السعودية: توقعات بدخول 62 % من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى سوق العمل

بعد تنفيذ الأمر الملكي القاضي بتحميل تكاليف المراجعين لمراكز التأهيل الأهلية

السعودية: توقعات بدخول 62 % من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى سوق العمل
TT

السعودية: توقعات بدخول 62 % من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى سوق العمل

السعودية: توقعات بدخول 62 % من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى سوق العمل

أظهر تحليل للوحدة الاقتصادية لـ«الشرق الأوسط» استفادة 62 في المائة من المعاقين، والذين لم يتجاوزوا الستين عاما، ويحق لهم دخول سوق العمل، من التوجيه الملكي الكريم الصادر الأحد الماضي بتحمل تكاليف المواطنين المعاقين المراجعين لمراكز التأهيل الأهلية.
وصدر توجيه من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتحمل وزارة الشؤون الاجتماعية تكاليف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين، المترتبة على مراجعتهم مراكز التأهيل الأهلية، وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، في تصريح صحافي خلال المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل في الرياض، أن «هذا التوجيه يأتي ضمن القرارات التاريخية لخادم الحرمين الشريفين».
والإعاقة هي أن تعوق قدرات الإنسان الخاصة من أن يقوم بمزاولة وظائفه الشخصية ومهامه العملية، وبالتالي فإنه يحتاج إلى مساعدة خارجية سواء كان ذلك من خلال إنسان أو جهاز تقني أو برنامج تعليمي، يمكنه من التغلب على إعاقته والاعتماد على النفس والاستقلال بقدراته.
وتساعد تلك القرارات 62 في المائة من ذوي العجز أو الإعاقة على العودة إلى قوة العمل مرة أخرى، حيث بلغ عدد من هم أقل من ستين عاما في تلك الفئة 113 ألفا و82 مواطنا سعوديا. وبلغت نسبة الذكور المحتمل دخولهم قوة العمل مرة أخرى وتحت سن الستين عاما 80 في المائة إلى 80 ألفا و34 مواطنا من إجمالي الذكور من ذوي العجز أو الإعاقة والبالغ عددهم 100 ألف و78 مواطنا خارج قوة العمل.
بينما بلغت نسبة الإناث المحتمل عودتهم إلى قوة العمل مرة أخرى وما زالوا تحت سن الستين عاما 41 في المائة، بمعدل 33 ألفا و48 مواطنة، من إجمالي الإناث من ذوات العجز أو الإعاقة والبالغ عددهن 81 ألفا و83 مواطنة خارج قوة العمل.
ولن يستطيع أن يعود من خارج قوة العمل إليها مرة أخرى قرابة 38 في المائة، 68 ألفا و79 مواطنا من هذه الفئة، نظرا لتجاوزهم سن الستين عاما، وكان أغلب تلك المرحلة العمرية من الإناث حيث بلغت نسبتهن 70 في المائة، بنحو 48 ألفا و85 مواطنة من إجمالي من تجاوزوا الستين عاما في هذه الفئة، بينما بلغت نسبة الذكور 30 في المائة، أي نحو 20 ألفا و44 مواطنا.
ويحال للتقاعد من تجاوز الستين عاما هجريا، ما يعادل 58 سنة ميلادية فقط. وجدير بالذكر أن مجلس الشورى السعودي وافق على ملاءمة دراسة مقترح ينص على رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، حيث صوت 59 من الأعضاء بتأييد ملاءمة دراسة المقترح، فيما عارضه 56 عضوا. وبلغت نسبة السكان من ذوي العجز أو الإعاقة أو الأسباب الصحية 2 في المائة من إجمالي السكان السعوديين من خارج قوة العمل في الربع الثاني، والذين بلغ عددهم 182 ألفا و61 مواطنا، وصلت نسبة الذكور منهم 55 في المائة إلى 100 ألف و78 مواطنا، بينما وصلت نسبة الإناث 45 في المائة إلى 81 ألفا و83 مواطنة.
وجدير بالذكر أن القائمين على أنشطة منزلية أكثر من هم خارج قوة العمل السعودية في الربع الثاني، حيث بلغت نسبتهم 47 في المائة من إجمالي المواطنين خارج قوة العمل، ولم يكن بينهم أي من الذكور، وكانوا جميعا من الإناث، وبلغت نسبتهن 67 في المائة من إجمالي الإناث من خارج قوة العمل. وبلغ عدد السكان السعوديين خارج قوة العمل 7.95 مليون مواطن في الربع الثاني، بنسبة 59 في المائة من إجمالي السكان، بينما بلغت قوة العمل 41 في المائة من إجمالي عدد السكان السعوديين.
وكان أغلب ذوي العجز أو الإعاقة من المواطنين الذين لم يسبق لهم الزواج، حيث وصلت نسبتهم لـ39 في المائة إلى 71 ألفا و61 مواطنا، من إجمالي 182 ألفا و61 مواطنا خارج العمل في تلك الفئة. وبلغت نسبة الذكور 66 في المائة من إجمالي من لم يسبق لهم الزواج أبدا في تلك الفئة، بينما بلغت نسبتهم من إجمالي الرجال المعاقين 47 في المائة إلى 47 ألفا و8 مواطنين.
وعلى الجانب الآخر، بلغت نسبة الإناث 34 في المائة من إجمالي من لم يسبق لهم الزواج أبدا في تلك الفئة، بينما بلغت نسبتهن من إجمالي النساء من ذوات الإعاقة أو العجز 30 في المائة إلى 24 ألفا و52 مواطنة.
ووصلت نسبة المتزوجين لـ30 في المائة إلى 55 ألفا و29 مواطنا من إجمالي المواطنين من ذوي العجز أو الإعاقة من خارج قوة العمل في الربع الثاني، كان أغلبهم من الرجال بنسبة 77 في المائة، بنحو 42 ألفا و75 مواطنا من المتزوجين، بينما بلغت نسبة الإناث 23 في المائة إلى 12 ألفا و54 مواطنة.
وبلغت نسبة المطلقين 4 في المائة إلى 8.16 ألف مواطن من إجمالي ذوي العجز أو الإعاقة، بينما بلغت نسبة الأرامل 26 في المائة إلى 47.56 ألف مواطن. وطبقا للدرجة العلمية، بلغت نسبة الأميين 44 في المائة إلى 80.72 ألف مواطن من ذوي العجز أو الإعاقة أو لأسباب صحية من خارج قوة العمل في الربع الثاني من العام الحالي، كان أغلبهم من النساء اللاتى بلغت نسبتهن 62 في المائة من إجمالي الأميين المعاقين، بمعدل 49 ألفا و81 مواطنة، بينما بلغت نسبة الرجال 38 في المائة إلى 30 ألفا و91 مواطنا.
وبلغت نسبة المواطنين الذين يستطيعون القراءة والكتابة من هذه الفئة 18 في المائة من إجمالي المواطنين من ذوي العجز والإعاقة أو لأسباب صحية وخارج قوة العمل في الربع الثاني، وتراجعت إلى 17 في المائة من حاملي الشهادة الابتدائية وبنسبة 12 في المائة من حاملي الشهادة المتوسطة وبنسبة 7 في المائة من حاملي الثانوية العامة أو ما يعادلها، وبنسبة 1 في المائة للحاصلين على دبلوم دون الجامعة و1 في المائة لحاملي البكالوريوس أو الليسانس.
* الوحدة الاقتصادية لـ«الشرق الأوسط»



أسهم الصين ترتفع بعد تأجيل ترمب ضربة شبكة الكهرباء الإيرانية

شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

أسهم الصين ترتفع بعد تأجيل ترمب ضربة شبكة الكهرباء الإيرانية

شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم في مدينة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

ارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الثلاثاء، بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديده بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية، مما أعطى دفعة مؤقتة لشهية المخاطرة، على الرغم من استمرار حذر المستثمرين بعد نفي طهران إجراء أي محادثات. وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.7 في المائة بحلول استراحة الغداء، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 1 في المائة. وصعد مؤشر «هانغ سينغ» القياسي في هونغ كونغ بنسبة 1.8 في المائة.

واستعادت الأسواق العالمية بعضاً من خسائرها بعد أن أشار ترمب إلى محادثات «مثمرة» مع شخصيات إيرانية رفيعة المستوى؛ لكن بعض المكاسب تراجعت بعد أن نفت إيران إجراء أي مفاوضات.

وأظهر أداء الأسهم المحلية ارتباطاً ضعيفاً فقط بأسعار الطاقة، كما أن التقلبات الضمنية في مؤشرات الأسهم الصينية الرئيسية كانت أقل من المستويات التي شهدتها خلال تصاعد التوترات التجارية العالمية في أبريل (نيسان) 2025، وأقل من كثير من نظيراتها في الخارج، وفقاً لما ذكره لي مينغ، استراتيجي الأسهم الصينية في بنك «يو بي إس».

وأضاف البنك أن مرحلة «تقليل المخاطر» الأخيرة قد تقترب من نهايتها على المدى القريب. وشهدت عمليات البيع المكثفة يوم الاثنين انخفاضاً في المؤشرات الرئيسية في الصين وهونغ كونغ بأكثر من 3 في المائة، وهو أكبر انخفاض لها منذ صدمة الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب في «يوم التحرير» العام الماضي؛ حيث أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى انهيار عالمي.

وانخفض مؤشرا الطاقة المحلية والبحرية بنسبة 1.1 و0.5 في المائة على التوالي، بينما انتعشت أسهم المعادن غير الحديدية، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2 في المائة. وارتفعت أسهم قطاع المواد في هونغ كونغ بنسبة 4 في المائة. كما ارتفعت أسهم القطاع المالي الدفاعي بنسبة 1.4 في المائة، متصدرة المكاسب في السوق المحلية، مع ارتفاع أسهم البنوك بنسبة 1.8 في المائة.

وقفزت أسهم شركة «ووشي آب تيك» بأكبر قدر لها في 8 أشهر، بعد أن حققت الشركة الصينية المتخصصة في تطوير وتصنيع الأدوية الجديدة أرباحاً سنوية أعلى. كما ارتفعت أسهم شركة «لاوبو غولد» بنسبة تصل إلى 11 في المائة، مدعومة بنتائج مالية قوية لعام 2025 وتوقعات إيجابية. وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 1.3 في المائة.

اليوان يتراجع

ومن جانبه، تراجع اليوان الصيني مقابل الدولار الأميركي يوم الثلاثاء؛ حيث استعاد الدولار خسائره التي تكبدها خلال الليلة السابقة، وسط تحليل المتداولين للأخبار المتضاربة حول الحرب في الشرق الأوسط. وانتعش اليوان يوم الاثنين من أدنى مستوى له في أسبوعين، بعد أن أعلن ترمب تأجيل خطة لضرب شبكة الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مستنداً إلى ما وصفه بمحادثات مثمرة مع شخصيات إيرانية رفيعة المستوى. ونفت طهران إجراء أي مفاوضات.

وكتب محللون في بنك «إم يو إف جي» في مذكرة: «سنبقى حذرين بشأن المسار المستقبلي، ولا سيما بالنسبة لأسواق العملات وأسعار الفائدة في آسيا، وذلك بسبب حجم الاضطراب الاقتصادي الكبير، واحتمالية حدوث نقص فعلي في الطاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز أمام منطقتنا، وأيضاً بسبب صعوبة استمرار المفاوضات، حتى مع تجنب خطر السيناريو المدمر في الوقت الحالي».

وافتتح اليوان الفوري عند 6.8890 مقابل الدولار، وبلغ آخر سعر تداول له 6.8928 في تمام الساعة 02:30 بتوقيت غرينيتش، أي بانخفاض قدره 133 نقطة عن إغلاق الجلسة السابقة.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات، بنسبة 0.14 في المائة، ليصل إلى 99.31 نقطة، بعد أن قفز بنسبة تقارب 2 في المائة هذا الشهر؛ حيث أدى اتساع نطاق الصراع إلى اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.8943 يوان للدولار، أي أقل بـ103 نقاط من تقديرات «رويترز». ويُسمح لليوان بالتداول الفوري بنسبة 2 في المائة أعلى أو أسفل سعر الصرف المتوسط الثابت يومياً. وقال محللون في البنك الصناعي والتجاري الصيني (آسيا) إن المخاطر الجيوسياسية المستمرة تُلقي بظلالها على توقعات أسعار الطاقة وتُؤجج المخاوف من الركود التضخمي في الولايات المتحدة.

وأضافوا: «تتوقع الأسواق الآن أن يُؤجل مجلس (الاحتياطي الفيدرالي) خفض أسعار الفائدة، مما سيرفع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وتُبرز هذه الخلفية ميزة التكلفة لإصدار سندات اليوان، ومن المرجح أن تظل سندات (الديم سوم) مرغوبة لدى المستثمرين الدوليين».

واتسعت فجوة العائد بين سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات وسندات الحكومة الصينية، إلى نحو 255 نقطة أساس يوم الثلاثاء، لتستقر قرب أكبر فجوة منذ أغسطس (آب) 2025.


مصر: كشف غاز جديد لـ«أباتشي» الأميركية في الصحراء الغربية

أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
TT

مصر: كشف غاز جديد لـ«أباتشي» الأميركية في الصحراء الغربية

أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، أن شركة «أباتشي» الأميركية، نجحت بالتعاون مع «الهيئة المصرية العامة للبترول»، في تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي بالصحراء الغربية، وذلك عقب حفر البئر الاستكشافية «SKAL-1X» بمنطقة جنوب كلابشة.

وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أن «نتائج الاختبارات الأولية للبئر أظهرت تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، و2700 برميل متكثفات». وذلك في إطار نتائج جهود تحفيز الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد.

وأضاف البيان: «يقع الكشف الجديد في إحدى المناطق التي تم إسنادها للشركة مؤخراً، بالقرب من مناطق عملها الحالية، بما يعزز جدوى الاستثمار، وخفض التكاليف، في ظل الاستفادة من القرب الجغرافي من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة».

ويعكس هذا الكشف -وفقاً للبيان- نجاح الحوافز والإجراءات التي نفذتها وزارة البترول، والتي أسهمت في تشجيع شركة «أباتشي» على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة استثماراتها؛ خصوصاً في المناطق الجديدة المجاورة لمناطق امتيازها القائمة.

ومن شأن هذا التوجه -وفقاً للبيان- أن «يسهم في تسريع عمليات التنمية ووضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج في أقصر وقت ممكن، بما يدعم تعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول القديمة، مع خفض النفقات الرأسمالية».


ارتباك بالأسواق اليابانية وسط شكوك حول مصير أزمة إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

ارتباك بالأسواق اليابانية وسط شكوك حول مصير أزمة إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

تذبذبت الأسهم اليابانية، الثلاثاء، حيث ظل المستثمرون غير مقتنعين بأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تأجيل استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستؤدي إلى انفراجة في الصراع بالشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 1.4 في المائة ليغلق عند 52.252.28 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2.1 في المائة إلى 3.559.67 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 2.6 في المائة.

وأجَّل ترمب تهديده بقصف شبكة الكهرباء الإيرانية بسبب ما وصفه بـ«محادثات مثمرة» مع مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن هويتهم. بينما نفت إيران دخولها في مفاوضات مع الولايات المتحدة؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وأطلقت موجات صاروخية متعددة على إسرائيل.

وقال تومويتشيرو كوبوتا، كبير محللي السوق في شركة «ماتسوي» للأوراق المالية: «يبدو أن قلة من المستثمرين يعتقدون أن هذه التصريحات ستسهِم في تهدئة الوضع حول مضيق هرمز، ويرى كثيرون أنها مجرد تكتيك مؤقت للمماطلة. لذلك؛ عندما يرتفع السوق، يسارعون إلى جني الأرباح».

وخسر مؤشر نيكي القياسي نحو 11 في المائة منذ يوم 27 فبراير (شباط)، قبل اندلاع الحرب. ويوم الثلاثاء، ارتفعت أسهم 209 شركات على مؤشر نيكي مقابل انخفاض أسهم 16 شركة. ودعمت أسهم شركات الأدوية مكاسب مؤشر نيكي، حيث ارتفع سهم «سوميتومو فارما» بنسبة 7.4 في المائة. كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة، بما في ذلك شركة «إينيوس»، أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 4.1 في المائة.

وأغلقت أسهم شركة «طوكيو مارين هولدينغز» مرتفعة بنسبة 17.1 في المائة عند أعلى مستوى لها خلال اليوم، وهو 6857 يناً، بعد أن أعلنت «بيركشاير هاثاواي» عن استحواذها على حصة 2.49 في المائة في شركة التأمين اليابانية مقابل نحو 1.8 مليار دولار، وذلك في إطار شراكة استراتيجية جديدة.

وكانت شركة «نينتندو» أكبر الخاسرين في مؤشر نيكي، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 4.8 في المائة، بعد أن أفادت «بلومبرغ» بأن الشركة ستخفض إنتاج جهاز «سويتش2» بأكثر من 30 في المائة هذا الربع بسبب ضعف المبيعات في الولايات المتحدة. كما انخفضت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس» بنسبة 3.3 في المائة، في حين تراجعت أسهم شركة «ميتسوبيشي» للصناعات الثقيلة بنسبة 1.9 في المائة.

• السندات ترتفع

في المقابل، ارتفعت أسعار سندات الحكومة اليابانية، الثلاثاء؛ إذ رأى المستثمرون مؤشرات على انحسار التوتر في الصراع بالشرق الأوسط بعد أن أحجم ترمب عن توجيه ضربات إلى البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.275 في المائة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في شهرين والذي سجله يوم الاثنين عند 2.305 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وحافظت سندات الحكومة اليابانية على مكاسبها حتى بعد انخفاض الطلب على بيع السندات طويلة الأجل جداً.

وباعت وزارة المالية نحو 400 مليار ين (2.5 مليار دولار) من سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، حيث انخفضت نسبة العرض إلى التغطية، وهي مؤشر على الطلب، إلى 2.54 من 2.76 في عملية البيع السابقة في يناير (كانون الثاني).

وقال ناويا هاسيغاوا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «أوكاسان» للأوراق المالية: «جاء العائد المُعلن أعلى بقليل من متوسط التوقعات؛ لذا كان أضعف قليلاً من المتوقع». وأضاف: «مع ذلك، ظل العائد ضمن النطاق المتوقع... أعتقد أن التقييم العام سيكون أن النتيجة كانت عادية إلى حد كبير».

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.765 في المائة بعد المزاد.

وبلغ معدل التضخم الأساسي للمستهلكين 1.6 في المائة في فبراير (شباط)، متراجعاً بذلك إلى ما دون هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة لأول مرة منذ نحو أربع سنوات، وفقاً لبيانات صدرت الثلاثاء؛ ما يُعقّد جهود اليابان لتبرير المزيد من رفع أسعار الفائدة.

وظل عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، ثابتاً عند 1.3 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.71 في المائة.

وتراجع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.135 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.550 في المائة.