كيف ينتشر فيروس الصين الغامض؟

الصين تؤكد أن المرض يتفشى بين البشر

صينيون يضعون كمامات في مترو الأنفاق ببكين تخوفاً من الإصابة بالفيروس الجديد (رويترز)
صينيون يضعون كمامات في مترو الأنفاق ببكين تخوفاً من الإصابة بالفيروس الجديد (رويترز)
TT

كيف ينتشر فيروس الصين الغامض؟

صينيون يضعون كمامات في مترو الأنفاق ببكين تخوفاً من الإصابة بالفيروس الجديد (رويترز)
صينيون يضعون كمامات في مترو الأنفاق ببكين تخوفاً من الإصابة بالفيروس الجديد (رويترز)

أدى فيروس جديد غامض يشبه الفيروس المسبب لمرض السارس إلى وفاة ستة أشخاص في الصين، حتى الآن، مع تسجيل 300 إصابة ما يثير مخاوف من تفشيه مع اقتراب رأس السنة الصينية.
وأعلنت الولايات المتحدة اليوم (الثلاثاء) أنه تم تشخيص أول إصابة بالفيروس في مدينة سياتل بولاية واشنطن لشخص قادم من الصين.
كما ظهرت حالات في اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وتايوان. وفرضت دول آسيوية عدة والولايات المتحدة رقابة في المطارات للركاب الواصلين من مدينة ووهان الصينية التي يصل تعدادها إلى 11 مليون نسمة، وهي بؤرة الوباء.
فيما يلي ما نعرف عن الفيروس:
هذا الداء من نوع جديد من عائلة فيروس كورونا التي تضم عدداً كبيراً من الفيروسات. وقد تسبب هذه الفيروسات أمراضا غير مؤذية لدى الإنسان مثل الزكام، لكنها أيضاً مصدر لأمراض أكثر خطورة مثل السارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد).
وهذا الفيروس قريب من الوباء الذي تسبب بالسارس عامي 2002 و2003 وأسفر عن 744 حالة وفاة في العالم (بينهم 349 في الصين القارية و299 في هونغ كونغ) من أصل 8096 إصابة بحسب منظمة الصحة العالمية.
من الناحية الوراثية هناك «80 في المائة من أوجه الشبه بين الفيروسين» كما قال البروفسور أرنو فونتانيه المسؤول عن وحدة علم الأوبئة للأمراض الجديدة في معهد باستور بباريس للوكالة الفرنسية للأنباء. وكلا الفيروسين يتسببان بالتهابات حادة في الجهاز التنفسي.
وأطلعت الصين الأوساط العلمية الدولية على التسلسل الجيني للفيروس الجديد.
واعتبرت منظمة الصحة العالمية أمس (الاثنين) أنه يبدو أن حيوانا هو «المصدر الأولي الأكثر ترجيحا» للفيروس «مع انتقاله بشكل محدود بين البشر من خلال اتصال وثيق».
وكشف الفيروس في ووهان (وسط الصين) في ديسمبر (كانون الأول) لدى مرضى يعملون في سوق لبيع الأسماك وثمار البحر بالجملة أغلق في الأول من يناير (كانون الثاني).
وأكدت الصين على لسان العالم زهونغ نانشان العضو الذي يحظى بنفوذ في لجنة الصحة الوطنية أن الفيروس يتفشى بين البشر.
تقول الطبيبة ناتالي ماكديرموت من جامعة كينغز كوليدج في لندن إن الفيروس يتفشى عبر قطرات صغيرة جدا تنتشر في الهواء عند العطس أو السعال.
ونشر أطباء في جامعة هونغ كونغ اليوم (الثلاثاء) دراسة حول تفشي الفيروس مقدرين بـ1343 العدد المرجح للإصابات في ووهان. وهذا الرقم مماثل للحالات التي قدرتها جامعة إمبريال كوليدج في لندن الأسبوع الماضي.
ويتخطى التقديران الأرقام الرسمية التي تشير إلى نحو 300 حالة مع مراقبة 922 مصابا في المستشفيات الصينية.
وعوارض هذا الوباء أقل خطورة من تلك الخاصة بالسارس. يقول فونتانيه إن «خطورة هذا الفيروس أقل من السارس». وبحسب سلطات ووهان، هناك 25 مريضا على الأقل بين الأشخاص الـ200 المصابين في المدينة غادروا المستشفى.
وأعلن العالم زهونغ الذي ساعد في تقييم حجم تفشي وباء السارس في عام 2003 أنه «يصعب مقارنة هذا الوباء مع السارس». وأضاف «خفيف والرئتان لا تتأثران كما يحدث مع السارس».
من جهته، صرح البروفسور أنطوان فلاهو مدير معهد الصحة العالمية في جامعة جنيف لوكالة الصحافة الفرنسية «لكن هذا الأمر يثير قلقا أكبر» لأن الأفراد سيتمكنون من السفر قبل كشف العوارض.
وسيتنقل مئات ملايين الأشخاص في الصين للاحتفال مع أسرهم بعيد رأس السنة الذي يبدأ السبت.
وقال الطبيب جيريمي فرار مدير مؤسسة «ويلكوم تراست» البريطانية إن «ووهان مركز رئيسي ومستوى اليقظة يجب أن يبقى مرتفعا لأن الاحتفالات برأس السنة الصينية الذي يقترب تعني السفر».
تعقد منظمة الصحة العالمية غداً (الأربعاء) اجتماعا طارئا لتحديد ما إذا يجب إعلان «حالة الطوارئ الصحية العالمية» وهو ما حصل مع تفشي السارس. وهذا الأمر يستخدم فقط في حال تفشي الأوبئة الأخطر.
ولم تستخدم منظمة الصحة العالمية هذا التوصيف إلا في حالات نادرة لتفشي أوبئة تستلزم تحركا قويا عالميا كإنفلونزا الخنازير (إتش 1 إن 1) في العام 2009 وفيروس زيكا العام 2016 وحمى إيبولا التي ضربت غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 وجمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 2018.
من جهتها، أعلنت بكين الثلاثاء أنها تصنف الوباء الجديد في ذات الفئة مع السارس. والعزلة تصبح ضرورية للأشخاص الذين شخصت إصابتهم بالفيروس. كما يمكن تطبيق الحجر الصحي.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.