«الاتحاد للطيران» تخطط لتوظيف مئات الطيارين مع توسيع عملياتها

ضمت 40 طياراً من شركة «أليطاليا» وتستهدف 600 خلال 3 سنوات

«الاتحاد للطيران» تخطط لتوظيف مئات الطيارين مع توسيع عملياتها
TT

«الاتحاد للطيران» تخطط لتوظيف مئات الطيارين مع توسيع عملياتها

«الاتحاد للطيران» تخطط لتوظيف مئات الطيارين مع توسيع عملياتها

أعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن توظيف 40 طيارا مؤهلا بالكامل من طيران أليطاليا، الناقل الوطني لإيطاليا، وذلك في إطار حملة توظيف عالمية واسعة النطاق تهدف إلى تعيين ما بين 500 و600 كابتن طيار ومساعد طيار أول خلال السنوات الـ3 المقبلة.
ويخضع الموظفون الجدد في الوقت الحالي لعملية انتقالية إلى الاتحاد للطيران بموجب عقد يسري على مدار 3 سنوات، مع خيار مواصلة العمل كموظف دائم أو العودة إلى شركة أليطاليا عقب انقضاء المدة. ومن المتوقع أن يباشر 38 طيارا العمل لدى الاتحاد للطيران قبيل نهاية العام الجاري، فيما سيلتحق الطياران الأخيران خلال أول شهرين من العام 2015.
وفي بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه قال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: «ستقوم الاتحاد للطيران بتوظيف المئات من الطيارين خلال السنوات الـ3 المقبلة لمواكبة التوسّع الذي تشهده الشركة على صعيد الأسطول وشبكة الوجهات العالمية. وللمساعدة على تحقيق هدفنا، قمنا بتنظيم ورشة عمل في إيطاليا في وقت مبكر من هذا العام استعرضنا خلالها مسيرة الاتحاد للطيران أمام طياري أليطاليا، وقمنا بدعوة المهتمين منهم للالتحاق بنا وحضور مقابلات توظيف وتقييمات جرى العمل عليها في روما أو أبوظبي. وكان المتقدمون الناجحون في غاية الحماس للفرص الفريدة الماثلة أمامهم لتطوير مستقبلهم المهني، وكان من دواعي سرورنا بالطبع أن نرحب بطيارين بمثل حماسهم وزخمهم ضمن أسرة الاتحاد للطيران».
من جانب آخر عمد الاتحاد للشحن، قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران الذي يتسم بوتيرة سريعة للنمو، إلى تعزيز أسطوله من طائرات الشحن، وذلك عقب إضافة طائرة شحن من طراز بوينغ 747 من شركة أطلس آير وورلدوايد هولدنجز إنك، بموجب اتفاقية تسري لعدة سنوات وتشمل الطاقم وخدمات الصيانة والتأمين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الطائرة، وهي من طراز 747 - 400. تمثل ثالث طائرة تشغلها شركة أطلس إير بالإنابة عن الاتحاد للشحن، وتكمّل اتفاقيات التأجير الراهنة التي أبرمتها الاتحاد للشحن في مايو (أيار) 2012 ومايو 2013 بخصوص طائرتي شحن من طراز 747.
ومن المزمع تشغيل الطائرة على وجهة جديدة بواقع رحلتين أسبوعيا من ميلانو وبوغوتا بكولومبيا، ومن بوغوتا إلى أمستردام في إطار اتفاقية الشراكة التجارية مع أفيانكا، شركة الطيران في أميركا الجنوبية.
ستدخل الطائرة إلى الخدمة خلال هذا الشهر، علما بأن قدرتها الاستيعابية تبلغ 115 طنا وتقطع أكثر من 8 آلاف كيلومتر.
وبهذه المناسبة، أفاد جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، بقوله: «يواصل قسم الاتحاد للشحن أداء دور حيوي في تعزيز نمو الشركة وأرباحها، إذ بلغت عائدات الشحن خلال الأرباع السنوية الأولى الـ3 من عام 2014 إلى 804 ملايين دولار أميركي، ونحن نمضي قدما نحو زيادة قيمة أعمال الشحن إلى أكثر من مليار دولار أميركي بنهاية هذا العام».
وأضاف قائلا: «تمثل الشراكة مع أطلس إير إحدى الركائز الأساسية لنجاحنا ونحن على ثقة أننا سنواصل مسيرة التميّز على مستوى العمليات التشغيلية وخدمة العملاء وشؤون الأمن، بما يساعدنا على تحقيق هدفنا المنشود».



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».