ترمب ينتقد محاكمته في مجلس الشيوخ

السيناتور الجمهوري وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ يخاطب رئيس المحكمة العليا (رويترز)
السيناتور الجمهوري وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ يخاطب رئيس المحكمة العليا (رويترز)
TT

ترمب ينتقد محاكمته في مجلس الشيوخ

السيناتور الجمهوري وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ يخاطب رئيس المحكمة العليا (رويترز)
السيناتور الجمهوري وزعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ يخاطب رئيس المحكمة العليا (رويترز)

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على إجراءات عزله. وقال في سلسلة من التغريدات صباح أمس (الجمعة): «لا جريمة هنا. إن الاستمرار بإجراءات العزل سخيف. يجب صرف النظر عن الموضوع». وأعاد ترمب تغريد مواقف عدة داعمة له ومنتقدة للعزل ورد على تقرير مكتب المحاسبة الحكومي الذي اتهم ترمب بخرق القانون لدى تجميد المساعدات لأوكرانيا، قائلاً: «إن مكتب المحاسبة الحكومي مخطئ. الدستور الأميركي لا يسمح للكونغرس بتفضيل أولوياته على سياسات الرئيس الخارجية».
يأتي هذا في وقت يستعد فيه فريقا الدفاع والاتهام في قضية العزل لعرض الأدلة المرتبطة بالملف في محاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجلس الشيوخ. وسوف يشمل فريق الدفاع كينيث ستار وروبرت راي، وهما حقّقا مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في إجراءات عزله، إضافة إلى آلان ديرشويتز وهو من المدافعين الشرسين عن كلينتون، ومن أبرز زبائنه أو جي سيمسون وجيفري إيبستين.
المحاكمة التي تنطلق يوم الثلاثاء المقبل سوف تبدأ بسلسلة من عمليات التصويت التي تحدد أطرها وتخصص وقتاً محدداً لكل طرف لعرض قضيته ولأعضاء مجلس الشيوخ المائة لطرح أسئلتهم. ويتوقع أن يحاول زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر فرض تصويت لاستدعاء شهود قبل بدء إجراءات المحاكمة، لكن زعيم الأغلبية الجمهورية ميتش مكونيل أعلن أنه سوف يصد هذه المحاولات بانتظار الاستماع إلى حجج الطرفين.
ومع دخول إجراءات العزل مرحلة جديدة في مجلس الشيوخ، فرض مكونيل والمسؤول عن أمن المجلس مايكل ستنجر سلسلة من التدابير المشددة بحق أعضاء المجلس والكادر الصحافي الذي يغطي الكونغرس. وسوف تحد هذه التدابير من تحرك أعضاء المجلس والصحافيين بشكل كبير خلال إجراءات المحاكمة. وفصّل مكونيل أبرز هذه التدابير والإجراءات المتعلقة بأعضاء المجلس في رسالة أرسلها إليهم، توجههم بوجوب حضور كل جلسات المحاكمة من دون التسامح مع غياب أحد منهم.
والمتضرر الأكبر هنا هم أعضاء المجلس من المرشحين للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي: برني ساندرز وإليزابيث وارن وإيمي كلوبوتشار. وقد قال ساندرز للصحافيين إنه يفضل أن يكون في حملته الانتخابية في ولاية أيوا من أن يكون جالساً في جلسات محاكمة ترمب. لكن هذا الخيار غير مطروح ضمن قوانين المجلس. وتمنع هذه القوانين أعضاء المجلس من الحديث بتاتاً خلال إجراءات المحاكمة، ما يعني أن عليهم الجلوس ساكنين في مقاعدهم خلال المحاكمة الطويلة التي ستعقد لـ6 أيام متواصلة كل أسبوع. وخلال جلوسهم بصمت لم يعتادوا عليه من قبل لن يتمكن أعضاء المجلس من النظر إلى هواتفهم أو أجهزتهم الإلكترونية. فقد وجّه مكونيل شرطة الكابيتول لوضع خزانة أمام باب المجلس يترك فيها المشرعون هواتفهم قبل الدخول إلى القاعة.
وتحتوي الخزانة على مائة مكعب مخصص بالاسم لكل عضو في المجلس وعلى أجهزة لشحن الهواتف. غياب الهواتف في قاعة المجلس سوف يؤدي إلى غياب أعضاء المجلس عن وسائل التواصل الاجتماعي طوال نهار المحاكمة. وقد تعهد بعض منهم كالسيناتور الديمقراطي كريس مرفي بتغريد كل ما جرى خلال المحاكمة في نهاية كل يوم، فيما دعمت السيناتورة الجمهورية ليزا مركوفكسي قرار منع الهواتف، وقالت: «إن التركيز على مجريات المحاكمة مهم للغاية، وأنا سعيدة بأننا لن نحمل هواتفنا. هذا أمر جميل».
ومع منع أعضاء المجلس من الدخول والخروج إلى قاعة المجلس خلال المحاكمة، عين مكونيل عدداً من الموظفين للوجود داخل القاعة والعمل مراسلين لأعضاء مجلس الشيوخ ووسائط بينهم وبين العالم الخارجي. كما سوف يتسلم هؤلاء أسئلة المشرعين منهم ويسلمونها باليد لكبير قضاة المحكمة العليا جون روبرتس الذي يترأس جلسات المحاكمة. فبما أن أعضاء المجلس ممنوعون من الحديث، على روبرتس طرح الأسئلة نيابة عنهم.
ولن تكون حركة المشرعين محصورة داخل قاعة المجلس فحسب، بل في أروقة الكابيتول كذلك، فقد عمدت شرطة الكابيتول إلى تخصيص ممرات خاصة بهم للدخول إلى قاعة المجلس والخروج منه. كما تم تخصيص مواقع محددة جداً للصحافيين الذين مُنعوا من مرافقة أعضاء المجلس والحديث معهم. الأمر الذي أثار حفيظة الكادر الصحافي وبعض أعضاء الكونغرس الذين انتقدوا هذه الإجراءات ووصفوها بالتعتيم الصحافي على المحاكمة التاريخية.
وقال السيناتور الجمهوري جون كيندي: «هذا خطأ فادح. إن أعضاء مجلس الشيوخ ناضجون ويمكنهم رفض التعليق. نحن لسنا أطفالاً». لكن هذا لا يعكس آراء كل المشرعين، وقد تم توزيع بطاقات على هؤلاء تعطيهم توجيهات بكيفية تجنب الصحافيين وزوار الكونغرس. وتوفر هذه البطاقات النصح لأعضاء الكونغرس الذين يودون تجنب الأسئلة، وتقول البطاقة: يمكن استعمال العبارات التالية «أرجو أن تبتعد عن طريقي»، و«أنت تمنعني من القيام بعملي»، و«اعذرني أنا أحاول الوصول إلى قاعة مجلس الشيوخ»، و«اعذرني أنا بحاجة للوصول إلى قاعة جلسة استماع - حضور اجتماع»، و«أرجو ألا تلمسني».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.