{الكهرباء} السعودية تستهدف بلوغ موقع أكبر منظومة للطاقة في الشرق الأوسط

«المؤتمر التقني السابع» يختتم أعماله ويدعو إلى شراكة بين القطاعين العام والخاص

جانب من جلسات المؤتمر التقني والمهني السابع الذي اختتم أعماله أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسات المؤتمر التقني والمهني السابع الذي اختتم أعماله أمس («الشرق الأوسط»)
TT

{الكهرباء} السعودية تستهدف بلوغ موقع أكبر منظومة للطاقة في الشرق الأوسط

جانب من جلسات المؤتمر التقني والمهني السابع الذي اختتم أعماله أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسات المؤتمر التقني والمهني السابع الذي اختتم أعماله أمس («الشرق الأوسط»)

كشفت الشركة السعودية للكهرباء عن خطة استراتيجية تعكف عليها منذ منتصف هذا العام، لبلوغ النجومية العالمية، مشيرة إلى خطتها في رفد الكوادر البشرية للوصول بالشركة إلى موقع أكبر منظومة للطاقة الكهربائية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال المهندس زياد الشيحة، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء: «إننا سنبذل كل ما في وسعها لتصبح واجهة العمل المفضلة في المملكة، وما يستلزم هذا الجهد من ضرورة إجراء تغييرات كبيرة في النظم والأساليب والممارسات».
وأكد الشيحة أن الشركة بدأت منذ منتصف هذا العام تنفيذ مبادرات التحول الاستراتيجي في جميع أنشطتها، وذلك بهدف أن تتبوأ المكانة التي تليق بها على المستويين المحلي والعالمي، من خلال توفير بيئة عمل محفزة وجاذبة لأفضل المواهب والقيادات في المملكة، وتطويرها والمحافظة عليها.
ولفت رئيس الشركة السعودية للكهرباء، إلى أن الشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أسهمت في تطور جودة الخدمة التي تقدمها الشركة لأكثر من 7 ملايين مشترك في المملكة.
وأوضح الشيحة في ورقة شارك بها في المؤتمر التقني السعودي السابع الذي تنظمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، تحت عنوان «التدريب والتطوير بالشركة السعودية للكهرباء واستراتيجية الشركة في تنمية مواردها البشرية»، أن أسس مبادرات التحول الاستراتيجي تتمثل في تحقيق تميز الموظفين، والصحة والسلامة المهنية والبيئية، وإدارة المخاطر.
وقال الشيحة: «لم نصل إلى ما وصلنا إليه من توظيف ما يقارب 14 ألف موظف خلال الفترة الماضية، إلا بفضل شراكتنا مع مؤسسة التدريب التقني، وستمتد تلك الشراكة إلى المستقبل، ونحن نسعى إلى رفع مستوى التوطين الذي بلغ عام 2013 ما نسبته 87.5 في المائة».
وأوضح أن الطاقة الكهربائية تصل حاليا إلى أكثر من 7 ملايين مشترك في السعودية، ويبلغ طول خطوط نقل الطاقة 56 ألف كلم، في الوقت الذي وصلت فيه الكهرباء إلى ما نسبه 99 في المائة من المناطق النائية في المملكة، وشملت 13 ألف قرية، وبأحمال سنوية تبلغ 8 في المائة، وهو الأعلى على مستوى العالم.
ولفت رئيس الشركة السعودية للكهرباء إلى أن تميز الموظفين يشتمل على 5 مبادرات، تشتمل على التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، واستقطاب المواهب، وتطوير القيادات وإدارة والمواهب، وإدارة الأداء والتعويضات والمكافآت، والموارد البشرية شريكا استراتيجيا.
وزاد الشيحة، أن الشركة تؤمن بضرورة استمرار عمليات التطوير والتغيير من خلال مراجعة وتقويم الأداء للتكيف مع المستجدات لتحقيق أهم أهدافها المتمثل في تقديم الخدمة لجميع المستفيدين بجودة وموثوقية عالية، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك لن يتم إلا من خلال موارد بشرية تؤدي عملها باحترافية ومهنية عالية ومتطورة.
وأضاف: «الشركة تعمل حاليا على تأسيس مركز عالمي متطور لتطوير القياديين، فضلا عن العمل على تصميم المنهج العلمي لهذا المركز من قبل أحد بيوت الخبرة العالمية المتخصصة في هذا المجال».
ونوه الشيحة بالشراكات الخارجية الناجحة التي نفذتها الشركة مع عدد من المؤسسات، لافتا إلى أن الشركة بدأت في الشراكة مع مؤسسة التعليم التقني عام 2012، مبينا أنه خلال هذه الشراكة نفذت تشغيل 3 معاهد في بيش والجعيمة والرياض، متوقعا افتتاح المعهد الرابع في الجوف في صيف العام المقبل.
وتابع رئيس الشركة السعودية، أن تلك المعاهد تدرب نحو 2000 متدرب على مختلف التخصصات الفنية التي تحتاج إليها الشركة، بالإضافة إلى المعاهد الأربعة الخاصة بالشركة في كل من الرياض وجدة والدمام وأبها، التي يدرس بها نحو 3000 طالب في تخصصات مختلفة، مشيرا إلى أن إجمالي الخريجين في معاهد الشركة منذ أن تأسست بلغ أكثر 14000 متخرج.
يشار إلى أن المؤتمر التقني والمهني السابع، اختتم أعماله أمس الثلاثاء بفرد مساحة واسعة لكيفية تفعيل آلية مناسبة وعصرية للتكامل بين مؤسسات التعليم العام والعالي والتدريب، مشددا على أهمية الاستعانة والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة، متطلعا لإنفاذ كل التوصيات التي خرجت بها الجهات والأوراق المشاركة فيه.
وأكد المؤتمر والمعرض التقني السابع، على ضرورة مواءمة المعارف والمهارات المكتسبة في المدرسة مع مؤهلات التعليم العالي والتدريب المهني.
وشدد على ضرورة تطوير القوى العاملة بأكملها، بدلا من التركيز فقط على تطوير الأفراد، وتنويع ممارسات العمل، وتحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في التدريب التقني والمهني، للمساهمة في دعم الإنتاجية والنمو وتطوير المعرفة والبحث العلمي.
وشدد المتحدثون في الجلسة الختامية، على أهمية النظر في كيفية تناول قطاع التعليم العالي أهدافا أوسع من زيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي، وهو ما يدعو إلى مشاركة القطاع الخاص في تصميم برامج العمل للطلاب الذين سيقضون جزءا من برنامجهم داخل الشركات للتدريب على العمل الذي يرتبط بشكل واضح بمسار مهني دون أن يعوق الإنتاجية.
وناقشت الجلسة دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في التدريب التقني والمهني، مستعرضين تجربتين؛ إحداهما محليّة تتمثل في الشركة السعودية للكهرباء، وأخرى دولية تتضمن التجربة النيوزلندية وعلاقتها بالشراكات مع القطاع الخاص.



بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
TT

بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة.

وذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أنه جرى خلال الاتصال الإشادة بالجهود المشتركة والمتضافرة لبدء تصدير النفط العراقي من خلال الأراضي السورية، إضافة إلى مناقشة إمكانية توريد الغاز المنزلي إلى سوريا، في إطار تعزيز أمن الطاقة، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وتناول الاتصال بحث تأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك - بانياس، بما يُسهم في تطوير وتعزيز عملية تصدير النفط.

وأكد وزير النفط العراقي أن هذا التعاون سيستمر بشكل مستدام، ولن يكون مرتبطاً بالظروف الراهنة أو بالحرب القائمة، مشدداً على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال الحيوي.

وكانت أولى دفعات الفيول العراقي وصلت إلى خزانات مصفاة بانياس عبر منفذ التنف الحدودي، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية، حيث باشرت فرق «الشركة السورية للبترول» عمليات التفريغ، تمهيداً لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.


صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)

رسم صندوق النقد الدولي صورة مختلطة لمستقبل الاقتصاد الأكبر في العالم، فبينما أشاد بمرونة الأداء الأميركي وقوة الإنتاجية خلال عام 2025، أطلق جملة من التحذيرات الصارمة بشأن استدامة المسار المالي الحالي.

وفي ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، شدد الصندوق على أن التحولات الكبرى في السياسات التجارية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط باتت تفرض ضغوطاً تضخمية جديدة، مما يضيق الخناق على قدرة الاحتياطي الفيدرالي في مواصلة دورة خفض الفائدة.

أداء صامد أمام التحديات

سجل الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة 2 في المائة في عام 2025، وهو أداء وصفه الصندوق بـ«الجيد» بالنظر إلى التقلبات السياسية الكبيرة والإغلاق الحكومي الذي شهده الربع الرابع من العام الماضي. ورغم تباطؤ نمو التوظيف نتيجة تراجع تدفقات الهجرة، فإن الإنتاجية القوية حافظت على زخم النشاط الاقتصادي.

وتوقع الصندوق أن يتسارع النمو بشكل طفيف ليصل إلى 2.4 في المائة في عام 2026، مدعوماً بزيادة الإنفاق والتحولات الضريبية التي أُقرت مؤخراً.

فخ التضخم و«مساحة المناورة» الضيقة

وفي ملف السياسة النقدية، حذر خبراء الصندوق من أن مسار التضخم لا يزال محفوفاً بالمخاطر؛ حيث أدت التعريفات الجمركية المرتفعة إلى زيادة أسعار السلع، مما بدد أثر تراجع تضخم الخدمات. ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب، أكد الصندوق أن «المساحة المتاحة لخفض أسعار الفائدة في عام 2026 تبدو ضئيلة للغاية»، محذراً من أن أي تيسير نقدي سابق لأوانه قد يعطل عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة والمؤمل تحقيقه في النصف الأول من 2027.

الرئيس الأميركي يحمل أمراً تنفيذياً حول الرسوم الجمركية المتبادلة في أبريل الماضي (أ.ف.ب)

أزمة الديون والعجز الاستراتيجي

أعرب أعضاء المجلس التنفيذي للصندوق عن قلقهم البالغ إزاء العجز المالي المستمر، الذي بلغ 5.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بارتفاع الدين العام ليتجاوز 140 في المائة بحلول عام 2031. ونبّه البيان إلى أن اعتماد الحكومة على الديون قصيرة الأجل يخلق مخاطر على الاستقرار المالي العالمي، نظراً للدور المحوري لسوق سندات الخزانة الأميركية في النظام المالي الدولي. وطالب الصندوق بضرورة إجراء «تعديل مالي جبهوي» يشمل زيادة الإيرادات الفيدرالية وإعادة توازن برامج الاستحقاقات.

متداولون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

التجارة والتعريفات الجمركية

انتقد الصندوق التحول في السياسة التجارية الأميركية، مشيراً إلى أن متوسط التعريفات الفعالة سيستقر عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 7 في المائة و8.5 في المائة. وأكد البيان أن هذه السياسات، إلى جانب عدم اليقين التجاري، ستؤدي إلى تقليص النشاط الاقتصادي المحلي، وخلق آثار سلبية كبيرة على الشركاء التجاريين، داعياً واشنطن للعمل بشكل بناء مع شركائها الدوليين للحد من القيود التجارية والتشوهات في السياسات الصناعية.

الرقابة المالية والأصول الرقمية

وفيما يتعلق بالقطاع المالي، دعا الصندوق السلطات الأميركية إلى تعزيز الرقابة على المؤسسات المالية غير المصرفية ومواجهة مخاطر التقييمات المرتفعة للأصول. ورحب بالتشريعات الجديدة لتنظيم «العملات المستقرة» والأصول المشفرة، لكنه شدد على ضرورة التطبيق الكامل لاتفاقية «بازل 3» وتعزيز الإشراف على البنوك متوسطة الحجم لضمان سلامة النظام المالي في مواجهة أي هزات محتملة.


طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)

انخفضت الطلبات الأسبوعية الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار تراجع معدلات التسريح واستقرار نسبي في سوق العمل خلال شهر مارس (آذار)، رغم تحذيرات من مخاطر سلبية ناجمة عن استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، تراجع الطلبات الأولية بمقدار 9 آلاف طلب، لتسجل 202 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 28 مارس، مقارنةً بتوقعات اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم عند 212 ألف طلب.

وتراوحت الطلبات منذ بداية العام بين 201 ألف و230 ألف طلب، وهو نطاق يعكس، وفق توصيف اقتصاديين، سوق عمل تتسم بانخفاض كلٍّ من معدلات التوظيف والتسريح. ويُعزى هذا الجمود جزئياً إلى حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بالرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات.

في السياق ذاته، بلغ متوسط نمو الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي نحو 18 ألف وظيفة شهرياً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير (شباط)، وهو معدل ضعيف نسبياً. ويرى اقتصاديون أن تقلص المعروض من العمالة، نتيجة تشدد سياسات الهجرة في عهد ترمب، يشكل عاملاً كابحاً لنمو التوظيف.

كما أضافت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت شهرها الأول، مزيداً من الضبابية أمام الشركات. وكان ترمب قد تعهد، الأربعاء، بتكثيف الضربات على إيران، مما عزز المخاوف بشأن تداعيات الصراع.

ورغم توقع انتعاش نمو الوظائف بنحو 60 ألف وظيفة في مارس، وفقاً لاستطلاع «رويترز»، حذّر بعض الاقتصاديين من أن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً، في ظل تداعيات الحرب التي دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بأكثر من 50 في المائة. كما تجاوز متوسط سعر البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون هذا الأسبوع، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات.

كانت الوظائف غير الزراعية قد انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، متأثرةً جزئياً بإضرابات في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.4 في المائة.

ومن المنتظر أن يُصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير التوظيف لشهر مارس، يوم الجمعة، علماً بأن «الجمعة العظيمة» لا تُعد عطلة رسمية في الولايات المتحدة.

وقالت نانسي فاندن هوتن، كبيرة الاقتصاديين الأميركيين في مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»: «نتوقع أن تؤدي الحرب إلى تأخير التحسن الطفيف الذي كنا نترقبه في سوق العمل هذا العام، إذ إن حالة عدم اليقين، وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، وارتفاع التكاليف، كلها عوامل تدفع الشركات إلى تأجيل قرارات التوظيف».

وأظهر التقرير أيضاً ارتفاع عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة بمقدار 25 ألف شخص ليصل إلى 1.841 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 21 مارس، وهو مؤشر يُستخدم لقياس وتيرة التوظيف. ورغم تراجع هذه المطالبات مقارنةً بمستويات العام الماضي المرتفعة، فإن انتهاء أهلية بعض المستفيدين -المحددة عادةً بـ26 أسبوعاً في معظم الولايات- قد يكون عاملاً وراء هذا الانخفاض.

في سياق متصل، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل هذا الأسبوع، تراجعاً أكبر من المتوقع في عدد الوظائف الشاغرة خلال فبراير، إلى جانب انخفاض وتيرة التوظيف إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات.