وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف يعدون مشروعا للتخلص من النواب العرب في البرلمان

ليبرمان: من الجنون أن تسمح تل أبيب بوجود أعداء لها في مجلسها التشريعي

وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف يعدون مشروعا للتخلص من النواب العرب في البرلمان
TT

وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف يعدون مشروعا للتخلص من النواب العرب في البرلمان

وزراء اليمين الإسرائيلي المتطرف يعدون مشروعا للتخلص من النواب العرب في البرلمان

أعلن وزراء في اليمين الإسرائيلي المتطرف، وبينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، عن مشروع للتخلص من الأحزاب العربية الوطنية في الكنيست، وإلغاء شرعية حزبين منهما في المرحلة الأولى.
وقال ليبرمان في مستهل جلسة لكتلته البرلمانية «إسرائيل بيتنا»، أمس، إنه «سيكون ضربا من الجنون أن تسمح إسرائيل بوجود أعداء لها في مجلسها التشريعي، يسعون لتدميرها من الداخل».
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب قرار نواب حزب التجمع الثلاثة، الدكتور جمال زحالقة، وحنين زعبي، والدكتور باسل غطاس، مقاطعة الجلسة الافتتاحية للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، احتجاجا على قرار لجنة النظام إبعاد النائبة الزعبي عن منصة الخطابة لمدة 6 شهور.
وفسر النائب غطاس هذا القرار قائلا «إسرائيل لم تعد تفرق بين تصريحات سياسية وبين أعمال إرهابية. فالنائبة الزعبي صرحت بأن قيام خلية حماس بخطف 3 مستوطنين يهود ليس عملا إرهابيا، وهذا رأي سياسي. لكن نواب اليمين الإسرائيلي لا يفقهون ماهية السياسة، ويتجاهلون حقيقة أن اليمين يلقي بتصريحات أشد وأعنف ضد العرب، ولذلك فإن قرار إبعادها عن الكنيست هو قرار سياسي وعنصري وغير ديمقراطي ويستحق الاحتجاج».
وقال غطاس في المؤتمر الصحافي، الذي عقده أمس، إن «استفحال العنصرية وتضييق مساحة التعبير عن حرية الرأي قد يدفع العرب إلى تفكير مغاير حول وجودهم في الكنيست»، وأضاف موضحا «نحن نقترب من اليوم الذي سوف يقرر فيه العرب عدم خوض اللعبة السياسية، وينبع هذا القرار نتيجة اليأس جراء الملاحقات السياسية الدائمة للقيادات العربية. لقد سقطت ورقة التوت الأخيرة عن ادعاء الديمقراطية التي لم يعد لها أي وجود».
وهدد غطاس بالتوجه إلى منظمة الدول الصناعية «OECD» لتقديم شكوى ضد إسرائيل، والمطالبة بتجميد عضويتها، بسبب دعوة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لمقاطعة المصالح التجارية العربية كعقاب للعرب على موقفهم ضد الحرب في غزة. وقد رد ليبرمان على ذلك بالقول «أنا أبارك نية النواب العرب اعتزال اللعبة السياسية، وأدعوهم إلى التعجيل في هذه الخطوة في أسرع وقت، وإن فعلوا، أو بقيت تهديداتهم على الورق كالعادة، فإنني أبشرهم بأنني ورفاقي في حزب (إسرائيل بيتنا) وغيره من الأحزاب سنبادر إلى إخراجهم من الكنيست. فهم يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية التي يحملونها للعيش في إسرائيل والاستفادة من امتيازاتها، وفي الوقت نفسه يتآمرون عليها ويسعون لتحطيمها من الداخل».
يذكر أن هناك 3 كتل برلمانية عربية في الكنيست الإسرائيلي، تضم حاليا 11 نائبا من مجموع 120 نائبا، وهي: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (4 نواب وهم: محمد بركة وحنا سويد وعفو اغبارية ودون حنين)، والقائمة العربية الموحدة لها 4 نواب هم الشيخ إبراهيم صرصور وأحمد الطيبي وطلب أبو عرار ومسعود غنايم، وهم يمثلون 3 أحزاب هي الحركة الإسلامية «الجناح الجنوبي» والحركة العربية للتغيير والحزب العربي الديمقراطي، والتجمع الوطني المذكور أعلاه. ويسعى اليمين إلى إلغاء شرعية الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي وهي لا تؤمن بالعمل البرلماني ولا تشارك في انتخابات الكنيست والتجمع الوطني. ويقول النائب محمد بركة، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية «الفكرة الرئيسية لدى اليمين في إسرائيل هي جعل السياسة مستحيلة بالنسبة للجمهور العربي كي لا يشارك العرب في الانتخابات، وهذا سيزيد من إبطال مفعول وزن أعضاء الكنيست العرب، وهكذا سيكون لدى ليبرمان وزن أكبر في التوزيع في الكنيست. لن أسمح بذلك. هناك حالات كثيرة وصعبة يجب فيها التوصل إلى مقاطعة الجلسات، ونحن حاليا لن نقاطع».
ومن المقرر أن يجري الكنيست اليوم (الأربعاء) نقاشا حول موضوع تعليق عضوية زعبي.



التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، اليوم الأحد، بأن الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان.

وتعهدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، الأحد، بتسريع المناقشات ​بشأن تعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، دون إصدار ديون جديدة لتمويل هذا الإجراء، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاء ذلك بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء ‌الناخبين لدى ‌خروجهم من مراكز ‌الاقتراع في اليابان أن الائتلاف الحاكم بزعامة تاكايتشي في طريقه لتحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة في تطور ربما يؤثر على أسواق المال ويسرع من وتيرة تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة ‌الصين.

وقالت تاكايتشي إنها تتوقع أن يمضي الحزب الديمقراطي الحر الحاكم قدماً في خطة تعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، كما ورد في تعهد الحزب خلال حملته ​الانتخابية. لكنها أشارت إلى أن التفاصيل تحتاج إلى مناقشة مع الأحزاب الأخرى.

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية: «من الضروري تسريع المناقشات» بشأن تعليق معدل ضريبة الاستهلاك.

وأثار ذلك التعهد، المدفوع بمساع لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون ‌بين الاقتصادات المتقدمة.


كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)

تُشير شهادات جديدة إلى أن أشخاصاً في كوريا الشمالية، بمن فيهم تلاميذ مدارس، يُعدَمون لمجرد مشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» وغيرها من منتجات وسائل الإعلام الأجنبية.

كما يواجه المواطنون خطر الإعدام أيضاً لمجرد استماعهم إلى موسيقى «الكيبوب»، وهي موسيقى كورية جنوبية، تضم فرقاً مثل فرقة «بي تي إس»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.

ووصف أشخاص تم إجراء مقابلات معهم المناخ في كوريا الشمالية بأنه «مناخ من الخوف تُعامل فيه ثقافة الجنوب كجريمة خطيرة». ويُزعم أن الأقل حظاً هم الأكثر عرضة لتلقي أشد العقوبات، بينما يستطيع الكوريون الشماليون الأثرياء دفع رشى لمسؤولين فاسدين للإفلات من العقاب.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية عن هذه الشهادات بعد إجراء 25 مقابلة معمقة مع لاجئين فروا من كوريا الشمالية، ومن نظام الزعيم كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

وقال اللاجئون إن مشاهدة المسلسلات الكورية الجنوبية الشهيرة عالمياً، مثل «لعبة الحبار»، و«هبوط اضطراري للحب»، و«أحفاد الشمس»، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الموت.

وقال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، إنه سمع من أحد الهاربين كيف أُعدم أشخاص، بينهم طلاب مدارس ثانوية، لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» في مقاطعة يانغقانغ، القريبة من الحدود الصينية.

وسبق أن وثَّقت «إذاعة آسيا الحرة» حالة إعدام أخرى لتوزيع المسلسل الكوري الجنوبي في مقاطعة هامغيونغ الشمالية المجاورة، عام 2021.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: «تشير هذه التقارير مجتمعة، الواردة من مختلف المقاطعات، إلى وقوع عمليات إعدام متعددة مرتبطة بهذا المسلسل».

وفي عام 2021، ذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن مجموعة من المراهقين أُلقي القبض عليهم وخضعوا للتحقيق، بتهمة الاستماع إلى فرقة «بي تي إس» في مقاطعة بيونغان الجنوبية، المجاورة للعاصمة بيونغ يانغ.

فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال أحد الذين فرُّوا من كوريا الشمالية عام 2019، إن الناس يبيعون منازلهم لتجنب العقاب. وأضاف: «يُقبض على الناس بتهمة ارتكاب الفعل نفسه، ولكن العقوبة تعتمد كلياً على المال». وتابع: «يبيع من لا يملكون المال منازلهم لجمع 5 أو 10 آلاف دولار، لدفعها للخروج من معسكرات إعادة التأهيل».

وقال بعض من أُجريت معهم مقابلات، إن الكوريين، بمن فيهم أطفال المدارس، أُجبروا على حضور «عمليات الإعدام العلنية» كجزء من «تثقيفهم الآيديولوجي».

وقالت سيدة هاربة إنها شاهدت شخصاً يُعدَم بتهمة توزيع منتجات وسائل إعلام أجنبية في عام 2017 أو 2018، بالقرب من الحدود الصينية. وأضافت: «إنهم يعدمون الناس لغسل أدمغتنا وتثقيفنا».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.