وكالة لـ«الحرس الثوري» تنهي الحظر على نشر صورة خاتمي

خاتمي خلال مشاركته في الانتخابات
خاتمي خلال مشاركته في الانتخابات
TT

وكالة لـ«الحرس الثوري» تنهي الحظر على نشر صورة خاتمي

خاتمي خلال مشاركته في الانتخابات
خاتمي خلال مشاركته في الانتخابات

في خطوة مفاجئة، أنهت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» حظراً على نشر صورة الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي، أثناء الإدلاء بصوته في دائرة «جماران» الانتخابية، التي تُعتبَر معقل الحلقة المقربة من مكتب المرشد الإيراني الأول، الخميني.
وتتزامن الانتخابات التشريعية هذا العام مع بداية العام العاشر على الإقامة الجبرية لزعيمي الحركة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين رفضا الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في 2009، وحشدا أكبر مظاهرات احتجاجية ضد التلاعب بنتائج الانتخابات.
وفرضت السلطات في فبراير (شباط) 2011 الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي، بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يترأسه الرئيس حسن روحاني منذ 2013.
ومنذ فرض الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي، لا تنشر الصحف الإيرانية والوكالات اسم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي أو تنشر صورته، وتكتفي بالإشارة إلى منصبه السابق (رئيس الحكومة السابعة والثامنة).
ولم تصدر السلطات مرسوماً رسمياً أو حكماً قضائياً بشأن حظر اسم وصورة خاتمي، لكن وسائل الإعلام تتحدث عن أوامر تلزمها بتجنب صورته واسم الرئيس الإصلاحي.
وكان خاتمي رئيساً لإيران بين عامي 1997 و2005.
وجدد روحاني في انتخابات الرئاسة 2017 وعودَه برفع الإقامة الجبرية عن موسوي وكروبي، ورفع القيود عن خاتمي، لكنه يواجه انتقادات لعدم اتخاذ خطوات جدية للعمل بوعوده.
وتناقلت الوكالة صورة بشعار بارز فوق الصورة يشير إلى «وكالة تسنيم»، وذلك على خلاف أسلوب الوكالة في نشر شعار الوكالة أسفل يسار الصور.
وأثار استبعاد مرشحين إصلاحيين من الانتخابات الحالية انتقادات في داخل وخارج إيران لـ«مجلس صيانة الدستور»، وهو ما منع الإصلاحيين من تقديم قوائم انتخابية في أغلب الدوائر.
وأعلنت لجنة السياسات العليا للإصلاحيين، التي يُعتبر خاتمي أحد أعضائها المؤثرين، عدم تقديم قائمة انتخابية موحّدة للإصلاحيين، لكنها، في الوقت نفسه، أعلنت أنها ستدعم القوائم التي قد تعلنها الأحزاب الإصلاحية بشكل منفصل عن اللجنة.
ومع ذلك، تحفظت اللجنة على اعتبار تلك القوائم ممثلة لجميع الإصلاحيين، رغم أنها دعت إلى مشاركة الإيرانيين في الانتخابات.
وأعلن عدد من الأحزاب الإصلاحية تشكيل ائتلاف «رفاق هاشمي»، للتنافس على المقاعد الثلاثين المخصصة للعاصمة طهران. ويتمحور الائتلاف حول حزب «عمال البناء» فصيل الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.



منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.