أحوال السوق كانت وراء قرار الإغلاق. وكان هيكس قد حصل على وسام ملكي في عام 2017 لجهوده في تطوير المطبخ البريطاني.
> «غيلورد»: وهو من أقدم المطاعم الهندية في لندن، بسجل متواصل مدته 53 عاماً من موقعه في حي فيتزروفيا، ولكنه في النهاية قرر إغلاق أبوابه. ويتذكر زبائن المطعم الديكور الحديث وتروللي الحلوى بعد الوجبات. ولكن المطعم انسحب من لندن بهدوء، ومن دون ذكر الأسباب أو التعبير عن الحزن الشديد، مثلما فعل أصحاب المطاعم المغلقة الأخرى.



شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية
TT

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

شاي مستوحى من أعمال ديفيد بوي في قاعة أوسكار وايلد الذهبية

لتقليد الشاي الإنجليزي رونقه وسحره، فهو طقس أنيق يجمع بين الهدوء والرقي، حيث تتحول الاستراحة البسيطة إلى لحظة تأمل وذوق رفيع. إنه لقاء بين الضيافة والتقاليد، يمشي خلاله الزمن ببطء مع فنجان شاي دافئ. هذا هو باختصار مشهد هذا التقليد الإنجليزي الذي لا يزال قائماً حتى يومنا في الفنادق الراقية التي تحافظ عليه وتتنافس على تقديمه بقوالب عصرية ولمسات جديدة تمزج ما بين عراقة التاريخ وتفاصيل الحاضر.

وآخر الفنادق التي كشفت عن شاي بعد الظهر الفريد من نوعه، فندق كافيه رويال الذي أطلق تجربة مستوحاة من حياة وأعمال وتأثير الفنان البريطاني ديفيد بوي الدائم في تجسيدٍ للعلاقة العميقة التي تربط الفندق بأحد أهم الرموز الثقافية في بريطانيا.

وتتضمن تشكيلة مختارة من الساندويتشات المالحة، وإبداعات الباتيسري، وسكونز مميزة تحمل علامة بوي، تكريماً لإبداعه وفنه الرائد.

واختار الفندق أن يمزج الفن مع الثقافة فقدم هذه التجربة في قاعة أوسكار وايلد التي سميت باسم الأديب والشاعر الآيرلندي تكريماً لتاريخه الحافل المرتبط بهذه القاعة، حيث ألقى فيها بعضاً من أشهر خطاباته العامة في تسعينيات القرن التاسع عشر، والتي دافع فيها عن الفن والجمال والحرية الفكرية.

حلويات منمقة ونكهات لذيذة (الشرق الاوسط)

كما كان وايلد يجتمع في هذا الفندق بالذات مع كتّاب وفنانين ومثقفين، مما جعل المكان مركزاً للحياة الأدبية اللندنية في عصره.

أما بالنسبة لديفيد بوي فيشكل الفندق أيضاً لحظة مفصلية في تاريخه، ففي الثالث من يوليو (تموز) من عام 1973، أعلن بوي اعتزال شخصيته الأسطورية الأخرى «زيغي ستاردست» خلال حفل وداع أسطوري بعنوان «العشاء الأخير»، عقب عرضه الختامي في «هامرسميث أوديون» وتوثّق صورٌ من الحدث بوي إلى جانب أيقونات ثقافية أخرى، من بينهم ميك جاغر، ولو ريد، ولولو، ورينغو ستار.

تأتي تجربة شاي بعد الظهر هذه كتعبيرٍ مَرِح عن النكهة والخيال والبريق، وقد صُمّمت تكريماً لذكرى بوي في الذكرى العاشرة لرحيله، مع الإشارة إلى المراحل والتحوّلات المتعددة التي ميّزت مسيرته. وتشمل مجموعة من ساندويشات الأصابع المستوحاة من محطات في مسيرته الفنية: مثل: ساندويتش خيار مع جبن كريمي، وساندويتش البيض بالمايونيز مع الأنشوجة. بالإضافة إلى ساندويتش «كورنيشن»، مؤلف من الدجاج واللوز والكزبرة وساندويتش لحم الباسترامي مع الخيار المخلل والخردل الحلو، واللافت هو تسمية كل ساندويتش باسم يمت بصلة لبوي مثل «سنوات برلين» ودارسة في التوابل.

حلويات مستوحاة من تصميم بدلات ديفيد بوي (الشرق الاوسط)

أما بالنسبة للحلويات، فهي أيضاً صممت لتتناسب مع ذائقة ديفيد بوي، والنكهات التي كان يحبها مثل: فيلفت غولدماين: كعكة رِد فِلفِت مع التوت وكريمة شانتيلي بالفانيليا، والبدلة الخضراء: كعكة بإسفنج الفستق والبرالين وغاناش مخفوق، في إشارة إلى البدلة الخضراء التي ارتداها بوي في حفل Tin Machine على الرصيف عام 1991. وحلوى جميلة أخرى باسم ليمون ستاتيك: وهي عبارة عن كيك مادلين مع موس الليمون مزينة بوميض البرق الشهير الخاص ببوي.

أما حلوى منتصف الليل البرتقالي فهي كعكة مع إكلير شوكولاته وكراميل الشوكولاته بالبرتقال، تمثّل بدلة كانساي ياماموتو التي ارتداها للترويج لجولة Aladdin Sane عام 1973.

ولا يمكن أن تكون تجربة الشاي التقليدية كاملة من دون تقديم كما الـ«سكونز» بالنوعين السادة وبالزبيب مع تشكيلة من المربات والكريمة. وبالنسبة للشاي فترافق الساندويتشات والحلوى قائمة متنوعة من أنواع الشاي الإنجليزي والياباني الفاخر، وإذا كنت تفضل عيش تجربة ديفيد بوي على أصولها فلا بد المشي على خطاه وتذوق الشاي الأخضر الياباني الذي كان المفضل بالنسبة له، وقد جرى تنسيق مجموعة مختارة بعناية لترافق تجربة شاي بعد الظهر، إلى جانب تشكيلة من شاي الأولونغ السائب، ودارجيلينغ.

تجربة الشاي بعد الظهر هذه تكرم بوي الذي كان ولا يزال من أهم الموسيقيين اللامعين، وكانت تربطه علاقة وذكريات بالفندق، وتمنح هذه التجربة فرصة عيش إرث الفنان العالمي عن قرب، تكريماً له في المكان نفسه الذي أسدل فيه الستار على أحد أكثر فصول حياته الفنية.

هذه التجربة مميزة لأنها تقام في واحدة من أهم القاعات في لندن، والمعروفة بالزخرفات الذهبية والديكوارت المهيبة، خاصة وأنها كانت شاهدا على روح الإبداع والتمرّد الفني لدى الأديب أوسكار وايلد، وبنفس الوقت تعكس أجواؤها التاريخية جوهر ديفيد بوي، الذي كسر القوالب وأعاد تعريف الفن والهوية، ليصبح المكان إطاراً مثالياً للاحتفاء بفنان غيّر ملامح الثقافة المعاصرة.


«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة
TT

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

«فيفا لافيدا»... المطبخ اللاتيني في قلب القاهرة

لا تشتهر أميركا اللاتينية بمناظرها الطبيعية الخلابة، وكرة القدم، والولع بالموسيقى النابضة فقط؛ بل تُعدّ أيضاً موطناً لتقاليد طهي غنية؛ إذ تضم تشكيلة متنوعة من النكهات التي تُرضي جميع الأذواق.

تأثر المطبخ اللاتيني بالمطبخ الإسباني بحكم الاستعمار، إلا أن كل دولة طورت لاحقاً مطبخها الخاص، ما أدى إلى تنوع هذا المطبخ، وهو التنوع الذي يقوم عليه مطعم «Viva La Vida» (فيفا لافيدا) الذي يستحضر الأجواء اللاتينية في قلب القاهرة؛ إذ عبرت معه أطباق المكسيك والبرازيل وبيرو والإكوادور والأرجنتين حدودها، لتقدم نفسها للمصريين.

وفتح المطعم أبوابه قبل أشهر قليلة، على يد المصري محمد صبحي وشريك له؛ إذ قرر الأول أن يترجم حبه للنكهات اللاتينية، وخبرته في قطاع المطاعم الممتدة لـ18 عاماً، إلى مشروع خاص، عبر تأسيس هذا المطعم.

لماذا المطبخ اللاتيني تحديداً؟ يجيب مؤسس ومدير المطعم «الشرق الأوسط»، قائلاً: «أرى أن المطبخ اللاتيني مختلف عن كافة المطابخ الأخرى؛ إذ يتميز بمذاق عالٍ جداً، فأطباقه أصيلة وغنية بالصلصات الحارة والمنعشة، والنكهات والتوابل، وهي أكثر ما يميز هذا المطبخ في المقام الأول، فهي ليست مجرد إضافات؛ بل هي روح الطبق، ولديها القدرة على نقل تجربة المذاق إلى مكان آخر تماماً، وهو ما سعينا إلى تقديمه لجمهور القاهرة».

وتابع: «كانت فكرتنا تتمحور حول تأسيس أول مطعم يقدم قائمة شاملة ومتنوعة تجمع مختلف المطابخ اللاتينية تحت سقف واحد، بدلاً من التخصص في دولة واحدة، وبذلك يمثل المطعم جسراً ينقل ثقافة الطعام اللاتينية إلى عشاق الطعام في مصر».

ويوضح مدير ومؤسس المطعم أن اختيار اسم المطعم «فيفا لافيدا» كان متعمداً وله دلالة عميقة، فالكلمة مصطلح لاتيني شهير، يعني «عِش الحياة»؛ مشيراً إلى أنه الاسم الأكثر تعبيراً وانسجاماً مع الفلسفة العامة التي يسعون إلى تقديمها لزوارهم، وهي «عِش الحياة عبر الطعام». وأضاف: «المصطلح معروف أيضاً لكونه عنواناً لأغنية عالمية شهيرة، وهو ما يعد عاملاً جاذباً للجمهور».

المعيار الأساسي الذي اعتمد عليه المطعم في بناء قائمة طعامه، هو استكشاف الأطباق الأكثر شعبية وشهرة في دول أميركا اللاتينية. وتبدأ هذه الرحلة الاستكشافية بقسم الحساء؛ حيث طبق «حساء التورتيلا» المكسيكي الأصيل الذي يمزج قطع الدجاج والخضراوات المشكلة مع شرائح التورتيلا المقرمشة والتوابل المكسيكية. أما «حساء البازلاء»، فيحمل طابعاً إسبانياً مميزاً، بمزيج من البازلاء الطازجة مع الحليب والريحان، وتضاف إليه بذور الشيا.

تمثل المقبلات مدخلاً حقيقياً لروح المطبخ اللاتيني، ويأتي طبق «التاكو» على رأسها. ويوضح صبحي: «(التاكو) ليست مجرد وجبة خفيفة؛ بل هي أيقونة وُلدت في المكسيك، وأصبحت محبوبة في جميع أنحاء العالم، وهي تجسيد حي لروح طعام الشارع اللاتيني السريع».

يقدم المطعم «التاكو» بخيارات اللحم البقري والدجاج والجمبري، وتُغطى بالصلصة والليمون. ولتجربة أكثر تنوعاً، يقدم المطعم طبق «تريو تاكو» الذي يشمل الأصناف الثلاثة معاً، ليحظى الزائر بتجربة تذوق متكاملة في طبق واحد.

أما طبق «الناتشوز»، فيتكون من خبز التورتيلا المكسيكي الشهير، ويقدم مقرمشاً ومغطى بالجبن الذائب، ويُخلط باللحم المفروم الحار، والزيتون، والطماطم الطازجة، ويُقدم مع الكريمة الحامضة (الساور كريم)، ما يجعله وجبة غنية بالنكهات الجريئة والمنعشة.

وفيما يتعلق بالأطباق الرئيسية، يبرز طبق «تشيكن إنشيلاداس» الإكوادوري، ويقول عنه المؤسس: «هذا الطبق مزيج شهي من خبز تورتيلا طازج محشو بشرائح الدجاج المتبلة بعناية، ويُقدم بطريقة مبتكرة مع إضافة كريمة حامضية منعشة، ويُقدم هذا الطبق التقليدي مع الأرز المكسيكي الغني بالتوابل، لإكمال التجربة الأصيلة».

وتضم قائمة الطعام الرئيسية مجموعة مختارة وغنية من أطباق لحم البقر التي تُعد ركيزة أساسية في المطبخ اللاتيني، ويبرز من بينها طبق «أسادو فيليه» الذي يقدَّم كوجبة متكاملة من فيليه اللحم المشوي المتبّل بعناية، مع البطاطس المهروسة والذرة والخضار السوتيه، إضافة إلى حساء المشروم الغني، وصوص «تشيمي تشوري» الأرجنتيني بالنكهة المميزة.

من الإكوادور أيضاً يظهر طبق «لومو سلطادو»، وهو عبارة عن شرائح لحم بقري مشوي مع صوص الصويا والزنجبيل، ويقدم مع البطاطس المقلية والأرز.أما تجربة المأكولات البحرية فهي غنية بدورها، ويبرز من بينها طبق «الباييلا» الإسباني، وهو عبارة عن أرز يُطهى على البخار، ويخلط مع قطع الجمبري وشرائح الكالاماري، وممزوج بالسبانخ الطازجة، ويُقدم مع تشكيلة من الخضراوات المتبلة بلمسة حارة.

ويُرشح صبحي لزواره إحدى أيقونات الحلوى اللاتينية، والمتمثلة في حلوى «تريس ليتشيس كيك» (Tres Leches Cake) قائلاً: «لسنا أمام كيك عادي؛ بل تحفة فنية يكمن سر مذاقها في عملية نقعه المتقنة داخل مزيج يضم 3 أنواع من الحليب (المبخَّر، والمكثَّف، والكريمة الثقيلة)، ما يمنح الكيك قواماً كريمياً، ويتم تزيينه وتقديمه مغطى بالكريمة المخفوقة أو الميرينغ».

ولا يتوقف مفهوم «عش الحياة» عند حدود الاسم فقط؛ بل يمتد ليشمل كافة تفاصيل التجربة اللاتينية داخل المطعم، من خلال الأجواء المريحة التي توفرها الديكورات والموسيقى.

يقول صبحي: «لم يكن اختيار الديكور عشوائياً؛ بل كان ثمرة رحلة بحث وتشاور مع كثير من الخبراء والأصدقاء في إسبانيا؛ حيث اعتمدنا على مراجعة تصميمات كثيرة، واستوحينا مفردات أساسية من الديكورات ومظاهر الحياة اللاتينية، مثل آلة الغيتار التي يمكن للزائر استخدامها والتصوير بها، ما يخلق حميمية مع المكان».

ويضيف: «تشتهر إسبانيا وأميركا اللاتينية باستخدام الألوان الزاهية، ولا سيما الأصفر، وهو ما اعتمدناه لخلق راحة نفسية للزائر، بما يعزز الاستمتاع بالنكهة اللاتينية الأصيلة».

كما يعتني المطعم بالمحتوى الموسيقي، عبر قائمة من الأغنيات الإسبانية والمكسيكية، لتشكّل خلفية صوتية تُكمل تجربة التذوق اللاتينية.


من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز
TT

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

من المالح إلى الحلو... طرق غير تقليدية لاستخدامات الموز

قبل أن تتخلص من حبات الموز التي باتت «ناضجة جداً» في سلتك، تذكر أنها قد تكون السر وراء أشهى وصفاتك... فهذا السواد الخارجي يُخفي خلفه حلاوة مفرطة وقواماً مثالياً للهرس، يحوّل الموز من فاكهة بسيطة إلى عنصر استثنائي يمنح المخبوزات والمقبلات نكهة طبيعية قوية، وملمساً لا يقاوم.

ويكثف الشيف أحمد نبيل هذه النظرة في أن هناك خيارات عديدة لثمرة الموز الناضجة قبل التخلص منها، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الموز يمكن هرسه أو خبزه أو تجميده وتحويله إلى شيء رائع، وفي مختلف مطابخ العالم تبرز لمسات مبتكرة بسيطة تجعل من هذه الفاكهة الاستوائية طعاماً شهياً».

كيك الموز

فما بين المالح والحلو، يمكن الاستمتاع بمذاق وصفات الموز المتنوعة؛ على سبيل المثال يقترح الشيف المصري بودنغ الموز الكلاسيكي، وتشيز كيك الموز الشهي، والكيك والآيس كريم، والمافن، وأصناف الإفطار السريعة والسلطات الحارة.

أيضاً، استخدم الموز في صنع مشروبات بأفكار مبتكرة، مثل إضافته إلى الفواكه المجففة المنقوعة بالشاي وخلاصة الشعير؛ حيث يُضفي الموز مع الشعير والكراميل، والمضاف إليه المكسرات، مذاقاً رائعاً على هذا المشروب اللذيذ. ويمكن تحضير «ميلك شيك» كثيف ودسم باستخدام الموز الناضج والآيس كريم، ثم زيّنه بدوامة من الكريمة المخفوقة وحبيبات السكر الملونة لتحصل على «ميلك شيك» كلاسيكي على طريقة المقاهي.

خبز الموز

يُعد رغيف خبز الموز مثالاً رائعاً للخبز المنزلي البسيط. فإذا كنت تبحث عن خبز كثيف ومليء بنكهة غير نمطية، فإن الخبز المصنوع من هذه الفاكهة هو الخيار الأمثل، خاصة أن هناك وصفات له يمكن تنفيذها بمكونات بسيطة متوفرة في كل منزل.

إن خبز «الفوكاشيا»، الإيطالي المعروف بقشرته الذهبية المقرمشة وطراوته الداخلية الغنية بزيت الزيتون والأعشاب، فيمكن صنعه بالموز أيضاً.

ستحتاج إلى: كوب وربع كوب من الماء الدافئ، وملعقتين صغيرتين من الخميرة الفورية الجافة، وملعقة صغيرة من السكر الناعم، و3 أكواب من دقيق الخبز أو الدقيق العادي، وملعقة صغيرة من الملح، و3 ملاعق كبيرة زيت زيتون، و3 حبات من الموز الناضج، وإكليل الجبل، وفلفل حار، وزبدة، أو جبنة كريمية، أو ريكوتا.

بارفيه لذيذ من الموز مع الفراولة وبسكويت بيسكوف

طريقة التحضير

اخلط الماء والخميرة والسكر في إبريق، وامزجها جيداً، وغطِّها بغطاء بلاستيكي، واتركها جانباً في مكان دافئ لمدة 5 دقائق. انخل الدقيق في وعاء، أضف الملح وقلّب، اصنع حفرة في المنتصف، أضف خليط الخميرة وملعقتين كبيرتين من الزيت.

قلّب الخليط حتى تتشكل العجينة في الوعاء، انقل العجين إلى سطح مرشوش بقليل من الدقيق، واعجنه حتى يصبح ناعماً ومرناً. ادهن الوعاء بالزيت، ثم أضف العجين، غطِّه بغلاف بلاستيكي وفوطة مطبخ، واتركه جانباً في مكان دافئ وجاف لمدة 30 دقيقة.

ادهن صينية خبز مستطيلة، اضغط على العجين، ثم اعجنه حتى يصبح ناعماً، وافرده على شكل مستطيل، واضغط عليه في الصينية المُجهزة. غطّه بغلاف بلاستيكي، واتركه جانباً في مكان دافئ وجاف لمدة 15 دقيقة، ثم سخّن الفرن مسبقاً على درجة حرارة 200 درجة مئوية مع تشغيل المروحة.

اصنع نقرات صغيرة في العجين بأصابعك، قشّر الموز وقطّعه إلى نصفين طولياً، رتبه فوق الفوكاشيا، واضغط عليه برفق لتثبيته. انثر إكليل الجبل، وادهنه بالزيت المتبقي ورشّه بالفلفل الحار، واتركه في الفرن نحو نصف الساعة، أو حتى يصبح لون الفوكاشيا ذهبياً.

أفكار للإفطار

توجد طرق عديدة لاستخدام هذه الفاكهة لبدء يومك؛ حضّر التوست الفرنسي بالموز، أو الفطائر المصنوعة منه، أو شطائر رقائق الشوكولاته وزبدة الفول السوداني والموز، أو أضفه إلى الشوفان والزبادي.

تحضير التوست الفرنسي بالموز

اخفق في وعاء واسع الموز المهروس مع الحليب، والفانيليا، والقرفة، وجوزة الطيب، والملح. سخن مقلاة على نار متوسطة، وادهنها بزيت أو أَذِبْ الزبدة، انقع كل جانب من 4 شرائح من الخبز في خليط الحليب السابق لمدة 15 ثانية، وتجنب نقْع الخبز لفترة طويلة حتى لا يصبح طرياً جداً. ضع الخبز على المقلاة الساخنة، واطهِ كل جانب لمدة 3 إلى 4 دقائق حتى يصبح لونه ذهبياً.

لوصفة أخرى ستحتاج إلى: ربع كوب من زبدة الفول السوداني الكريمية، ملعقتين كبيرتين من العسل، ربع ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة، ملعقتين كبيرتين من رقائق الشوكولاته، 4 شرائح من خبز القمح الكامل، وثمرة موز متوسطة الحجم مقطعة إلى شرائح رقيقة. امزج زبدة الفول السوداني والعسل والقرفة، ثم أضف رقائق الشوكولاته وقلّب، ادهن الخليط على الخبز، ضع شريحتين من الخبز فوقهما شرائح الموز، ثم غطهما بشريحة الخبز المتبقية.

أو تستطيع الاستمتاع بمذاق ساندويتش زبدة الفول السوداني والمربى والموز على أسياخ أو أعواد صغيرة إذا كنت بصدد يوم مليء بالطاقة، وهو مناسب للأطفال للغاية. أحضر ساندويتشين من زبدة الفول السوداني والمربى، وكوباً من الفاكهة المفضلة لك (مثل الكيوي أو العنب الأحمر أو الأخضر منزوع البذور أو التفاح)، مع ثمرة موز صغيرة مقطعة إلى شرائح، و4 أسياخ خشبية (نحو 14 سم). ولتحضيرها؛ قطّع الساندويتشات إلى مربعات بحجم 2.5 سم، ضع بالتناوب قطع الفاكهة ومربعات الساندويتش وشرائح الموز على كل سيخ.

بودنغ الموز والكراميل ببسكويت اللوتس

مقبلات وصلصات

قد تستبعد فكرة استخدام الموز في طهي أطباق مالحة، لكنه في واقع الأمر يمثل طريقة لذيذة لإضفاء نكهة مميزة على مائدتك عبر تناول المقبلات وإضافة «الصوص» إلى بعض الوصفات مثل الشطائر.

يصنع صوص الموز من الطماطم، والكزبرة المفرومة، والبصل، والثوم المفروم، والزنجبيل الطازج المقشر، والفلفل الأحمر الحار (منزوع البذور ومفروم)، والبابريكا، زيت جوز الهند، بذور الخردل الأصفر، قشر ليمونة مبشور ناعماً، الكركم المطحون، السكر البني، الموز المفروم الناضج، خل التفاح، عصير التفاح، جوز الهند المبشور، والملح.

طريقة التحضير

اصنع شقاً في قاعدة كل حبة طماطم، ضعها في وعاء مقاوم للحرارة، وغطها بالماء المغلي، واتركها لمدة دقائق ثم صفها. قشر الطماطم وتخلص من القشرة، ثم قطع الطماطم قطعاً كبيرة. افصل جذور الكزبرة عن الأوراق، نظف الجذر، وضعه في محضرة طعام صغيرة مع البصل والثوم والزنجبيل والفلفل الحار الطازج والمجفف، واخلطها حتى تُفرم ناعماً.

سخن الزيت، أضف بذور الخردل وقلّبها، ثم أضف خليط البصل واطهِ مع التقليب باستمرار لمدة دقائق حتى يذبل، ثم أضف باقي المكونات. ارفع الحرارة واتركها حتى تغلي، غطِ القدر واتركه على نار هادئة لمدة 10 دقائق، ثم ارفع الغطاء واتركه على نار هادئة لمدة نحو ربع ساعة مع التقليب حتى يصبح المزيج كثيفاً، ثم ارفع القدر عن النار.

افرم كوباً من أوراق الكزبرة فرماً خشناً، ثم أضفها إلى الصلصة، وتبِّلها بالملح حسب الرغبة. ضع الصلصة الساخنة في برطمانات وأغلقها بإحكام واتركها جانباً لتبرد؛ وهكذا تصبح جاهزة لأي فطائر أو أطباق.

حلوى متنوعة

دلّل نفسك بتجربة حلوى لا تُنسى مع بودينغ الموز الكلاسيكي؛ تتميز هذه الوصفة الشهية بطبقات من الحليب المكثف المحلى المخفوق، وشرائح الموز الطازج، ورقائق الفانيليا المقرمشة، المغطاة بكمية وفيرة من الكريمة المخفوقة منزلية الصنع.

واكتشف حلوى جديدة ستصبح المفضلة لديك، وهي بودنغ موز بسكويت «اللوتس» مع الكراميل، من الحلويات التي تُرضي جميع الأذواق؛ حيث يُحضر من الحليب المكثف المحلى المخفوق، وبودنغ الفانيليا الناعم بنكهة زبدة البسكويت، ويزين ببسكويت اللوتس والموز الطازج.

وتوجد قائمة طويلة من الحلويات باستخدام الموز منها التورتة والتشيز كيك، والبارفيه مع الفراولة وبسكويت «بيسكوف».

كما يقدم الطهاة و«البلوغرز» أفكاراً مبتكرة لاستخدام الموز في وصفات مختلفة؛ منها على سبيل المثال زبادي بالفول السوداني والعسل والغرانولا والمكسرات والموز من الشيف عمر شبراوي. كما يقدم الشيف أحمد إسماعيل مجموعة وصفات، منها وصفة البطاطا الحلوة بالموز والكراميل والآيس كريم.