تفاؤل بصعود اليورو 5 % في 2020

75 % من الأوروبيين يثقون بعملتهم الموحدة

تفاؤل بصعود اليورو 5 % في 2020
TT

تفاؤل بصعود اليورو 5 % في 2020

تفاؤل بصعود اليورو 5 % في 2020

يتوقع المحللون الماليون أن يرتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار السنة المقبلة، بنسبة 5 في المائة، وذلك استناداً إلى مؤشرات ارتفاع الاستثمارات الأجنبية في منطقة اليورو، وعودة النمو الاقتصادي نسبياً بفعل خفض الضرائب وارتفاع الإنفاق العام، كما أكدت «ليزيكو» الفرنسية.
يذكر أن العملة الأوروبية سجلت تقلبات طفيفة خلال عام 2019، وتراوح سعر الصرف بين 1.09 و1.15 دولار، والمتوسط العام بلغ 1.12 دولار لليورو. وكانت صناديق التحوط راهنت على هبوط اليورو، لكنها لم تربح كثيراً، لا بل خسر بعضها، لأن سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة لم يتراجع مقابل الدولار إلا بنسبة 3.3 في 2019 (حتى بداية هذا الأسبوع).
أما في 2020، فإن شبه إجماع المحللين والاقتصاديين يشير، وفقاً لوكالة «بلومبرغ»، إلى صعود محتمل بنسبة 5 في المائة، ليبلغ مستوى 1.16 دولار لليورو الواحد مع نهاية العام المقبل. وحسب ذلك الاستطلاع، فإن 3 فقط من أصل 53 شخصاً شملهم الاستطلاع يتوقعون تراجعاً لليورو، أما «أسواق الخيارات»، فتقدر بنسبة 50 في المائة أن السعر سيبقى فوق 1.09 دولار في السنة المقبلة.
ويقول محلل من «غولدمان ساكس»، إن «الحركة المقبلة لليورو صاعدة. لأن العملة الأوروبية الموحدة تحت قيمتها العادلة حالياً بنسبة 15 في المائة مقابل الدولار. لكن ذلك وحده لا يكفي لجذب المستثمرين إلى دول الاتحاد الأوروبي، خصوصاً إلى أسواق الدين والأسهم». ومع ذلك يتوقع المحلل نفسه بلوغ سعر الصرف 1.15 دولار لليورو في الأشهر الـ12 المقبلة.
في المقابل، يقول محلل من شركة «أوريزون إس إل جي» لإدارة الأصول، إن الاقتصاد الأوروبي يظهر علامات استقرار، لكن الأخبار السلبية تبقى أكثر من تلك الإيجابية. لذا فإن شروط صعود العملة بشكل متماسك لم تكتمل كلها بعد كما حصل في عام 2017 عندما تفاءل اليورو آنذاك بعدة عوامل، مثل الانتخابات الرئاسية الفرنسية ودعم الصين لاقتصادها. ففي تلك السنة ارتفع اليورو من 1.055 إلى 1.2 دولار، أي بمكسب بلغ 13.7 في المائة.
إلى ذلك، يرى محللون آخرون أن الاقتصاد الأوروبي يمكن أن يسجل نمواً في 2020 بفعل خفض معدلات الضرائب، وليس بفعل أي سياسة نقدية موجهة؛ لأن هامش المناورة لدى البنك المركزي الأوروبي بات ضيقاً، وفقاً لمراقبين في المفوضية في بروكسل. ويضيف المراقبون: «الكرة في ملعب الحكومات، خصوصاً باستخدام أدوات الميزانيات العامة التي إذا زاد الإنفاق فيها تؤثر إيجاباً في سعر الصرف بشكل غير مباشر في 2020 و2021. كما أن خفض الضرائب يشجع النمو، ويجعل تدخل البنك المركزي الأوروبي أقل إلحاحاً، أي غير مضطر كثيراً لاستخدام أدوات التيسير».
ويشير محلل من «ستاندرد تشارترد بنك» إلى أن عملات أكبر 10 اقتصادات في العالم ترتفع عادة في السنة الأولى، التي تعلن فيها زيادة في الاستثمارات العامة، التي تؤثر بدورها في سعر الفائدة صعوداً في موازاة صعود النشاط الاقتصادي. فعودة النمو تجر وراءها استثمارات إضافية، لا سيما الأجنبية منها التي تبحث عن فرص، خصوصاً في أسواق الأسهم الأوروبية التي عانت في 2018. أما سندات الدين، خصوصاً السيادية، فكانت عانت من هروب المستثمرين منها بين ربيع 2015 وخريف 2016. وجري تسييل ما قيمته 800 مليار دولار من تلك التوظيفات في السندات، ثم عادت الثقة قليلاً منذ ذلك الحين، لكن التسييل مستمر، وإن كان بوتيرة أقل، وبمعدل 200 مليار دولار سنوياً. والسبب الأساس لذلك التسييل هو العوائد الضعيفة.
ومع ذلك يتوقع محللون في «دويتشه بنك» صعود اليورو إلى 1.2 دولار في 2020، و1.3 دولار في 2021.
على صعيد آخر، أظهر استطلاع رأي أن شعبية اليورو تبقى مرتفعة في دول الاتحاد الأوروبي، لا سيما في دول شمال القارة، وذلك على الرغم من عدم تسجيل نمو اقتصادي كبير. فالأوروبيون لا يضعون اللوم على العملة الموحدة، كلما عانت دول الاتحاد من صعوبات اقتصادية. فنحو 75 في المائة من الأوروبيين يعتقدون أن العملة الموحدة شيء جيد لأوروبا، وذلك وفقاً لمؤشر «يورو بارومتر» الذي تصدره دورياً المفوضية في بروكسل. وكان المؤشر سجل أسوأ نتائجه في 2008 إبان اندلاع الأزمة المالية، عندما أكد أقل من نصف الأوروبيين أنهم يؤيدون العملة الموحدة.
ووفقاً لاستطلاع الرأي في نسخته الأخيرة التي صدرت هذا الأسبوع، فإن 40 في المائة من الأفراد يتوقعون استقراراً لسعر صرف اليورو، وهم على ثقة بأن العملة ستحافظ على قدرتها الشرائية. أما الأكثر ثقة بالعملة الموحدة، فهم الآيرلنديون (88 في المائة)، واللوكسمبورغيون (81 في المائة)، والألمان (71 في المائة)، ويليهم الفرنسيون والإسبان والإيطاليون (بين 64 و55 في المائة). بينما في دول جنوب أوروبا، فالتأييد أقل، لأن المواطنين يعتقدون أن اليورو المتماسك يؤثر سلباً في صادرات بلدانهم.
وأكثر المؤيدين للعملة الموحدة هم الرجال (النساء أقل) والشباب وأصحاب الدرجات العلمية والجامعية المرتفعة.
في المقابل، يرى 69 في المائة من الأوروبيين أن العملة الموحدة لم تسهم في صهر الجميع في هوية أوروبية واحدة، لكن ذلك لا يمنع هؤلاء من القول بأن لليورو منافع اقتصادية أوروبية عامة، مثل تشجيع الأنشطة العابرة للحدود الوطنية وتسهيل الانتقال.
ونسي 68 في المائة من الأوروبيين عملاتهم القديمة، ولا يجرون اليوم أي مقارنة بين الماضي النقدي والحاضر. أما الذين لديهم حنين فهم من الفئة العمرية التي تزيد على 55 عاماً. كما سجل المؤشر حنيناً للماضي لدى بعض الإسبان واليونانيين والهولنديين. وكارهو العملة الموحدة ترتفع نسبتهم لدى العاطلين عن العمل، الذين يلقون باللائمة على اليورو، كما لو أنه المسؤول عن انعدام فرص العمل وضيق العيش.



مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.


«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
TT

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي»، الهادف إلى تطوير الإعلام المالي، ورفع كفاءة الصحافيين وصنّاع المحتوى في تناول القضايا الاقتصادية والمالية، بما يعزّز جودة التغطية الإعلامية المتخصصة ويدعم الوعي الاقتصادي.

ويُعد برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الأول من نوعه في المملكة في مجال الإعلام المالي المتخصص؛ إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى إعلام قادر على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية، وتحليلها، وتقديمها في سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، ويُسهم في تعزيز الشفافية وكفاءة الأسواق.

ويركّز البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال محاور تشمل أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، بالإضافة إلى قطاعات مؤثرة؛ مثل: الطاقة الخضراء، والبترول، والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محلياً وعالمياً.

كما تضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التغطيات المرئية، وصحافة الموبايل، وإنتاج المحتوى الرقمي، وفهم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي، بما يمكّن المشاركين من مواكبة التحولات في أنماط النشر الإعلامي، وتعزيز الوصول والتأثير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الأكاديمية المالية»، مانع آل خمسان، أن برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» يأتي منسجماً مع توجهات «الأكاديمية» في دعم منظومة القطاع المالي، مؤكداً أن الإعلام المالي يُعدّ عنصراً مكملاً لكفاءة الأسواق، ويُسهم في تعزيز الشفافية ورفع جودة الخطاب الاقتصادي.

وأضاف أن البرنامج يندرج ضمن مبادرات «الأكاديمية المالية» لتمكين الإعلاميين من بناء محتوى مالي مهني مؤثر، ويركّز على تعميق الفهم، ونقل الخبرة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية عبر زيارات ميدانية لمؤسسات مالية دولية، بما يُسهم في صناعة أثر إعلامي واعٍ ومستدام يخدم القطاع على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتُسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، مقدّماً شكره إلى شركاء البرنامج الأهلي على إيمانهم بأهمية تطوير الإعلام المالي، ودورهم في دعم بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.

من جهة أخرى، واصل البرنامج رحلته إلى مرحلة التطبيق عبر أنشطة مهنية تتيح للمشاركين فهم بيئات العمل الإعلامي، والاطلاع على نماذج واقعية في تغطية الأحداث الاقتصادية، وصناعة المحتوى المالي القائم على التحليل والمعرفة.

ويستهدف برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الصحافيين والإعلاميين، والمختصين في الأسواق المالية، وصنّاع المحتوى المالي، ضمن رحلة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإعلام المالي، بما يُسهم في تعزيز حضور الإعلام السعودي في المشهدَين الإقليمي والدولي، تماشياً مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي لـ«رؤية السعودية 2030».

يُذكر أن «الأكاديمية المالية» جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي؛ البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.