تقنيات تحتاج لها حياتنا في 2020

المنزل الذكي والاتصالات السريعة وخدمات التدفق عبر الإنترنت

تقنيات تحتاج لها حياتنا في 2020
TT

تقنيات تحتاج لها حياتنا في 2020

تقنيات تحتاج لها حياتنا في 2020

أثبتت لنا السنوات العشر المنصرمة حقيقة واضحة لا لبس فيها، ألا وهي أنّ التقنية تلازم جميع نواحي حياتنا.
تعيش التقنية في منازلنا في السخّانات التي تدفئنا، وفي السيّارة في ميزات السلامة التي تحذّرنا من السيّارات الأخرى على الطرقات، وفي إعدادات التلفزيون التي تسمح لنا بالاستمتاع بخدمات التدفّق التي تعرض لنا البرامج والأفلام عبر التطبيقات الإلكترونية. وفي بعض الأحيان، يصل الأمر بنا إلى ارتداء التقنية على شكل ساعات معصم تراقب صحتنا باستمرار.
- اتجاهات التقنية
في عام 2020 والسنوات العشر المقبلة، ستكتسب هذه الاتجاهات التقنية زخم أكبر. هذه التقنيات المرتقبة التي عرضت الأسبوع الماضي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، وهو عرض تجاري هائل للتقنيات الاستهلاكية يُنظّم في لاس فيغاس ويشكّل نافذة على أهمّ التطوّرات التقنية التي سيشهدها العام.
التركيز الكبير والاستثنائي هو على الجيل التالي من الشبكات الخلوية أي الجيل الخامس أو 5G، والتي تزوّدنا بالبيانات بسرعات هائلة وغير مسبوقة.
كما أنّنا قد نكون على موعد مع ثورة المنازل الذكية وأجهزتها المتصلة بالإنترنت كالثلّاجات والتلفازات والمكانس الكهربائية التي تعمل مع بعضها دون عوائق وبأقلّ تدخّل بشري ممكن.
رأت كارولينا ميلانيزي، محلّلة مختصّة بالتقنية في شركة «كرييتف ستراتيجيز» أنّ «الأساس يكمن في اتصال كلّ شيء، حيث إن أي شيء في المنزل سيكون مزوّدًا بالمزيد من الكاميرات والميكروفونات وأجهزة الاستشعار».
في حال شعرتم أنّ هذا التوصيف يشبه ما رأيتموه العام الماضي، نعم إنه كذلك، ولكن فقط لأنّ التقنيات الجديدة تحتاج غالبًا إلى الوقت لتنضج.
- منازل ذكية
فيما يلي، ستتعرفون إلى الأشياء التي يجب أن تبقوا عينكم عليها هذا العام:
> المنزل الأذكى: أتمتة حقيقية. في السنوات القليلة الماضية، خاضت أمازون وآبل وغوغل معارك ضارية للسيطرة على منازلنا.
يستجيب المساعدون الافتراضيون التابعون لهذه الشركات، أي أليكسا ومساعد غوغل وسيري، للأوامر الصوتية لتشغيل الموسيقى عبر مكبّرات الصوت، والتحكّم بالمصابيح الضوئية وتشغيل روبوتات الكنس. تعمل منتجات المنزل الذكي بشكل جيّد، ولكنّها معقّدة الإعداد، لهذا السبب يستخدمها معظم الناس لأداء مهام أساسية فقط كضبط مؤقّت المطبخ والتحقّق من حالة الطقس.
ولكنّ الشركات الثلاثة توصّلت في ديسمبر (كانون الأول) الفائت لما يشبه الهدنة، معلنة أنّها كانت تعمل مجتمعة على تطوير معيار يساهم في تسهيل توافق منتجات المنزل الذكي مع بعضها البعض.
بمعنى آخر، عندما تشترون مصباحاً متصلاً بالإنترنت من مجموعة تتوافق مع مساعد أليكسا، يجب أن يتوافق مع سيري ومساعد غوغل أيضاً. هذا الأمر من شأنه أن يخفّف من حيرة الناس عند شراء المنتجات المنزلية ويزيد سهولة عمل الأجهزة الذكية مع بعضها البعض.
ولفتت ميلانيزي إلى أنّ التخلّص من التعقيد كان خطوة ضرورية ليحقّق عمالقة التقنية هدفهم الأساسي: أتمتة منزلية دون مشاكل ودون الحاجة إلى أشخاص يملون على المساعدين ما يجب أن يقوموا به.
- شبكات جديدة
> الجيل الخامس للاتصالات - تصاعد بطيء وثابت. شهد عام 2019 بداية تحوّل الصناعة اللاسلكية نحو الجيل الخامس، وهي تقنية قادرة على تأمين البيانات بسرعات فائقة غير مسبوقة ستتيح للناس تحميل أفلام كاملة في ثوانٍ معدودة.
ولكنّ طرح شبكات الجيل الخامس كان ناقصاً وغير متساوٍ. فقد نشر مزوّدو الخدمات اللاسلكية في الولايات المتحدة شبكات الجيل الخامس في مدن قليلة، فضلاً عن أنّ الهواتف الذكية التي صدرت العام الماضي مزوّدة بتقنية الجيل الخامس كانت قليلة جدّاً.
أمّا في 2020. فمن المتوقّع أن يكتسب الجيل الخامس زخماً إضافياً، حيث توقّعت شركة «فرايزون» انتشارها على امتداد الولايات المتحدة، في حين صرّحت «آي.تي. أند تي». والتي تقدّم نوعين من الجيل الخامس («5G إيفولوشن» الذي لا يختلف كثيراً عن الجيل الرابع كثيراً لناحية السرعة؛ و«5G بلاس»، النسخة الفائقة السرعة) إنّها تتوقّع وصول خدمة «5G بلاس» إلى مناطق في 30 مدينة مع بداية 2020.
ومن المؤشرات الأخرى على تقدّم تقنية الجيل الخامس، زيادة عدد الأجهزة التي تدعم المعيار اللاسلكي الجديد.
مثلاً، بدأت سامسونغ تضمين خدمة الجيل الخامس في بعض من أحدث أجهزة غالاكسي، في حين أنّ آبل، والتي رفضت التعليق على الموضوع، تتوقّع بدورها إطلاق أوّل هواتفها التي تتوافق والجيل الخامس هذا العام.
تنطوي هذه التقنية على مكاسب كثيرة أهمّها القدرة على تقليص بطء الاتصال، أو الوقت الذي تتطلّبه الأجهزة عادة لتتصل مع بعضها البعض. يتمتّع هذا الأمر بأهمية كبرى لناحية توافق الجيل المقبل من الأجهزة كالروبوتات والسيّارات الذاتية القيادة وطائرات الدرون.
ففي حال كانت سيّارتكم مزوّدة بتقنية الجيل الخامس وسيّارة أخرى تملك التقنية نفسها، تستطيع السيّارتان التواصل مع بعضهما وإرسال الإشارات لبعضهما عند الفرملة أو تغيير المسارات.
إنّ تحوّل هذه السيّارات إلى القيادة الذاتية الكاملة يتطلّب القضاء على التأخير الذي يصيب هذا النوع من التواصل اليوم.
- تقنيات ملبوسة
> سوق الأجهزة القابلة للارتداء إلى المزيد من النشاط. لقد حان وقت استعار المنافسة في مجال الكومبيوترات القابلة للارتداء لأنّها ستقود إلى مزيد من الابتكار والإبداع.
سيطرت شركة آبل لزمن طويل على هذه السوق. فقد أطلقت عام 2015 ساعة آبل الذكية التي تركّز على المتابعة الصحية، واستتبعتها عام 2016 بإصدار أول سماعاتها اللاسلكية «إيربودز» التي يمكن التحكّم بها عبر سيري.
ومنذ ذلك الحين، دخلت شركات عديدة في هذا المسار كـ تشاومي وسامسونغ وهواوي وغوغل، التي استحوذت أخيراً على «فيتبيت»، الشركة المتخصصة بصناعة أجهزة الرشاقة بصفقة قيمتها 2.1 مليار دولار على أمل أن تستطيع اللحاق بآبل.
بدورها، تشقّ رقائق الكومبيوتر طريقها في عالم المنتجات الإلكترونية كالسماعات، ما يعني أنّ الشركات ستقدّم على الأرجح ابتكارات جديدة في عالم الإكسسوارات القابلة للارتداء، بحسب ما أفاد فرانك جيليت، محلل التقنية في شركة «فورّيستر». وهنا يمكننا الحديث عن فرضيتين: سماعات تراقب الصحّة من خلال متابعة النبض من الأذنين، أو سمّاعات رخيصة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في السمع.
ورأى جيليت أنّ «هذا المجال الذي يشمل تحسن سمعنا وطريقة سماع الآخرين مثير للاهتمام».
- البث الإنترنتي
> ثورة التدفّق. لقد سار العالم بسرعة باتجاه عصر التدفّق وسيستمرّ على هذه الوتيرة.
تصدّرت منصة نتفليكس لائحة خدمات الفيديو الأكثر مشاهدة في الولايات المتحدة في 2019. مع إمضاء الناس معدّل 23 دقيقة يومياً في مشاهدة تدفّق محتواها، بحسب بيانات شركة «إي ماركتر» البحثية. وبشكل عام، شكّل الفيديو الرقمي نحو ربع الوقت اليومي الذي يمضيه الناس على الأجهزة العام الماضي، والذي يشمل أيضاً استخدام التطبيقات ومحرّكات التصفّح الإلكترونية.
ورجّحت «إي ماركتر» أن تشهد حصّة حصّة نتفليكس من الوقت الإجمالي الذي نمضيه في مشاهدة الفيديوهات على الأجهزة تراجعاً في 2020، بسبب إطلاق خدمات تدفّق جديدة منافسة كـ ديزني بلاس، وإتش.بي.أو. ماكس، وآبل تي.في. بلاس.

- خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».