إصلاحيو إيران ينتقدون رفض أهلية المرشحين للانتخابات التشريعية

إصلاحيو إيران ينتقدون رفض أهلية المرشحين للانتخابات التشريعية
TT

إصلاحيو إيران ينتقدون رفض أهلية المرشحين للانتخابات التشريعية

إصلاحيو إيران ينتقدون رفض أهلية المرشحين للانتخابات التشريعية

انتقدت اللجنة العليا للتيار الإصلاحي الإيراني، أمس، مجلس صيانة الدستور المسؤول عن النظر في طلبات الترشح، ورجحت تعذر الوصول إلى قوائم للمشرحين في الدوائر الانتخابية خلال الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 21 فبراير (شباط) المقبل.
وانتقدت اللجنة العليا للإصلاحيين رفض أهلية عدد كبير من المرشحين من بينهم 90 نائبا في البرلمان الحالي، وقالت في بيان تناقلت مواقع إيرانية أجزاء منه أمس إن «نتائج الانتخابات التشريعية متوقعة من الآن».
وتعد اللجنة العليا الخيمة التي تجمع أحزاب التيار الإصلاحي في إيران، وهي أهم فصيل متحالف مع الرئيس الحالي حسن روحاني.
وفاز الإصلاحيون قبل أربع سنوات بجميع مقاعد طهران في الانتخابات البرلمانية وأعلنوا عن تشكيل كتلة «الأمل» الإصلاحية، لكن المعارضين لسياسات الحكومة، في التيار المحافظ حافظوا على الأغلبية، والتأثر باتخاذ القرارات في ظل ميول النواب المستقلين لمواقف المرشد الإيراني علي خامنئي.
ويأتي البيان وسط سجال بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ومجلس صيانة الدستور المسؤول عن البت في أهلية المرشحين للانتخابات البرلمانية.
وكان روحاني قد مارس ضغوطا على المجلس ودعا إلى مشاركة جميع الأطراف. وضاعف الضغوط هذا الأسبوع بعدما شدد المرشد الإيراني علي خامنئي في خطبة الجمعة الماضية على ضرورة المشاركة المكثفة في الانتخابات، في وقت تخضع إيران لضغوط اقتصادية وسياسية غير مسبوقة من الولايات المتحدة.
وقال خامنئي إن مشاركة الشعب في الانتخابات ضمانة للأمة ومن شأنها أن تزرع اليأس لدى العدو. هم (الأعداء) يعملون جاهدين لعدم السماع للشعب بالمشاركة في الانتخابات. وأضاف: «أقول إن على الناس المشاركة في الانتخابات بشغف وحماسة».
وفي إشارة إلى تصريح خامنئي، رهنت اللجنة «تأمين» البلاد من التهديدات الخارجية المتزايدة والاضطرابات الداخلية، بشرط «إمكانية إجراء انتخابات التنافسية والقانونية، لكي تكون مقدمة لإجراء انتخابات حيوية للإيرانيين». وتخشى السلطات الإيرانية من تأثير الاستياء الشعبي والاحتجاجات التي اندلعت في يناير (كانون الثاني) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على مشاركة الإيرانيين. وشهدت إيران إضرابات واحتجاجات غير مسبوقة، بعد آخر انتخابات عامة، كانت على مستوى انتخابات الرئاسية وفاز بموجبها روحاني بولاية رئاسية ثانية.
وردد المحتجون خلال احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) 2017 والاحتجاجات الأخيرة شعارات تندد بالتيارين المحافظ والإصلاحي اللذين يتقاسمان السلطة في البلاد.
وقالت اللجنة الإصلاحية في بيانها إنه «لا توجد إمكانية لتقديم قوائم إصلاحية إن لم يطرأ تغيير ملحوظ على الظروف الحالية في أوضاع المرشحين الإصلاحيين». مضيفا أن «نتيجة الانتخابات متوقعة من الآن تقريبا».
وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كدخدائي قد أعلن قبل نحو أسبوعين عن رفض أهلية 90 من النواب الحاليين في البرلمان الحالي للانتخابات البرلمانية. وقال لاحقا إن هؤلاء يواجهون تهما بالفساد.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال كدخدائي إن المجلس يحدد أهلية مرشحي الانتخابات التشريعية المقبلة بغض النظر عن توجهاتهم السياسية.
وعن احتجاج الرئيس الإيراني وبعض المرشحين الذين رفضت أهليتهم، قال كدخدائي: «من الطبيعي أن يعترضوا على ذلك والبعض منهم يتوقع أن نغض الطرف (عن بعض الأمور) إلا أن القانون لا يسمح لنا بذلك». وأضاف «إننا لا ننظر إلى التوجهات السياسية للمترشحين للانتخابات بل نأخذ بنظر الاعتبار فقط ما هو موجود في ملفاتهم ومدى تطابقها مع قوانين الانتخابات»، مؤكدا «لا نجامل أحدا في هذا الشأن».
وعزا محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني، الأربعاء، رفض أهلية المرشحين الإصلاحيين إلى دعمهم للاتفاق النووي، مضيفا أن الحكومة تسلمت «تقارير عن رفض أهلية المرشحين سواء من النواب الحاليين أو غير النواب، تشير إلى رفض أهليتهم بسبب موقفهم من الاتفاق النووي أو دعم الحكومة الإيرانية».



تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended


لاريجاني يتوجه إلى الدوحة لبحث التطورات الإقليمية

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

لاريجاني يتوجه إلى الدوحة لبحث التطورات الإقليمية

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

غادر صباح اليوم (الأربعاء) أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وكان لاريجاني قد التقى في مسقط السلطان هيثم بن طارق خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه الآن للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

اقرأ أيضاً


هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
TT

هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، خلال زيارته أستراليا، عن أمله أن تسهم المحادثات، التي ستُعقد في واشنطن، في وقت لاحق اليوم، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تقويض «إمبراطورية الشر» الإيرانية.

وقال هرتسوغ، في كانبيرا، وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تجري مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً، والتي آملُ أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً».

كان الرئيس الإسرائيلي قد بدأ زيارة لأستراليا، أول من أمس الاثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على الشاطئ الشهير في سيدني، وتقديم دعم للجالية اليهودية. وفي مواجهة دعوات إلى الاحتجاج أطلقها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، حضّت السلطات على الهدوء، وحشدت قوة أمنية كبيرة في سيدني، حيث يقوم هرتسوغ بزيارة مُدّتها أربعة أيام.