د. هيا السمهري لـ «الشرق الأوسط»: نسعى للارتقاء بالمنتج التربوي وتخريج طلاب ناقدين ومبدعين

عينت أمس مديرا عاما للتدريب والابتعاث بوزارة التربية والتعليم

د. هيا السمهري لـ «الشرق الأوسط»: نسعى للارتقاء بالمنتج التربوي وتخريج طلاب ناقدين ومبدعين
TT

د. هيا السمهري لـ «الشرق الأوسط»: نسعى للارتقاء بالمنتج التربوي وتخريج طلاب ناقدين ومبدعين

د. هيا السمهري لـ «الشرق الأوسط»: نسعى للارتقاء بالمنتج التربوي وتخريج طلاب ناقدين ومبدعين

قالت الدكتورة هيا السمهري، والتي وافق مجلس الوزراء السعودي أمس على تعيينها على وظيفة مدير عام التدريب والابتعاث بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التربية والتعليم يوم أمس، إن تعيينها هو تحفيز للمرأة وخصوصا بمجال التعليم، مضيفة أن هذه الثقة الملكية إنما تعد انطلاقة لبذل المزيد في العمل التربوي بحيث تصب في صالح الطلاب في التعليم العام.
وبينت السمهري أن تعيينها في المنصب الجديد إنما هو استهلال جميل من قبل الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم.
وأكدت على حرص وزارة التربية والتعليم على الارتقاء بجودة مخرجات التعليم العام، الذي يبدأ من الوزارة ذاتها وحتى الوحدة الصغرى والتي تتجسد بالمدرسة لتحقيق الفهم الصحيح للطالب قائلة: «نسعى في خطط التعليم العام إلى إيصال المعلومة ونقد المقروء والإبداع لا أن يعتمدوا على التلقين وهذا ما بدأت الوزارة في تحقيقه».
وبينت السمهري التي كانت تتحدث لـ«الشرق الأوسط» أنه ومن خلال إدارة الابتعاث والإيفاد والتي تكلفت بإدارتها تسعى الوزارة إلى الارتقاء بالمنتج التربوي، مشيرة إلى أنه من خلال الإيفاد والابتعاث للمعلمين تتحقق التنمية في خطط ومخرجات التعليم العام. وأكدت إن إدارة الإيفاد والابتعاث بالوزارة حققت مستويات رائدة وشملت جميع التخصصات، متبنية أنظمة ولوائح نموذجية لتحقيق الكفاءة والجودة.
السعودية الدكتورة هيا عبد الرحمن محمد السمهري، حصلت على بكالوريوس لغة عربية من كلية الآداب في جامعة الملك سعود.
شغلت عددا من المناصب في السلك التعليمي في المملكة، حيث عملت في وظيفة مساعدة لمكتب الإشراف التربوي بجنوب الرياض إضافة إلى وظيفتها كمديرة للعموم للإشراف التربوي بنات في وزارة التربية والتعليم.
كلفت السمهري من قبل الرئاسة العامة لتعليم البنات ضمن لجان وضع أسئلة مواد اللغة العربية للشهادات العامة، كما كلفت من قبل وكالة التطوير التربوي قسم المناهج ضمن لجان تصويب أخطاء مناهج اللغة العربية.
شاركت في إلقاء محاضرات ضمن مجموعة عمل أقامتها وزارة الصحة لمشرفات المعاهد الصحية وحصلت على خطاب شكر من الوزارة، كما شاركت في الموسم الثقافي الأول الذي أقامته الرئاسة العامة لتعليم البنات في ندوة بعنوان «استخدام التفاعل اللفظي في قياس السلوك الصفي»، كما شاركت في ندوة «التدريس.. حوائل وحلول»، التي أقامها قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات، إضافة إلى المشاركة في الأنشطة المختلفة.
نشرت بعض القصائد لها في بعض الصحف في المملكة، إضافة إلى مشاركتها، بقصيدة في افتتاح معرض التربية الفنية الذي أقامته إدارة تعليم البنات بمنطقة الرياض 1995، وشاركت بقصيدتين بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، شاركت في الاحتفال الذي أقامته الوكالة المساعدة للإشراف التربوي بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس السعودية.
كما شاركت في أحد الاحتفالات الذي أقامته الرئاسة العامة لتعليم البنات لتكريم المتقاعدات، وشاركت بقصائد شعرية أثناء التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم للمدارس التابعة لمكتب الإشراف التربوي بالجنوب.



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.