«صندوق النقد» يناقش اليوم السياسات الاقتصادية لمنطقة اليورو

خلال اجتماع لوزراء المال في بروكسل

TT

«صندوق النقد» يناقش اليوم السياسات الاقتصادية لمنطقة اليورو

يعقد وزراء المال في منطقة اليورو «19 دولة أوروبية» اجتماعا بعد ظهر اليوم الاثنين في بروكسل، وستركز الجلسة الأولى من الاجتماعات على مناقشة تقرير لبعثة صندوق النقد الدولي حول سياسات منطقة اليورو.
وحسب ما صدر عن المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، ستقدم بعثة صندوق النقد الدولي النتائج الرئيسية للتقرير المرحلي للبعثة في إطار إجراء مشاورات سنوية حول سياسة منطقة العملة الموحدة من خلال مهمة مؤقتة في نهاية العام، وأخرى مهمة أخيرة في نهاية موسم الربيع، ويجري نقاش بين بعثة صندوق النقد الدولي ووزراء مجموعة اليورو حول النتائج التي يتضمنها التقرير.
وعقب ذلك يبحث الوزراء المسودة الجديدة لخطة موازنة البرتغال لعام 2020، وسيتضمن البيان في ختام النقاشات، الموقف من النسخة الجديدة المعدلة من موازنة البرتغال.
كما سيتم دعوة وزراء المال في كل من النمسا وإسبانيا وفنلندا، لتقديم أولويات السياسة الحكومية الجديدة في الدول الثلاث، التي عرفت تغييرا حكوميا، وفقا للممارسات المعتادة داخل مجموعة اليورو في مثل هذه الظروف.
كما ستقدم المفوضية مقترحا حول التوصيات التي ستصدر عنها فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية لمنطقة اليورو لعام 2020، وسيتبادل الوزراء الآراء حول هذا الأمر.
وفي الختام سيناقش الوزراء ملف متابعة ما جرى الاتفاق بشأنه في قمة قادة دول منطقة اليورو، التي انعقدت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في بروكسل، والتي جرى خلالها الاتفاق على أن ينبغي لوزراء المال مواصلة العمل على تعميق الاتحاد النقدي والاقتصادي، إلى جانب المضي قُدما في جميع عناصر تعزيز الاتحاد المصرفي.
ومن المقرر أن تتوسع الاجتماعات غدا الثلاثاء لتشمل وزراء باقي دول الاتحاد الأوروبي الـ28، وسيتم خلالها مناقشة أولويات برنامج عمل الرئاسة الدورية الجديدة للتكتل الموحد، ويأتي ذلك بعد أن أعرب أعضاء البرلمان الأوروبي، عن دعمهم لخطط الرئاسة الدورية الجديدة للاتحاد الأوروبي، التي بدأتها كرواتيا منذ مطلع الشهر الجاري.
وجاء ذلك في مداخلات النواب، عقب بيان رئيس وزراء كرواتيا أندريه يلنكوقيتش، حول أولويات العمل طرحه أمام الأعضاء في جلسة للبرلمان الأوروبي، ضمن جلساته الأسبوع الماضي في ستراسبورغ.
وحسب بيان صدر عن مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، فقد أعلن رئيس الوزراء الكرواتي، أن التركيز سيكون على التوصل إلى اتفاق بين المؤسسات الاتحادية والدول الأعضاء، بشأن إطار مالي جديد متعدد السنوات، إلى جانب ملف انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد في 31 يناير (كانون الثاني) الجاري.
بالإضافة إلى تنظيم قمة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان في مايو (أيار) القادم، فضلا عن التحضير لمؤتمر مستقبل أوروبا، وقال رئيس حكومة كرواتيا، إنه تحت عنوان «أوروبا القوية في عالم مليء بالتحديات»، تعتزم الرئاسة الكرواتية الجديدة للاتحاد، تقديم إجابات وثيقة الصلة بمخاوف المواطنين.
من جانبها، أكدت أورسولا فون ديرلاين رئيسة المفوضية الأوروبية أنه «من أجل المضي قدما، فمن المهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن تكون لديه موازنة جديدة متوازنة وعادلة، ولكن حديثة أيضا». وفي نفس الوقت طالب أعضاء البرلمان الأوروبي، من الرئاسة الجديدة، التي تستمر حتى نهاية يونيو (حزيران) القادم، بمبادرات جديدة للتعامل مع ملف الهجرة واللجوء، وطالبوا بضرورة خلق توازن بين المسؤولية والتضامن، في التعامل مع هذا الملف.
وقالت الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي، التي تتولاها كرواتيا لأول مرة منذ حصولها على عضوية التكتل الموحد 2013، إن برنامج عملها خلال الشهور القادمة، يتضمن أربع أولويات وهي أوروبا التي تتطور، وأوروبا مترابطة، وأوروبا أكثر حماية وأمناً، وأوروبا أكثر تأثيراً، على أن يكون العمل تحت شعار «أوروبا قوية في عالم مليء بالتحديات».



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.