اختار «بيت الشعر في المغرب» أن يحتفي بالشعر البرازيلي، في العدد 34 من مجلة «البيت»، التي يصدرها، والتي تمثل «نافذة للشعراء من كل أصقاع العالم، لتدارس قضايا الإبداع الشعري، ولتقاسم وجهات النظر حوله».
ويروم الاحتفاء بالشعر البرازيلي، حسب بيان لـ«بيت الشعر في المغرب»، «اكتشاف قارة شعرية ثرّة، تحفر عوالمها من دهشة رقصة السامبا، وتراتيل الأدغال».
ونقرأ في كلمة العدد أن الملفّ المخصص في جزئه الأول للشِّعْر البرازيلي الحديث، يضم «شُعَراءَ مِنْ مَناطِقَ مُخْتلِفَة في بلَد البرازيل الشاسع»، بحيث «يُمْكنُ العُثور لدى كلّ شاعر مِنْهُم على سِمَاتٍ ومَلامحَ مميِّزَة للتّصَوّر الشِّعْري الذي كانتْ تَدْعُو إليه حَرَكة ما يُسمّى بالحداثة، التي ساهَمَت مُنذ عام 1922 في اقتراحِ رُؤى وأفكارٍ لتَحْدِيثِ الأدَب البرازيلي بوَجْهٍ عامّ».
واستعادت كلمة العدد الأيام التي تم فيها الاحتفال بأسْبُوع الفنّ الحَديث في المَسرَح المَحلّي بساو باولو، وهو الأسبوعُ الذي نظم شهر فبراير من عام 1922. و«أسَّسَ لمَرْحَلَة جَديدَة في الإبداع الأدبي والفنّي في البرازيل. أمام تَعَذّر حُضُور الشاعر مانويل بانديرا بسَبب أزْمَة صحّيّة، قرأ رونالد دي كارفاليو، تَحْتَ مَوْجَة الاحتجاجات العامّة الصاخبَة، قصيدة (الضفادع)؛ قصيدة هجائيّة واضحة للحَرَكة البرناسيّة. كانت هذه القراءة أحَدَ الأحداث البارزَة التي حرّكَتْ جَمْرَة الحداثة، ثمّ تلاها البَيَانُ الشَّهيرُ: (بيان آكلي لحوم البَشر) لأوسفالد دي أندرادي. تُشيرُ قصيدة «الضفادع»، على نحو جليٍّ، إلى خَصائص الشِّعر البرازيلي الذي كان رائجاً في عشرينات القرن الماضي. كتبَ مانويل بانديرا هذه القصيدة عام 1918، ونُشرَت في مَجموعَتِهِ الشعريّة المُعَنْوَنة بـ(كرنفال)، عام 1919».
وانطلاقاً مِنْ هذه الفَتْرة، تضيف كلمة عدد المجلة المغربية أنه كان الشعرُ البرازيلي قد «شَرَعَ في بناءِ حداثَتِهِ اعتماداً على تجاربَ مُختلفة. تجارب تتقاطعُ في رهان التحديث، لكنّها تختلفُ في طرائق البناء النصّي والدلاليّ».
ويضُمّ المِلفّ، الذي يَرُومُ التعريفَ بإحدى أعْرَق الشعريّات العالميّة، شُعراء برازيليين مميَّزين. حيث تضمّن الجزء الأوّل من هذ الملف، الشعراء سيسيليا ميريليس (أغنية)، مانويل بانديرا (الضفادع)، أوسفلد دي أندرادي (حديقة الثور)، ماريو دي أندرادي (قصائد زنجية)، فينسيوس دي مورايْش (غياب) وليدو إيفو (الحلازين)، على أن يتضمّن الجزء الثاني شعراء آخرين من المشهد الشعري البرازيلي الحديث.
وفي باقي أبواب العدد، نقرأ مشاركات من فراس سليمان (وأخذتْهُ الريبة وظلّت تأخُذهُ)، ومحمد رضا (هل تكونين أغنيتي؟)، وحسن نجمي (تورطوغيرو وطفل الأرض)، وهاشمي الصالحي (نوم التقي الصالح)، ولطيفة المسكيني (طروس) وعبد اللطيف السخيري (ما لي سوى نَفْسي).
وفي باب «مؤانسات الشعريّ»، نكون مع قراءة «الفردوس» لدانتي لأمبرطو إيكو، و«الحمّالون» لعبد الفتاح كيليطو، و«شربل داغر: الشعري والأوطوبيوغرافي» لعبد الدين حمروش. وفي باب «مقيمون في البيت»، نكون مع جوزيبي أليتي: المُنحطّون.
11:42 دقيقه
العدد الجديد من مجلة «بيت الشعر في المغرب» يحتفي بالشعر البرازيلي
https://aawsat.com/home/article/2121956/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%C2%BB-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A
العدد الجديد من مجلة «بيت الشعر في المغرب» يحتفي بالشعر البرازيلي
- مراكش: عبد الكبير الميناوي
- مراكش: عبد الكبير الميناوي
العدد الجديد من مجلة «بيت الشعر في المغرب» يحتفي بالشعر البرازيلي
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


