سيدني تطلق احتفالات رأس السنة في العالم

قرية إسبانية تحتفل بالعام الجديد قبل موعده بـ12 ساعة

من احتفالات سيدني (إ.ب.أ)
من احتفالات سيدني (إ.ب.أ)
TT

سيدني تطلق احتفالات رأس السنة في العالم

من احتفالات سيدني (إ.ب.أ)
من احتفالات سيدني (إ.ب.أ)

استعد المحتفلون في جميع أنحاء العالم أمس الثلاثاء لبداية العام الجديد والعقد الجديد بالاحتفالات والألعاب النارية. وأصبحت جزيرتا ساموا وكيريباتي الاستوائيتان أول الأماكن في العالم التي تستقبل العام الجديد 2020.
وانطلقت الألعاب النارية لاستقبال العام الجديد في سماء العاصمة «أبيا» حيث احتفل السكان والسائحون الأجانب الذين قصدوا زيارتها في هذا الموعد ليصبحوا أول من يستقبل العام الجديد على كوكب الأرض.
وبعد أن نقلت ساموا، التي يقطنها 200 ألف نسمة، نفسها من الجانب الشرقي من خط التاريخ الدولي إلى الجانب الغربي قبل ثمانية أعوام، أصبحت أول دولة في العالم تستقبل العام الجديد.
وكان قرار الانتقال قد تقدم بالوقت في ساموا إلى الأمام 24 ساعة - حيث تم محو يوم 30 ديسمبر (كانون الأول) في عام 2011 من التقويم في الجزيرة والقفز مباشرة إلى 31 ديسمبر.
وفي سيدني أقيم عرض هائل للألعاب النارية رغم سحابة الدخان السام المخيمة على الأجواء جراء الحرائق التي تلتهم مساحات كبرى في البلاد.
وخلال الأيام الأخيرة، طالبت عريضة جمعت أكثر من 280 ألف توقيع، بإلغاء هذا الحدث احتراماً لضحايا هذه الحرائق المدمّرة.
وتم إلغاء عرض الألعاب النارية في كانبيرا عاصمة أستراليا وضواحي سيدني الغربية بسبب ازدياد خطر الحرائق والظروف المناخية الصعبة.
وطلبت العريضة خصوصاً استخدام المبلغ الذي تنفقه البلدية لإقامة هذا العرض وقدره أكثر من 6.5 مليون دولار أسترالي (4 ملايين يورو) لمكافحة النيران المستعرة حول المدينة.
وأكدت السلطات في المدينة التي رفضت الاستجابة إلى هذه المطالب، أن ذلك لن يساعد ضحايا الحرائق.
وسمح رجال الإطفاء بإقامة عرض الألعاب النارية فوق خليج سيدني الشهير، معتبرين أنه يُقام فوق المياه ولن يشكل أي خطر.
وأضاء أكثر من مائة ألف سهم من المفرقعات خلال 12 دقيقة سماء سيدني أمام أنظار مئات آلاف الحاضرين في وسط المدينة منتصف ليل الثلاثاء بالتوقيت المحلي.
ودُعيت الحشود إلى التحلي بأكبر قدر من اليقظة بسبب الرياح العنيفة التي تهبّ في المرفأ، ما تسبب بإلغاء عرض للسفن كان مرتقباً قبل بضع ساعات من عرض المفرقعات الكبير.
مع حلول منتصف الليل، كانت إشارة الانطلاق للاحتفالات في مدن كبرى آسيوية وأوروبية وأفريقية وأميركية.
واتسمت احتفالات العام الجديد في هونغ كونغ والصين بالهدوء هذا العام.
وللمرة الأولى منذ عشر سنوات، لم يجر إطلاق الألعاب النارية في سماء ميناء فيكتوريا الشهير في هونغ كونغ نظرا للاعتبارات الأمنية.
واجتاحت المظاهرات المطالبة بالديمقراطية المستعمرة البريطانية السابقة على مدار شهور. وكان من المقرر خروج مظاهرات عشية العام الجديد، وفي أول أيام السنة الجديدة، ولكن مظاهرات أصغر خرجت مساء أمس الثلاثاء.
وعلى صعيد متصل، كان يوم 31 ديسمبر يوما هادئا في الصين، رغم أن الشباب عادة ما يخرجون للاحتفال بالعام الجديد، وتقيم كثير من الفنادق احتفالات بهذه المناسبة.
ويحظر إطلاق الألعاب النارية في كثير من المدن الصينية، ولكنها كثيرا ما تشاهد في المناطق الريفية.
ومن المتوقع أن تقام الاحتفالات الحقيقية في الصين يوم 25 يناير (كانون الثاني) بمناسبة بداية العام القمري الجديد. ويذكر أن العام الجديد سيكون «عام الفأر» وفق التقويم الصيني.
وفي باريس، يُرتقب حضور بين 250 و300 ألف شخص في جادة الشانزيليزيه الشهيرة لكن الإضراب الذي يعيق منذ أسابيع عدة وسائل النقل المشترك في العاصمة يمكن أن يفسد العيد.
في لندن، ستدقّ ساعة بيغ بن عند منتصف الليل بعد أن كانت صامتة لمدة طويلة بسبب أعمال الصيانة. وسيتم إطلاق ألعاب نارية على ضفتي نهر التايمز.
في موسكو، سيلقي الرئيس فلاديمير بوتين خطابه التقليدي لمناسبة رأس السنة، بعد عشرين عاماً من وصوله إلى الحكم. وستحتفل المدن الروسية بعيد رأس السنة مع تفاوت التوقيت بينها بفعل مساحة البلاد الشاسعة. وسيحضر سكان موسكو عرض الألعاب النارية أمام الكرملين.
أما في دبي، فبدأ آلاف الأشخاص بالتجمع بعد الظهر في محيط برج خليفة، أطول مبنى في العالم. ووعد منظمو الاحتفال بعرض ساحر سيشمل رسوما ضوئية على واجهة البرج مصحوبة بتأثيرات صوتية، بينما ستعمل نافورة دبي في أسفل البرج، على تقديم «أطول عرض مائي راقص». ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن تكلفة الجلوس في مطعم يطلّ على البرج تبلغ بين 1200 درهم (321 دولارا) و2500 درهم (680 دولارا).
كما تنظّم احتفالات في مدن أخرى في الإمارات، وبينها رأس الخيمة التي تسعى لدخول موسوعة غينيس مجددا، بعد عام من تسجيلها رقمين قياسيين عن «أطول سلسلة ألعاب نارية» و«أطول خط مستقيم للألعاب النارية».
ومع طي المحتفلين صفحة عام 2019 تتجه الأنظار إلى العام الجديد لمعرفة ما إذا سيكون مضطرباً على غرار العام المنصرم الذي شهد عودة المظاهرات إلى دول عدة للمطالبة بأنظمة سياسية جديدة وبإجراءات ضد التغيّر المناخي.
في هونغ كونغ، تحوّلت المظاهرات التي بدأت على خلفية مشروع قانون يتيح تسليم المطلوبين للصين وأُلغي لاحقاً، إلى انتفاضة ضد سيطرة بكين.
وخلال هذا العام، أدت المسائل المرتبطة بالتغيّر المناخي إلى تجمّعات في جميع أنحاء العالم، تلبية خصوصاً لدعوة الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ. وكسرت درجات الحرارة على مدى أشهر السنة الأرقام القياسية.
- فريق الأبحاث على متن سفينة ألمانية يحتفل وفقاً لتوقيت عشوائي
احتفل فريق سفينة «بولار شترن» البحثية الألمانية، الموجودة حاليا في القطب الشمالي، بدخول العام الجديد، وذلك باختيار توقيت عشوائي اعتبروه إيذانا بالتحول لعام 2020، وذلك لأن التعبير التقليدي للوقت يفقد بعض قيمته في الليلة القطبية وفي الوسط القطبي المحيط بالسفينة.
عن ذلك يقول ماركوس رِكس، قائد البعثة البحثية: «باستطاعتكم اختيار المنطقة الزمنية بحرية نسبية»، موضحا أنه يتم في وقت قصير تجاوز خطوط الطول التي تحدد المناطق الزمنية عادة.
أضاف ركس «نعيش حاليا على متن سفينة (بولار شترن) وفقا لتوقيت موسكو، وهو الوقت الذي نعتبره ذروة الاحتفال بليلة رأس السنة وبدء عام جديد».
تنساب سفينة «بولار شترن» منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في جليد القطب الشمالي، ويحوطها الظلام من كل مكان في الوقت الحالي بسبب الليل القطبي.
وتحمل السفينة على متنها نحو 300 باحث، من 16 دولة، في بعثة استكشافية تستمر عاما إجمالا.
- قرية إسبانية تحتفل بالعام الجديد ظهراً
احتفل سكان قرية صغيرة غرب العاصمة الإسبانية مدريد بحلول العام الجديد ظهر أمس الثلاثاء قبل موعده بـ12 ساعة.
ويرجع السبب في ذلك إلى أن معظم سكان القرية، الذين لا يزيد عددهم عن ثلاثين شخصا، تتجاوز أعمارهم ثمانين عاما، ولا يريدون أن يظلوا متيقظين حتى منتصف الليل للاحتفال بالعام الجديد في الوقت الفعلي لحلوله.
واعتاد سكان قرية «فيلار دي كورنيخا» على الاحتفال بالعام الجديد في الساعة 12 ظهرا منذ عام 2004.
وينضم زوار القرية إلى سكانها في الاحتفال بالعام الجديد وقت الظهيرة، حيث اجتمعوا أمس الثلاثاء في الميدان العام بالقرية، وتناولوا الأعناب، في الوقت الذي دقت فيه أجراس برج مبنى البلدية في القرية 12 مرة. ويعتقد أن تناول العنب يجلب حسن الحظ في العام الجديد. وفي نهاية الاحتفال، تبادل سكان القرية التهاني بمناسبة حلول العام الجديد. وتعرضت قرية «فيلار دي كورنيخا» مثل غيرها من المجتمعات الريفية في إسبانيا لهجرة داخلية على مدار عقود، حيث ينتقل الشباب إلى المناطق الحضرية. وكان عدد سكان القرية يربو على عدة مئات من الأشخاص خلال خمسينات القرن الماضي.



مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.