الصناعات السعودية ستشكل 30 % من الناتج المحلي بحلول 2025

المؤشرات تؤكد أنها تسلك المسار الصحيح

تعزيز دور المنشآت الصغيرة والناشئة مدخل رئيسي للتنوع الاقتصادي
تعزيز دور المنشآت الصغيرة والناشئة مدخل رئيسي للتنوع الاقتصادي
TT

الصناعات السعودية ستشكل 30 % من الناتج المحلي بحلول 2025

تعزيز دور المنشآت الصغيرة والناشئة مدخل رئيسي للتنوع الاقتصادي
تعزيز دور المنشآت الصغيرة والناشئة مدخل رئيسي للتنوع الاقتصادي

تتّبع الدول التي يطلق عليها «الكبرى»، لقوة اقتصادها المعتمد بنسبة كبيرة على الصناعة، سياسات متنوعة لجلب المستثمر المحلي والخارجي، ومن ذلك ما تقوم به السعودية في توفير البنية التحتية وتخفيض سعر الأراضي الصناعية، الأمر الذي توقع معه اقتصاديون أن تشكل الصناعة ما نسبته 30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2025.
هذه المعطيات، وما تقوم به الجهات المختصة في السعودية لتوفير البنية السليمة لجميع الصناعات، اعتمد عليها المختصون بالشأن الصناعي في تقديراتهم، والذهاب بعيدا بقطاع الصناعة؛ إذ يرون أنه وخلال السنوات القادمة مع ما توفره الحكومة السعودية لهذا القطاع، ستتمكن هذه المصانع من توفير الاحتياج المحلي وتصدير الفائض.
وإن صدقت هذه التقديرات، فإن المتوقع أن يشهد قطاع الصناعات نموا متسارعا، ليرتفع عدد المصانع مختلفة النشاط والمساحة إلى أكثر من 10 آلاف مصنع باستثمارات تتجاوز تريليون ريال، مقارنة بما عليه الوضع في الوقت الراهن والمقدر بنحو 450 مليار ريال، حسب الهيئة السعودية للمدن الصناعية، التي نجحت أخيرا في إنشاء أول مصنع متخصص للنساء في شرق البلاد على مساحة تزيد على 500 ألف متر، وفق معايير وضوابط تراعي خصوصية المرأة السعودية.
وفي حال نجحت الجهات المعنية في دعم الاقتصاد السعودي بتوفير متطلباته، فإنها تسير في الاتجاه الذي سبقتها إليه ألمانيا في سنوات سابقة، ونجحت في التربع على عرش الصناعة في منطقة اليورو؛ إذ تعد أحد أكبر اقتصادات العالم المعتمد على الصناعة، فيما تحتل المرتبة الخامسة عالميا من حيث القوة الشرائية، وذلك بعد أن اعتمدت في استراتيجيتها على تقديم الدعم والاعتماد على القوة العاملة المدربة التي مكنتها من الوصول إلى أهدافها الصناعية.
وركزت ألمانيا على الصناعات الثقيلة والمتوسطة، ونجحت في أن تشكل الصناعة 30 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في 2010، ومن ذلك صناعة المركبات، والآلات، والمواد الكيميائية؛ إذ يرى مختصون أن الثبات والموازنة في تنوع المصانع ووجود الأيدي العاملة المدربة، وتوفير الأراضي الصناعية المطورة المزودة بالخدمات والمرافق الأساسية التي يبحث عنها المستثمر المحلي والأجنبي، عامل مهم، وهو ما تنتهجه السعودية في تسريع عجلة قطاع الصناعة غير النفطية.
وبالعودة للصناعات السعودية، فإن الأرقام تشير إلى تنامي قطاع الصناعة في السنوات الـ20 الماضية من 1900 مصنع إلى أكثر من 6 آلاف مصنع مختلف النشاط، وهو ما يراه سعيد بن زقر، عضو مجلس هيئة المدن الصناعية في السعودية، من أبرز نقاط الخطة العاشرة التي يزعم تنفيذها في قطاع الصناعة، والتي تتمثل في نقل السعودية إلى اقتصاد معرفي، موضحا أن «الصناعة تلعب دورا رئيسا في تحويل الاقتصاد المحلي من ريعي إلى اقتصاد يعتمد على إنتاج نفسه»، وأضاف أن «الصناعة المستدامة المعتمدة على التطوير والجودة تسهم في رفع مستوى المعيشة في المجتمع المحلي، وذلك من خلال ما يذهب إليه هذا القطاع في توفير الخدمات والمنتجات التي يرغب في استهلاكها بالسوق المحلي، وتصدير الفائض»، لافتا إلى أن «العمل الحقيقي لا يعتمد على الناتج المحلي فقط، لأنه معيار استهلاكي، إلا أن الأبعاد الحقيقية تتمثل في قدرة إنتاج كل ما يرغب في استهلاكه محليا وبنسب مرتفعة لتصدير هذا المنتج للخارج».
وأشار عضو مجلس هيئة المدن الصناعية في السعودية، إلى أن «حكومة خادم الحرمين الشريفين قدمت الدعم اللازم في تنمية وتطوير الصناعة، من خلال جودة المدن الصناعية، وربط أكبر مشروع في تاريخ البلاد بين المدن الصناعية، التي تسهم في جذب الصناعة والتقنية من خلال مستثمرين من الداخل والخارج».
ووفقا للإحصائيات الصادرة من وزارة التجارة، فقد حققت الصناعات التحويلية غير النفطية نموا؛ إذ بلغت المساهمة النسبية بالأسعار الثابتة للقطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي 11.75 في المائة، بقيمة بلغت 1. 242 مليار ريال، فيما زادت قيمة إسهامات الصناعات التحويلية غير النفطية في الناتج المحلي من 142 مليار ريال عام 2012 إلى قرابة 149 مليار ريال في 2013. وبمعدل نمو يصل إلى 4.9 في المائة، وهو ما يراه اقتصاديون «قوة مضافة إلى اقتصاد السعودية الذي يعتمد بنسبة كبيرة على النفط». هذه القوة تتمثل، بحسب لؤي الطيار، الخبير في الشأن الاقتصادي، في كثير من النقاط التي تنعكس بالإيجاب، ومنها: ارتفاع عدد المدن الصناعية إلى نحو 32 مدينة، وهذه المدن ستسهم في ارتفاع عدد المصانع، وبالتالي البحث عن الأيدي العاملة المدربة لشغل المواقع في هذه المصانع، وهذا سينعكس على تخفيض نسب البطالة.
وأردف الطيار أن «رأس المال يعرف بالجبان، والمستثمر يبحث عن المواقع الآمنة في المقام الأول، والبنية التحتية وما تقدمه الدول للمستثمرين في قطاع الصناعة، وهذه النقاط الأساسية متوافرة في السعودية، التي تعد من أكثر الدول استقرارا، إضافة إلى الميزات التي تقدم للمستثمرين في قطاع الصناعة داخل المدن من تدني أسعار الأراضي وتوفير البنية التحتية».
وبالعودة إلى نجاح قطاع الصناعة الألمانية، فإنها تعتمد بجوار الشركات الكبرى التي تشكل قوة في سوق الأسهم، على الكثير من المصانع المتوسطة والصغيرة التي لا يتجاوز عدد العاملين فيها قرابة 300 شخص، إضافة إلى صناعات تقنية النانو، وهذه القدرة في المزج نجحت فيها وفي سنوات قليلة هيئة المدن من خلال توفير مواقع للصناعات الثقيلة وأخرى للمتوسطة والصغيرة، بينما تبحث في الوقت الراهن عن الاستثمارات النوعية التي تضيف للصناعات السعودية قدرة على المنافسة خارجيا.



بوتين: روسيا قد توقف توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية الآن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
TT

بوتين: روسيا قد توقف توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية الآن

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)

لمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إلى إمكانية توقف روسيا عن توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية في الوقت الحالي والتوجه نحو أسواق أكثر جدوى.

وأفاد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ووثيقة ‌اطلعت عليها ‌وكالة «رويترز» بأن المفوضية الأوروبية ‌ستقدم ⁠اقتراحاً قانونياً لحظر ⁠واردات النفط الروسي على نحو دائم في 15 أبريل (نيسان)، أي بعد ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية في المجر.

وقال بوتين ⁠لمراسل التلفزيون الروسي بافيل ‌زاروبين: «والآن، تُفتح ‌أسواق أخرى. وربما يكون من ‌الأجدى لنا التوقف عن ‌تزويد السوق الأوروبية في الوقت الراهن، والتوجه إلى تلك الأسواق التي تفتح وترسخ وجودنا فيها».

وتابع: «لكن ‌هذا ليس قراراً، بل هو في هذه ⁠الحالة ⁠مجرد تفكير بصوت عال. سأوجه الحكومة بالتأكيد للعمل على هذه المسألة بالتعاون مع شركاتنا».

وأكد بوتين مجدداً أن روسيا ظلت على الدوام مورداً موثوقاً للطاقة، وستواصل العمل بهذه الطريقة مع شركاء يمكن التعويل عليهم مثل سلوفاكيا والمجر.

كما اتهم الرئيس الروسي اليوم أوكرانيا بتنفيذ «هجوم إرهابي» عبر إغراق سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، وذلك بين مالطا وليبيا.

وقال بوتين للتلفزيون الرسمي: «إنه هجوم إرهابي... وهذا يفاقم الوضع في أسواق الطاقة العالمية وأسواق الغاز وخصوصاً في أوروبا». وأضاف: «إن نظام كييف في الواقع يعضّ اليد التي يأكل منها، ألا وهي يد الاتحاد الأوروبي».

وكانت وزارة النقل الروسية اتهمت اليوم كييف بإغراق الناقلة باستخدام مسيّرات بحرية. ولم ترد أوكرانيا بعد على هذه الاتهامات.

وذكرت سلطات الإنقاذ البحري الليبية في بيان اطلعت عليه «رويترز» أن الناقلة «أركتيك ميتاجاس» غرقت في المياه الواقعة بين ليبيا ومالطا بعد اشتعال النيران فيها قبل يوم. وقالت إن المعلومات تشير إلى أن ‌الناقلة تعرضت ‌لانفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل أدى ‌في ⁠النهاية إلى غرقها ⁠بالكامل.

وتستهدف أوكرانيا باستمرار مصافي النفط الروسية وغيرها من البنى التحتية للطاقة في محاولة لحرمان آلة الحرب الروسية من التمويل. وفي حال تأكدت هذه الاتهامات، فسيكون هذا أول هجوم أوكراني على ناقلة غاز طبيعي مسال روسية.

وأكدت وزارة ‌النقل الروسية سلامة أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصاً ‌وجميعهم روس.


«ميرسك» تعلِّق مؤقتاً حجوزات الشحن البحري من وإلى موانٍ رئيسية بالشرق الأوسط

حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
TT

«ميرسك» تعلِّق مؤقتاً حجوزات الشحن البحري من وإلى موانٍ رئيسية بالشرق الأوسط

حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة «ميرسك» على متن سفينة في كوبنهاغن (أ.ف.ب)

قررت شركة «ميرسك» العالمية للشحن والخدمات اللوجستية، تنفيذ تعليق فوري ومؤقت لقبول حجوزات الشحن البحري من وإلى عدد من المواني الاستراتيجية في المنطقة.

يأتي هذا القرار ضمن سلسلة تدابير وقائية اتخذتها الشركة لضمان سلامة الأطقم وحماية الشحنات، مع الحفاظ على استقرار شبكتها التشغيلية وسط ظروف ميدانية تتسم بالتقلب العالي.

ويشمل قرار التعليق المؤقت -وفق بيان- عمليات الشحن (صادراً ووارداً وعابراً) في كل من الإمارات، والعراق، والكويت، وقطر، والبحرين. كما يمتد القرار ليشمل جميع المواني في سلطنة عمان، باستثناء ميناء صلالة، ومينائي الدمام والجبيل في السعودية.

وأوضحت الشركة أن هذا التوقف يسري حتى إشعار آخر، مع تأكيدها على استثناءات حصرية للشحنات التي تحمل مواد غذائية أساسية، وأدوية، ومواد ضرورية لضمان استمرار الإمدادات الإنسانية.

وفي سياق متصل، طمأنت «ميرسك» عملاءها بأن المواني التي تقع خارج نطاق هذا القرار، مثل ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبد الله، في السعودية، بالإضافة إلى ميناء صلالة في سلطنة عمان، تواصل عملياتها بشكل طبيعي ومنتظم، مؤكدة أن هذه المرافق لا تزال تستقبل وتشحن البضائع دون تأثر بهذه الإجراءات الاحترازية في الوقت الراهن.

هذا وتعمل فرق الشركة حالياً على إدارة الشحنات التي لا تزال في طور النقل، عبر إعادة توجيه بعضها نحو مرافق تخزين مؤقتة داخل المنطقة أو بالقرب منها، وذلك لتجنب حدوث اختناقات في المواني الرئيسية، وتفادي تراكم البضائع.

وشددت الشركة على أن هذه القرارات التشغيلية خاضعة للتقييم المستمر، وفقاً للمستجدات الأمنية، داعية العملاء إلى التواصل المباشر مع ممثليها المحليين لاستكشاف خيارات بديلة، وتعديل مسارات الشحن، بما يضمن وصول البضائع إلى وجهاتها النهائية فور تحسن الظروف الميدانية.


مخزونات النفط الأميركية ترتفع 3.5 مليون برميل بأكثر من التوقعات

ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
TT

مخزونات النفط الأميركية ترتفع 3.5 مليون برميل بأكثر من التوقعات

ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)
ارتفعت مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، ارتفاع مخزونات النفط الخام بأكبر من التوقعات خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت الإدارة، الأربعاء، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، بارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير (المشتقات النفطية) في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.5 مليون برميل لتصل إلى 439.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 2.3 مليون برميل.

كما أشارت الإدارة إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، بمقدار 1.6 مليون برميل خلال الأسبوع.

وأضافت الإدارة أن عمليات تكرير النفط الخام ارتفعت بمقدار 180 ألف برميل يومياً، بينما ارتفعت معدلات الاستخدام بمقدار 0.6 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.2 في المائة.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 253.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.8 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 0.4 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 120.8 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 2.6 مليون برميل.

وأشارت إدارة معلومات الطاقة إلى انخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 19 ألف برميل يومياً.