شاهد... قادة أوروبا يسخرون من ترمب في قمة «الناتو»

مشهد من فيديو به عدد من قادة أوروبا في قمة «الناتو» (أ.ب)
مشهد من فيديو به عدد من قادة أوروبا في قمة «الناتو» (أ.ب)
TT

شاهد... قادة أوروبا يسخرون من ترمب في قمة «الناتو»

مشهد من فيديو به عدد من قادة أوروبا في قمة «الناتو» (أ.ب)
مشهد من فيديو به عدد من قادة أوروبا في قمة «الناتو» (أ.ب)

أظهر مقطع فيديو لعدد من قادة العالم من دول أوروبا، يتضمن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهم يمزحون حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال حفل استقبال أقيم في قصر باكنغهام بإنجلترا
وجاء الفيديو خلال الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس حلف شمال الأطلسي «الناتو»، والذي أقيم أمس (الثلاثاء). وأظهر الفيديو سؤال جونسون لماكرون: «هل هذا سبب تأخرك؟»، قبل أن يتدخل ترودو قائلا: «لقد تأخر لأنه سيشارك في مؤتمر صحافي لمدة 40 دقيقة في القمة»، حسب ما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وعلى الرغم من عدم ورود اسم الرئيس الأميركي في حديث القادة بشكل مباشر، فإنه يمكن ربط ما يقال بالرئيس الأميركي، حسب ما ذكرت صحيفة «الغارديان»، مضيفة أن ترمب «معروف بمؤتمراته الصحافية الطويلة والممتدة».
وقد تحدث ترمب إلى الصحافيين لأكثر من ساعتين في المجموع أمس (الثلاثاء). واعتبرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه من المتوقع أن يتفاقم التوتر بين ترمب وعدد من الزعماء مع ورود تلك اللقطات مع وجود أجواء سلبية نتيجة الخلافات الكثيرة بين القادة في القمة.
وفي الفيديو الذي نشرته هيئه الإذاعة الكندية على موقعها الرسمي، أمس (الثلاثاء)، ذكرت أن رئيس الوزراء الكندي تحدث عن «المؤتمرات الصحافية المطولة والمرتجلة» لترمب خلال اليوم الأول من اجتماع قمة الناتو الذي استمر يومين.
وظهر ترودو يقول: «عليكم مشاهدة دهشة فريقه»، وذلك في مقطع آخر وسط المجموعة التي ضمت أيضا رئيس وزراء هولندا مارك روتا والأميرة البريطانية آن.
وذكرت الصحيفة أن القادة في مقطع الفيديو لم يدركوا أن المحادثة مسجلة.
وانطلقت اللقاءات أمس (الثلاثاء) في ظل تبادل الانتقادات عقب التصريحات الأخيرة لماكرون الذي اعتبر أن الحلف الأطلسي في حال «الموت الدماغي»، داعيا إلى مراجعة استراتيجيته. ومن جانبه، لم يخف الرئيس الأميركي استياءه إزاء انتقادات نظيره الفرنسي بشأن الحلف. وقال إن هذه التصريحات «مهينة للغاية» و«مسيئة جدا»، مشيرا إلى أن «لا أحد بحاجة إلى الحلف الأطلسي أكثر من فرنسا».
في غضون ذلك، ألمح ترمب، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إلى أنّه قد يلغي مؤتمره الصحافي المقرر في ختام قمة الحلف، بعد يومين من الخلافات الحادة مع الحلفاء.
وقال للصحافيين، قبيل لقاء له مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل: «سنعود مباشرة إلى بلادنا»، وتابع: «أعتقد أننا أجرينا العديد من المؤتمرات الصحافية».
ويناقش قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم (الأربعاء)، التهديدات المختلفة التي تواجه الحلف العسكري، وذلك في اليوم الثاني من قمة الذكرى السبعين لإنشاء الحلف التي طغت عليها الانقسامات حول الاستراتيجية وتقاسم الأعباء.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».