«شطيرة الأرض»... صنعها طالبان على مسافة 20 ألف كيلومتر

الطالب إنتيني نود في نيوزيلندا (يسار) وزميله الإسباني في صورة «شطيرة الأرض» (موقع «ريديت»)
الطالب إنتيني نود في نيوزيلندا (يسار) وزميله الإسباني في صورة «شطيرة الأرض» (موقع «ريديت»)
TT

«شطيرة الأرض»... صنعها طالبان على مسافة 20 ألف كيلومتر

الطالب إنتيني نود في نيوزيلندا (يسار) وزميله الإسباني في صورة «شطيرة الأرض» (موقع «ريديت»)
الطالب إنتيني نود في نيوزيلندا (يسار) وزميله الإسباني في صورة «شطيرة الأرض» (موقع «ريديت»)

صنع طالب جامعي في نيوزيلندا «شطيرة الأرض» مع متعاون إسباني، حيث وضعا شريحتين من الخبز على نقطتين دقيقتين على طرفي نقيض من الكرة الأرضية، على بعد 20 ألف كيلومتر.
وعثر إنتيني نود، على نظيره الإسباني على موقع «ريديت» الإلكتروني للمناقشات، حيث استخدم الاثنان خطوط الطول والعرض، للتأكد من أنهما متقابلان تماماً، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وقال نود لراديو نيوزيلندا اليوم (الثلاثاء)، إنه «أمر مدهش أننا تمكنا بالفعل من التعاون لنقوم بشيء كهذا في نقطتين متقابلتين من العالم».
ووُضعت قطعة من الخبز الأبيض على شاطئ بوكلاندز بيتش في أوكلاند، والقطعة الأخرى بالقرب من بلدة صغيرة تسمى أولفيرا، جنوب شرقي إشبيلية في إسبانيا.
وتم نشر صورة لـ«شطيرة الأرض» ويظهر فيها الرجلان في الوقت نفسه بجوار شريحة الخبز الأبيض، على موقع «ريديت» يوم الأحد.
وقال نود، وهو طالب بعلوم الكومبيوتر إنه وزميله الإسباني حرصا على تحديد الموقعين بدقة باستخدام خرائط «غوغل» ثم استخدما «بيانات الصورة الفعلية» لتحديد أنفسهما بشكل أوثق.
وكانت أول «شطيرة للأرض» من صنع الفنان الأميركي زي فرانك، الذي طرح الفكرة في عام 2006.



عرض 5 أفلام سعودية بدول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية»

يعقوب الفرحان في أحد مشاهده في فيلم «القيد» (تلفاز 11)
يعقوب الفرحان في أحد مشاهده في فيلم «القيد» (تلفاز 11)
TT

عرض 5 أفلام سعودية بدول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية»

يعقوب الفرحان في أحد مشاهده في فيلم «القيد» (تلفاز 11)
يعقوب الفرحان في أحد مشاهده في فيلم «القيد» (تلفاز 11)

تُعرض 5 أفلام سعودية في دول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية»، الذي ينظمه مهرجان «مالمو السينمائي» برعاية «هيئة الأفلام السعودية». وتنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان)، ولمدة 10 أيام، في 6 مدن إسكندنافية مختلفة، للعام الرابع على التوالي.

وتبدأ الفعاليات بعرض فيلم «سلمى وقمر» للمخرجة عهد كامل في مدينة استوكهولم، وذلك بعد مشاركته في قسم «روائع عربية» بـ«مهرجان البحر الأحمر»، وطرحه تجارياً في دور العرض السينمائية بالسعودية خلال العام الحالي.

ويعود الفيلم زمنياً إلى ثمانينات وتسعينات القرن الماضي في مدينة جدة، متتبعاً علاقة إنسانية بين شاب وفتاة تفصل بينهما فوارق اجتماعية كبيرة، تنعكس لاحقاً على وعي البطلة بذاتها، وقدرتها على اتخاذ قراراتها باستقلالية.

سيُعرض فيلم «سلمى وقمر» ضمن الفعاليات (الشركة المنتجة)

وتكون المحطة الثانية في السويد، تحديداً في مدينة غوتنبرغ، مع فيلم «القيد» للمخرج حسام الحلو، مساء 9 أبريل الحالي، وهو من بطولة يعقوب الفرحان. وتدور قصته حول رحلة ثأر وانتقام محفوفة بالمخاطر، يشق خلالها البطل طريقه عبر صحراء قاسية، سعياً وراء غريمه وأعوانه، حيث يترصد الموت بالجميع.

أما فيلم «هجرة» للمخرجة شهد أمين، الذي يشارك أيضاً في المسابقة الرسمية لمهرجان «مالمو السينمائي» في دورته الجديدة، فسيُعرض ضمن الجولة في مدينة كوبنهاغن الدنماركية مساء 12 أبريل. وفي اليوم التالي، يُعرض في مدينة مالمو السويدية فيلم «إسعاف» للفنان إبراهيم الحجاج، الذي شارك في كتابة السيناريو إلى جانب محمد القحطاني، بينما تولَّى إخراج الفيلم كولين تيغ.

وتُختتم الجولة بمحطتين أخيرتين مع فيلم «مسألة حياة أو موت» للمخرج أنس باطهف، حيث يُعرض يوم 15 أبريل في مدينة هلسنكي الفنلندية، قبل أن ينتقل يوم 17 أبريل إلى مدينة أوسلو النرويجية، التي تنضم للجولة للمرة الأولى.

يروي الفيلم قصة «حياة»، وهي امرأة تؤمن بالخرافات، وتعيش بقناعة راسخة بأن لعنة متوارثة ستقضي عليها في عيد ميلادها الثلاثين. وفي المقابل، يظهر «يوسف»، جرَّاح القلب العبقري والخجول، الذي يعاني تباطؤاً في نبضات قلبه، ويجد شغفه الوحيد عند إمساكه بالمشرط، في حين يكافح ميلاً خفياً للقتل يحاول كبحه داخلياً.

على هامش العرض الخاص لفيلم «إسعاف» (الشرق الأوسط)

وقال مؤسس ورئيس مهرجان «مالمو السينمائي»، محمد قبلاوي، لـ«الشرق الأوسط»، إن اختيارات الأفلام اعتمدت على معايير عدَّة، من بينها حداثة الإنتاج، والحرص على إقامة فعاليات احتفالية للعروض، بحيث يحضر أحد صنَّاع الأفلام للإجابة عن تساؤلات الجمهور بعد انتهاء العرض، مشيراً إلى أن «بعض الأفلام سبق عرضها في مهرجانات دولية، ولدى الجمهور الأوروبي معرفة مسبقة بها».

وأضاف أن «جولة هذا العام تشهد مزيداً من التوسع، مع الوجود للمرة الأولى في النرويج»، مشيراً إلى أنهم يسعون كل عام إلى إضافة مزيد من المدن، في إطار توسيع نطاق إتاحة مشاهدة الأفلام في مواقع أكثر.

وأكد الناقد السينمائي السعودي خالد ربيع لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الجولات تشهد إقبالاً كبيراً من الجاليات العربية، وتسهم بشكل واضح في تعزيز الحضور السعودي داخل المدن الإسكندنافية، خصوصاً مع تنظيم ندوات ولقاءات مباشرة مع صنّاع الأفلام السعوديين، وهو ما يعد دعماً نفسياً ولوجيستياً مهماً لصنّاع السينما، ويسهم في خلق مساحة حوار حقيقية بينهم وبين الجمهور.

وأشار إلى أن استمرار الجولة يأتي استكمالاً لنجاحات سابقة، ويعمل على ترسيخ العلاقة مع جمهور الجاليات العربية المقيمة في تلك الدول، بل ويدفع هذا الجمهور إلى مزيد من الحماس لمشاهدة الأفلام السعودية التي تتميز بهوية خاصة ومختلفة لم يعتدها، عادّاً أن «ليالي عربية» لم تكن مجرد عروض سينمائية، بل نجحت في خلق حالة من التلاحم الثقافي، وتمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز التبادل الثقافي بين السعودية ودول الشمال الأوروبي.


اكتشاف 700 أحفورة تُعطي لمحة عن الحياة قبل 539 مليون سنة

إحدى الأحافير المكتشفة حديثاً في الصين (دورية «ساينس»)
إحدى الأحافير المكتشفة حديثاً في الصين (دورية «ساينس»)
TT

اكتشاف 700 أحفورة تُعطي لمحة عن الحياة قبل 539 مليون سنة

إحدى الأحافير المكتشفة حديثاً في الصين (دورية «ساينس»)
إحدى الأحافير المكتشفة حديثاً في الصين (دورية «ساينس»)

اكتشف العلماء في الصين أحافير تكشف عن لحظة حاسمة في تحول الحياة من البساطة إلى الوجود على الأرض. وقد أتاح هذا الاكتشاف الرائد فهماً غير مسبوق لهذه المرحلة المحورية في تاريخ كوكبنا: الانتقال من حياة نباتية وحيوانية بدائية إلى الكائنات المعقدة التي ستسيطر نهاية المطاف على الكوكب.

ويبدو الآن أن هذه القفزة التطورية الحاسمة حدثت قبل ملايين السنين مما كان يعتقد في السابق، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وتكشف أكثر من 700 أحفورة جرى اكتشافها في مقاطعة يونان، جنوب غربي الصين، عن لمحة فريدة عن الحياة قبل نحو 539 مليون سنة، قرب نهاية العصر الإدياكاري. وقد تميز هذا العصر بوجود حيوانات بسيطة وغريبة عاشت في بيئة محيطية ثنائية الأبعاد تفتقر إلى الحركة الرأسية.

ومع ذلك، تكشف دراسة نُشرت في دورية «ساينس»، أن كثيراً من هذه الأحافير المكتشفة حديثاً ليست سوى بقايا حيوانات أكثر تطوراً. وأظهرت هذه الكائنات حياة ثلاثية الأبعاد، قادرة على التنقل في الماء وتناول الطعم. وكان قد ساد اعتقاد في السابق أنها ظهرت بعد 4 ملايين سنة، على الأقل، خلال العصر الكامبري، عصر اشتهر بـ«الانفجار الكامبري» للحياة الحيوانية المعقدة والمميزة.

من جهته، علّق فرانكي دان، عالم الحفريات المشارك في الدراسة، من متحف التاريخ الطبيعي بجامعة أكسفورد: «هذه أول نافذة لنا على كيفية تشكل وتطور المحيط الحيوي الحديث، الذي تهيمن عليه الحيوانات، وكيف مرّ بهذه المرحلة الانتقالية الغريبة في العصر الإدياكاري. انتقلنا من عالم ثنائي الأبعاد، وفي غضون فترة جيولوجية وجيزة، تنوعت الحيوانات بشكل كبير. لقد أصبحت في كل مكان، وتقوم بكل شيء، وتُغير الدورات البيوجيوكيميائية. لقد بدّلت وجه العالم».


بريطانيا: حافلة أم دراجة؟... اشتراك جديد يُشعل المنافسة على وسيلة نقل أرخص

ركوب الدراجة الكهربائية قد يكون الأرخص (غيتي)
ركوب الدراجة الكهربائية قد يكون الأرخص (غيتي)
TT

بريطانيا: حافلة أم دراجة؟... اشتراك جديد يُشعل المنافسة على وسيلة نقل أرخص

ركوب الدراجة الكهربائية قد يكون الأرخص (غيتي)
ركوب الدراجة الكهربائية قد يكون الأرخص (غيتي)

يستمتع جيمس، الأنيق دائماً، برحلته اليومية التي تستغرق 15 دقيقة إلى المنزل قادماً من العمل، لكنه لا يستقل الحافلة ولا القطار ولا الترام، بل دراجة كهربائية. وقال الشاب البالغ 23 عاماً، من سالفورد في مانشستر الكبرى ببريطانيا: «بهذه الطريقة أتجنب زحام ساعة الذروة والازدحام الشديد»، حسب صحيفة «بي بي سي» البريطانية.

وعلاوة على ذلك، يوفر جيمس المال، وهو أمر يحرص عليه بلا شك كونه حديث التخرج في الجامعة. وشرح قائلاً: «من حيث التكلفة، فإن 4 جنيهات إسترلينية يومياً في المواصلات مبلغ معقول، خصوصاً في ظل أزمة غلاء المعيشة».

جيمس واحد من بين عدد من الشباب الذين يُشاهدون اليوم يتنقلون في شوارع بعض المدن البريطانية على دراجات كهربائية (خضراء) مستأجرة، تديرها شركة «لايم» الأميركية. كما تُقدم شركات أخرى، مثل «فوريست» و«بولت»، بالإضافة إلى بعض المجالس المحلية، برامج مماثلة.

وعلى ما يبدو، ترمي خطوة شركة «لايم» الأخيرة إلى محاولة المساهمة في تغيير عادات التنقل لدى الركاب، وليس فقط أولئك الذين يستخدمون الدراجات الهوائية للترفيه.

يذكر أن الشركة أطلقت خدمة «لايم برايم»، نهاية فبراير (شباط)، وهي عبارة عن اشتراك شهري يمنح للركاب في سالفورد ونوتنغهام ولندن وأكسفورد وميلتون كينز، بسعر ثابت لأول 20 دقيقة من الرحلة، وبعد ذلك، يُحاسب الركاب بالدقيقة بسعر مخفّض.

ومع أن البعض قد اعتبر «لايم» في السابق باهظة الثمن نسبياً، فإن الاشتراك الجديد يبدو أنه يسعى إلى خفض تكلفة الرحلات الفردية باستخدام الحافلات ووسائل النقل العام الأخرى.

في سالفورد، تبلغ تكلفة استخدام «لايم برايم» 1.50 جنيه إسترليني لأول 20 دقيقة، مع رسوم شهرية قدرها 2.99 جنيه إسترليني. وللمقارنة، تبلغ تكلفة التذكرة الفردية من سالفورد إلى مانشستر 2 جنيه إسترليني بالحافلة، و2.80 جنيه إسترليني بالترام، مع الإشارة إلى أن التذاكر الموسمية قد تكون أرخص.

ويقودنا هذا إلى السؤال: هل ستُقدم المزيد من الشركات والمجالس على جعل أسعار الدراجات البخارية الكهربائية والدراجات الكهربائية تتماشى مع أسعار الحافلات ووسائل النقل العام التقليدية الأخرى؟ وهل يمكن أن يُغير ذلك طريقة تنقلنا إلى العمل في المدن؟