«قضايا مصيرية» على مائدة أسبوع برلين الأخضر

حظي الأسبوع الأخضر المنعقد ببرلين بحضور قياسي في دورته الـ85 هذا العام (رويترز)
حظي الأسبوع الأخضر المنعقد ببرلين بحضور قياسي في دورته الـ85 هذا العام (رويترز)
TT

«قضايا مصيرية» على مائدة أسبوع برلين الأخضر

حظي الأسبوع الأخضر المنعقد ببرلين بحضور قياسي في دورته الـ85 هذا العام (رويترز)
حظي الأسبوع الأخضر المنعقد ببرلين بحضور قياسي في دورته الـ85 هذا العام (رويترز)

سجل الأسبوع الأخضر الـ85 الذي يقام سنوياً في برلين أرقاماً قياسية، سواء من ناحية عدد المشاركين أو حجم العقود التي أبرمت، أو ما أنفقه الزوار في شراء مواد غذائية من كل أنحاء العالم، وتناول الأطعمة اللذيذة في المطاعم التي أقامتها الدول المشاركة.
حيث وصلت الحصيلة إلى 52 مليون يورو، كما شارك 1810 عارضين (مقابل 1751 عام 2019)، من 72 دولة (مقابل 61 العام الماضي)، على مساحة 129 ألف متر مربع (125 ألفاً العام الماضي). ووصل عدد الحضور إلى 400 ألف شخص، من بينهم 90 ألف زائر تجاري، مقابل 85 ألفاً عام 2019.
والمشاركة العربية كانت قليلة جداً، واقتصرت على الجزائر وتونس والمغرب وقطر، في المقابل حضرت 14 دولة أفريقية.
وإلى جانب الموسيقى والأجواء الجميلة والطعام اللذيذ، فإن للأسبوع الأخضر جانباً مهماً جداً؛ حيث تقام حلقات دراسة وورش عمل تتعلق بوضع القطاع الفلاحي وأوضاع المزارعين، بالأخص في البلدان النامية والفقيرة، وذلك في ظل التغييرات المناخية الخطيرة والكوارث الطبيعية وسياسات مصانع الإنتاج الغذائي.
وظهرت أهمية معالجة هذه الأوضاع الصعبة في كلمة افتتاح جوليو كلوكنر، وزيرة الزراعة والتغذية الألمانية. فهي لم تخفِ المشكلات الخطيرة التي تعاني منها الدول النامية والفقيرة، مشيرة إلى أن أكثر من 70 مليون شخص في حالة فرار، والسبب في كثير من الأحيان «الجوع» نتيجة إخفاقات المحاصيل والحقول الفارغة والمزارع التي نفقت فيها المواشي. وحسب قولها: «من أجل إطعام حولي 10 مليارات إنسان في العقود القريبة المقبلة؛ يتعين علينا زيادة الإنتاج الزراعي بنحو 70 في المائة».
لكن هناك 65 دولة في العالم لا تملك ما يكفي من الأراضي الخصبة لإنتاج احتياجات سكانها الغذائية.
وتركز ورش عمل على الوضع في بلدان القارة الأفريقية، ففي جنوب الصحراء الكبرى ورغم نمو الزراعة هناك، وتعزيز الأمن الغذائي، لا يزال الطريق طويلاً. حيث تظهر بيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن نحو 73 في المائة من الأفارقة يعيشون منذ عام 2010 على أقل من دولارين في اليوم، و27 في المائة لا يستهلكون ما يكفي من السعرات الحرارية، و24 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من نقص الوزن، وهناك 925 مليون شخص يتضورون جوعاً في العالم.
وأشارت ندوة أقامتها منظمة «خبز للعالم» إلى أنه نظراً لعدم إنتاج ما يكفيها، تنفق الاقتصادات الأفريقية ما بين 30 إلى 50 مليار دولار سنوياً على وارداتها من الأغذية. ونتيجة لذلك، تفتقر هذه القارة إلى الأموال اللازمة لتطوير البنية التحتية والسياسة الاجتماعية. وارتفاع عدد سكان أفريقيا المتوقع إلى ما فوق المليارين حتى عام 2050 يتطلب زيادة الإنتاج الزراعي بشكل كبير. فبحلول عام 2030 ستحتاج أفريقيا إلى 150 مليار دولار لاستيراد الغذاء، لكن اللافت أن الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى لا تستخدم سوى 2 في المائة من ثرواتها المائية للريّ.
وذكر خبراء زراعة وتغذية في ورش العمل أن زيادة الإنتاج الزراعي في بعض البلدان أدى إلى ارتفاع دخل المزارعين، وكانت النتيجة تحسين الإمدادات الغذائية. إلا أن غلة المحاصيل الأفريقية أقل بكثير من المتوسط الدولي، وهذا له أسبابه، منها الافتقار إلى التكنولوجيا الحديثة والأساليب الفعّالة، وانخفاض استخدام البذور والأسمدة عالية الغلة، وعدم كفاية الري نتيجة الاضطرابات والصراعات السياسية الداخلية.
وسيزيد تغيّر المناخ من تفاقم الوضع؛ حيث ستنخفض المحاصيل الزراعية في حقول الأمطار في أماكن كثيرة في القارتين الأفريقية والآسيوية، عندها يتعين على المزارعين التكّيف بجمع مياه الأمطار وزراعة النباتات المقاومة للجفاف وحماية البيئة.
كما نوقشت مخاطر الزراعة الأحادية ومساوئها على التربة؛ حيث تستثمر بلدان غنية المساحات الزراعية في بلدان الفقيرة، وذلك منذ ازدهار الزراعات من أجل إنتاج الوقود الأحيائي، وبعد تفجّر أزمة الغذاء العالمي سنة 2008. فهي تقتني أو تستأجر مساحات شاسعة لإنتاج النباتات الضرورية لذلك، وتحصل أيضاً على حق استعمال الثروات المائية المحلية لري زراعاتها.
وكما ورد في ورش عمل، أقامتها منظمة «خبز للعالم»، فقد ظلت العقود التي كان يتم إبرامها مع حكومات البلدان الفقيرة للزراعة الأحادي لعقود طي الكتمان، ما أدى إلى تضاعف المخاطر بشأن استخدام الثروات المائية، ليس هذا فقط، بل إلحاق الأضرار الفادحة بالأرض والتربة والفلاحين مع مرور الوقت.
وذكّر خبراء مشاركون في ورش العمل بأهمية الإصلاح الإداري الفلاحي، ففتح المجال لزراعة الأراضي الصالحة للزراعة، يشجّع على تكثيف الإنتاج الزراعي. وهذا يتطلب زيادة استخدام تكنولوجيا الري والتسميد المعدني وحماية المحاصيل والمواد النباتية والحيوانية عالية الجودة.



الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
TT

الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)

حذرت الصين، يوم الاثنين، من أن أحدث إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رفيعة المستوى في باريس.

وقال لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي الصيني، إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه البالغ إزاء التحقيقات التجارية التي أطلقتها إدارة ترمب بشأن التصنيع في دول أجنبية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية تعريفاتها الجمركية السابقة.

وصرح لي للصحافيين: «نشعر بالقلق من أن النتائج المحتملة لهذه التحقيقات قد تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة بين الصين والولايات المتحدة، أو تضر بها». وأضاف أنهم ناقشوا إمكانية تمديد التعريفات الجمركية والتدابير غير الجمركية من كلا الجانبين، وأن الصين أعربت عن قلقها إزاء حالة عدم اليقين المحتملة مع تعديل الولايات المتحدة لإجراءاتها. وأكد أن الجانبين اتفقا على بذل الجهود للحفاظ على استقرار التعريفات الجمركية.

وكان من المقرر أن يهدف الاجتماع إلى التحضير لزيارة ترمب المزمعة إلى الصين خلال أسبوعين تقريباً، على الرغم من تحذير الرئيس من إمكانية تأجيلها. ولم يتطرق لي إلى هذا الأمر، ولم يُجب عن أي أسئلة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي ترأس الوفد الأميركي في باريس، إن المحادثات «كانت بناءة وتُظهر استقرار العلاقات»، وأشار إلى أن «الهدف من هذه الاجتماعات هو منع أي رد فعل انتقامي».

ستكون زيارة ترمب إلى الصين الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته في ولايته الأولى عام 2017. وستأتي بعد خمسة أشهر من لقائه الرئيس شي جينبينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

برزت الحرب الإيرانية كعقبة محتملة في ظل سعي الولايات المتحدة والصين لإصلاح العلاقات بعد حرب تعريفات جمركية ارتفعت خلالها ضرائب الاستيراد إلى مستويات قياسية. واتفق الجانبان لاحقاً على هدنة لمدة عام.

وألمح ترمب إلى أنه قد يؤجل زيارته المرتقبة للصين سعياً منه للحصول على مساعدة بكين لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الإيرانية.

لكن بيسنت أكد أن أي تأجيل لن يكون بهدف الضغط على الصين في هذا الشأن. وقال للصحافيين: «إذا تأجلت زيارة الرئيس، فلن يكون ذلك مرتبطاً بالتزام الصين بمضيق هرمز».

وأضاف بيسنت: «من الواضح أن من مصلحتهم القيام بذلك، لكن التأجيل لن يكون نتيجة عدم تلبية أي من طلبات الرئيس. التأجيل، إن حدث، سيكون لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يعتقد أن عليه البقاء في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب».

وقال الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، المرافق لبيسنت، إن المحادثات وضعت «الخطوط العريضة لخطة عمل» لاجتماع ترمب - شي بهدف تحقيق «نتائج ملموسة». وأشار إلى أنهم تناولوا أيضاً التحقيقات التجارية المتعلقة بالصين.

وقال غرير: «بدأنا هذه المحادثات، في الواقع، بإعطائهم لمحة عما نقوم به بشأن السياسة التجارية الأميركية في ظل تعديلاتنا لقرارات المحكمة العليا. تذكروا: لم تتغير السياسة التجارية للرئيس. قد تتغير أدواتنا، ونحن نجري هذه التحقيقات. لا نريد استباق الأحداث، وقد أجرينا حواراً مثمراً مع نظرائنا حول هذه العملية».


«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
TT

«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة ​الدولية فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن الدول الأعضاء في الوكالة ربما تسحب مزيداً من ‌احتياطات النفط ‌من ​مخزونها ‌لاحقاً «حسب الحاجة»، ⁠مشيراً ​إلى أنه ⁠لا يزال لديها أكثر من 1.4 مليار برميل في مخزوناتها رغم ⁠الموافقة بالفعل على ‌أكبر ‌عملية ​سحب ‌في التاريخ.

وقررت وكالة الطاقة الدولية، بالتنسيق مع مجموعة دول السبع، سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطات النفط لديهم، بالتنسيق، وبدأت بالفعل دول مثل اليابان السحب.

وأضاف بيرول ‌في بيان: «على الرغم من سحب هذه الكمية الضخمة، ‌لا يزال لدينا الكثير من المخزونات. ⁠وبمجرد ⁠اكتمال عملية السحب الحالية من المخزونات، تكون احتياطات وكالة الطاقة الدولية لدى الدول الأعضاء تقلصت بنحو 20 في المائة فقط».

وتراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع تصريحات وكالة الطاقة الدولية، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأوضح بيرول، أن الوكالة تنسق عن كثب مع جميع الدول الأعضاء لضمان وصول كل كميات النفط التي اتُفق على الإفراج عنها إلى السوق في الوقت المناسب.

وتزداد المخاوف من استمرار حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وأثرت على أسواق الطاقة الدولية.

وأكد بيرول هنا، أنه «يجب الاستعداد في حال استمرار النزاع لفترة أطول... تعافي تجارة الطاقة العالمية سيستغرق وقتاً».


أسعار النفط تتراجع إلى نطاق 100 دولار وسط مساعٍ لفتح مضيق هرمز

يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع إلى نطاق 100 دولار وسط مساعٍ لفتح مضيق هرمز

يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)
يحوم خام برنت حالياً في نطاق 100 دولار للبرميل (رويترز)

انخفضت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكر مصدران، وفقاً لـ«رويترز»، أن إنتاج الإمارات العربية المتحدة اليومي من النفط انخفض بأكثر من النصف؛ حيث أجبر الصراع الإيراني والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز شركة النفط الحكومية العملاقة أدنوك على تنفيذ عمليات إيقاف واسعة النطاق للإنتاج.

وأفاد مصدران آخران باستئناف بعض عمليات الشحن في ميناء الفجيرة، وأشار أحدهما إلى أن اثنين من مراسي الميناء الثلاثة ذات النقطة الواحدة، التي ترسو فيها السفن، يعملان بكامل طاقتهما.

وذلك بعد تعليق «أدنوك» عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة بالإمارات، بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حرائق في محطة التصدير الرئيسية.

وتعد الفجيرة، الواقعة خارج مضيق هرمز، منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام مربان، وهو النفط الرئيسي للإمارات، أي ما يعادل نحو 1 في المائة من الطلب العالمي.

وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الاثنين، بأن الرئيس دونالد ترمب يجري محادثات مع الحلفاء الأوروبيين والعديد من الدول الأخرى بشأن فتح مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين أيضاً، إن بريطانيا لن تنجر إلى حرب أوسع نطاقاً مع إيران، لكنها ستعمل مع الحلفاء على خطة «قابلة للتطبيق» لإعادة فتح مضيق هرمز.

وصرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة «سي إن بي سي» بأن وزارة الخزانة لم تتدخل في أسواق النفط، وأن أي إجراء أميركي للحد من ارتفاع الأسعار سيعتمد على مدة الحرب.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، يوم الخميس، إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ؛ حيث خفضت دول منتجة رئيسية للنفط، مثل السعودية والعراق والإمارات، إنتاجها.

ويوم الأحد، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريباً من دول مجموعة السبع بالتنسيق، في سحب قياسي يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.

ويرى المحلل تاماس فارغا من شركة «بي في إم» أن المستثمرين يدركون أن عواقب نزاع مطوّل ستكون وخيمة، لا سيما مع استنزاف المخزونات بشكل مطرد، في ظل الأضرار الجسيمة التي لحقت بالإنتاج والصادرات والتكرير جراء أسبوعين فقط من الاضطرابات في مضيق هرمز.