تراجع الأسهم السعودية وسط تباين أداء الأسواق الخليجية

البورصة الأردنية ترتفع بدعم من القطاع المالي

تباين أداء أسواق المال الخليجية أمس (أ.ف.ب)
تباين أداء أسواق المال الخليجية أمس (أ.ف.ب)
TT

تراجع الأسهم السعودية وسط تباين أداء الأسواق الخليجية

تباين أداء أسواق المال الخليجية أمس (أ.ف.ب)
تباين أداء أسواق المال الخليجية أمس (أ.ف.ب)

تباين أداء أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.80 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 10081.96 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، كما تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4622.11 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات.. وفي المقابل ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.48 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7371.53 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.94 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13775.89 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات. وارتفعت البورصة البحرينية بدعم من قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1439.42 نقطة. بينما تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الخدمات بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6979.23 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2106.34 نقطة.

* البورصة السعودية تتراجع
* تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 81.7 نقطة أو ما نسبته 0.80 في المائة ليغلق عند مستوى 10081.96 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 224.5 مليون سهم بقيمة 7.1 مليار ريال نفذت من خلال 121.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 119 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.61 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.58 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.50 في المائة.
ومن أخبار الشركات، تم تنفيذ صفقة خاصة بالسوق السعودية الأربعاء 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2014 م لـ«تكافل الراجحي» بقيمة بلغت 36.9 مليون ريال.
ومن أخبار الشركات أيضا، أكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) أنه تم أمس الأربعاء 5 محرم 1436هـ الموافق 29 أكتوبر 2014م نقل ملكية ناقلة النفط العملاقة (نجم الجناح) من أسطول شركة فيلا لصالح البحري مقابل عوض نقدي بقيمة 335.287.500 ريال (ما يعادل 89.410.000 دولار أميركي) تم دفعه لشركة فيلا، وتم تغيير اسمها إلى «الجلادي».
ولقد تم دفع المبلغ بالكامل من خلال تمويل المرابحة الجسري والذي تم توقيعه والإعلان عنه في موقع تداول بتاريخ 24 شعبان 1435هـ الموافق 22 يونيو (حزيران) 2014م.
هذا وسيتم نقل بقية ناقلات شركة فيلا تباعا لصالح الشركة حسب جدول تسليم السفن المتفق عليه مع «فيلا»، ويتوقع أن تكتمل عملية التسلم قبل نهاية العام الحالي وأن يظهر أثرها المالي خلال الربع الرابع من هذا العام.
وسجل سعر سهم سوليدرتي تكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.57 في المائة وصولا إلى سعر 25.00 ريال تلاه سهم الخضري بنسبة 2.50 في المائة وصولا إلى سعر 66.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ميدغلف للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.74 في المائة وصولا إلى سعر 70.50 ريال تلاه سهم عسير بواقع 5.84 في المائة وصولا إلى سعر 30.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 660.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.80 ريال تلاه سهم سابك بواقع 527.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 112.0 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 27.5 مليون سهم تلاه سهم دار الأركان بواقع 24.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 13.00 ريال.

* سوق دبي تتراجع
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.94 نقطة أو ما نسبته 0.09 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4622.11 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.19 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.37 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.04 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.71 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.32 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 355.7 مليون سهم بقيمة 935.5 مليون درهم نفذت من خلال 6859 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.17 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.37 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.67 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.38 في المائة.

* البورصة الكويتية ترتفع
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 34.99 نقطة أو ما نسبته 0.48 في المائة ليقفل عند مستوى 7371.53 نقطة بدعم قاده قطاع مواد أساسية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 187.6 مليون سهم بقيمة 22.7 مليون دينار نفذت من خلال 3787 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 19.67 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 0.3 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 14.13 في المائة تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 11.75 في المائة.
وسجل سعر سهم الهلال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار تلاه سعر سهم المغاربية بواقع 7.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم نابيسكو أعلى نسبة تراجع بواقع 8.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.570 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 5.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.079 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 22 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار تلاه سهم صفاة طاقة بواقع 16.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0295 دينار.

* خاسر وحيد في البورصة القطرية
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 128.05 نقطة أو ما نسبته 0.94 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13775.89 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 25.9 مليون سهم بقيمة 956.7 مليون ريال نفذت من خلال 9002 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرت أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 2.58 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.31 في المائة.
وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 58.90 ريال تلاه سهم الإسلامية القابضة بنسبة 4.13 في المائة وصولا إلى سعر 146.4 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة مزايا قطر بنسبة 1.62 في المائة وصولا إلى سعر 24.30 ريال تلاه سهم الإسلامية بنسبة 1.11 في المائة وصولا إلى سعر 88.70 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.9 مليون سهم تلاه سهم السلام بواقع 2.1 مليون سهم. واحتل سهم إزدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 245 مليون ريال تلاه سهم مخازن بواقع 105 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.56 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق عند مستوى 1439.42 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 233.8 ألف سهم بقيمة 83.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 15.79 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بواقع 7.85 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بأعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.92 في المائة وصولا إلى سعر 0.159 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 1.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.850 دينار. وفي المقابل تراجع سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.97 في المائة وصولا إلى سعر 0.510 دينار. واحتل سهم بنك البحرين والكويت المركز الأول بحجم التداولات بواقع 65.1 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 65 ألف دينار.

* تراجع طفيف في البورصة العمانية
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.85 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليقفل عند مستوى 6979.23 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 37.2 مليون سهم بقيمة 13.4 مليون ريال نفذت من خلال 1744 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 11 شركة واستقرت أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.34 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.21 في المائة.
وسجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.79 في المائة وصولا إلى سعر 0.128 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.302 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.185 ريال تلاه سعر سهم البنك الأهلي بواقع 1.83 في المائة وصولا إلى سعر 0.215 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 12.2 مليون سهم تلاه سهم عمان والإمارات بواقع 4.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.175 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 3.7 مليون ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 2.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.660 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع
* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.07 في المائة لتقفل عند مستوى 2106.34 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 6.7 مليون دينار نفذت من خلال 3589 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 36 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.13 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.24 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سهم إسمنت الشمالية بواقع 5.17 في المائة وصولا إلى سعر 3.05 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الوطنية الأولى لصناعة وتكرير الزيوت النباتية بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار تلاه سعر سهم أساس للصناعات الخرسانية بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار. واحتل سهم سرى للتنمية والاستثمار بواقع 883.1 ألف دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 478.1 ألف دينار.



«قطر للطاقة»: هجمات إيران تُعطل 17 % من قدرة تصدير الغاز لـ5 سنوات

الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة» سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة» سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)
TT

«قطر للطاقة»: هجمات إيران تُعطل 17 % من قدرة تصدير الغاز لـ5 سنوات

الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة» سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة» سعد الكعبي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، سعد الكعبي، أن الهجمات الإيرانية أدت إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر لتصدير الغاز الطبيعي المسال؛ مما تسبب في خسارة تُقدر بنحو 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية، ويهدد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا.

يوم الخميس، صرّح سعد الكعبي لـ«رويترز» بأن اثنين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي في قطر، بالإضافة إلى إحدى منشأتي تحويل الغاز إلى سوائل، قد تضررت جراء هذه الهجمات غير المسبوقة. وأوضح، في مقابلة صحافية، أن أعمال الإصلاح ستؤدي إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات.

وقال الكعبي، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر: «لم يخطر ببالي قط أن تتعرض قطر - قطر والمنطقة - لمثل هذا الهجوم، لا سيما من دولة شقيقة مسلمة في شهر رمضان المبارك، بهذه الطريقة».

وقبل ساعات، شنت إيران سلسلة هجمات على منشآت نفط وغاز في الخليج، رداً على الهجمات الإسرائيلية على بنيتها التحتية للغاز.

وأضاف الكعبي أن شركة «قطر للطاقة»، المملوكة للدولة، ستضطر إلى إعلان «حالة القوة القاهرة» في عقود طويلة الأجل تصل مدتها إلى 5 سنوات لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين؛ وذلك بسبب تضرر وحدتي التسييل.

وقال: «أعني؛ هذه عقود طويلة الأجل، وعلينا إعلان (حالة القوة القاهرة). لقد أعلناها سابقاً، لكن لفترة أقصر. أما الآن، فالأمر يعتمد على المدة».

مدينة رأس لفان الصناعية الموقع الرئيسي في قطر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال (أ.ف.ب)

«إكسون موبيل» و«شل»

وكانت «قطر للطاقة» أعلنت «حالة القوة القاهرة» على كامل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال، بعد هجمات سابقة على مركز إنتاجها في رأس لفان، الذي تعرض لقصف مجدداً يوم الأربعاء.

وقال الكعبي: «لاستئناف الإنتاج، نحتاج أولاً إلى وقف الأعمال العدائية».

تُعدّ شركة «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط شريكاً في منشآت الغاز الطبيعي المسال المتضررة، بينما تُعدّ شركة «شل» شريكاً في منشأة تحويل الغاز إلى سوائل المتضررة، التي سيستغرق إصلاحها ما يصل إلى عام.

وأوضح الكعبي أن شركة «إكسون موبيل»، ومقرها تكساس، تمتلك حصة 34 في المائة في وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال «إس4» وحصة 30 في المائة في وحدة «إس6».

توثر وحدة «إس4» على إمدادات شركة «إديسون» الإيطالية وشركة «إي دي إف تي (EDFT)» في بلجيكا، بينما تؤثر «إس6» على شركة «كوغاس» الكورية الجنوبية وشركة «إي دي إف تي (EDFT)» و«شل» في الصين.

وقال الكعبي إن حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات قد أعاد المنطقة إلى الوراء من 10 سنوات إلى 20 عاماً. وأضاف: «وبالطبع، تُعد هذه المنطقة ملاذاً آمناً لكثيرين، حيث توفر لهم مكاناً آمناً للإقامة وما إلى ذلك. وأعتقد أن هذه الصورة قد اهتزت».

وتتجاوز التداعيات قطاع الغاز الطبيعي المسال بكثير؛ إذ ستنخفض صادرات قطر من المكثفات بنحو 24 في المائة، بينما سينخفض ​​إنتاج غاز البترول المسال بنسبة 13 في المائة، وسينخفض ​​إنتاج الهيليوم بنسبة 14 في المائة، وسينخفض ​​إنتاج النافثا والكبريت بنسبة 6 في المائة لكل منهما.

وتمتد آثار هذه الخسائر لتشمل استخدام غاز البترول المسال في المطاعم بالهند، وصولاً إلى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في كوريا الجنوبية التي تستخدم الهيليوم.

وقال الكعبي إن تكلفة بناء الوحدات المتضررة تبلغ نحو 26 مليار دولار. وأضاف: «إذا هاجمت إسرائيل إيران، فهذا شأنٌ بين إيران وإسرائيل، ولا علاقة لنا بالمنطقة».

وشدد على أن على جميع دول العالم؛ إسرائيل والولايات المتحدة وأي دولة أخرى، الابتعاد عن منشآت النفط والغاز.


لاغارد: «حرب الشرق الأوسط» ترفع مخاطر التضخم وتكبح النمو في 2026

كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (إ.ب.أ)
كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (إ.ب.أ)
TT

لاغارد: «حرب الشرق الأوسط» ترفع مخاطر التضخم وتكبح النمو في 2026

كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (إ.ب.أ)
كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (إ.ب.أ)

قالت رئيسة «المركزي الأوروبي»، كريستين لاغارد، عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك، يوم الخميس، إن مجلس الإدارة، اليوم، قرر الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير عند 2 في المائة. وأضافت: «نحن عازمون على ضمان استقرار التضخم عند هدفنا البالغ 2 في المائة، على المدى المتوسط. لقد جعلت الحرب في الشرق الأوسط التوقعات أكثر غموضاً بشكل كبير، مما خلق مخاطر صعودية للتضخم، ومخاطر هبوطية للنمو الاقتصادي. وسيكون للحرب تأثير ملموس على التضخم، على المدى القريب، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، بينما ستعتمد آثارها، على المدى المتوسط، على شدة النزاع ومُدته، وعلى كيفية تأثير أسعار الطاقة على أسعار المستهلكين والاقتصاد».

وتابعت: «نحن في وضع جيد يمكّننا من التعامل مع حالة عدم اليقين هذه، فقد استقر التضخم عند مستوى هدفنا البالغ 2 في المائة تقريباً، وتُعد توقعات التضخم، على المدى الطويل، راسخة، وأظهر الاقتصاد مرونة، خلال الأرباع الأخيرة. ستساعدنا المعلومات الواردة، في الفترة المقبلة، على تقييم تأثير الحرب على توقعات التضخم والمخاطر المرتبطة بها. نحن نراقب الوضع من كثب، ونهجنا القائم على البيانات سيساعدنا على تحديد السياسة النقدية المناسبة وفق الحاجة».

وتتضمن توقعات موظفي «المركزي الأوروبي» الجديدة بيانات حتى 11 مارس (آذار) الحالي، متأخرة عن المعتاد. وفي السيناريو الأساسي، يُتوقع أن يبلغ متوسط التضخم العام 2.6 في المائة في 2026، و2 في المائة في 2027، و2.1 في المائة في 2028، بزيادة عن توقعات ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط. أما التضخم باستثناء الطاقة والغذاء، فيتوقع أن يصل إلى 2.3 في المائة في 2026، و2.2 في المائة في 2027، و2.1 في المائة في 2028. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط النمو الاقتصادي 0.9 في المائة في 2026، و1.3 في المائة في 2027، و1.4 في المائة في 2028، مع استمرار انخفاض البطالة واستقرار الميزانيات القطاعية ودعم الإنفاق العام على الدفاع والبنية التحتية للنمو.

النمو والتضخم

نما الاقتصاد بنسبة 0.2 في المائة، خلال الربع الأخير من 2025؛ مدعوماً بالطلب المحلي، وزيادة إنفاق الأُسر مع ارتفاع الدخل وانخفاض البطالة عند مستويات تاريخية. كما ارتفع نشاط البناء وتجديد المساكن واستثمارات الشركات، خصوصاً في البحث والتطوير والبرمجيات. ويظل الاستهلاك الخاص المحرك الرئيسي للنمو، على المدى المتوسط، مع استمرار نمو الاستثمارات العامة والخاصة في التكنولوجيا والبنية التحتية.

وعَدَّت لاغارد أن ارتفاع أسعار الطاقة، الناتج عن الحرب، سيدفع التضخم فوق 2 في المائة، على المدى القريب. وإذا استمر هذا الارتفاع، فقد يؤدي إلى زيادة أوسع للتضخم، من خلال الآثار غير المباشرة والثانوية، وهو أمر يحتاج إلى مراقبة دقيقة.

تقييم المخاطر

تُمثل الحرب في الشرق الأوسط خطراً هبوطياً على اقتصاد منطقة اليورو، عبر رفع أسعار الطاقة وتقويض الثقة وخفض المداخيل، ما يقلل الاستثمار والإنفاق، كما قد تؤثر اضطرابات التجارة وسلاسل الإمداد على الصادرات والاستهلاك. أما النمو فيمكن أن يكون أعلى إذا كانت التداعيات قصيرة الأمد، أو دعّمتها الإنفاقات الدفاعية والبنية التحتية والتكنولوجيا الجديدة. كما أن التضخم معرَّض للصعود على المدى القريب نتيجة أسعار الطاقة، بينما قد يكون أقل إذا كانت الحرب قصيرة الأمد أو التأثيرات الثانوية محدودة.

«المركزي الأوروبي» يُبقي الخيارات مفتوحة

أبقى البنك المركزي لمنطقة اليورو خياراته مفتوحة، قائلاً إنه يراقب الحرب وتأثيرها على التضخم، سواءً مع احتساب أسعار الطاقة أم دونها، وعلى النمو.

وتتوقع الأسواق المالية، الآن، أن يرتفع التضخم في منطقة اليورو إلى ما يقارب 4 في المائة خلال العام المقبل، ثم يستغرق سنوات للعودة إلى هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

ويتوقع المتداولون رفع أسعار الفائدة مرتين أو ثلاث مرات، بحلول ديسمبر المقبل، على الرغم من أن معظم الاقتصاديين لا يزالون لا يرون أي تغيير، ويراهنون على أن البنك المركزي الأوروبي لن يتسامح مع ارتفاع آخر في التضخم مدفوع بالحرب بعد أن عانى تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أربع سنوات.


«إنرجيان» تعلّق توقعات إنتاج الغاز من إسرائيل لعام 2026

سفينة حفر تابعة لشركة «إنرجيان» خلال التنقيب قبالة سواحل إسرائيل عام 2022 (رويترز)
سفينة حفر تابعة لشركة «إنرجيان» خلال التنقيب قبالة سواحل إسرائيل عام 2022 (رويترز)
TT

«إنرجيان» تعلّق توقعات إنتاج الغاز من إسرائيل لعام 2026

سفينة حفر تابعة لشركة «إنرجيان» خلال التنقيب قبالة سواحل إسرائيل عام 2022 (رويترز)
سفينة حفر تابعة لشركة «إنرجيان» خلال التنقيب قبالة سواحل إسرائيل عام 2022 (رويترز)

علقت شركة «إنرجيان»، التي تركز على إنتاج الغاز في شرق البحر المتوسط، الخميس، توقعاتها لإنتاجها في إسرائيل في عام 2026، مشيرة إلى الصراع الدائر في الشرق الأوسط الذي أجبرها على إيقاف تشغيل سفينة إنتاج تابعة لها التي تخدم حقولاً إسرائيلية عدة.

وأدت التوترات الإقليمية المتزايدة إلى إغلاق احترازي لمنشآت النفط والغاز الرئيسية في الشرق الأوسط، ومنها عمليات ‌الغاز الطبيعي المسال ‌في قطر والحقول البحرية في ‌إسرائيل ⁠ومواقع إنتاج في كردستان ⁠العراق.

وقالت «إنرجيان» إنها ستقيّم التأثير على توقعات إنتاجها لعام 2026 بمجرد أن تتضح مدة الإغلاق وتأثيره الكامل، مضيفة أنها بدأت عام 2026 بشكل قوي.

وأغلقت حقول الغاز الإسرائيلية التابعة لها وسفينة الإنتاج التي تخدمها مرتين ⁠خلال العام الماضي.

وتعزز الشركة، التي ‌تدير أصولاً في ‌قطاع الغاز الطبيعي والنفط في المملكة المتحدة وإسرائيل ‌واليونان ومناطق أخرى في البحر المتوسط، استثماراتها ‌وبدأت في استكشاف صفقات لزيادة الإنتاج وتوسيع عملياتها وسط الاضطرابات الجيوسياسية. وتراجع سهم الشركة 3.5 في المائة، لكنه عوض بعض خسائره؛ إذ ارتفع السهم 0.3 في المائة ‌بحلول الساعة 08:48 بتوقيت غرينتش. وأمرت وزارة الطاقة الإسرائيلية في فبراير (شباط) ⁠بإغلاق ⁠جزئي ومؤقت لحقول الغاز في البلاد، في ضوء تقييمات أمنية.

وقال الرئيس التنفيذي ماتيوس ريغاس في بيان: «نحن على اتصال وثيق ومستمر مع السلطات لضمان إمكانية استئناف العمليات بأمان بمجرد أن تسمح الظروف بذلك».

وبلغ متوسط إنتاج الشركة في إسرائيل 113 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً عام 2025، بزيادة واحد في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إجمالي الإنتاج 154 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً.