دراسة سعودية توصي بـ3 عوامل فعالة للحد من الانبعاثات الكربونية مع انتهاء «قمة المناخ»

40 % مساهمة الماء والكهرباء في توليد الغازات الدفيئة بالمملكة

مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»
مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»
TT

دراسة سعودية توصي بـ3 عوامل فعالة للحد من الانبعاثات الكربونية مع انتهاء «قمة المناخ»

مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»
مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك»

مع انتهاء مؤتمر قمة المناخ 25 في مدريد أمس (الجمعة) وسعي الدول المشاركة لخفض انبعاثات الكربون والوصول لأهداف اتفاقية باريس، كشفت دراسة سعودية علمية صادرة عن مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك» أن قطاعي الكهرباء والمياه يساهمان بأكثر من 40 في المائة من انبعاثات الغازات الدفيئة في المملكة، موصية في الوقت ذاته بثلاثة عوامل فعالة للحد من الانبعاثات الكربونية.
وأكدت الدراسة التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، أن تفعيل المادة السادسة من اتفاقية باريس يملك القدرة على خفض التكلفة الإجمالية لتنفيذ المساهمات المحدّدة بنحو 250 مليار دولار سنويا في عام 2030، مما يسهل إزالة 50 في المائة من الانبعاثات ما يعادل نحو 5 غيغا طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا حتى عام 2030 دون أي تكلفة إضافية.
ومركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية - مقره الرياض - هو مركز عالمي غير هادف للربح يجري بحوثا مستقلة في مجال اقتصاديات الطاقة وسياساتها وتقنياتها بشتى أنواعها، والدراسات البيئة المرتبطة بها. ويعكف المركز على إيجاد حلول للاستخدام الأكثر فعالية وإنتاجية للطاقة لتمكين التقدم الاقتصادي والاجتماعي محليا وإقليميا وعالميا.
وحددّت الدراسة ثلاثة عوامل تلعب دورا فعالا في الحد من الانبعاثات الكربونية تتمثل في الاستثمار بعدد وافر من التقنيات وتبادل الملكية الفكرية واستخدام المنتجات المتأقلمة مع تغير المناخ، حيث يلزم جعل الملكية الفكرية متاحة بتكلفة معقولة للدول غير القادرة على تحمل تكلفتها وتحقيق التوازن بين أدوار الحكومات والقطاع الخاص في دعم الابتكار في مجال الطاقة والاستفادة من أسواق الطاقة الموثوقة ذات الأداء الجيد لتقليل تكاليف التقنيات.
ووصفت الدراسة تغير المناخ بالمشكلة المستعصية والتي تتطلب التوصل إلى مسار عالمي متكامل وكلي للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، والذي يمنح الاقتصاديات المتقدّمة حافزاً لتشجيع عمليات خفض الانبعاثات على المستوى الدولي من خلال الابتكار التجاري ونقل التقنيات الجديدة منخفضة الانبعاثات إلى البلدان النامية، والعمل على أن يساهم المسار الجديد في وضع أولوية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في سلسلة القيمة العالمية.
وأشارت الدراسة إلى أن اختيار التقنيات بشكل مسبق، بما فيها الاستخدام الأنظف للوقود الأحفوري واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه وكذلك الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وتقنيات كفاءة الطاقة في جانب الطلب والشبكات الذكية والطاقة النووية بالإضافة إلى الطاقة المتجدّدة، لا يحقق النجاح المنشود في الوصول لأهداف اتفاقية باريس، حيث لم تستطع إلا خفض قدر ضئيل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون رغم تركيب ما يقرب من 50 غيغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وعليه لا بد من اختيار التقنيات الملائمة للظروف المحيطة بالمجتمع البيئي المحلي.
وبينت الدراسة أن الجهود الحالية للبلدان ستخفض الانبعاثات العالمية بحلول عام 2030 بنسبة تصل إلى 6 غيغا طن مكافئ فقط من ثاني أكسيد الكربون مقارنة مع استمرار السياسات الحالية التي من شأنها السماح للانبعاثات بالنمو من حيث القيمة المطلقة لتصل إلى 59 غيغا طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون.
وأكدت الدراسة ضرورة مضاعفة الطموح الحالي بمقدار ثلاثة أضعاف لتجنب ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار درجتين مئويتين المتفق عليه في اتفاقية باريس وبنحو خمسة أضعاف لتخفيض درجة ونصف.
ودعت الدراسة إلى ضرورة مضاعفة الجهود لدفع عملية التحول التي توفر طاقة منخفضة الانبعاثات ومنخفضة التكلفة لاقتصاديات العالم والتي تعزز في الوقت نفسه رفاهية اجتماعية أكبر لأفراد المجتمع وتساعد على الوصول للتنمية المُستدامة.
وتتناسب الدراسة مع إطلاق الأمم المتحدّة تحذيرا للدول لتقليص الانبعاثات الكربونية بشكلٍ أكبر، للقضاء على فوضى التغير المناخي، حيث أبرز التقرير أهمية عدم المماطلة والتأجيل، وإلا فإن الوصول لهدف الدرجة والنصف قبل 2030 سيكون مستحيلا.
وشدّدت الأمم المتحدّة على أن الدول ماطلت لفترة طويلة في كبح انبعاثاتها الكربونية وباتت الحاجة الآن لزيادة جهودها في تقليص الكربون لخمس أضعاف لتتمكن من تجنب فوضى التغير المناخي.
وكانت قمة المناخ للأطراف الـ25 بدأت أعمالها في العاصمة الإسبانية في الثاني من الشهر الحالي واستمر أسبوعين، حيث دعت إلى إبقاء المزيد من الوقود الأحفوري في داخل الأرض والسعي نحو تحييد الانبعاث الكربوني بحلول عام 2050، حيث ترى أن هذه هي الطريقة الوحيدة للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة ضرورية بحلول نهاية هذا القرن.


مقالات ذات صلة

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الاقتصاد الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل

زينب علي (الرياض)
الخليج وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف يشهد توقيع مذكرة تعاون بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة «إيرباص» (الشرق الأوسط)

«معرض الدفاع العالمي» يشهد زخماً متصاعداً من الاتفاقيات والشراكات

شهد اليوم الثاني من أعمال النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض زخماً متصاعداً في توقيع الاتفاقيات، والشراكات.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، جاء مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، ليؤكد النقلة النوعية التي تشهدها هذه الاقتصادات في الساحة العالمية.

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس) p-circle 01:45

«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

يتجه صندوق الاستثمارات العامة لتكامل المنظومات وتسريع النمو بدعوة القطاع الخاص إلى شراكة في اقتصاد متنوع ومتين.

زينب علي (الرياض)

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.