ثمن تحرير جرف الصخر من «داعش».. بلدة خالية من السكان ومدمرة

الانتصار الذي حققته القوات العراقية يعطي صورة عن حجم التحديات التي تواجهها الحكومة

رجال من سكان جرف الصخر يجلسون على الأرض محاطين بمسلحين من «الحشد الشعبي» بعد طرد «داعش» من البلدة الاثنين الماضي (رويترز)
رجال من سكان جرف الصخر يجلسون على الأرض محاطين بمسلحين من «الحشد الشعبي» بعد طرد «داعش» من البلدة الاثنين الماضي (رويترز)
TT

ثمن تحرير جرف الصخر من «داعش».. بلدة خالية من السكان ومدمرة

رجال من سكان جرف الصخر يجلسون على الأرض محاطين بمسلحين من «الحشد الشعبي» بعد طرد «داعش» من البلدة الاثنين الماضي (رويترز)
رجال من سكان جرف الصخر يجلسون على الأرض محاطين بمسلحين من «الحشد الشعبي» بعد طرد «داعش» من البلدة الاثنين الماضي (رويترز)

أعادت الحكومة العراقية هذه البلدة الواقعة على ضفاف نهر الفرات الأسبوع الحالي لتعكس الانتصار الذي حققته قواته الأمنية ضد مسلحي تنظيم داعش الذين جرى طردهم منها في الأسبوع الماضي. وأصبح اسم المدينة «جرف النصر» بدلا من «جرف الصخر».
لكن في زيارة إلى البلدة أول من أمس اتضحت التكلفة الباهظة الناجمة عن هذا الانتصار؛ فقد أصبحت خالية من سكانها البالغ عددهم 80 ألف نسمة، وجرى تدمير مبانيها واحدا تلو الآخر، بفعل الغارات الجوية والقنابل ونيران المدفعية.
وبعد 4 أشهر من المعارك بين «داعش» والجيش العراقي، دخل نحو 10 آلاف مسلح من قوات الحشد الشعبي الموالية للحكومة إلى المنطقة للقيام بعملية أخيرة، وفقا لما صرح به هادي العامري، رئيس منظمة بدر الذي نسق هذه العملية. وترتب على هزيمة مقاتلي «داعش» إجلاء جميع السكان وترك المدينة شبه مدمرة، مما يشير إلى التحدي الذي تواجهه الحكومة في المناطق التي لا يصب فيها التوزيع السكاني لصالحها.
وأول من أمس، خرج مئات من أفراد الميليشيا من جرف الصخر في شاحنات وحافلات ليسلموا المدينة والقرى والمزارع المحيطة بها إلى قوات الأمن. وفي الوقت الذي انتظرت فيه شاحنات تحمل مدفعية ميدانية للخروج، كانت سيارات همفي ومركبات التخلص من القنابل تحترق في الشوارع التي زرع فيها مسلحو «داعش» المتفجرات. وفي مركز البلدة كانت رائحة الموت تملأ الأجواء.
وصرح قادة الميليشيات بأن قواتهم لا تستطيع البقاء في المنطقة حيث سيثير وجودها جدلا واتهامات بارتكاب جرائم قتل طائفية، على حد قولهم. وهناك بالفعل تقارير وردت عن وقوع هجمات انتقامية في أعقاب انتصارها في جرف الصخر.
لم يكن من الصعب معرفة سبب انتشار مثل تلك الأخبار؛ فقد كانت قافلة من الشاحنات تسير في الطريق الترابي. وكان الرجال الموجودون في الشاحنات سعداء ويلوحون بعلامات السلام، لكن جثة متحللة كانت تتدلى خلف إحدى الشاحنات. قال أحد قادة منظمة بدر الذي عرف نفسه بـ«أبو مسلم»: «نشعر بالقلق من أن يبدو سيئا أننا نقتلهم، لكنهم قتلونا في سبايكر ويجب أن نتمكن من قتلهم»، مشيرا إلى مقتل 700 جندي في قاعدة سبايكر في شمال العراق في يونيو (حزيران) على يد مسلحي «داعش».
وأعرب رجال الميليشيات عن مخاوفهم من أن قوات الأمن العادية لن تتمكن من السيطرة على جرف الصخر بمفردها. وقال العامري إنه رغم مناشدات الجيش لـ«الحشد الشعبي» لمساعدته في محافظة الأنبار، فإن العمليات الرئيسة هناك قد تؤدي إلى وقوع احتكاكات طائفية.
وتفيد تقارير بأن إيران قامت بدور رئيس في طرد «داعش» من جرف الصخر. ويظهر العامري في صور منتشرة عبر الإنترنت وهو في ميدان المعركة مع قاسم سليماني (قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني)، لكن العامري قال مبتسما: «أقسم أنه ليس هنا اليوم».
وصرح ضابط شرطة محلية، اشترط عدم ذكر اسمه لأنه ليس مخولا له الحديث إلى وسائل الإعلام، بأن المقاتلين الإيرانيين كانوا موجودين في ميدان المعركة، في حين سمع أحد العاملين في «واشنطن بوست» حديثا باللغة الفارسية في إحدى القواعد العسكرية.
بدوره، أكد الشيخ قاسم سوداني، قائد «كتائب حزب الله» أن «لا وجود لقوات إيرانية، ولكن إذا كان هناك بعض الأفراد، فهو بتنسيق رسمي كامل».
ترتبط مدينة جرف الصخر بالجماعات المتطرفة منذ فترة بعيدة، حيث كانت معقلا للمسلحين في الأعوام التي تلت الغزو الأميركي للعراق في عام 2003. وصرح مسؤولون محليون بأن تلك الأيام ولت. لكن يظل مستقبل المدينة غير واضح، إذ لم يتبق فيها أي من سكانها السنة، ومن غير المرجح أن يعودوا إليها في وقت قريب. ويعد هؤلاء الذي مكثوا في المدينة حتى الأسبوع الماضي مقاتلين، وفقا لما صرح به حسن شاكر عودة، عضو المجلس المحلي ومنظمة بدر. وأضاف عودة: «نعتبر كل عائلة ظلت في المدينة من (القاعدة) أو (داعش). وإذا بقي هناك أي شخص ضد (داعش) لقتله مسلحو (داعش)».

* خدمة: «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»



وزير الخارجية الأردني يؤكد لنظيره الإيراني دعم بلاده جهود خفض التصعيد

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الأردني يؤكد لنظيره الإيراني دعم بلاده جهود خفض التصعيد

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، ضرورة اعتماد الدبلوماسية والحوار في معالجة ملف طهران النووي، وشدد على دعم المملكة الأردنية الهاشمية كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إن الصفدي أكد كذلك خلال الاتصال على «موقف المملكة الثابت في رفض خرق سيادة الدول وضرورة احترام القانون الدولي».

وأضافت الوزارة أن الصفدي أكد أن الأردن «لن يكون ساحة حرب في أي صراع إقليمي، أو منطلقاً لأي عمل عسكري ضد إيران، ولن يسمح لأي جهة بخرق أجوائه وتهديد أمنه وسلامة مواطنيه، وسيتصدى بكل إمكاناته لأي محاولة لخرق أجوائه».


بيان يمني يتهم ضباطاً إماراتيين بارتكاب انتهاكات جسيمة

لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
TT

بيان يمني يتهم ضباطاً إماراتيين بارتكاب انتهاكات جسيمة

لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)
لجنة يمنية حقوقية وثقت مراكز احتجاز غير قانونية في جزيرة سقطرى (إعلام حكومي)

كشفت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في اليمن عن تلقيها عدداً كبيراً من الشكاوى والبلاغات من مواطنين ومنظمات مجتمع مدني، تتضمن اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، نُسبت إلى مسؤولين وضباط إماراتيين، وعناصر تابعة لدولة الإمارات من الجنسية اليمنية، إضافة إلى مرتزقة أجانب، في تطور وصفته الوزارة بأنه بالغ الخطورة، ويمس جوهر سيادة القانون وحقوق المواطنين.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي أن الانتهاكات المبلغ عنها شملت الاغتيالات، والاختطاف، والإخفاء القسري، والاحتجاز في سجون سرية، إلى جانب ممارسات تعذيب قاسية، مؤكدة أنها تابعت هذه الوقائع «ببالغ الاستنكار والأسى»، لما تنطوي عليه من خروقات جسيمة للقانون الوطني والمواثيق الدولية.

الحكومة اليمنية اتهمت قوات «الانتقالي الجنوبي» المنحل بارتكاب انتهاكات جسيمة (إ.ب.أ)

وأكد البيان أن ما كُشف عنه من انتهاكات ارتُكب خلال الفترة الماضية من قبل دولة الإمارات وأفراد وقوات وأجهزة تابعة لها، في وقت «كان يُفترض بدولة الإمارات احترام التزاماتها، واحترام سيادة الدولة اليمنية وأمن وسلامة مواطنيها، والمبادئ التي قام عليها تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والتي كانت جزءاً منه».

وشدّدت الوزارة في الوقت ذاته على أن الجهات والأفراد اليمنيين المعنيين يتحملون مسؤولية مباشرة في حماية المواطنين وصون أمنهم وترسيخ النظام وسيادة القانون.

اغتيالات وسجون وتعذيب

وحسب البيان، تلقت الوزارة اليمنية شكاوى وبلاغات متعددة من مواطنين يمنيين ومنظمات محلية بشأن جرائم خطيرة، شملت الاغتيالات والاختطاف والإخفاء القسري والاحتجاز في سجون سرية والتعذيب، ارتكبها مسؤولون وضباط إماراتيون، إلى جانب عناصر يمنية تابعة للإمارات ومرتزقة أجانب.

كما أشارت الوزارة إلى أنها اطلعت على تقارير إعلامية وأخرى صادرة عن منظمات يمنية وإقليمية ودولية، كشفت جانباً من هذه الانتهاكات، بما في ذلك ما ورد في تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» الصادر في 30 يناير (كانون الثاني) 2026، بشأن السجون ومراكز الاحتجاز السرية التي كانت تديرها الإمارات في اليمن.

وأفادت الوزارة بأنها باشرت عمليات الرصد والتوثيق والتحقيق في هذه الانتهاكات، والتقت عدداً من الضحايا وذويهم والشهود، كما قامت بزيارة مواقع وصفتها بأنها «سجون سرية»، قالت إنها تمثل معتقلات تعذيب قاسية لا توفر أبسط الاحتياجات الإنسانية، وتتعارض مع الأعراف والقوانين ومبادئ الأخلاق والدين.

جنود جنوبيون يقفون حراساً خلال مسيرة مؤيدة لانفصال جنوب اليمن في مدينة عدن (إ.ب.أ)

وقال البيان اليمني إن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً صريحاً للدستور والقوانين الوطنية النافذة، فضلاً عن تعارضها مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وشدّدت وزارة حقوق الإنسان في اليمن على أن دولة الإمارات ومسؤوليها وكل من تورط في ارتكاب هذه الجرائم «لا يمكن أن يكونوا فوق القانون أو بمنأى عن المساءلة»، مؤكدة عزمها استخدام جميع الأدوات والآليات التي يكفلها النظام القانوني اليمني.

وفي إطار مهامها، أعلنت الوزارة مواصلة جهودها في رصد وتوثيق الانتهاكات، واستقبال الشكاوى من الضحايا وذويهم عبر الآليات المعتمدة، بما في ذلك الخطوط الساخنة ومكاتبها في المحافظات، لتسهيل وصول المواطنين إلى العدالة.

وختمت بيانها بالتأكيد على أن الجرائم الجسيمة لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة أو التجزئة.


العليمي يؤكد التزام الدولة بحرية الصحافة وحمايتها

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
TT

العليمي يؤكد التزام الدولة بحرية الصحافة وحمايتها

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي خلال استقباله رئيس تحرير «عدن الغد» (سبأ)

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن حرية الصحافة، وحماية الصحافيين ستظلان التزاماً أصيلاً لقيادة الدولة، والحكومة، وركيزة أساسية من ركائز سيادة القانون، وبناء المؤسسات الوطنية الحديثة التي يتطلع إليها اليمنيون، محذراً من محاولات استنساخ انتهاكات الحوثيين التي حولت أجزاء واسعة من البلاد إلى واحدة من أسوأ البيئات لعمل الصحافيين في العالم.

وشدد العليمي على أن الكلمة الحرة تمثل جزءاً لا يتجزأ من حق المجتمع في المعرفة، وعنصراً محورياً في أي مسار جاد نحو الاستقرار، والسلام، مؤكداً التزام الدولة بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحافي، وحماية المؤسسات الإعلامية من أي تهديد، أو ابتزاز، وردع الممارسات التي تسعى إلى فرض الرأي بالقوة، أو تقويض الحريات العامة، بما يتعارض مع الدستور، والقوانين الوطنية، والدولية.

جاءت تصريحات العليمي خلال استقباله، الاثنين، رئيس تحرير صحيفة «عدن الغد» فتحي بن لزرق، عقب تعرض مقر الصحيفة في العاصمة المؤقتة عدن لاعتداء مسلح، واقتحام عنيف، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، وأعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه العمل الصحافي في المناطق اليمنية.

إحدى صالات التحرير في مقر مؤسسة «عدن الغد» بعد تعرضها للتخريب (فيسبوك)

واستمع العليمي -بحسب الإعلام الرسمي- إلى تفاصيل حادثة الاقتحام، وما رافقها من اعتداءات أسفرت عن إصابة عدد من العاملين، وتدمير ونهب محتويات المقر، فيما اعتُبر انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة، والعمل الإعلامي، واستهدافاً مباشراً لحق المجتمع في المعرفة، والحصول على المعلومات.

مطالب بالمحاسبة

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالإجراءات الفورية التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء وقيادة السلطة المحلية في عدن، مشدداً على ضرورة الإسراع في القبض على الجناة، وجميع المتورطين دون استثناء، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون، إلى جانب اتخاذ الترتيبات اللازمة لتوفير الحماية للمؤسسات الإعلامية والصحافيين، وجبر ضرر صحيفة «عدن الغد»، وتمكينها من استئناف نشاطها، وممارسة رسالتها المهنية بحرية، ومسؤولية.

وأكد العليمي أن احترام حرية الصحافة يمثل مؤشراً جوهرياً على جدية الدولة في استعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعات المحلية والدولية، مشيراً إلى أن الدولة ستظل منحازة للكلمة الحرة باعتبارها شريكاً في معركة استعادة مؤسساتها الوطنية، لا خصماً لها.

آثار من التخريب الذي تعرض له مقر مؤسسة إعلامية أهلية في عدن (فيسبوك)

وأشار إلى أن قيادة الدولة لم تصدر خلال السنوات الأخيرة أي إجراءات بحق الصحافيين، بل شددت على منع اعتقالهم، أو احتجازهم على خلفية الرأي، أو النشر، مؤكداً أن أي مساءلة قانونية يجب أن تتم حصراً عبر القضاء المستقل، ووفقاً للقانون، وضمانات المحاكمة العادلة، مع رفض قاطع لاستخدام السلاح أو القوة لإسكات الأصوات الإعلامية.

وكان مقر صحيفة «عدن الغد» في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن قد تعرض، الأحد، لهجوم مسلح، واقتحام عنيف نُسب إلى عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، حيث أفاد رئيس تحرير الصحيفة بأن ما بين 40 إلى 50 مسلحاً اقتحموا المبنى الواقع في حي التقنية بمديرية المنصورة.

وقام المهاجمون بتحطيم كامل محتويات المقر، بما في ذلك المكاتب، وأجهزة الحاسوب، والطابعات، والماسحات الضوئية، إلى جانب نهب معدات تقنية، وأرشيفية خاصة بالعمل الصحافي.

وأدانت نقابة الصحافيين اليمنيين ونقابة الصحافيين الجنوبيين الحادثة، ووصفتها بأنها «جريمة مكتملة الأركان»، وانتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير. كما وجّه رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الجناة، ومحاسبتهم، مؤكداً رفض الحكومة لأي محاولات لترهيب الكوادر الإعلامية.