القائمة العربية لن تدعم غانتس إن تمسك بتأييد الضم

اشترطت عليه أن يعارض صفقة القرن وتهجير المثلث

بيني غانتس قائد حزب «كحول لفان» مع مساعده يائير لبيد في جولة انتخابية في النقب أمس (أ.ف.ب)
بيني غانتس قائد حزب «كحول لفان» مع مساعده يائير لبيد في جولة انتخابية في النقب أمس (أ.ف.ب)
TT

القائمة العربية لن تدعم غانتس إن تمسك بتأييد الضم

بيني غانتس قائد حزب «كحول لفان» مع مساعده يائير لبيد في جولة انتخابية في النقب أمس (أ.ف.ب)
بيني غانتس قائد حزب «كحول لفان» مع مساعده يائير لبيد في جولة انتخابية في النقب أمس (أ.ف.ب)

صرح النائب أيمن عودة، رئيس «القائمة المشتركة»، التي تضم الأحزاب العربية وتُمثل في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بـ13 مقعداً، بتغيير توجهه في دعم ترشيح بيني غانتس، رئيس «كحول لفان» لتشكيل الحكومة القادمة، إذا لم يتراجع عن فكرة ضم منطقتي غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى السيادة الإسرائيلية.
وقال عودة، الذي كان يتحدث، صباح أمس (الثلاثاء)، لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «نحن لسنا في جيب أحد. ومن غير المعقول أن يطمئن غانتس إلى أننا بدافع المسؤولية العامة سنصوّت له في كل ثمن. فلا يعود يكترث لمواقفنا ويحسب أننا (بقجة في جيبه). فنحن العرب جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من إسرائيل. ونريد أن يكون لنا دور في إدارة السياسات في إسرائيل، لصالح عملية السلام الحقيقية والتعايش المشترك للشعبين. ولا يُعقل أن ندعم ترشيح غانتس وهو يهدد بنهب شعبنا وأرضنا وحقوقه».
وأضاف عودة أن القائمة المشتركة ستتخذ موقفاً معارضاً لوجود أي حكومة يكون فيها أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو»، مشدداً على أن «سنعارض أي حكومة يوجد فيها ليبرمان. فهو صاحب خطة الترانسفير لأهالي المثلث. وإذا أراد غانتس توصيتنا، عليه أن يعارض صفقة القرن وتهجير المثلث».
المعروف أن غانتس لن يستطيع تشكيل حكومة من دون «القائمة المشتركة». فالاستطلاعات تعطيه 35 – 36 مقعداً، فإذا انضم إليه تحالف اليسار الصهيوني (9 – 10 مقاعد) وحزب ليبرمان (6 – 8 مقاعد)، يبقى في أقلية (52 – 54 مقعداً من مجموع 120 مقعداً)، بينما معسكر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو يكون 55 – 57 مقعداً. وفي حالة كهذه، لن يستطيع نتنياهو تشكيل حكومة أقلية، لأن «القائمة المشتركة» تصوّت ضدها بشكل مؤكد، بينما غانتس سيستطيع تشكيل حكومة أقلية مرهونة بأصوات العرب. لكنّ مشكلته أن ليبرمان لا يريد دخول حكومة مسنودة بأصوات العرب، وغانتس نفسه يحاول التقرب من اليمين وينافس نتنياهو على أصوات اليمين ويُسمعهم مواقف يمينية تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ووقف مع أحزاب اليمين في لجنة الانتخابات المركزية، وبفضل أصوات حزبه اتخذت اللجنة قراراً بشطب هبة يزبك من لائحة المرشحين للقائمة المشتركة. وقد أثارت تصريحاته هذه حفيظة الشارع العربي.
وقد سُئل رئيس القائمة المشتركة إنْ كان سيتيح بموقفه المعارض لغانتس تحالفاً بين الحزبين الكبيرين (الليكود، وكحول لفان) بمشاركة نتنياهو وغانتس، فيكون العرب ضحيته الأولى؟ أجاب: «لا، ليس بالضرورة. أولاً نحن قادرون على رفع نسبة تصويت العرب. وبعد أن تحالف (ميرتس) مع حزب العمل، بإمكاننا أن نحصل على أصوات كثيرة من جمهوره. وحسب معطيات لدينا يمكننا أن نصل إلى 15 وربما 16 مقعداً هذه المرة. فإذا نجحنا في ذلك سيستطيع غانتس تشكيل حكومة معنا نحن وتحالف اليسار بحكومة ذات أكثرية 61 مقعداً، من دون ليبرمان. كل ما هو مطلوب منه ألا يستخفّ بنا وبما نمثله من جمهور ومبادئ. عليه أن يؤيد عملية سلام حقيقية على أساس حدود 1967 لا على أساس صفقة القرن، وأن يردّ ويصدّ ليبرمان، الذي يرفض أي وجود لنا في مركز القرار».
وتوجه عودة بالدعوة إلى غانتس لأن يسير على طريق إسحق رابين، الذي أبرم اتفاقاً مع النواب العرب في سنة 1993، وأقام معهم جسماً مانعاً لقوى اليمين جعله يقيم حكومة ثابتة، مقابل موافقته على اتخاذ قرار بوقف سياسة التمييز العنصري ضد العرب والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والدخول معها في مفاوضات. وقال: «رابين تحلى بالشجاعة وامتنع عن النفاق لليمين. ولذلك أحدث انعطافاً في سياسته وفي الأوضاع السياسية في المنطقة كلها. فقد أدرك يومها أن منافسة اليمين في ملعبه هي منافسة خاسرة».



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.