سيطر الجيش اللبناني على آخر موقع للمسلحين الاسلاميين في مدينة طرابلس الشمالية، اليوم (الاثنين)، لينهي يومين من المعارك، التي تمثل بعضا من أعنف الاشتباكات التي امتدت الى لبنان من الحرب في سوريا المجاورة.
وتوقفت الاشتباكات مع اصدار الجيش لبيان يقول "إن المقاتلين الفارين يجب أن يسلموا أنفسهم وإلا فسوف يلاحقون".
وقال مسؤول أمني إن المدينة جرى تأمينها وألقي القبض على 162 مسلحا.
وقتل 11 جنديا وثمانية مدنيين و22 مسلحا على الاقل في القتال في المدينة، حيث اندلعت اشتباكات مرتبطة بالحرب بسوريا في السنوات الثلاث الماضية.
وكان القتال أسوأ امتداد للعنف من سوريا منذ أوائل أغسطس (آب) عندما توغل مقاتلون مرتبطون بـ"جبهة النصرة" وتنظيم داعش في بلدة عرسال الحدودية وأسروا نحو 20 جنديا وأعدموا ثلاثة. وهددت "جبهة النصرة" بقتل جندي رابع ردا على عملية الجيش في طرابلس.
واندلع القتال بعد غارة للجيش على مخبأ للمسلحين الخميس الماضي.
وقالت مصادر أمنية إن الزعيم المحتجز للخلية أبلغ المحققين أن خطته هي إنشاء ملاذ آمن للمسلحين الاسلاميين النتشددين في القرى قرب طرابلس.
ويخشى المسؤولون اللبنانيون ان يحاول مسلحون اسلاميون متشددون مشاركون في الحرب السورية، مد نفوذهم الى المناطق السنية في شمال لبنان.
ومع بدء الشتاء يرى المسؤولون تهديدا متزايدا من المسلحين المتمركزين في المنطقة الحدودية الجبلية الذين قد يحاولون فتح طرق إمداد جديدة بين سوريا ولبنان.
وتسبب القتال - وهو من بعض أسوأ الاشتباكات في طرابلس منذ الحرب الاهلية اللبنانية - بضرر لأجزاء من المدينة القديمة.
8:20 دقيقه
الهدوء يعم طرابلس اللبنانية بعد سيطرة الجيش على آخر موقع للمسلحين
https://aawsat.com/home/article/209846/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D9%8A%D8%B9%D9%85-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86
الهدوء يعم طرابلس اللبنانية بعد سيطرة الجيش على آخر موقع للمسلحين
بعد أسوأ اشتباكات في المدينة منذ حرب لبنان الأهلية
الهدوء يعم طرابلس اللبنانية بعد سيطرة الجيش على آخر موقع للمسلحين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




