انتصارات سريعة لديوكوفيتش وفيدرر وسيرينا في الدور الثاني لبطولة أستراليا

الأميركية الصاعدة كوكو غوف تضرب موعداً نارياً مع اليابانية أوساكا حاملة اللقب في الدور الثالث

الصغيرة غوف (رويترز)  -  اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
الصغيرة غوف (رويترز) - اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
TT

انتصارات سريعة لديوكوفيتش وفيدرر وسيرينا في الدور الثاني لبطولة أستراليا

الصغيرة غوف (رويترز)  -  اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)
الصغيرة غوف (رويترز) - اليابانية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

استثمر الصربي نوفاك ديوكوفيتش إرسالاته الناجحة وبلغ الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمس ثم لحق به الأسطورة السويسرية روجر فيدرر، فيما ضربت الأميركية الصاعدة بقوة كوكو غوف موعداً نارياً مع اليابانية ناومي أوساكا حاملة اللقب، وتأهلت الأميركية سيرينا ويليامز رغم إقرارها بعدم تقديم أفضل مستوياتها.
لدى الرجال سحق ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي لعدد ألقاب البطولة الأسترالية، منافسه الياباني تاتسوما إيتو المشارك ببطاقة دعوة 6 - 1 و6 - 4 و6 - 2 ليبلغ الدور الثالث دون عناء.
وخسر ديوكوفيتش، المصنف ثانياً عالمياً، سبعة أشواط فقط أمام إيتو المصنف 146 ولم يواجه أي متاعب سوى في المجموعة الثانية التي قاوم فيها الياباني، لكن العملاق الصربي أنهى المباراة في 95 دقيقة فقط على ملعب «رود ليفر أرينا».
وقال ديوكوفيتش المتوج سبع مرات في ملبورن آخرها العام الماضي: «أوجه تحية لإيتو لقتاله حتى النهاية، كانت المجموعة الثانية متقاربة جداً».
وتابع ديوكوفيتش (32 عاماً)، الذي حقق أول ألقابه في البطولة عام 2008: «كانت الظروف قاسية، فبسبب الرياح لم نكن نعرف أين ستذهب الكرات. ساعدني إرسالي كثيراً لتجنب المتاعب».
وضرب الصربي 16 إرسالاً ساحقاً «أيس» مستفيداً من ملاحظات الكرواتي غوران إيفانيشيفيتش بطل الإرسالات الساحقة في التسعينيات «هذا من أولوياتي في التمارين، والنجاح بذلك يساعدني على حصد نقاط سهلة بالإرسال الأول».
ويلتقي حامل 16 لقباً في البطولات الكبرى، في الدور المقبل لاعباً يابانياً ثانياً هو يوشيهيتو نيشيوكا المتفوق على البريطاني دان إيفانز بثلاث مجموعات 6 - 4 و6 - 3 و6 - 4.
وكان الفوز هو الـ70 لديوكوفيتش في ملبورن مقابل 8 خسارات فقط، لكن إحداها كانت أمام لاعب مشارك ببطاقة دعوة على غرار إيتو، عندما سقط أمام الأوزبكستاني دنيس إيستومين في الدور الثاني قبل ثلاث سنوات.
وبدا ديوكوفيتش حازماً أمام الياباني الراغب في التأهل إلى الدور الثالث من البطولات الكبرى للمرة الأولى في مسيرته، وذلك بعد أن خسر مجموعة في الدور الأول أمام الألماني يان - لينارد شتروف. وهذا الفوز الثامن توالياً لديوكوفيتش بعد قيادته صربيا إلى لقب كأس رابطة المحترفين في سيدني مطلع السنة.
وكان ديوكوفيتش تفوق على النجم الإسباني رافائيل نادال في نهائي العام الماضي، عندما توج أيضاً بلقبه الخامس في بطولة ويمبلدون الإنجليزية، إضافة لخمس دورات رفع من خلالها رصيده إلى 77 لقباً في مسيرته الاحترافية.
وبحال تتويجه، سيصبح ديوكوفيتش ثالث لاعب في التاريخ يحرز لقب بطولة كبرى 8 مرات أو أكثر، بعد نادال (12 لقباً في رولان غاروس) والسويسري روجيه فيدرر (8 في ويمبلدون).
وكانت طريق السويسري فيدرر (38 عاماً)، المصنف ثالثاً وحامل لقب 20 بطولة كبرى معبدة بعد تخطيه الصربي فيليب كراينوفيتش 6 - 1 و6 - 4 و6 - 1 محققاً فوزه الـ99 في ملبورن.
وقال النجم المخضرم الذي خاض مباراته الثانية هذا الموسم: «هذه بداية جيدة جداً. أسترخي بشكل كبير خارج الملاعب بعدما عملت كثيراً بين الموسمين».
ويلتقي فيدرر في الدور المقبل الأسترالي جون ميلمان المصنف 47 الذي هزمه في الدور الرابع في «فلاشينغ ميدوز» 2018 بأربع مجموعات. وعن تلك المباراة تذكر فيدرر: «كاد يغمى علي في ذاك اليوم لأن الحرارة كانت مرتفعة جداً في نيويورك».
وأقرت الأميركية سيرينا ويليامز (38 عاماً)، الباحثة عن معادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت (24 بطولة كبرى) أنها لم تكن في أفضل حالاتها خلال فوزها على السلوفينية المغمورة تامارا زيدانسيك 6 - 2 و6 - 3.
ولم تواجه سيرينا صعوبات كبيرة أمام زيدانسيك (22 عاماً)، في طريقها لملاقاة الصينية وانغ كيانغ في الدور المقبل لكنها اعترفت بأخطائها وعدم حسم المواجهة في وقت أسرع وقالت: «ارتكبت أخطاء كثيرة وتعين علي الصراع مع مشاكلي الخاصة. عرفت أنه يتعين علي اللعب أفضل وعدم ارتكاب الأخطاء السهلة، وإلا ستكون ليلة طويلة لي».
وكانت سيرينا المتوجة في أستراليا سبع مرات قد سحقت كيانغ 6 - 1 و6 - صفر في ربع نهائي «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي.
وعانت المصنفة أولى الأسترالية آشلي بارتي من الرياح، قبل فوزها السهل على السلوفينية بولونا هرتسوغ 6 - 1 و6 - 4. ولم تخسر إرسالها أي مرة على ملعب «رود ليفر إرينا».
وقالت بارتي الساعية لأن تكون أول أسترالية تفوز باللقب منذ مواطنتها كريس أونيل عام 1978: «مباراة نظيفة، أنا سعيدة جداً لنتيجتها». وتابعت الأسترالية الفائزة بأول ألقابها على أرضها في دورة أديلايد السبت الماضي: «كانت المواجهة صعبة في النهاية، أعتقد أن الرياح كانت عاملاً كبيراً خصوصاً مع الكرات الجديدة».
وكانت بارتي التي احتاجت إلى ثلاث مجموعات للتفوق على الأوكرانية ليسيا تسورنكو في الدور الأول، قد بلغت ربع النهائي العام الماضي في ملبورن. وقدمت موسماً رائعاً مع تتويجها في بطولة «رولان غاروس»، وبلغت الدور الرابع في «ويمبلدون» و«فلاشينغ ميدوز».
وضربت الأميركية اليافعة كوكو غوف (15 عاماً)، موعداً نارياً في الدور الثالث مع اليابانية ناومي أوساكا حاملة اللقب والمصنفة ثالثة، بفوزها الصعب على الرومانية سورانا كيرستيا 4 - 6 و6 - 3 و7 - 5.
علقت غوف بعد الفوز: «قال لي والداي إنه يمكنني دوماً التعويض، أياً كانن النتيجة».
وستكون المباراة مع أوساكا إعادة لمواجهتهما العام الماضي في الدور الثالث من «فلاشينغ ميدوز»، عندما تفوقت اليابانية على اللاعبة الصاعدة بقوة بمجموعتين 6-3 و6-صفر في 65 دقيقة. لكن غوف، وبرغم بلوغها السادسة عشرة في مارس (آذار) المقبل، تبدو أكثر خبرة وتقول: «أعتقد أني سأكون أقل عصبية هذه المرة. كانت المرة الأولى لي على آش (ملعب أرثر آش الشهير في نيويورك)».
وتابعت غوف التي تخوض ثالث بطولة كبرى في مسيرتها: «نعرف طريقة لعب بعضنا بعضاً. هي عدوانية بحق. في المرة المقبلة، سأكون أكثر شراسة».
وأضافت غوف التي تخطت في الدور الأول مواطنتها المخضرمة فينوس ويليامز حاملة لقب 7 بطولات كبرى وتأمل في السير على خطى شقيقتها الصغرى الأسطورة سيرينا ويليامز: «لا شيء لدي لأخسره».
وكانت غوف على بعد نقطتين من خسارة المباراة في المجموعة الحاسمة أمام كيرستيا المصنفة 74 عالمياً، لكنها صمدت وحسمت المواجهة لتضرب موعداً مع أوساكا (22 عاماً)، المتغلبة على الصينية شنغ سايساي 6 - 2 و6 - 4.
وفقدت المصنفة أولى عالمياً سابقاً أعصابها في إحدى فترات المباراة، إذ قامت برمي مضربها وركله... وقالت: «كنت أفكر أنني لا أريد حقاً خوض مجموعة ثالثة هذه المرة».


مقالات ذات صلة

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

رياضة عالمية اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

تقدّم المنتخب الألماني على نظيره البيروفي بنتيجة (2-0)، الجمعة، في تصفيات كأس ديفيز للتنس، بعد تحقيقه فوزين في مواجهات الفردي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر (رويترز)

ملاحقة نجوم التنس تتسبب في إصابة البريطاني دريبر

يرى البريطاني جاك دريبر أن الضغوط الكبيرة التي فرضها على نفسه، في إطار سعيه لمجاراة الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، لعبت دوراً في إصابته.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية أندريا غودينزي (رويترز).

إعادة انتخاب الإيطالي غودينزي رئيساً لرابطة محترفي التنس لولاية ثالثة

جدَّدت رابطة محترفي التنس الثقة بالإيطالي أندريا غودينزي، بعدما أعادت انتخابه رئيساً لها، اليوم (الخميس)، لولاية ثالثة تمتد حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كأس ديفيز - منتخب ألمانيا (رويترز)

ألمانيا تستضيف بيرو في الدور الأول من كأس ديفيز

تنطلق، الجمعة، منافسات الدور الأول من تصفيات كأس ديفيز للتنس، حيث يستضيف المنتخب الألماني نظيره البيروفي في مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية خوان كارلوس فيريرو وكارلوس ألكاراس (رويترز)

فيريرو يلغي متابعة ألكاراس على «إنستغرام» ويتحول لملاعب الغولف

أنهى كارلوس ألكاراس والمدرب خوان كارلوس فيريرو علاقتهما الاحترافية بعد 7 سنوات من العمل المشترك وهو القرار الذي تزامن مع تتويج اللاعب الإسباني ببطولة أستراليا

«الشرق الأوسط» (مدريد )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.