«هايكلير كاسل» قصر ينقذه مسلسل «داونتون آبي» من الإفلاس

تحول إلى واحد من أهم المعالم السياحية في بريطانيا

قصر «هايكلير» يجذب السياح من كل أصقاع الأرض
قصر «هايكلير» يجذب السياح من كل أصقاع الأرض
TT

«هايكلير كاسل» قصر ينقذه مسلسل «داونتون آبي» من الإفلاس

قصر «هايكلير» يجذب السياح من كل أصقاع الأرض
قصر «هايكلير» يجذب السياح من كل أصقاع الأرض

يعد قصر «هايكلير كاسل» من أعرق القصور أو القلاع البريطانية التي يعود تاريخها إلى القرن العاشر الميلادي، وتتوارثه عائلة كارنافرون الأرستقراطية ذات الشهرة التاريخية الخاصة بها. يحتوي القصر على 200 غرفة والكثير من القاعات ومتحف خاص وعشرات اللوحات الأصلية الثمينة والفازات والموبيليا الفاخرة. ويحيط بالقصر 5 آلاف فدان من الحدائق. ولكن مع حلول عام 2009 كان القصر في حالة يرثى لها من التهدم، حيث سقط السقف في عدد من الغرف وتفتت أحجاره بسبب الرطوبة. وبلغ من حالة القصر المتردية، أن 50 غرفة داخله لم تكن تصلح للسكن الآدمي، مما دفع الإيرل الثامن لعائلة كارنافرون للسكن في كوخ صغير على حافة القصر. وبلغت تقديرات أعمال الترميم اللازمة للقصر والحدائق نحو 12 مليون إسترليني (19.2 مليون دولار).
ولكن حظ الأسرة الأرستقراطية تحول فجأة عندما وقع اختيار القناة الثالثة في التلفزيون البريطاني على القصر ليكون مسرحا لإخراج مسلسل تاريخي اسمه «داونتون آبي» كانت له شعبية واسعة بين المشاهدين في بريطانيا وحول العالم بلغت 9 ملايين مشاهد لكل حلقة.
وبعدها تقاطر الزوار بالآلاف على القصر لتفقد أركانه لقاء دفع ثمن تذاكر (20 جنيها للفرد) وارتفع الإقبال على الهدايا والكافيتريات المتاحة في القصر. وأكدت العائلة أن هذا الإقبال كان بسبب الحلقات التلفزيونية، فقررت فتح القصر للسياح والزوار كل صيف، مع بعض الأيام خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) من كل عام. وخلال هذه الفترات استمرت عائلة كارنافرون في سكن الكوخ الصغير، ولكن مع قناعة بأن إخلاء القصر للسياح خلال فترات الذروة السياحية هو الوسيلة الوحيدة للإنفاق على مصروفاته ما بين صيانة وتأمين وتشغيل فريق العمل الكبير.
وتعيش الأسرة المكونة من الإيرل جوردي، وهو الإيرل الثامن لعائلة كارنافرون، وزوجته فيونا وابنهما الوحيد في القصر خلال فترات من العام. وتقول فيونا، إن الابن لا يفضل البقاء في القصر طويلا لأنه «لا يحتوي على واي فاي»! وهي تعترف بفضل الحلقات التلفزيونية في إنقاذ القصر، وزيادة عدد الزوار بنسب كبيرة يوميا.
وتقول فيونا لـ«الشرق الأوسط»، إنها تشعر بالسعادة لاستقبال الزوار والأصدقاء من كل أنحاء العالم، وإن لديها الكثير من الأصدقاء من خلال تبادل القصص حول مصر القديمة. وتشير إلى أنها استضافت الكثير من سفراء دول الشرق الأوسط في هايكلير للتمتع بالريف الإنجليزي. وتضيف أنها تشعر بالفخر أن لورانس العرب أقام فترة في القصر في عام 1921.
من ناحيتها، قالت مسؤولة الإعلام في القصر كانديس بوفال، إن القصر مفتوح للمناسبات الخاصة، ويجري ذلك عن طريق الحجز مع المشرفة على الحفلات الخاصة واسمها إيمي نوتلاند.
وأخيرا طرحت فيونا كتابها الثاني في الأسواق، بعد نجاح سابق لكتابها الأول عن حياة نساء أرستقراطيات من عائلة كارنافرون في حقب ماضية. الكتاب المطروح في الأسواق حاليا اسمه «ليدي كاثرين وداونتون آبي الحقيقي»، وهو يحكي قصة حياة وريثة أميركية حسناء عاشت في هايكلير كاسل وكانت وجها لامعا في دوائر لندن الأرستقراطية في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، وهي بعد في التاسعة عشرة من العمر.
ووجدت كاثرين نفسها مسؤولة عن طاقم خدمة مكون من 80 شخصا. وكان أول ما فعلته هو إقناع زوجها بتحسين أحوال المعيشة لعمال القصر. ولكن مهام إدارة القصر كانت أقوى من احتمال كاثرين، وخصوصا أن زوجها كان عربيدا وعبدا لنزواته وصولاته في لندن وراء نجمات السينما الصامتة حينذاك. واندلعت الحرب العالمية الثانية وتحول القصر إلى قاعدة جنود أميركيين به مئات من الجنود وبعض اللاجئين المرحلين من شرق لندن. واعتمدت فيونا على صور من الأرشيف ومذكرات واقعية من مكتبة القصر في هذا الرواية الشيقة. وأسهمت كتب فيونا في الإقبال على زيارة القصر.
وبلغ من شدة الإقبال على الزيارة أن القصر محجوز بالكامل خلال موسمي 2014 و2015 بالنسبة للمجموعات. ويجري استقبال الزوار في القصر يوميا خلال الصيف حتى الساعة الخامسة عصرا، بينما تغلق الحدائق بواباتها في الساعة السادسة عصرا. ويقدم القصر المشروبات والوجبات الخفيفة من خلال كافيتريات تسمى «غرف الشاي» أو «تي رومز»، ويجري تحضير كل المأكولات في المطابخ الملحقة بالقصر. ولا تسمح إدارة القصر بالتصوير الفوتوغرافي داخله، ويمكن التصوير للاستعمال الشخصي في حدائق القصر فقط.
ولمستخدمي المقاعد الطبية المتحركة تسمح إدارة القصر بدخولها إلى الطابق الأرضي والمعرض المصري، ولكنها تمنع دخول المقاعد الكهربائية المتحركة. ويمكن حجز بعض المقاعد المتحركة قبل الزيارة للاستخدام داخل القصر.
الزائر للقصر يمكنه التجول بين الأرجاء والتنزه في الحدائق المحيطة وتناول المشروبات وشراء بعض الهدايا التذكارية. كما توجد بعض المنشآت مثل البوابات التي يصل ارتفاع إحداها إلى 18 مترا، بنيت على حقب مختلفة من التاريخ وتوفر مشاهدات غير عادية للزائر.
ولكنّ هناك سببا آخر قد يدفع البعض لزيارة هذا القصر التاريخي، فصاحب القصر في بداية القرن العشرين كان الإيرل الخامس للعائلة والجد الأكبر للإيرل الحالي، وكانت هوايته الطاغية هي التنقيب عن الآثار المصرية القديمة. وبالتعاون مع الباحث الآخر، هاورد كارتر، استطاع كارنافرون وكارتر الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون التي تعد أعظم اكتشاف على الإطلاق لمقبرة فرعونية لم تمسها يد إنسان لآلاف السنين، وذلك في عام 1922. وتوفي كارنافرون بعد الاكتشاف بـ6 أشهر فقط معززا نظرية لعنة الفراعنة في تلك الحقبة.

* متحف داخل القصر
يحتوي قصر «هايكلير كاسل» على متحف كامل خاص بالآثار المصرية القديمة منها قطع منسوخة طبق الأصل لآثار توت عنخ آمون الكاملة كما اكتشفت. ويحكي المتحف قصة الاكتشاف التاريخي وكيف جرى التخطيط له من القصر في صيف عام 1921 السابق للاكتشاف.
ولم تكن الحلقات التلفزيونية الأخيرة هي الوحيدة التي صورت في القصر المرموق، فقد ظهر من قبل في الكثير من الأعمال السينمائية منها أفلام: «ذا مشيناري»، و«ذا سيكريت غاردن» و«كنغ رالف» و«آيز وايد شط»، و«فور فيزرز» و«هيفن أونلي نوز» و«برايد آند بريجديس». كما صورت فيه أيضا بعض الأفلام الهندية.
ويفتح القصر أبوابه للزوار خلال فصل الصيف سنويا، ولكنه سوف يفتح أبوابه بصورة استثنائية خلال 4 أيام، هي أيام 3 و4 و6 و7، من شهر ديسمبر المقبل. ويمكن الحصول على التذاكر من موقع القصر الإلكتروني. وبالإضافة إلى هذه الأيام يستضيف القصر حدثا خيريا هذا الخريف للمشاركة في ماراثون لمسافة 10 كيلومترات لصالح مرضى ترقق العظام. ويستقبل القصر أيضا حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة ويجري فيها الاتفاق مباشرة مع إدارته. ويمكن لقاعة واحدة فيه استقبال 40 ضيفا على مائدة الطعام.
ويقع القصر غرب لندن على مقربة ساعة ونصف الساعة بالسيارة، في منطقة ريفية خضراء يحدها من الشمال مدينة أكسفورد، ومن الجنوب مدينة وينشستر، وكلتاهما من المدن السياحية التي توفر يوما سياحيا من الطراز الأول لزوار العاصمة لندن. وتعد مدينة نيوبري هي الأقرب للقصر، بينما تبعد بلدة هانغرفورد 10 أميال فقط من القصر. وتوفر البلدة معرضا للأنتيكات أسبوعيا بالقرب من قناة مائية تتخللها. وبعد 10 أميال أخرى يجد الزائر نفسه في بلدة مارلبورو التي تتميز بجمالها الريفي الطبيعي. أما نيوبري فهي تشتهر بمضمار لسباقات الخيول التي تقام فيها دوريا. وهناك أيضا مصنع صغير لغزل الحرير في المدينة.

* الإقامة
يوجد الكثير من الفنادق متعددة النجوم في مدينة نيوبري لمن يرغب في قضاء وقت أطول في هذه المنطقة الساحرة من الريف الإنجليزي.

* تاريخ عريق
يقع «هايكلير كاسل» على أسس قصر تاريخي يعود تاريخه إلى القرن الثامن، وكان يملكه أسقف وينشستر، وجرى تسجيل القصر ضمن الممتلكات المذكورة في كتاب الإحصاء التاريخي «دومزداي بوك».
انتقلت الملكية في عام 1692 إلى روبرت سوير الذي ورثت عنه القصر ابنته الوحيدة مارغريت. وبدأ ابنها روبرت سوير هربرت في جمع اللوحات الثمينة والعناية بحدائق القصر، حتى وفاته. وورث القصر ابن أخته هنري هربرت الذي أنعم عليه الملك جورج الثالث بلقب «إيرل أوف كارنافرون». وبدأت بعد ذلك سلسة الورثة في عائلة كارنافرون، حيث كان الإيرل الخامس هو مكتشف توت عنخ آمون مع هاورد كارتر، بينما يسكن الإيرل الثامن القصر حاليا مع زوجته وابنه.

* المتحف المصري في «هايكلير كاسل»
يتكون المتحف المصري في «هايكلير كاسل» من قاعتين تشمل الأولى منهما تحف مصرية أصلية بعضها يرجع تاريخه إلى 4 آلاف سنة، والبعض الآخر يعود إلى العصر البطلمي. ويجد الزائر الكثير من النقوش الهيروغليفية وبعض التوابيت المحفوظة.
أما القسم الثاني فهو يحكي قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون الشهيرة مع نماذج طبق الأصل للكنوز التي أسفر عنها هذا الكشف. ويفتح المتحف أبوابه لطلاب المدارس الابتدائية في بريطانيا، خارج أوقات الزيارة العامة، وذلك للتعرف على التاريخ المصري القديم والذي هو جزء من المنهج الدراسي العام في بريطانيا.

* بعض الأسرار من قصر «هايكلير كاسل»
*يعود تاريخ بناء المبنى الحالي إلى عام 1842، وصممه السير تشارلز باري الذي صمم أيضا مبنى البرلمان البريطاني في لندن. ولكن القلعة الأصلية تعود إلى العصور الوسطى. وتملك عائلة كارنافرون هذا القصر منذ عام 1670.
*تربط عائلة كارنافرون روابط وثيقة بالملكة إليزابيث الثانية، وهناك غرفة خاصة مخصصة للملكة أثناء زيارتها للقصر.
*أحد جيران القصر هو الثري البريطاني الموسيقار آندرو لويد ويبر، وقد حاول في عام 2010 أن يشتريه حينما كان القصر يواجه متاعب مالية.
*يوم التصوير في مسلسل «داونتون آبي» يبدأ في السابعة صباحا لمدة 12 ساعة، ولا ينتج عن كل هذا الجهد إلا 5 دقائق فقط من أحداث المسلسل. وتتكلف الحلقة الواحدة من المسلسل مليون إسترليني (1.6 مليون دولار).
*بعض جدران الغرف مغطاة بالحرير وبالجلود الإسبانية التي يعود تاريخها إلى القرن الـ16.
*يزور القصر نحو 1200 زائر يوميا في الأيام المفتوحة للزيارة.
*أثناء الحرب العالمية الثانية سقطت 3 طائرات «بي 17» على الأراضي المحيطة بالقصر ونجا جميع طياريها الأميركيين ما عدا واحدا فقط.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.