الشغب يلغي مباراة صربيا وألبانيا.. وبلاتر وبلاتيني يستنكران ويفتحان تحقيقا في الأحداث

المنتخب الألماني «بطل العالم» يواصل ترنحه بالتعادل مع آيرلندا.. ورونالدو يمنح البرتغال فوزا صعبا على الدنمارك

الجمهور الصربي نزل إلى الملعب غاضبا ليشتبك مع لاعبي ألبانيا (رويترز)
الجمهور الصربي نزل إلى الملعب غاضبا ليشتبك مع لاعبي ألبانيا (رويترز)
TT

الشغب يلغي مباراة صربيا وألبانيا.. وبلاتر وبلاتيني يستنكران ويفتحان تحقيقا في الأحداث

الجمهور الصربي نزل إلى الملعب غاضبا ليشتبك مع لاعبي ألبانيا (رويترز)
الجمهور الصربي نزل إلى الملعب غاضبا ليشتبك مع لاعبي ألبانيا (رويترز)

واصل المنتخب الألماني ترنحه بعد تعادله مع ضيفه الآيرلندي 1 / 1، بينما اقتنص المنتخب الأسكوتلندي تعادلا ثمينا ومستحقا أمام مضيفه البولندي «قاهر الألمان» 2 / 2، فيما تقمص كريستيانو رونالدو دور البطولة ليمنح منتخب بلاده البرتغالي فوزا صعبا على مضيفه الدنماركي 1 - صفر في أبرز مباريات اليوم الأخير للجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لـ«يورو 2016» بفرنسا التي شهدت إلغاء مباراة المنتخبين الصربي والألباني بعد توقفها في الدقيقة 42 لوقوع شجار بين اللاعبين بسبب طائرة دون طيار تحمل العلم الألباني.
في المجموعة الرابعة استمرت كبوة المنتخب الألماني بعد هزيمته في الجولة الماضية أمام بولندا بهدفين نظيفين ليهدر الفريق نقطتين جديدتين بتعادله مع ضيفه الآيرلندي.
وتقدمت الماكينات الألمانية بطلة العالم بهدف حمل توقيع لاعب وسط ريال مدريد الإسباني توني كروس في الدقيقة 72.
ولكن المنتخب الآيرلندي خطف هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع من المباراة عن طريق جون أوشاي مدافع ساندرلاند.
وتعتبر هذه النقاط ثمينة جدا لآيرلندا التي رفعت رصيدها إلى 7 نقاط وبقيت شريكة لبولندا في الصدارة بعد تعادل الأخيرة مع ضيفتها أسكوتلندا 2 - 2، فيما صار رصيد ألمانيا 4 نقاط.
واستيقظ نجوم كرة القدم في ألمانيا على مزيج من الشعور بالصدمة والواقعية بعد ساعات من التعادل مع المنتخب الآيرلندي ليكمل أسبوعا من الكوابيس بالتصفيات الأوروبية. وقال يواخيم لوف مدرب ألمانيا: «إننا جميعا نشعر بخيبة الأمل. اعتقد أننا لعبنا بسذاجة في الدقائق الأخيرة من المباراة».
وأضاف لوف: «كان تصورنا للأمر مختلفا، فقد اعتقدنا أننا سنجمع نقاطا أكثر من ذلك من مباريات شهر أكتوبر (تشرين الأول). ولكننا لا يمكننا أن نلوم إلا أنفسنا لأننا لم نحافظ على سيطرتنا على المباراة خلال الدقائق الخمس أو الست الأخيرة».
واقتبست صحيفة «سويدويتشه تسايتونج» تعبير المدافع الألماني ماتس هوميلس الذي قال إن ألمانيا بدت خائفة قرب نهاية المباراة وكتبت: «أبطال العالم خائفون».
وقال هوميلس: «كان من السهل أن تستشعر خوف الفريق في نهاية المباراة من استقبال هدف. وعندما ينتشر هذا الخوف، فعادة يقع ما كنت تخشاه».
بينما كتبت صحيفة «بيلد» واسعة الانتشار في عنوانها الرئيسي: «منتخبنا يدفعنا للجنون» قبل أن تضيف: «إننا عالقون في حفرة كأس العالم. قد يكون لديهم أربعة نجوم على صدورهم، ولكنهم لم يعودوا يلعبون بمستوى الأربعة نجوم على الإطلاق!». وكتبت مجلة «كيكر» الأسبوعية في العنوان الرئيسي لتغطيتها للمباراة: «دق ناقوس الخطر في بلد أبطال العالم».
ويذكر أن 13 لاعبا فقط من أصل 23 لاعبا بقائمة ألمانيا في كأس العالم كانوا بفريق لوف أمام آيرلندا.
كما لجأ لوف إلى أربعة لاعبين يافعين يبلغ سن أكبرهم 22 عاما ويتمتعون بخبرة دولية محدودة وهم إريك دروم (22 عاما) وأنطونيو روديجر (21 عاما) وجوليان دراكسلر (21 عاما) وماتياس جينتر (20 عاما).
في المقابل قال أوشاي صاحب هدف التعادل الثمين لآيرلندا: «إنها لحظة مميزة للغاية. هذا الفريق يتمتع بروح رائعة، ولم نرد أن نخرج من المباراة خاسرين ليقول الناس إننا قدمنا أداء لا بأس به».
وأضاف: «لقد أخبرنا المدرب فيما بين شوطي المباراة أننا لو رجعنا إلى الخلف فسنتمكن من صنع الفرص. وعندما نزل ويس هولاهان الملعب لعبنا عددا من التمريرات الرائعة».
وتابع أوشاي: «يالها من ليلة خاصة للغاية، أشعر بالامتنان لأنني تمكنت من لعب دوري في نهاية المباراة».
وضمن نفس المجموعة وعلى الملعب الوطني في وارسو وأمام 56 ألف متفرج، أفلتت بولندا من الهزيمة علما بأنها تقدمت في وقت مبكر (الدقيقة 11) بواسطة كريستوف ماتشينسكي بتسديدة من نحو 20 مترا.
وأدركت أسكوتلندا التعادل بفضل شون مالوني في الدقيقة (18).
وفي الشوط الثاني، أخذت أسكوتلندا الأسبقية بواسطة ستيفن نايسميث في الدقيقة 57، لكن أركاديوش ميليك صاحب الهدف الأول في مرمى ألمانيا في الجولة السابقة، أنقذها من الخسارة في الدقيقة 76.
وأعرب جوردن ستراكان مدرب أسكوتلندا عن شعوره بالرضا تجاه عدة أشياء، ولكنه أكد في الوقت نفسه شعوره بخيبة الأمل بسبب ملعب المباراة.
وقال ستراكان: «إننا سعداء بكثير من الأشياء ولكننا نشعر بخيبة الأمل أيضا. لقد دفعنا بلاعبين هجوميين ونشعر بأنهم يمثلون جانبا قويا من فريقنا، وأنا أثق فيهم تماما».
وأضاف: «ولكن أرضية الملعب كانت ثقيلة للغاية، لذا فإنني أرى أن اللاعبين قاموا بعمل جيد بالنظر إلى هذا الأمر. فقد كانوا شبه ملتصقين بالأرض». وتابع ستراكان: «إنها المجموعة الأصعب. ولكننا جمعنا أربع نقاط من ثلاث مباريات، من بينهم مباراتان جيدتان خارج أرضنا ومباراة رائعة على أرضنا أمام جورجيا».
وتتساوى أسكوتلندا في الرصيد مع ألمانيا (4 نقاط) في المركز الثالث، بينما تقتسم آيرلندا وبولندا الصدارة برصيد سبع نقاط لكل منهما. وفي المجموعة الرابعة أيضا فاز منتخب جورجيا على مضيفه جبل طارق بثلاثة أهداف نظيفة ليحصد الفائز أول 3 نقاط بينما ظل الخاسر دون نقاط.
وفي المجموعة التاسعة بدا المنتخب الدنماركي في طريقه لا محالة لاقتناص نقطة التعادل من ضيفه البرتغالي ولكن القائد الهداف رونالدو خطف هدف الفوز القاتل للفريق الضيف في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع مستغلا تمريرة البديل ريكاردو كواريزما.
وحقق المنتخب البرتغالي فوزه الأول بعد هزيمته في الجولة الأولى ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث بينما تجمد رصيد الدنمارك عند أربع نقاط في المركز الثاني.
وفي المجموعة ذاتها تم إلغاء المباراة بين المنتخب الصربي وضيفه الألباني لوقوع شجار بسبب طائرة من دون طيار تحمل العلم الألباني. وظهرت الطائرة من دون طيار فوق الملعب تحمل العلم الألباني، مما دفع اللاعب الصربي ستيفان ميتروفيتش لجذب العلم مما أدى لوقوع شجار مع لاعبي الفريق المنافس.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب مع نزول المشجعين لأرض الملعب وهجومهم على لاعبي ألبانيا وهو ما أجبر أفراد الفريق الزائر على التراجع نحو النفق المؤدي لغرف تغيير الملابس مع إلقاء ألعاب نارية من المدرجات.
وبعد توقف اللعب لنحو نصف ساعة قرر الحكم الإنجليزي مارتن أتكينسون إلغاء المباراة عندما كانت النتيجة تشير للتعادل دون أهداف. وتم تصنيف المباراة على أنها حدث ينطوي على خطورة كبيرة بسبب العداء بين الصرب والألبان.كان المنتخبان قد اتفقا على عدم السماح لجماهير الفريق الزائر بدخول
الاستاد خلال مباراتيهما معا في تصفيات يورو 2016، لكن اللقاء أقيم بحضور 20 ألف متفرج بينهم الريس الصربي توميسلاف نيكوليتش، وتم الاستعانة بنحو 3500 رجل شرطة لتأمينه.
وكان العلم الذي تسبب في الحادثة يمثل خارطة «ألبانيا الكبرى»، وهو مشروع قومي يهدف إلى جمع الجاليات الألبانية لألبانيا وكوسوفو ومونتينيغرو ومقدونيا واليونان وجنوب صربيا في دولة واحدة. ووقع الحادث قبل أيام قليلة من زيارة رسمية لرئيس الوزراء الألباني إيدي راما إلى بلغراد وهي الأولى منذ 70 عاما.
سارعت كل من صربيا وألبانيا أمس بإلقاء اللوم كل منهما على الآخر في الأحداث التي فجرت العداوة التاريخية بين البلدين مجددا.
وقال برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع تشيلسي الإنجليزي وقائد صربيا للصحافيين: «ما حدث شيء لا يمكن تفسيره في هذه اللحظة.. بالنيابة عن فريقي.. كل ما يمكنني قوله هو أني أردت مواصلة اللعب وعملنا على حماية لاعبي ألبانيا في كل خطوة في الطريق إلى النفق بعد اندلاع الشغب».
وقال لوريك كانا قائد ألبانيا: «شاهدت اعتداءات على لاعبي فريقي داخل النفق المؤدي لغرف تغيير الملابس وربما حتى من مشرفي الاستاد، لم نكن في الحالة الذهنية أو البدنية المناسبة لمواصلة اللعب».
وذكر التلفزيون الصربي أن الشرطة ألقت القبض على أولسي راما شقيق رئيس الوزراء الألباني إيدي راما في المكان المخصص لكبار الشخصيات للتحقيق بشأن واقعة العلم.
وقال سمير طاهري وزير داخلية ألبانيا إن أولسي راما غادر الاستاد إلى المطار على حد علمه وفقا لمعلومات حصل عليها من وزارة الداخلية الصربية ومسؤولين من ألبانيا في بلجراد.
وأدان رئيسا الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني أمس أحداث الشغب التي أدت إلى توقيف المباراة. وقال بلاتر في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «لا يجب أبدا استخدام كرة القدم لتوجيه رسائل سياسية. أدين بشدة ما حدث في بلغراد».
من جهته، قال بلاتيني: «من المفترض أن كرة القدم تهدف إلى جمع الناس ولا ينبغي أن نشرك لعبتنا في أي شكل من أشكال السياسة. الأحداث التي شهدتها بلغراد لا تغتفر». وينتظر الاتحاد الأوروبي التقارير الرسمية الخاصة بالمباراة لفتح تحقيق في الأحداث.
وفي المجموعة الخامسة سحق منتخب سويسرا مضيفه سان مارينو برباعية نظيفة ليحقق فوزه الأول ويرفع رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الرابع بينما ظل الخاسر بلا رصيد من النقاط في المركز الأخير.
وفي المجموعة السادسة حقق منتخب آيرلندا الشمالية فوزه الثالث على التوالي وهزم مضيفه اليوناني بهدفين نظيفين حملا توقيع جيمي وارد وكيلي لافيرتي في الدقيقتين التاسعة و51. كما فاز منتخب المجر على مضيفه جزر فارو بهدف نظيف، ورومانيا على فنلندا بهدفين نظيفين.
ورفع منتخب آيرلندا الشمالية رصيده إلى تسع نقاط في الصدارة بينما يحتل منتخب رومانيا المركز الثاني بسبع نقاط يليه المجر وفنلندا بأربع نقاط ثم اليونان بنقطة واحدة بينما يبقى منتخب جزر فارو بلا رصيد من النقاط.
وأكد مايكل أونيل مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أنه من الرائع أن يحظى فريقه بالرصيد الكامل من النقاط المتاحة بعد فوزه على اليونان ليحافظ على صدارة المجموعة، وقال بعدما حقق فريقه فوزه الثالث على التوالي في ثلاث مباريات بالتصفيات: «أشعر بسعادة كبيرة. فمن الرائع أن تحظى بالرصيد الكامل من النقاط، كان العمل الذي قدمه اللاعبون والثقة التي أبدوها رائعين تماما. أعتقد أن كل لاعب بالفريق أدى كل ما عنده».
وأشاد أونيل باللاعب كايل لافيرتي على وجه الخصوص بعدما سجل الهدف الثاني لآيرلندا الشمالية وقال: «ظهر لافيرتي بمستوى رائع في مبارياتنا الثلاث بالتصفيات. فهو يتمتع ببنيان قوي ومهارة وسرعة، وعندما يجمع كل هذه الصفات سويا حتى المدافعين الدوليين لا يستطيعون إيقافه».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.