مغادرة كارلوس غصن المفاجئة تشكل صدمة كبرى لليابانيين

TT

مغادرة كارلوس غصن المفاجئة تشكل صدمة كبرى لليابانيين

خبر وصول كارلوس غصن إلى بيروت، الذي نزل كالصاعقة على كثيرين في اليابان، يطرح أسئلة كثيرة ما زالت بانتظار إجابات، ربما يأتي بعضها من بيروت، وبعضها من باريس، لكن بداية الخيط كانت في طوكيو.
عملية الهروب بحد ذاتها قد تكون ذات طابع هوليودي، إن تأكد هروب غصن باختبائه ضمن صندوق مخصص لآلة موسيقية، بعد حفل استضافه في منزله حيث تظاهر عناصر من منظمة أجنبية شبه عسكرية بكونهم عازفين، وبالاستفادة من موسم الاحتفال برأس السنة الميلادية، حيث تنتقل أعداد كبيرة من الآلات الموسيقية الضخمة ضمن اليابان وعبر الحدود.
القصة ما زالت غير مؤكدة، لكن ما تم التثبت منه هو أن سجلات إدارة الهجرة اليابانية لا تحتوي على تسجيل خروج باسم كارلوس غصن، ما يعني أن خروجه تمّ باسم آخر، إن كان قد عبر مع المسافرين من منفذ حدودي، وهو في حالة اليابان التي هي أرخبيل من الجزر لا بد أن يكون مطاراً أو مرفأ. من المتوقع أن يفتح الجهاز القضائي الياباني تحقيقاً في الأمر على وجه السرعة، وإن حظيت قصة الصندوق بمصداقية فإن التحريات ستستهدف الشركات اليابانية المسؤولة عن تقديم خدمات النقل والخدمات الأمنية المرافقة لذلك. وبعدها ستكون للوثائق المستخدمة في عملية الهروب أهمية قصوى أيضاً، فمغادرة غصن لليابان ربما لا تشكّل جريمة بحد ذاتها، وذلك رغم خرقه بنود إطلاق سراحه بكفالة، لكن في حال ثبوت استخدامه جواز سفر مزوّراً فإن ذلك قد يشكل أساساً لتوجيه تهم جنائية جديدة.
ويبدو أن غصن قد دخل لبنان بجواز سفر فرنسي بعد وصوله بيروت على متن طائرة خاصة من تركيا، وقد أكد محاميه جونئيتشيرو هيروناكا في طوكيو أنه يحتفظ بجوازات سفر غصن بناء على شروط الكفالة، وأن الجوازات التي بحوزته تتضمن جواز سفره الفرنسي. وتواردت أنباء عن اضطلاع زوجة غصن بدور كبير في التخطيط لما حدث، كما تدور الشكوك حول طائرة خاصة، انطلقت من مطار كانساي في مدينة أوساكا على بعد 500 كيلومتر إلى الغرب من طوكيو، متجهة إلى تركيا يوم 29 ديسمبر (كانون الأول) دون أن يعرف من كان على متنها.
هيروناكا قال إن الخبر كان «كالماء المسكوب في أذن النائم» مستخدماً تعبيراً يابانياً للدلالة على فجائية الأمر. وإذ أكّد المحامي أنه لا يمتلك معلومات في المرحلة الحالية فإنه أكد أنه سيتعاون مع الجهاز القضائي الياباني بشكل كامل بتقديم أي معلومات يحصل عليها، مضيفاً أن سلوك غصن أمر لا يمكن تبريره، وأنه يعدّ خيانة لما تمّ الاتفاق عليه. تصريحات المحامي وضعت حداً لتكهنات بدأت مع إعلان كارلوس غصن عن وصوله إلى لبنان حول احتمال أن يكون المحامي هيروناكا المعروف بقدرته على انتزاع تنازلات غير مسبوقة من الجهات القضائية اليابانية قد استطاع إقناع تلك الجهات بتعديل شروط الكفالة، ما سمح لغصن بمغادرة اليابان.
وسائل التواصل الاجتماعي عجّت بالتعليقات التي تناولت هروب غصن من اليابان. التعليقات القادمة من نشطاء يساريين اتسمت بموقف ناقد من «النظام» في اليابان، رغم ترددها في التعاطف مع كارلوس غصن والطبقة التي يمثلها؛ حيث اعتاد الناشطون متابعة ملفات حقوق الإنسان في اليابان وشجب الثغرات التي تشكل بوناً واسعاً بين ممارسات الشرطة والمحققين والمحاكم اليابانية وبين ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، ووجدوا في وصف غصن لما جرى أثناء محاكمته بالاضطهاد صدى لما يتحدثون عنه عادة في سياق وصف ظروف اعتقال ومحاكمة طالبي اللجوء وغيرهم من الأجانب واليابانيين الذين يرفضون الإذعان لضغوط المحققين اليابانيين.
المحامي موتوكي شيميزو، قال في تغريدة على «تويتر» إن الردّ الوحيد على انتقاد غصن للنظام القضائي في اليابان هو تصحيح أخطاء النظام، وبعدها دعوة غصن للعودة لليابان والمثول لمحاكمة عادلة بالفعل. على الجانب الآخر، هاجم كثير من المعلقين المحافظين غصن بشكل مباشر على «تويتر»، بل ذهب بعضهم للربط بين نجاحه في الهروب بمساعدة عناصر عسكرية أجنبية دخلت اليابان وبين «رخاوة» الأجهزة الأمنية اليابانية، داعين إلى تطبيق إجراءات أكثر حزماً في مختلف المؤسسات المعنية، بل ذهب أحدهم للقول إن «اليابان بدأت بالانحدار منذ بدأت بالتراخي». في تعليق يذكّر بدعوات اليمين الياباني للعودة إلى نظام اجتماعي وسياسي أكثر تشدداً في البلاد. معلق آخر طالب بعدم إذاعة ما وصفه بادعاءات غصن في وسائل الإعلام، والاكتفاء بذكر الأمر كحادثة فرار متهم من وجه العدالة. وذلك بالإضافة إلى سيل النكات التي تناولت تشابه اسم غصن كما يعرف باليابانية أي «غون» مع اللفظ الإنجليزي الذي يعني «ذهب» حيث تكررت عبارة «غون إز غون» بمعنى غصن قد اختفى.
وبالإضافة إلى التحقيقات الجنائية والاستخباراتية في ملابسات هروب كارلوس غصن من اليابان، قد تقوم الحكومة اليابانية بتحركات على الصعيد السياسي لمحاولة استرداد غصن، رغم عدم وجود اتفاقية لتسليم المتهمين بين لبنان واليابان، أو على الأقل لكبح جماح هجوم غصن على الجهاز القضائي الياباني، وربما الحكومة اليابانية بحد ذاتها في وسائل الإعلام. النائب السابق لوزير الخارجية الياباني، ماساهيكو ساتو، أشار في تغريدة إلى توجه الحكومة اليابانية للتفاوض مع الحكومة اللبنانية على تسليم المتهم كارلوس غصن لليابان. ساتو، وهو عضو حالي في مجلس المستشارين بالبرلمان الياباني، أضاف أنه شارك في مهمات مشابهة في السابق تتعلق بأعضاء في الجيش الأحمر الياباني كانوا قد لجؤوا إلى لبنان، وأن المهمة لم تكن بالسهلة، لأنهم اعتبروا أبطالاً في لبنان، وهو ما ينطبق على كارلوس غصن أيضاً بحسب تعبيره، خاتماً بالتأكيد على ضرورة المحاولة الجادة، نظراً لما تشكله الواقعة الحالية من خرق للسيادة اليابانية وتحدٍّ صارخ لنظام العدالة الياباني. يذكر أن النائب الحالي لوزير الخارجية، كيسوكي سوزوكي، كان قد زار لبنان خلال شهر ديسمبر حيث التقى بالرئيس اللبناني ميشيل عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، والوزير جبران باسيل، والرئيس سعد الحريري، وعدد من الشخصيات السياسية، في مسعى لتنشيط الحوار بين الحكومتين اليابانية واللبنانية.
وفي تحركات قضائية، قامت محكمة طوكيو في وقت متأخر من يوم 31 ديسمبر بإلغاء الكفالة التي تم إطلاق سراح غصن على أساسها، وذلك استجابة لطلب جهار الادعاء. ومن المعتاد أن تتم مصادرة مبلغ الكفالة الذي يعادل ما يتجاوز 13 مليون دولار أميركي. من ناحية أخرى، يشكك بعض المختصين القانونيين بإمكانية عقد جلسات محاكمة غصن التي كانت مقررة في الشهر الرابع، في ظل التطورات الأخيرة، وفي غياب المدّعى عليه.



الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
TT

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

ذكرت الرئاسة السورية مساء الخميس أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار.

وقالت الرئاسة في بيان إن الشرع أكد لإردوغان «على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشددا على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار».

وفي بيان منفصل، قالت الرئاسة السورية إن الشرع بحث مع الرئيس الفرنسي آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وأعرب عن شكر سوريا لفرنسا على «دورها في دعم مسار الاستقرار مثمنا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها».

كما استعرض الرئيس السوري الجهود التي تبذلها الدولة في مدينة حلب، مؤكدا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية، بحسب البيان. وشدّد الشرع على «الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكا أساسيا في بناء مستقبل سوريا».


العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
TT

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد، بموجب قرار رئاسي، الخميس.

وبحسب مصادر سياسية وعسكرية، جاءت إقالة الداعري على خلفية ما وُصف بتخاذله في التعامل مع التصعيد العسكري الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات المحررة، وفي مقدمها حضرموت، والمهرة، إلى جانب إخفاقه في اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الوحدات العسكرية، ومنع محاولات فرض واقع ميداني خارج إطار الدولة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإعادة ضبط المشهدين العسكري، والأمني، وتعزيز سلطة الدولة في المحافظات المحررة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وكان العليمي أطاح، مساء الأربعاء، قادة عسكريين، ومدنيين في حضرموت، والمهرة، وعدن، بسبب مساندتهم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصعيده العسكري.

وشملت القرارات إعفاء أحمد لملس، وزير الدولة محافظ عدن، من منصبه، وإحالته للتحقيق، وتعيين عبد الرحمن اليافعي خلفاً له، كذلك إعفاء اللواء الركن طالب بارجاش قائد المنطقة العسكرية الثانية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، من مناصبهما، وإحالتهما للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون.

كما تضمنت تعيين اللواء محمد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم باسلوم رئيساً لأركان المنطقة ذاتها، والعقيد مراد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية، إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا، مع ترقيته لرتبة عميد، وسالم كدة قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته لرتبة عميد، والعميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.


«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
TT

«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس بالقصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، والذي قالت إنه أسفر عن مقتل 7 معظمهم أطفال خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت «حماس» إن القصف الإسرائيلي «تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وطالبت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة «والضغط على الاحتلال لوقفها، وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، والانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً».

محاولة إطلاق فاشلة

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ، قرب مدينة غزة، بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، وذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.

واتهم الجيش حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق ‌النار مرتين خلال ‌الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر في «حماس» إن ‌الحركة ⁠تتحقق ​مما قالته ‌إسرائيل.

وفي تسليط جديد للضوء على مدى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن شخصين، امرأة وفتى، أُصيبا اليوم (الخميس) في واقعتي إطلاق نار منفصلتين نفّذتهما قوات إسرائيلية في جنوب وشمال القطاع.

فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في هجمات إسرائيلية. ولم يصدر بعد أي تعليق إسرائيلي على التقرير.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ⁠لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد «حماس» الرفات.

ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ‌بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة ‍المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت ‍أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشّاً

تبادلت ‍إسرائيل و«حماس» الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.

ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية، وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة، رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب «بأقصى درجات الجدية» أي محاولات ​من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.

وقال قيادي في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وحثّت الوسطاء على التدخل.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل، وإصابات، وقصفاً مدفعياً، وغارات جوية، وهدم منازل، واحتجاز أشخاص.

ورفضت «حماس» تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة، مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح «حماس» سلميّاً.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ بدء سريان الاتفاق. وقُتل أيضاً 3 جنود إسرائيليين.