ريال مدريد يقسو على ليفربول بثلاثية ويعلن جاهزيته لمواجهة «الكلاسيكو»

دورتموند وليفركوزن يكملان المسيرة القوية للأندية الألمانية في دوري أبطال أوروبا.. وفوز درامي لآرسنال على أندرلخت

رونالدو نجم الريال (رقم 7) يراقب تسديدته وهي في طريقها لشباك ليفربول (أ.ب)
رونالدو نجم الريال (رقم 7) يراقب تسديدته وهي في طريقها لشباك ليفربول (أ.ب)
TT

ريال مدريد يقسو على ليفربول بثلاثية ويعلن جاهزيته لمواجهة «الكلاسيكو»

رونالدو نجم الريال (رقم 7) يراقب تسديدته وهي في طريقها لشباك ليفربول (أ.ب)
رونالدو نجم الريال (رقم 7) يراقب تسديدته وهي في طريقها لشباك ليفربول (أ.ب)

بات ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، وبروسيا دورتموند وصيف بطل الموسم قبل الماضي، على مشارف الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتحقيق كل منهما للفوز الثالث على التوالي، الأول على مضيفه ليفربول الإنجليزي 3/صفر، والثاني على مضيفه غلاطة سراي التركي 4/صفر، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من دور المجموعات.
وحقق أتليتكو مدريد الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي فوزا ساحقا على ضيفه مالمو السويدي 5/صفر ضمن المجموعة الأولى التي شهدت انتكاسة يوفنتوس الإيطالي أمام مضيفه أولمبياكوس اليوناني صفر/1. ونجا آرسنال الإنجليزي من كمين مضيفه أندرلخت البلجيكي وحول تخلفه بهدف وحيد إلى فوز قاتل 1/2 في الوقت بدل الضائع ضمن المجموعة الرابعة أيضا. وحقق لودوغوريتس رازغراد البلغاري فوزا تاريخيا هو الأول له في أول مشاركة له في المسابقة القارية عندما تغلب على بازل السويسري 1/صفر ضمن المجموعة الثانية.
على ملعب أنفيلد رود في ليفربول، وأمام 45 ألف متفرج، واصل ريال مدريد مهرجاناته التهديفية في الآونة الأخيرة وأضاف ليفربول إلى قائمة ضحاياه بالفوز عليه بثلاثية نظيفة حسمها في الشوط الأول، موجها إنذارا شديد اللهجة إلى غريمه التقليدي برشلونة الذي يلتقي معه غدا على ملعب سانتياغو بيرنابيو في الكلاسيكو الإسباني. وحملت المواجهة رائحة العراقة بين فريقين أحرزا لقب المسابقة القارية الأهم 15 مرة في تاريخهما، 10 للفريق الملكي (رقم قياسي) آخرها في الموسم المنصرم، ونصفها للفريق الإنجليزي آخرها في موسم 2005 بعد هيمنته على الكرة الأوروبية في سبعينات ومطلع ثمانينات القرن الماضي.
وفك النادي الملكي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو عقدة ملعب أنفيلد وسجل للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، بعدما كان عجز عن ذلك خلال لعبه مع مانشستر يونايتد. وافتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة 23 بمهارة كبيرة رافعا رصيده إلى 70 هدفا في المسابقة القارية العريقة، وبات على بعد هدف واحد من الرقم القياسي الذي يحمله أسطورة النادي الملكي راؤول غونزاليس. وأضاف الفرنسي كريم بنزيمة الهدف الثاني بضربة رأسية في الدقيقة 30، ثم عزز بالهدف الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 41. وبهدفه انفرد رونالدو بالمركز الثاني على لائحة أفضل هدافي المسابقة بفارق هدف واحد أمام نجم الغريم التقليدي برشلونة الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي. ويملك رونالدو فرصة تحطيم الرقم القياسي عن ميسي كون ريال مدريد سيستضيف ليفربول في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فيما يلعب برشلونة مع مضيفه أياكس أمستردام الهولندي في اليوم التالي.
وعقب اللقاء، أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، سعادة كبيرة بفوز فريقه، وقال «إنها أفضل مباراة لنا على مدار الموسم. ظهرنا بشكل مذهل في الشوط الأول، ثم سيطرنا على مجريات المباراة. ليست لدي أي ملاحظات على أداء اللاعبين. إنني محظوظ بتدريب هذه المجموعة. لقد دافعنا بشكل جيد في أول عشرين دقيقة، وليفربول لعب بشكل قوي، لكن الأمور كلها حسمت قبل انتهاء الشوط الأول». في المقابل، أعرب برندان رودجرز، المدير الفني لليفربول، عن صدمته من هزيمة فريقه الثقيلة، وقال «لقد قدمنا أداء رائعا في أول 22 دقيقة، ثم فرض ريال مدريد سيطرته على مجريات الشوط». وأضاف «لقد كانوا مذهلين، ومن خلال كفاءة وسرعة وإمكانيات ريال مدريد يمكننا أن نعرف لماذا أصبحوا أبطالا لأوروبا».
على جانب آخر، اتخذ مشوار الإيطالي ماريو بالوتيللي غير الموفق مع ليفربول منحى أسوأ خلال مواجهة ريال مدريد، بعدما أقدم بطريقة غريبة على تبديل قميصه بين الشوطين في تصرف لم يسعد مدربه رودجرز. ورصدت كاميرات التلفزيون بالوتيللي وهو يتبادل قميصه مع بيبي مدافع الريال في النفق المؤدي لغرف تغيير الملابس بعد نهاية الشوط الأول في حركة بدت سابقة لأوانها. وحين سئل عن الواقعة قال رودجرز الذي استبدل مهاجمه الإيطالي غير الفعال في بداية الشوط الثاني لأسباب خططية إنه لم يعجب بالتصرف وإنه سيتعامل مع الموقف.
وقال رودجرز، الذي تعامل مع موقف مماثل ذي صلة بتبديل القمصان بين لاعبه مامادو ساكو ومهاجم تشيلسي السابق صمويل إيتو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي «هذه أول مرة أسمع بهذا الأمر.. لكن إن كان هذا قد حدث فإنه لا يعجبني، هذا شيء لا أحب رؤيته.. إذا كان هذا يحدث في مسابقات دوري أخرى ودول أخرى فهو لا يحدث هنا ولا ينبغي أن يحدث». وأضاف «بالنسبة لي.. إن أردت القيام بهذا فيمكنك القيام به في نهاية المباراة. كانت لدينا واقعة العام الماضي مع لاعب وتعاملنا مع الموقف.. وإن كان هذا ما حدث فسنتعامل معه».
ولم يبد رودجرز مرة أخرى راضيا عما قدمه بالوتيللي الذي لم ينجح في هز الشباك لليفربول في ست مباريات بالدوري منذ انتقاله مقابل 16 مليون جنيه إسترليني ولا يزال واضحا افتقاده للثقة. وقال المدرب «استبدلته لأسباب خططية بحتة. شعرت بأننا نحتاج لمزيد من الفعالية ولشخص قادر على الاختراق من المنتصف وإبقاء مدافعيهم متأخرين. شارك آدم لالانا وقام بعمل جيد جدا».
وفي المجموعة ذاتها، حقق لودوغوريتس رازغراد فوزا تاريخيا أنعش به آماله في المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني أو مسابقة يوروبا ليغ بفوزه على بازل 1/صفر. وارتقى لودوغوريتس إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف أمام يوفنتوس وبازل.
وفي المجموعة الرابعة، فجر بروسيا دورتموند جام غضبه في مضيفه غلاطة سراي التركي وسحقه برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ في الدقيقتين 6 و18 وماركو ريوس (41) والكولومبي أدريان راموس (83). وهو الفوز الثالث على التوالي لبروسيا دورتموند في المسابقة واستعاد به نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الخمس الأخيرة في الدوري المحلي والتي أدت إلى تراجعه إلى المركز الرابع عشر بعدما كان في الوصافة.
وفي المجموعة ذاتها، عاد آرسنال بفوز ثمين من بروكسل هو الثاني على التوالي له، فعزز به موقعه في المركز الثاني برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف دورتموند و5 نقاط أمام أندرلخت وغلاطة سراي. وكان أندرلخت في طريقه إلى تحقيق الفوز عندما تقدم بهدف للهندوراسي اندي نجار في الدقيقة 71، لكن الفريق اللندني قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة فأدرك التعادل عبر مدافعه كيران جيبس في الدقيقة 89، قبل أن يسجل له الألماني لوكاس بودولسكي، بديل جاك ويلشير، هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وفي المجموعة الأولى، تابع أتليتكو مدريد الوصيف صحوته وسحق ضيفه مالمو السويدي بخماسية نظيفة جميعها في الشوط الثاني عبر خورخي ميروديو كوكي في الدقيقة 48 والكرواتي ماريو ماندزوكيتش (61) والفرنسي أنطوان غريزمان (63) والأوروغوياني دييغو غودين (87) والإيطالي أليسيو تشيرتشي (90+2). وانتزع أتليتكو مدريد الصدارة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام أولمبياكوس الذي عمق جراح يوفنتوس بالفوز عليه بهدف وحيد سجله السويسري بايتيم كاسامي في الدقيقة 35. وهي الخسارة الثانية على التوالي ليوفنتوس في المسابقة بعد الأولى أمام أتليتكو مدريد، فتراجع إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام مالمو.
وفي المجموعة الثالثة، حقق باير ليفركوزن الأهم بتغلبه على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي بهدفين نظيفين سجلهما الإيطالي جوليو دوناتي في الدقيقة 58 واليوناني كيرياكوس بابادوبولوس (63)، فانفرد بالصدارة برصيد 6 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام موناكو الفرنسي المتعادل مع ضيفه بنفيكا البرتغالي سلبا. وهي النقطة الأولى لبنفيكا في المسابقة فبقي في المركز الأخير بفارق 3 نقاط خلف زينيت سان بطرسبورغ الثالث.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.