أتلتيكو وليفركوزن يواجهان لوكوموتيف ويوفنتوس من أجل بطاقة عبور للدور الثاني

سباق ثلاثي على بطاقة بالمجموعة الثالثة وتوتنهام يتطلع للثأر من بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس تحسباً للمواجهة المرتقبة مع البايرن (رويترز)
لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس تحسباً للمواجهة المرتقبة مع البايرن (رويترز)
TT

أتلتيكو وليفركوزن يواجهان لوكوموتيف ويوفنتوس من أجل بطاقة عبور للدور الثاني

لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس تحسباً للمواجهة المرتقبة مع البايرن (رويترز)
لاعبو توتنهام خلال التدريبات أمس تحسباً للمواجهة المرتقبة مع البايرن (رويترز)

يتبارز أتلتيكو مدريد الإسباني مع باير ليفركوزن الألماني على بطاقة وصافة المجموعة الرابعة، فيما يبدو الصراع ثلاثيا في المجموعة الثالثة بين شاختار دونيتسك الأوكراني ودينامو زغرب الكرواتي وأتالانتا الإيطالي للحاق بركب المتأهلين للدور الثاني لدوري أبطال أوروبا.
وضمنت أندية باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني، ومانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي صدارة المجموعات الأولى والثانية والثالثة والرابعة، وبات الصراع في الجولة السادسة الأخيرة اليوم منحصرا على بطاقتي وصافة بالأربع مجموعات من أجل التأهل للدور الثاني.
وضمن ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي مع 13 لقبا، حلوله وصيفا في الأولى مثلما ضمن توتنهام الإنجليزي وصيف النسخة الماضية أمام ليفربول الإنجليزي وصافة الثانية.
في المجموعة الرابعة، سيضمن أتلتيكو مدريد (7 نقاط) تأهله بحال فوزه على ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي (3)، أو إذا فشل باير ليفركوزن الألماني (6) بالفوز على ضيفه المتصدر يوفنتوس (13).
بدوره، سيكون طريق ليفركوزن معبدا نحو ثمن النهائي فقط بحالة فوزه على يوفنتوس وفشل أتلتيكو بالتغلب على لوكوموتيف الذي ضمن حلوله أخيرا.
ويتعين على أتلتيكو استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارتين أمام ليفركوزن ويوفنتوس. وهذه المرة الأولى منذ موسم 2009 - 2010 يخسر فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أكثر من مرة في دور المجموعات.
وصحيح أن لوكوموتيف سيحل أخيرا في المجموعة، إلا أن الحذر واجب على رجال سيميوني أمام فريق فاز على أرض ليفركوزن وبقي متقدما في عقر دار يوفنتوس حتى الدقيقة 77 عندما أنقذ الأرجنتيني باولو ديبالا «السيدة العجوز» بثنائية.
وأصر لاعب وسط أتلتيكو الدولي كوكي على أن فريقه قادر على صنع الفارق في الوقت الحاسم وقال: «نلعب جيدا لكننا لا نفوز. يجب أن نستمر في العمل: هذه قوتنا. نصنع الفرص لكن يجب أن نكون أكثر حسما داخل منطقة الجزاء».
وينسحب تراجع نتائج أتلتيكو إلى الساحة المحلية أيضا، فعجز عن الفوز أكثر من مرة واحدة في آخر ست مباريات، ليتراجع إلى المركز السابع بفارق 8 نقاط عن المتصدرين برشلونة وريال مدريد وذلك بعد أن حل وصيفا لليغا في آخر موسمين، وهو أسوأ سجل من النقاط في هذه المرحلة من الموسم، منذ تولي سيميوني تدريب الفريق.
وسجل أتلتيكو مدريد إجمالي 16 هدفا فقط خلال 16 مباراة بالدوري الإسباني هذا الموسم، وأثار هذا السجل التهديفي المتواضع حالة من الجدل والتساؤلات حول الصفقات الأخيرة للنادي.
فقد دفع أتلتيكو 120 مليون يورو (135 مليون دولار) لضم البرتغالي جواو فيليكس، ولكن المهاجم البالغ من العمر 20 عاما سجل هدفين فقط في 11 مشاركة ضمن التشكيل الأساسي، خلال موسم تأثر فيه بالإصابات.
وقدم فيليكس عرضا مرضيا وكاد أن يسجل أكثر من مرة خلال مباراة الفريق أمام فياريال يوم الجمعة الماضي التي انتهت بالتعادل السلبي، لتكون المباراة الثالثة على التوالي التي يخفق أتلتيكو في التسجيل خلالها، كما كان التعادل هو الخامس على التوالي للفريق خارج ملعبه.
وربما يستمد أتلتيكو الحماس والثقة من خوض مباراة اليوم على ملعبه، حيث يعتمد سيميوني على جماهير الفريق، التي لا تزال تبدي تقديرا كبيرا له رغم البداية السيئة هذا الموسم.
كذلك لا يواجه سيميوني، الذي قاد أتلتيكو للقب الدوري الإسباني من قبل وتبدو المشكلة الرئيسية لسيميوني هي الحلول الهجومية، حيث يتطلع لإيجاد طريقة لإنهاء صيام الفريق عن التهديف، والاختيار ما بين الدفع بألفارو موراتا، أو أنخيل كوريا بجانب فيليكس.
وسيتحكم هذا الاختيار في ملامح خط الوسط أيضا والذي يشهد تنافس ماركوس لورينتي وساؤول نيجويز وكوكي وهيكتور هيريرا وتوماس بارتي على أربعة وربما ثلاثة مراكز.
ويغيب عن أتلتيكو اللاعب فيتولو بسبب الإصابة، كما يرجح غياب توماس ليمار بسبب مستوياته المخيبة للآمال في الأسابيع الماضية. وكان ليمار قد انضم إلى الفريق قادما من موناكو الفرنسي في صفقة قياسية كلفت النادي 70 مليون يورو.
وفي المجموعة الثالثة، يحل مانشستر سيتي الذي تأهل بالفعل، ضيفا على دينامو زغرب الكرواتي بينما يلتقي شاختار دونيتسك الأوكراني مع أتلانتا الإيطالي.
ويحتل مانشستر سيتي الصدارة برصيد 11 نقطة ويليه شاختار دونيتسك برصيد ست نقاط ودينامو زغرب بخمس نقاط وأتلانتا برصيد أربع نقاط. صويحتاج شاختار إلى الفوز لحسم التأهل، بينما يحتاج دينامو زغرب إلى الفوز على مانشستر سيتي مع هزيمة شاختار أو تعادله.
وأثنى جيان بييرو غاسبريني المدير الفني لأتلانتا على احتفاظ فريقه بفرصة التأهل، وذلك في مشاركته الأولى بدوري الأبطال، وقال: «لا تزال لدينا فرصة الاستمرار في المنافسات الأوروبية، وأتمنى أن يكون ذلك في دوري الأبطال. علينا تحقيق الفوز أمام فريق قوي، مثلما رأينا في مباراة الذهاب (عندما خسر أتلانتا على أرضه أمام شاختار 1 - 2). لكنني أعتقد أننا تطورنا بعدها. نحن بحاجة إلى تقديم شيء استثنائي من أجل البقاء».
وقال لاعب وسط أتالانتا الهولندي مارتن دي رون: «بعد أول ثلاث مباريات ظهرنا بمثابة الأضحوكة. لكن بعد الفوز على زغرب أثبتنا أننا ننتمي إلى هذا المستوى».
وعلى غرار مشواره القاري، تعثر أتالانتا، ثالث الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، في أربع مباريات في خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قبل انتفاضته أمام بريشيا (3 - صفر) وفيرونا (3 - 2) ليتقدم إلى المركز السادس في الدوري الإيطالي.
وفي المجموعتين الأولى والثانية تبدو المباريات هامشية على الصدارة والوصافة، لكن الصراع على المركز الثالث يحضر بقوة من أجل الحصول على بطاقة الترضية المؤهلة إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
في الأولى، التي حسم بطاقتيها كل من سان جيرمان وريال مدريد سيكون الصراع على المركز الثالث بين كلوب بروج البلجيكي (3 نقاط) وغلاطة سراي التركي (بنقطتين). وسيحسم بروج المركز الثالث إذا فاز على ضيفه ريال مدريد (8) أو إذا فشل غلاطة سراي بالفوز على ضيفه سان جيرمان (13 نقطة).
أما غلاطة سراي فسيتأهل بحال فوزه على بطل فرنسا وفشل بروج بالفوز على ريال، علما بأن الأفضلية لا تعود له بالمواجهات المباشرة مع بروج بحال تعادلهما بالنقاط.
وفي المجموعة الثانية، سيحتل رد ستار الصربي (3 نقاط) المركز الثالث إذا تفادى الخسارة على أرض أولمبياكوس اليوناني (نقطة)، فيما تقام مباراة هامشية بين المتصدرين بايرن ميونيخ (15) وتوتنهام (10) علما بأن الأخيرين قاما بتغييرات على صعيد المدربين هذا الموسم.
فقد أقال بايرن الكرواتي نيكو كوفاتش وعين بدلا منه مساعده هانزي فليك الذي حقق بداية طيبة قبل أن تتدهور نتائجه في الدوري في آخر مرحلتين. أما توتنهام فأقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتراجع نتائجه واستقدم البرتغالي جوزيه مورينيو الذي حقق معه بداية طيبة.
ويتطلع توتنهام، إلى رد اعتباره بعد هزيمته الثقيلة أمام بايرن 2 - 7 ذهابا، لكن ذلك قد يتعارض مع خطط المدرب مورينيو الذي يريد إجراء تغييرات في تشكيلته، لعل أبرزها إراحة نجم الهجوم هاري كين.
من جهته يأمل فليك أن يعود بالبايرن لسكة الانتصارات بعد أن أصبح أمله في الاستمرار مدربا لبطل ألمانيا محل شك إثر تراجع الفريق بشكل مفاجئ إلى المركز السابع محليا عقب هزيمته الأخيرة على ملعب بوروسيا مونشنغلادباغ المتصدر بهدفين مقابل هدف.
وبعد الخسارة الثانية على التوالي تراجع بايرن عن المراكز المؤهلة لبطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ما جعل النقاش يفتح مجددا عن ضرورة التوصل لحل جذري بشأن هوية المدير الفني الدائم للفريق.
وعقب تحقيق أربعة انتصارات متتالية تحت قيادة فليك الذي تولى المسؤولية مؤقتا عقب إقالة كوفاتش، كانت هناك نظرة تفاؤلية في المعسكر البافاري بل ونال فليك ثقة إدارة النادي التي كانت تدرس الإبقاء عليه حتى فترة العطلات الشتوية أو ربما حتى نهاية الموسم. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث مني بايرن بهزيمتين متتاليتين أمام باير ليفركوزن ثم مونشنغلادباغ مما عقد الأوضاع داخل النادي.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.